تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

ما هو هدف تَجسُد الله في الصين ومغزاه للعمل في الأيام الأخيرة؟

1

2. ما هو هدف تَجسُد الله في الصين ومغزاه للعمل في الأيام الأخيرة؟

كلمات الله المتعلقة:

كل مرحلة من مراحل عمل الله هي من أجل البشرية كافة، وموجَّهة للبشرية بأسرها. ومع أنه يتمم عمله في الجسد، إلَّا أنَّه لا يزال موجهًا لكافة البشرية؛ فهو إله البشرية جمعاء، وهو إله كل الكائنات المخلوقة وغير المخلوقة. ومع أن عمله في الجسد يقع داخل نطاق محدود، والهدف من عمله أيضًا محدود، إلَّا أنَّه في كل مرة يصير فيها جسدًا ليقوم بعمله ينتقي لعمله هدفًا تمثيليًا بدرجة عالية؛ فهو لا يختار مجموعة من الناس البسطاء العاديين ليعمل فيهم، بل بالأحرى يختار كهدف لعمله جماعة من الناس قادرة على أن تمثِّل عمله في الجسد. تُنتقَى هذه المجموعة من الناس لأن نطاق عمله في الجسد محدود، وتُجهَّز بطريقة خاصة لجسده المُتجسِّد، وتُختار خصيصًا لعمله في الجسد. انتقاء الله لأهداف عمله ليس بلا أساس، بل وفقًا لمبدأ: يجب أن يكون هدف العمل مفيدًا لعمل الله في الجسد، ويجب أن يكون قادرًا على تمثيل البشرية كلّها. على سبيل المثال، كان اليهود قادرين على تمثيل البشرية كلّها في قبول فداء يسوع الشخصي، والصينيّون قادرون على تمثيل البشرية كلّها في قبول الإخضاع الشخصي لله المُتجسِّد. يوجد أساس لتمثيل اليهود لكل البشرية، وهناك أيضًا أساس لتمثيل شعب الصين للبشرية كلّها في قبول إخضاع الله الشخصي. لا شيء يكشف أهمية الفداء أكثر من عمل الفداء الذي تم بين اليهود، ولا شيء يكشف شموليّة عمل الإخضاع ونجاحه أكثر من عمل الإخضاع بين شعب الصين.

من “البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا” في “الكلمة يظهر في الجسد”

 ما هو هدف تَجسُد الله في الصين ومغزاه للعمل في الأيام الأخيرة؟

إذا كان عمل هذه المرحلة ينطوي فقط على تكميل الناس، عندئذ يمكن القيام به في إنجلترا، أو أمريكا، أو إسرائيل، أي يمكن القيام به في شعب أيّ أمة. لكن عمل الإخضاع انتقائي. فالخطوة الأولى في عمل الإخضاع قصيرة الأجل؛ وستُستخدم بالأكثر لإذلال الشيطان وإخضاع الكون كله. هذا هو العمل الأول للإخضاع. يمكن للمرء القول إن أي مخلوق مؤمن بالله يمكنه أن يُكَمَّل، إذ يمكن تحقيق الكمال فقط بعد تغيير طويل الأمد. لكن أمرَ إخضاعك مُختَلِف. يجب أن تحتلّ عيّنةُ ونموذج الناس الذين يجتازون الإخضاع موقعاً متأخّراً، فتعيش في غياهب الظلمة، وأن تكون أيضاً الأكثر تدنيّاً، وغير مستعدة لتقبل الله أبداً، والأكثر معصية له. يستطيع هذا النوع من الأشخاص الشهادةَ بأنه قد أُخضِع. إن الهدف الرئيسي من عمل الإخضاع هو هزيمة الشيطان. ومن ناحية أخرى، الهدف الرئيسي من تكميل الناس هو كسبُهم، وتمكينهم من أن يشهدوا بعد إخضاعهم بأن عمل الإخضاع هذا قد وضع هنا لأناسٍ مثلكم. والهدف من ذلك هو جعل الناس يقدمون شهادة بعد إخضاعهم. هؤلاء الناس الذين تم إخضاعهم سيستخدمون بهدف إذلال الشيطان.

من “يمكن للمُكَمَّلين فقط أن يعيشوا حياة ذات مغزى” في “الكلمة يظهر في الجسد”

كان عمل يهوه خلق العالم، كان البداية؛ هذه المرحلة من العمل هي نهاية العمل، وهذه هي الخاتمة. في البداية، تم تنفيذ عمل الله بين الأشخاص المختارين في إسرائيل، وكان فجر حقبة جديدة في معظم الأماكن المقدسة. يتم تنفيذ المرحلة الأخيرة من العمل في البلدان الأكثر دنسًا، للحكم على العالم ووضع نهاية للعهد. في المرحلة الأولى، تمّ عمل الله في أكثر الأماكن إشراقًا، ويتم تنفيذ المرحلة الأخيرة في أكثر الأماكن ظلاماً، وسيتم طرد هذا الظلام، واستحضار الضوء، وإخضاع جميع الشعوب. عندما خضع الناس من هذه الأماكن الأكثر دنسًا وأكثرها ظلمة في جميع الأماكن، واعترف جميع السكان بأن هناك إلهًا، وهو الإله الحقيقي، وكان كل شخص مقتنعًا تمامًا، عندها سيتم استخدام هذه الحقيقة لمواصلة عمل الخضوع في جميع أنحاء الكون. هذه المرحلة من العمل رمزية: بمجرد الانتهاء من العمل في هذا العهد، فإن عمل 6000 سنة من التدبير سيصل إلى نهاية كاملة. وبمجرد أن يتم إخضاع كلّ الذين يعيشون في أظلم الأماكن، فغني عن القول إنها ستكون كذلك في كل مكان آخر. على هذا النحو، يحمل عمل الإخضاع فقط في الصين رمزية ذات معنى. تجسد الصين كل قوى الظلام، ويمثل شعب الصين كل أولئك الذين هم من الجسد، ومن الشيطان، ومن اللحم والدم. إن الشعب الصيني هو أكثر المتضررين من التنين العظيم الأحمر، الذي لديه أقوى معارضة لله، والتي تُعتبر إنسانيتها هي الأكثر دنيوية ودناسة، وبالتالي فهم النموذج الأصلي لكل البشرية الفاسدة. … لماذا قلت دائمًا أنكم جزء من خطة تدبيري؟ ففي الشعب الصيني يتجلى الفساد والدنس والإثم والمعارضة والتمرد على أكمل وجه ويتم كشفها بجميع أشكالها المتنوعة. فمن ناحية، مستواهم متدنٍ، ومن ناحية أخرى، حياتهم وعقليتهم متخلفة، وعاداتهم، وبيئتهم الاجتماعية، وعائلة نشأتهم – كلهم فقراء والأكثر تخلفاً. كما أن مكانتهم أيضاً منخفضة للغاية. العمل في هذا المكان هو رمزي، وبعد أن يتمّ تنفيذ هذا الاختبار في مجمله، سيعمل عمله اللاحق بشكل أفضل. إذا كان يمكن استكمال خطوة العمل هذه، فإن العمل اللاحق سيُنجز تلقائيًا. وبمجرد إنجاز هذه الخطوة من العمل، فإن نجاحًا كبيرًا قد يتحقق بالكامل، وسوف ينتهي تماماً عمل الإخضاع في جميع أنحاء الكون. في الواقع، بمجرد نجاح العمل بينكم، سيكون هذا مساوٍ للنجاح في جميع أنحاء الكون. هذا هو مغزى سبب تركي لكم تلعبون دور النموذج والعينة.

من “رؤية عمل الله (2)” في “الكلمة يظهر في الجسد”

لم يؤمن الشعب الصيني أبداً بالله ولم يخدم مطلقًا يهوه، ولم يخدم مطلقًا يسوع. كل ما يستطيعون فعله هو التملّق، وحرق البخور، وحرق ورقة الجوس، وعبادة بوذا. إنهم يعبدون الأصنام فقط – إنهم جميعًا متمردون إلى أقصى الحدود، لذا، بقدر ما يكون مستوى الناس متدنيًا، فهو يُظهر أكثر أن ما كسبه الله منكم هو المزيد من المجد. … لو كانت ذرّية يعقوب قد وُلدت في الصين، على هذه الأرض، وكانوا جميعهم منكم، فماذا ستكون أهمية العمل فيكم؟ ماذا كان ليقول الشيطان؟ كان الشيطان سيقول: “كانوا يخافونك، لكن أحدًا لم يتوارث ذلك منذ فترة طويلة. لكن أسلافهم كانوا يخافون منك، وأطاعوك منذ البداية ولا تاريخ لديهم في خيانتك. إنما بعد فترة من الزمن، لم يعودوا يتوارثون ذلك. إنهم ليسوا أحلك البشر، أو أوضعهم، أو أكثرهم رجعية. اعترفوا بك من البداية. لا أهمية للقيام بذلك بهذه الطريقة! إن تم القيام به حقًا بهذه الطريقة، فمن سيقتنع بهذا العمل؟” من الكون كله، الصينيون هم أكثر الناس تخلفاً. إنهم يولدون وضيعين وبنزاهة متدنية، وهم بليدون ومخدّرون، ومبتذلون ومنحطّون. إنهم مُشبَعون بشخصيات شيطانية وقذرون وفَجَرَة. أنتم تتصفون بجميع هذه الصفات. أما بالنسبة إلى هذه الشخصيات الفاسدة، فسيرميها الناس بعد الانتهاء من هذا العمل، وسيتمكنون من أن يطيعوا بشكل كامل ويصلوا إلى الكمال. وحدها ثمرة هذا النوع من العمل تدعى شهادة بين الخلق!

من “أهمية إنقاذ ذرّية مؤاب” في “الكلمة يظهر في الجسد”

إن العمل الآن على أحفاد مؤاب هو خلاصٌ لأولئك الذين سقطوا في ظلام حالك. رغم أنهم كانوا ملعونين، فإن الله يرغب في كسب المجد منهم؛ هذا لأنهم في البداية كانوا جميعاً أشخاصًا يفتقرون إلى الله في قلوبهم – فمجرد جعلهم من بين الذين يطيعونه ويحبونه هو إخضاع حقيقي، وثمرة عمل كهذه هي الأكثر قيمة والأكثر إقناعاً. هكذا يكون كسب المجد وحسب – هذا هو المجد الذي يريد الله أن يكسبه في الأيام الأخيرة. ورغم أن مستوى هؤلاء الأشخاص متدنٍ، فإنهم الآن قادرون على نيل مثل هذا الخلاص الكبير، والذي هو ارتقاء الله حقًا. لهذا العمل مغزى كبير، فالله يكتسب هؤلاء الأشخاص من خلال الدينونة. فهو لا يقصد معاقبتهم، بل جاء لإنقاذهم. لو كان لا يزال مستمرًا بعمل الإخضاع في إسرائيل خلال الأيام الأخيرة، لكان ذلك من دون جدوى. فحتى لو أثمر، لما كانت له أية قيمة أو أية أهمية كبيرة، ولن يكون قادرًا على كسب كل المجد. إنه يعمل عليكم، أي أولئك الذين وقعوا في أحلك الأماكن، والذين هم الأكثر تخلفًا. هؤلاء الناس لا يعترفون بوجود إله ولم يعرفوا أبداً أنه يوجد إله. لقد أفسد الشيطان هذه المخلوقات وأعماها إلى درجة أنها نسيت الله ولم تعد تعرف الإطلاق أن هناك إلهاً في السماء. في قلوبكم، تعبدون جميعاً الأصنام، وتعبدون الشيطان، ألستم الأكثر وضاعة والأكثر رجعية من بين الناس؟ أنتم الأكثر وضاعة من بين الناس، وتفتقرون إلى أية حرية شخصية، وتعانون أيضًا من البلاء. أنتم أيضًا الأدنى مستوى في هذا المجتمع، ولا تتمتعون حتى بحرية الإيمان. هذه هي أهمية العمل عليكم.

من “أهمية إنقاذ ذرّية مؤاب” في “الكلمة يظهر في الجسد”

لماذا يُتمم عمل الأيام الأخيرة في الصين، المكان الأكثر ظلمة وترديًا؟ ذلك حتى يُكشف عن قداسة الله وبره. باختصار، كلما ازداد المكان ظُلمَة، أمكن الكشف عن قداسته بصورة أفضل. الحقيقة أن القيام بكل هذا إنما هو من أجل عمل الله. إنك لا تعرف الآن سوى أن الله الذي في السماء نزل إلى الأرض وأصبح بينكم، وأنه مُيِّزَ عن شركم وعصيانكم، حتى بدأت تكوِّن فهمًا عن الله. أليست هذه رِفْعَة عظيمة؟

من “كيف تؤتي الخطوة الثانية من عمل الإخضاع ثمارها” في “الكلمة يظهر في الجسد”

عندما جاء الله إلى الأرض لم يكن من العالم ولم يتجسّد ليتمتع بالعالم. فالمكان الذي سيكشف العمل فيه شخصيته بأفضل طريقة ويكون أكثر أهمية هو المكان الذي وُلد فيه. سواء كانت أرضاً مقدسة أو قذرة، وبغض النظر عن مكان عمله، فهو قدّوس. إنه من خلق كل شيء في العالم. كل ما في الأمر هو أن الشيطان أفسد كل شيء. مع ذلك، لا تزال جميع الأشياء تنتمي إليه، وهي جميعها في يديه. يهدف مجيئه إلى أرض قذرة للعمل إلى إعلان قداسته. إنه يفعل ذلك من أجل عمله، أي أنه يتحمل إذلالاً كبيراً ليعمل بهذه الطريقة من أجل إنقاذ شعب هذه الأرض القذرة. هذا من أجل الشاهد ومن أجل كل البشر. ما يسمح به هذا النوع من العمل هو أن يرى الناس برّ الله، وهو أكثر قدرة على إظهار سيادة الله. تظهر عظمته ونزاهته من خلال خلاص مجموعة من الناس الوضيعين الذين لا يفكر بهم أحد. لا تدل ولادته في أرض قذرة على أنه وضيع على الإطلاق. إنها تتيح فقط لكل الخلق رؤية عظمته وحبه الحقيقي للبشرية. فبقدر ما يفعل ذلك بهذه الطريقة ، يكشف أكثر عن حبّه الصافي للإنسان، حبّه النقي.

من “أهمية إنقاذ ذرّية مؤاب” في “الكلمة يظهر في الجسد”

لقد تركّز مُجملُ عمل الله في كل الكون على هذه الجماعة من الناس. لقد كرّس كل جهوده مُضحياً لأجلكم بكل شيء، وقد استعاد عمل الروح وأعطاكم إياه في كل أرجاء الكون. لذلك أقول إنكم محظوظون. وعلاوة على ذلك، حوّل اللهُ مجدَهُ من شعبه المختار، إسرائيل، إليكم أيتها الجماعة من الناس، ليجعل من خلالكم هدف خطته جلياً تماماً. ولهذا أنتم أولئك الذين سيحصلون على ميراث الله، بل وأكثر من ذلك، أنتم ورثة مجده. ربما تتذكرون جميعكم هذه الكلمات: “لأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا الْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيّاً”. كلكم قد سمعتم هذا القول في الماضي، لكن لا أحد منكم يفهم المعنى الحقيقي للكلمات. أما اليوم فتعرفون جيداً أهميتها الحقيقية. هذه هي الكلمات التي سيحققها الله في الأيام الأخيرة، وستتحقق في أولئك المُبتلين بوحشية من التنين العظيم الأحمر وفي الأرض التي يقطنها. إنَّ التنين العظيم الأحمر يضطهِدُ اللهَ وهو عدوّه. لذلك يتعرّضُ المؤمنون بالله في هذه الأرض إلى الإذلال والاضطهاد. ولهذا السبب ستصبح هذه الكلمات حقيقة فيكم أيتها الجماعة من الناس. ولأن عمل الله يتم في أرضٍ تُعانِدُه، فهو يواجه عائقاً لا بأس فيه، كما ولا يمكن تحقيق الكثير من كلمات الله في الوقت المناسب، ومن ثمَّ يتمّ تنقية الناس بسبب كلمات الله. هذا أيضاً أحد جوانب المعاناة. إنه لأمرٌ شاقٌ للغاية أنْ يقوم الله بتنفيذ عمله في أرض التنين العظيم الأحمر، إلا أنه يُتَمِّمَ من خلال هذه المعاناة مرحلةً من عمله ليُظهِرَ حكمته وأعماله العجيبة. إن الله ينتهزُ هذه الفرصة ليُكَمِّلَ هذه الجماعة من الناس. ويقوم بعمله في التطهير والإخضاع بسبب معاناة الناس وقدرتهم، وكل شخصيتهم الشيطانية في هذه الأرض النجسة، ليأخذ المجدَ من هذا الأمر ويكسب أولئك الذين يشهدون لأعماله. هذا هو المغزى الكامل لكل تضحيات الله التي قدّمها لهذه الجماعة من الناس، وهذا يعني أن الله يقوم بعمل الإخضاع فقط من خلال أولئك الذين يعاندونه. فإظهار قوّة الله العظيمة تكمن في القيام بذلك فقط. بعبارة أخرى، فقط أولئك الذين في الأرض النجسة يستحقون أن يرثوا مجد الله، وهذا فقط يمكنه أن يُولي أهمية لقوة الله العظيمة. لهذا أقول إنّ مجد الله قد اكتُسِبَ في الأرض النجسة ومن الذين يعيشون فيها. هذه هي إرادة الله. وهذا يشابه تماماً مرحلة عمل يسوع، إذْ كان قادراً على أن يتمجّد فقط بين مضطهديه الفريسيين. ما كان ليسوع أن يتعرّض للسخرية والافتراء أو حتى الصلب ولا أن يحصل على المجد أبداً لولا هذا الاضطهاد ولولا خيانة يهوذا. حيثما يعمل اللهُ في كل عصر ويقوم بعمله في الجسد، يحصلُ على المجدِ هناك، وهناك يكسبُ من ينوي كسبهم. هذه هي خطة عمل الله، وهذا هو تدبيره.

إن العمل الذي أتمّه الله في الجسد ينقسم بحسب مخططه الذي أعدّه لآلاف السنين إلى قسمين: الأول هو عمل صلب المسيح الذي تمجد به؛ والآخر هو عمل الإخضاع والتكميل في الأيام الأخيرة، والذي سيحصل من خلاله على المجد. هذا هو تدبير الله. هكذا، لا تعتبروا عملَ الله أو إرساليته لكم أمراً بسيطاً. أنتم جميعكم ورثة مثقال مجد الله الأبدي غير المحدود، وهذا قد رُتِّبَ من الله بشكل خاص. قد أُظهِرَ أحّدُ قسمي مجده فيكم، وقد وُهِبَ لكم قسمٌ من كلّ مجد الله ليكون ميراثكم. هذا هو تمجيدُ الله وهذه هي خطته المحددة سلفاً منذ القِدم. انظروا إلى عظمة العمل الذي صنعه الله في الأرض التي يسكن فيها التنين العظيم الأحمر، فلو تم نقل هذا العمل إلى مكان آخر لأنتج ثمراً عظيماً منذ زمن بعيد ولكان من السهل على الإنسان قبوله؛ فرجال الدين المؤمنون بالله في الغرب يسهلُ عليهم جداً قبول مثل هذا العمل، لأن مرحلة عمل يسوع تمثّل سابقةً لا مثيل لها. هذا هو السبب في أن الله غير قادر على تحقيق هذه المرحلة من عمل التمجيد في مكان آخر. أي طالما أن هناك تعاونًا من كل البشر واعترافًا من جميع الأمم، لا مكان إذاً لمجد الله أن يحلّ فيه. وهذه هي بالضبط الأهمية الاستثنائية التي تحتلها هذه المرحلة من العمل في هذا البلد.

من “هل عمل الله بسيط جداً كما يتصور الإنسان؟” في “الكلمة يظهر في الجسد”

لقد خلق العالم بأسره؛ لقد نفذ خطة تدبيره ذات الستة آلاف عام ليس فقط في إسرائيل بل في كل شخص في الكون. سواء كانوا يعيشون في الصين أو الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو روسيا، فإن كل الأشخاص أحفاد آدم؛ خلقهم الله جميعًا. لا أحد يستطيع الهروب من نطاق خليقة الله، ولا شخص يمكنه الهروب من لقب “حفيد آدم”. جميعهم خليقة الله، وجميعهم أحفاد آدم؛ هم أيضًا الأحفاد الفاسدين لآدم وحواء. ليس فقط بنو إسرائيل هم خليقة الله، بل كل الناس؛ على الرغم من ذلك، بعض من الخليقة قد لُعنوا، والبعض الآخر نال البركة. هناك الكثير من الأمور المرغوب فيها في بني إسرائيل؛ عمل الله معهم أولاً لأنهم أقل الناس فسادًا. الصينيون أصاغر بالمقارنة معهم ولا يمكنهم حتى أن يتمنوا أن يتساووا معهم؛ ولذلك عمل الله أولاً وسط شعب إسرائيل، وتم تنفيذ مرحلة عمله الثانية فقط في اليهودية. ونتيجةً لهذا، كون الناس العديد من التصورات والقواعد. في الواقع، إن كان يسلك حسب التصورات البشرية، لكان إلهًا لبني إسرائيل فقط؛ بهذه الطريقة لم يكن سيستطيع توسيع عمله ليشمل الشعوب الأممية، لأنه كان سيصير إلهًا لبني إسرائيل وليس إله الخليقة كلها. قالت النبوات إن اسم يهوه سيكون عظيمًا في الشعوب الأممية وإن اسمه سينتشر بينهم، لماذا قالت النبوات هذا؟ إن كان الله هو إله بني إسرائيل فقط، لكان عمل في إسرائيل فقط. علاوةً على أنه لم يكن سيوسع هذا العمل، ولم يكن سيقدم هذه النبوة. وحيث أنه قدم هذه النبوة، احتاج أن يوسع عمله للشعوب الأممية ولكل أمة ومكان. حيث أنه أعلن هذا، فهو سيفعله. هذه هي خطته، لأنه هو الرب الذي خلق السماوات والأرض وكل الأشياء وهو إله الخليقة كلها. بغض النظر عما إذا كان يعمل مع بني إسرائيل أو في كل اليهودية، العمل الذي يقوم به هو عمل الكون بأسره والبشرية كافة. العمل الذي يقوم به اليوم في شعب التنين العظيم الأحمر – شعب أممي – لا يزال عمل البشرية جمعاء. قد تكون إسرائيل هي أساس عمله على الأرض؛ وبالمثل قد تصير الصين أيضًا قاعدة عمله بين الشعوب الأممية. ألم يتمم الآن النبوة القائلة بإن “اسم يهوه سيصير عظيمًا في الشعوب الأممية”؟ تشير خطوة عمله الأولى بين الشعوب الأممية إلى هذا العمل الذي يقوم به في شعب التنين العظيم الأحمر. لأن عمل الله المتجسد في هذه الأرض وبين هذا الشعب الملعون يتعارض تمامًا مع التصورات البشرية؛ هؤلاء الناس هم الأكثر وضاعةً وبلا أي استحقاق. إنهم الناس الذين هجرهم يهوه في البداية. قد يتعرض الناس للهَجر من أناس آخرين، لكن إن هجرهم الله، سيكونون بلا مكانة، وسينالوا أقل قدر من الاستحقاق. كجزء من الخلق، فإن احتلال إبليس أو هجر الآخرين هي أمور موجعة، ولكن إن هجر رب الخليقة جزءًا من الخليقة، فهذا يشير إلى أن مكانته أو مكانتها هي الأدنى. لقد لُعِنَ أحفاد موآب، وولدوا في هذه الدولة غير المتطورة؛ بلا شك، أحفاد موآب هم أحط الشعوب مكانة تحت سلطان الظلمة. ولأن هؤلاء الناس كانوا وضيعي المكانة في الماضي، فإن العمل الذي يتم بينهم هو الأكثر قدرة على تحطيم التصورات البشرية، وهو أيضًا العمل الأكثر منفعة لخطة تدبيره ذات الستة آلاف عام. عمله بين هؤلاء الناس هو الفعل الأكثر قدرة على تحطيم التصورات البشرية؛ فهو بهذا يُطلِق عصرًا؛ ويحطم كل التصورات البشرية؛ بهذا هو ينهي عمل عصر النعمة بأسره. تم تنفيذ عمله الأولي في اليهودية، داخل نطاق إسرائيل؛ أما في الشعوب الأممية لم يقم بأي عمل يتعلق بإطلاق عصر من أي نوع. ليس فقط أن المرحلة الأخيرة من عمله يتم تنفيذها بين أناس الشعوب الأممية؛ بل يتم تنفيذها بين أولئك الناس الملعونين. هذه النقطة هي الدليل الأكثر قدرة على إذلال إبليس؛ وهكذا “يصير” الله إله كل الخليقة في الكون ورب كل الأشياء، وهدف العبادة لكل شيء فيه حياة.

… حيث أن الله يرغب في تنفيذ عمله بين خليقته، فهو بالتأكيد سينفذه حتى اكتماله بنجاح؛ سيعمل بين أولئك الناس النافعين لعمله. لذلك، فإنه يحطم كل التقاليد بعمله بين الناس؛ في نظره، كلمات مثل: “ملعون”، “مُوبَّخ”، “مُبَارك” هي كلمات بلا معنى! الشعب اليهودي صالح للغاية، وإسرائيل شعب الله المختار ليس سيئًا أيضًا. هم شعب ذو إمكانيات وإنسانية جيدة. أطلق يهوه عمله في البداية بينهم ونفذ عمله الأولي، ولكن لو استخدمهم كمستقبلي عمل إخضاعه الآن سيكون الأمر بلا مغزى. على الرغم من أنهم أيضًا جزء من الخليقة ولديهم العديد من الجوانب الإيجابية، إلا أن تنفيذ هذه المرحلة وسطهم سيكون أمرًا بلا مغزى. لم يكن سيقدر أن يخضع أي شخص ولا يقنع الخليقة كلها. هذه هي أهمية تحويل عمله لهؤلاء الناس من أمة التنين العظيم الأحمر. المعنى الأعمق هنا هو إطلاقه لعصر، وتحطيمه لكل القواعد والتصورات البشرية وأيضًا إنهاؤه لعمل عصر النعمة بأسره. إن تم تنفيذ عمله الحالي بين بني إسرائيل، لكانت خطة تدبيره ذات الستة آلاف عام ستوشك على الانتهاء، وكان سيؤمن كل شخص أن الله هو إله بني إسرائيل وأن بني إسرائيل فقط هم شعب الله المختار، وأنهم من يستحقون فقط أن يرثوا بركة الله ووعده. في الأيام الأخيرة يتجسد الله في الشعب الأممي للتنين العظيم الأحمر؛ لقد أتم عمل الله كإله الخليقة كلها؛ لقد أكمل خطة تدبيره كلها، وسينهي الجزء المركزي من عمله في شعب التنين العظيم الأحمر. جوهر مراحل العمل الثلاث هذه هو خلاص الإنسان، أي جعل الخليقة كلها تعبد رب الخليقة. لذلك، فإن كل مرحلة من هذا العمل ذات مغزى؛ بالتأكيد لا يقوم الله بشيء بلا معنى أو قيمة. من ناحية، تتشكل هذه المرحلة من العمل من إطلاق عصر وإنهاء عصرين سابقين؛ ومن ناحية أخرى تتشكل من تحطيم كل التصورات البشرية وطرق اعتقاد ومعرفة الإنسان القديمة. كان عمل المرحلتين السابقتين يتم بحسب التصورات الإنسانية المختلفة؛ ولكن هذه المرحلة تمحي تمامًا التصورات الإنسانية، وتخضع الإنسانية بالكامل. سيُخضِع الله كل البشرية في الكون بأسره مُستخدِمًا إخضاع أحفاد موآب والعمل المنفذ بينهم. هذه هي أعمق أهمية لهذه المرحلة من عمله، وهو الجانب الأكثر قيمة في هذه المرحلة من العمل. … لقد تم تنفيذ المرحلتين السابقتين من عمل الله في إسرائيل. لو كانت هذه المرحلة الحالية من عمل الله يتم تنفيذها بين بني إسرائيل في الأيام الأخيرة، لما كانت كل الخليقة ستؤمن فقط أن بني إسرائيل هم شعب الله المختار، بل أيضًا خطة تدبير الله لم تكن ستحقق التأثير المرغوب. أثناء الفترة التي تم تنفيذ مرحلتين من عمله في إسرائيل، لم يتم تنفيذ أي عمل جديد ولم يتم تنفيذ أي من أعمال الله التي تطلق عصرًا في الشعوب الأممية. هذه المرحلة من عمل إطلاق العصر نُفذَّت أولًا في الشعوب الأممية، إضافة إلى ذلك، نُفِذَّت أولًا بين أحفاد موآب، وقد أطلق هذا عصرًا كليًّا. لقد حطم الله أية معرفة موجودة داخل التصورات البشرية ولم يسمح لأية منها أن تستمر في الوجود. في عمل إخضاعه، حطم التصورات البشرية، وتلك الطرق المعرفية القديمة الأولى للإنسان. لقد جعل الناس ينظرون أن مع الله لا توجد قواعد، ولا يوجد فيه شيء قديم، وإن العمل الذي يقوم به مُحرَّر بالكامل، وحرّ تمامًا، وهو على صواب في أي شيء يفعله. يجب أن تخضع بالكامل لأي عمل يقوم به بين الخليقة. أي عمل يقوم به هو عمل ذو مغزى ويتم وفقًا لمشيئته وحكمته وليس وفقًا للاختيارات والتصورات البشرية. يقوم بتلك الأشياء النافعة لعمله؛ إن كان شيء غير نافع لعمله، لن يقوم به، لا يهم كيف يبدو جيدًا! إنه يعمل ويختار المستقبل والموقع من أجل عمله وفقًا لمعنى وهدف عمله. لا يلتزم بقواعد الماضي ولا يتبع الصيغ القديمة؛ بدلًا من ذلك، يخطط عمله وفقًا لأهمية العمل؛ في النهاية يريد أن يحقق الأثر الحقيقي والهدف المرتقب. إن كنت لا تفهم هذه الأمور الآن، لن يكون لهذا العمل أي تأثير عليك.

من “الله هو رب الكل” في “الكلمة يظهر في الجسد”

محتوى ذو صلة