تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

تصديق الشائعات هو فقدان لخلاص الله في الأيام الأخيرة

22

كلَّما سمعوا شخصًا يتحدَّث عن إنجيل الله القدير في الأيام الأخيرة، فإن الكثير من الإخوة والأخوات داخل الكنيسة لا يستطيعون الإصغاء، ولا يجرؤون على قبول ما يُقال لأنه قد رَوَّعهم شائعات مُثيرة. ربما يسمعون شخصًا يقول: "أولئك الذين يؤمنون بالله القدير هم حقًا شيء، فسوف تُخدَع إذا تواصلت معهم. هناك العديد من المؤمنين الحقيقيين بين كل طائفة دينية، ولديهم صفات داخلية جيدة، وهم حملان يحبّون الحق، لكنهم يُسرَقون من قِبَل المؤمنين بالله القدير …" أو كما قال أحدهم: "إن المؤمنين بالله القدير متحمّسون حقًا لنشر الإنجيل. كلَّما قاموا بضم أحد المؤمنين إليهم، فإنهم يحصلون على جائزة قدرها 2000 يوان (حوالي 300 دولار)، وإذا قاموا بضم قائد كنيسة، فيمكنهم الحصول على مبلغ يتراوح ما بين 10،000 و 20،000 يوان (حوالي 1500 إلى 3000 دولار) …" وآخرون قالوا: "ليس لديهم حدود جيدة بين الرجال والنساء، وهم جميعاً مُنحلّون جدًا …" وآخرون قالوا: "إن البرق الشرقي منظمة إجراميَّة. إذا انخرطت معهم فلن تفلت منهم أبدًا. إذا قمت بذلك، فإنهم سيفقأون عينيك ويقطعون أذنيك، أو سيكسرون ساقيك …" إلخ. إلخ. شائعات كهذه هي التي تجعل بعض الإخوة والأخوات، الذين لا تتّضح الحقائق لديهم، يتأخرون أو حتى يرفضون خلاص الله في الأيام الأخيرة. لا أعرف إذا كان أي إخوة أو أخوات داخل الكنيسة قد فكَّروا أو درسوا بجدية ما إذا كانت هذه الأمور التي تُقال تتَّفق مع الحقائق؛ هل هناك أي أساس واقعي؟ هل سبق لك أن فكَّرت في أي نوع من العواقب الوخيمة ستقع إذا كنت تصدّق كل الشائعات التي تسمعها وتصر على فعل الأشياء بطريقة خاطئة؟ لا نحتاج في الوقت الحالي أن نناقش مَن هو مصدر هذه الشائعات، أو سبب اختلاق هذه الأمور عن عمد. بل بالأحرى سنبدأ أولًا بشركةٍ بسيطة حول هذه الشائعات حتى نستطيع أن نمكِّن إخوتنا وأخواتنا من رؤية جوهر هذه الشائعات بصورةٍ واضحة.

تقول الشائعة: "أولئك الذين يؤمنون بالله القدير هم حقًا شيء، فسوف تُخدَع إذا تواصلت معهم. هناك العديد من المؤمنين الحقيقيين بين كل طائفة دينية، ولديهم صفات داخلية جيدة، وهم حملان يحبّون الحق، لكنهم يُسرَقون من قِبَل المؤمنين بالله القدير …" واليوم، معظم المؤمنين بالله القدير حقًا يأتون من مختلف الطوائف الدينية العديدة، وعدد كبير منهم هم أناسٌ مُخلصين جدًا، ولكن القول بأنهم جميعًا قد خُدعوا هو محض افتراء شرير وساذج. فقط فكَّر في الأمر: هل يمكن أن ينخدع عدد ضخم من أُناس أتقياء قد أتوا من طوائف دينية مختلفة هذا عددها لقبول عمل الله القدير في الأيام الأخيرة؟ هل يُعقَل أن يكونوا مؤمنين لسنوات عديدة دون أن يكون لديهم بعض البصيرة؟ حتى لو كان هناك بعض الخداع، فلا يمكن أن ينخدع إلّا المشوَّشين في إيمانهم، الذين هم ليسوا باحثين. كيف يمكن بأي حالٍ من الأحوال أن ينخدع عدد كبير من الباحثين وممن لديهم إيمان صادق بالله؟ كما يعلم الجميع، فإن إيماننا هو بالله القدير – الروح القدس الذي هو روح قَويّ سبعة أضعاف – وعمل الروح القدس وحده هو الذي يمكن أن يشجِّع الباحثين والمُخلِصين الحقيقيين على العودة إلى الله. هناك اليوم العديد من الباحثين الصادقين من مختلف الطوائف الدينية الذين قرأوا الكتاب المقدس وأعادوا قراءته، والذين أصبحوا الآن يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، فإلى ماذا يشير ذلك؟ جميع الإخوة والأخوات الذين يتمتّعون ببصيرة روحية يعرفون الجواب، وهو ما يلي: إن كنيسة الله القدير تحوي أعمال الروح القدس وتنطوي على الحق! إذا لم يكن ذلك هو عمل الله نفسه، إذًا فمَن كان سيأتي بهؤلاء الإخوة والأخوات ويجمعهم من الطوائف الدينية المختلفة الكثيرة؟ هل يمكن أن تكون معجزة عظيمة كهذه من عمل الإنسان؟ الله القدير هو في الواقع عودة الرب يسوع؛ إنه ظهور الإله الواحد الحقيقي! وسوف يقوم بالحصاد والغربلة في الأيام الأخيرة، ويؤدّي العمل حيث تتّحد من جديد كل الطوائف الدينية إلى واحد، وسيأتي بجميع المؤمنين الحقيقيين إلى مملكته. لذلك فإن الإخوة والأخوات، الذين هم مؤمنين حقيقيين من كل الطوائف الدينية، قد عادوا واحد تلو الآخر للوقوف أمام عرش الله القدير بعد أن سمعوا صوت الله. لقد قدَّم الله القدير الطريق والحق والحياة، وقد كشف عن أسرار خطة تدبير الله التي تستغرق ستة آلاف سنة. إنه يخبرنا بكافة أسرار الكتاب المقدس التي لم نفهمها، وعندما يسمع مَن يبحثون حقًا عن الله هذه الحقائق ويرون ظهور الله، فكيف لا يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة؟ مَن ذا الذي لا يريد أن يتبع خُطى الحَمَل؟ هذا هو السبب الذي جعل عددًا كبيرًا من الباحثين من مختلف الطوائف الدينية يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. فكرة أن الأشخاص الذين قبلوا عمل الله القدير في الأيام الأخيرة هم مخدوعون من الواضح أنها مجرَّد كذبة، تنطوي على تشهير وافتراء، وهي تجديف على الله.

تصديق الشائعات هو فقدان لخلاص الله في الأيام الأخيرة

قال بعض الناس: "إن المؤمنين بالله القدير متحمّسون حقًا لنشر الإنجيل. كلَّما قاموا بضم أحد المؤمنين إليهم، فإنهم يحصلون على جائزة قدرها 2000 يوان (حوالي 300 دولار)، وإذا قاموا بضم قائد كنيسة، فيمكنهم الحصول على مبلغ يتراوح ما بين 10،000 و 20،000 يوان (حوالي 1500 إلى 3000 دولار) …" في هذه الكذبة يُذكر أن المؤمنين بالله القدير متحمّسون جدًا لنشر إنجيل الله القدير. في حين أن هذا الجزء هو في الواقع حقيقي، فإن بقية القول حول المؤمنين بالله القدير أنّهم يتقاضون رشاوى مالية لنشر إنجيله هي محض افتراء مُخْتَلَق وشائعة للتشهير. الحقيقة هي أن المؤمنين بالله القدير الذين ينشرون إنجيله لا يحصلون على مكافئة من أي نوعٍ، بل بالأحرى ينفقون مُدَّخراتهم، وفي بعض الأحيان كل ما يمتلكون، في سبيل القيام بذلك. والسبب في أنهم متحمّسون للغاية ليس لأنهم مُرتشون يتقاضون الأموال، بل لأنهم قد رأوا حقًا ظهور الله، وسمعوا كلمة الله، وقبلوا خلاصه العظيم، واختبروا محبة الله. لذلك فهُم على استعداد أن ينفقوا كل ما لديهم، وأن يتحمّلوا أي مَشَقَّةٍ أو إذلال في سبيل نشر إنجيل ملكوت الله. إنهم مثل تلاميذ الرب يسوع المسيح،  الذين سمعوا صوت الله من خلال عمل يسوع وكلامه، وأدركوا أن الرب يسوع هو المسيّا الذي كانوا ينتظرونه، ورأوا أنه مستعد لبذل نفسه من أجل خلاص البشرية، ومستعد لأن يُصلب. محبة الله عظيمة جدًا، وحقيقية للغاية. ولأن الروح القدس حرّكهم، ومحبة الله دفعتهم، كانوا مستعدين للتخلي عن منازلهم ومهنهم، والصمود في وجه كل أنواع القهر والصعوبات ليشهدوا للرب. إنها حقيقة! لقد رأوا ظهور الله، واكتسبوا محبة الله. لقد تخلّوا عن بيوتهم ومستقبلهم المِهَني ليشهدوا لله؛ هذا حقيقي! ربما شهد بعض الإخوة والأخوات شخصيًا كيف يُعامل المؤمنون بالله القدير عندما ينشرون الإنجيل: البعض يُهان، وآخرون يُضرَبون بالهراوات، والبعض يُطارَد، بل وقد أُصدِرَت أحكام على آخرين وسُجِنوا على أيدي أشخاص في السلطة؛ إنَّهُم يعانون من كل أشكال الاضطهاد. … أحث الجميع على التفكير في هذا: مَن هم الذين يستطيعون أن يقدّموا أنفسهم طواعيةً للّعنات والضربات والإذلال من أجل نشر إنجيل الله في الأيام الأخيرة إن لم يكن ذلك لأجل محبة الله القدير وعمل الروح القدس؟ مَن الذين سيخاطرون بتعريض أنفسهم لأهوال السجن مِن أجل نشر إنجيل خلاص الله في الأيام الأخيرة إن لم يكن قد رأوا ظهور الله؟ لو كان الأمر يتعلّق حقًا بالمال، ألم يكن من الأسهل لهم أن يخرجوا إلى العالم ويعملوا من أجله؟ لماذا يتحمَّلون إذلالًا ومُعاناةً كهذه من أجل نشر الإنجيل؟ إذا ألقينا نظرة أخرى على الإخوة والأخوات الذين ينشرون إنجيل الأيام الأخيرة، كم منهم يرتدون أو يستخدمون الماركات الشهيرة أو المنتجات الراقية؟ إذا كانت هذه الشائعة صحيحة، أي أن الإيتيان بمؤمنٍ يقابله حصولهم على 2000 يوان، والإيتيان بقائد كنيسة يقابله حصولهم على مبلغ يتراوح ما بين 10،000 و 20،000 يوان، أفلم يكن هناك أعداد غفيرة من الإخوة والأخوات في الصين يكتسبون ثراءً كل يوم من خلال نشر إنجيل الله القدير في الأيام الأخيرة؟ ليس هناك من ضرر في إجراء مسح سريع: دعنا نرى بالضبط مَن بين الإخوة والأخوات في كنيسة الله القدير قد اغتنوا من خلال نشر الإنجيل. ومن ثمّ فإن "الإيتيان بمؤمنٍ يقابله الحصول على 2000 يوان، والإيتيان بقائد كنيسة يقابله الحصول على مبلغ يتراوح ما بين 10،000 و 20،000 يوان" يتّضح أنه كذبة يُراد بها التشهير.

وآخرون قالوا: "ليس لديهم حدود جيدة بين الرجال والنساء، وهم جميعاً مُنحلّون جدًا …". فيما يخص هذه النقطة، دعونا نلقي نظرة على كلمات الله القدير:

"أنا الله القدوس ذاته، لا يمكن تدنيسي، ولا ألبث في هيكل نجس" (الكلمة يظهر في الجسد). واللائحة واضحة جدًا في: "المراسيم الإدارية العشرة التي يجب على شعب الله المختار طاعتها في عصر الملكوت": "للإنسان شخصية فاسدة بالإضافة إلى أن المشاعر تمتلكه. ومن ثم، ممنوع قطعًا على عضوين من جنسين مختلفين (ذكر وأنثى) أن يعملا معًا أثناء خدمة الله. إن تم اكتشاف شخص يفعل هذا سيتم طرده، بلا استثناء – ولا أحد مستثنى من هذا." يمكننا أن نرى من كلمات الله القدير أنه قدّوس ولا يحيا في هيكل نجس. إن شخصيته البارّة لا تتسامح مع أي تعدٍّ من البشرية، وأي شخص من أتباع الله القدير عليه أن يلتزم التزامًا صارمًا بمراسيم الله الإدارية وإلّا فسيتم طرده من الكنيسة. لا توجد أي استثناءات. لقد انتشر إنجيل ملكوت الله القدير في كافة أنحاء البَرّ الرئيسي للصين، وهناك مؤمنون به في كل مكانٍ. ربما تكون قد رأيتهم بنفسك، والمؤمنون بالله القدير جميعهم وقورون ومستقيمون، وكلماتهم وسلوكياتهم لائقة وذات ذوق رفيع، يتصرّفون بخُلُقٍ مؤسَّس على مبادئٍ، ويتحدّثون ويعملون بعقلانية، ويتّسمون بالإنسانية، وطريقة عيشهم جدير بالإعجاب. إنهم بارزين بين أعضاء المجتمع الآخرين؛ هذه حقيقة! مرة أخرى نؤكِّد أن الإخوة والأخوات المؤمنين بالله القدير هم في المقام الأول من الباحثين الحقيقيين عن الله، الذين جاءوا من مختلف الطوائف الدينية، والكثير منهم قادة وعاملين مساعدين من طوائف مختلفة. لقد عرفوا من عصر النعمة أن الله يكره النشاط المشوَّش، وقد حفظوا دائمًا وصايا الرب يسوع، وهو الأمرالذي كان يفعله دائمًا في الماضي الأشخاص المُتّقين حقًا. هل من الممكن أن ينتهك اليوم شخص كهذا المراسيم الإدارية لملكوت الله عن عَمد؟ كانوا في الماضي يجولون من أجل الرب، وقد تخلّوا عن كل شيء لديهم، وحملوا الصليب، وعانوا لسنوات عديدة، فهل يُعقَل أنهم لا يفهمون مثل هذه القاعدة البسيطة والأساسيَّة؟ وبناءً على ذلك تستطيع أن ترى أن جذور هذه الشائعة ببساطة ليس لها أي أساس من المنطق، ولا يُراد منها إلَّا حملة تشويه.

قال بعض الناس أن "البرق الشرقيّ منظمة إجراميَّة. إذا انخرطت معهم فلن تفلت منهم أبدًا. إذا قمت بذلك، فإنهم سيفقأون عينيك ويقطعون أذنيك، أو سيكسرون ساقيك …". عندما يتطرّقون إلى المنظمات الإجرامية، نعلم جميعًا أن هذه المنظمات تضم قتلة ومُخَرِّبين، وأشخاص عتيدي الإجرام يقترفون كل أنواع الشرور. لا أحد يريد استفزاز هذه النوعيات من الناس. حتى الشرطة الصينية لن يجرؤوا على إثارتهم، أليس كذلك؟ لذلك دعونا نلقي نظرة على الإخوة والأخوات الذين ينشرون إنجيل الأيام الأخيرة. عندما يخرجون لإحضار الناس أمام عرش الله، فإنهم يتحمَّلون إلقاءهم إلى الخارج، وإهانتهم، وضربهم، ومهاجمة الكلاب لهم، وإلقاء القبض عليهم، وسجنهم، وتعذيبهم. إنهم يعانون من جميع أنواع المعاملة القاسية. لو كان هؤلاء الإخوة والأخوات فعلًا مُجرمين، فهل كان يجرؤ حقًا أي شخص على التعامل معهم بتلك الطريقة؟ مَن كان ليضربهم؟ مَن كانوا ليُسيِّبوا كلابهم عليهم ليهاجموهم؟ مَن كان ليجرؤ على محاولة القبض عليهم؟ لم يكن أحد ليفعل ذلك! هل يحتمل المجرم الإساءة اللفظية ولا يرد؟ هل يتعرَّض المجرم للضرب دون أن يرد على ذلك بالعِراك؟ هل سمعت عن أي مجرمين من هذا القبيل؟ وعلاوةً على ذلك، هناك العديد من الإخوة والأخوات من مختلف الطوائف الدينية الذين سمعوا إنجيل الله في الأيام الأخيرة. وسواء كانوا قد قبلوا الإنجيل ثم انسحبوا من الكنيسة، أم أنهم لم يقبلوه منذ البداية على الإطلاق، فمَن من بينهم قد فُقأت عيناه أو قُطِعت أُذناه أو كُسِرَت ساقاه؟ هل هناك أي أساس واقعي لأي شيء قاله مُرَوِّجوا الإشاعات هؤلاء ؟ كما لا يوجد أساس واقعي عندما يقولون أشياء مثل: "إذا انخرطت في الإيمان بالله القدير فلن تفلت أبدًا". في الواقع، كل المؤمنين الحقيقيين والذين هم مُتَيَقّنون حقًا من عمل الله في الأيام الأخيرة، الذين يقررون عدم المغادرة البتَّة، يفعلون ذلك لأنهم لا يريدون المغادرة. ما السبب وراء هذا؟ يقول الله القدير: "أرسل تجسد الله صدمات لكل الأديان والقطاعات، لقد "أثار الفوضى" بين الترتيب الأصلي للدوائر الدينية، وزعزع قلوب كل من اشتاقوا لظهور الله. من لا يعشق؟ من لا يشتاق لرؤية الله؟ كان الله شخصيًّا بين الناس للعديد من السنوات، ومع ذلك لم يدركه الإنسان قط. اليوم، قد ظهر الله نفسه، وأظهر هويته للجموع، كيف يمكن ألا يجلب هذا سعادة لقلب الإنسان؟" ("العمل والدخول (10)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). "أثناء الأيام الأخيرة، صار الله جسدًا مرةً أخرى، وحين أصبح جسدًا هذه المرة، أنهى عصر النعمة وجاء بعصر الملكوت. جميع مَنْ يقبلون التَجسُّد الثاني لله سينقادون إلى عصر الملكوت، وسيكونون قادرين على قبول إرشاد الله قبولاً شخصيًا. …كل مَنْ يخضع سيادة الله سيتمتع بحق أعلى وينال بركات أعظم، ويحيا بحق في النور، ويحصل على الطريق والحق والحياة" ("تمهيد" في "الكلمة يظهر في الجسد"). إن ظهور الله المُتَجَسّد وعمله في الأيام الأخيرة قد وَجَّه بالفعل موجات صادمة إلى مختلف الطوائف، وقد هزَّ قلوب أولئك المُتَعَطِّشون إلى ظهور الله. إن السبب وراء عودة الإخوة والأخوات من مختلف الطوائف للوقوف أمام الله هو أنَّهم قد رأوا ظهور الله، وسمعوا كلمته، وأدركوا أن مسيح الأيام الأخيرة هو الطريق والحق والحياة، وأن الإيمان بالله القدير هو وحده سيسمح لهم بالوصول إلى الخلاص والدخول إلى ملكوت السماوات. مَن ذا الذي يريد المغادرة بعدما نال خلاصًا كهذا؟ لذا فإنه من السهل أن نرى أن الشائعات حول عدم رغبة الأشخاص في المغادرة بسبب الخوف من فقئ أعينهم، أو قطع آذانهم، أو كسر سيقانهم، يختلقها فحسب أشخاص لديهم دوافع خفية.

ومن خلال ما شاركناه أعلاه، يمكننا رؤية أن التعليقات التشهيريَّة حول عمل الله في الأيام الأخيرة ليست سوى أكاذيب ومحض افتراءات لا أساس لها في الحق. أن يكون المرء مؤمنًا، ومع ذلك يختلق أكاذيب، ويشهد شهادة زائفة هو سلوك يُبغضه الله أكثر من أي شيء آخر، ويعتبره الله سلوكًا آثمًا، تمامًا كما يقول الكتاب المُقدَّس هنا: "مَنْ يَتَفَوَّهْ بِٱلْحَقِّ يُظْهِرِ ٱلْعَدْلَ، وَٱلشَّاهِدُ ٱلْكَاذِبُ‏ يُظْهِرُ غِشًّا" (أم 12: 17). "كَرَاهَةُ ٱلرَّبِّ شَفَتَا كَذِبٍ، أَمَّا ٱلْعَامِلُونَ بِٱلصِّدْقِ فَرِضَاهُ" (أم 12: 22). يقول الرب يسوع: "أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ، وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا. ذَاكَ كَانَ قَتَّالًا لِلنَّاسِ مِنَ ٱلْبَدْءِ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِي ٱلْحَقِّ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ حَقٌّ. مَتَى تَكَلَّمَ بِٱلْكَذِبِ فَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ مِمَّا لَهُ، لِأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو ٱلْكَذَّابِ" (يو 8: 44). وبالنظر إلى أن هذا شيء لا يحبه الله، فلماذا تراهم يُصمِّمون على القيام بهذا؟ في إنجيل يوحنا، الإصحاح الحادي عشر، تقول الآيتان 47-48: "فَجَمَعَ رُؤَسَاءُ ٱلْكَهَنَةِ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ مَجْمَعًا وَقَالُوا: «مَاذَا نَصْنَعُ؟ فَإِنَّ هَذَا ٱلْإِنْسَانَ يَعْمَلُ آيَاتٍ كَثِيرَةً. إِنْ تَرَكْنَاهُ هَكَذَا يُؤْمِنُ ٱلْجَمِيعُ بِهِ، فَيَأْتِي ٱلرُّومَانِيُّونَ وَيَأْخُذُونَ مَوْضِعَنَا وَأُمَّتَنَا". يُدوِّن الإصحاح 28 من إنجيل متّى هذه الحقيقة: بعد قيامة الرب يسوع، كان رؤساء الكهنة والشيوخ خائفون من أن يؤمن الجميع بالرب يسوع، وأنَّهُم بذلك سيفقدون مكانتهم ودخلهم. ثم تآمروا للتعتيم على حقيقة أن الرب يسوع قد أُقيم؛ فقاموا برشوة الجنود بالفضة واختلقوا أكاذيب لإقناع الناس بأن الرب يسوع لم يَقُمْ أبدًا، قائلين أن التلاميذ أخذوا جسد المسيح عندما كان الجنود نائمين. نرى من هذا أن الناس من الممكن أن يختلقوا الأكاذيب ويفترون ويجدّفون كذلك على الله القدير، مِمَّا يدل على طبيعتهم الشريرة، وأنَّهم يُبغِضون الحق، وأنَّهم أعداء الله. إنّهم يفعلون ذلك لحماية سمعتهم ومكانتهم ومكاسبهم وملذَّاتهم الجسديَّة. واليوم يحدث نفس الشيء بالضبط. وبما أن الله القدير قد قام بتوسيع دائرة عمله في الأيام الأخيرة في البَرّ الرئيسي للصين، فإن أعدادًا غفيرة من المؤمنين من مختلف الطوائف الدينية العديدة قد قبلوا عمل الله الجديد. عندما يرى بعض قادة هذه الطوائف المزيد والمزيد من الناس يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة بينما تتضاءل كنائسهم، فإنهم يختلقون كل أنواع الأكاذيب والافتراءات لإدانة عمل الله القدير في الأيام الأخيرة حتى يستطيعوا حماية مكانتهم ودخلهم. وهكذا يخدعون الإخوة والأخوات ويخيفونهم حتى يجعلوهم يجزَعون من قبول عمل الله في الأيام الأخيرة. هدفهم هو إحكام السيطرة على أعضاء أبراشياتهم والتحكّم فيهم. هؤلاء يعاملون الله القدير بنفس الطريقة عَيْنِها التي عامل بها الفريسيون الرب يسوع. إنَّهم الفريسيين المعاصرين! من هذا يمكننا رؤية أن الناس ينشرون الأكاذيب عمدًا وعن قصد.

إذا كنَّا غير قادرين على تمييز هذه الأكاذيب وإذا ما اتَّبعناها بشكل أعمى، فنحن حينئذٍ نقف إلى جانب أولئك الذين يُشَوِّهون عمل الله ويقاومونه ويعطِّلونه. وهذا لا يؤدي فقط إلى فقدان المرء لخلاص الله في الأيام الأخيرة، بل مِن شأنِه أن يُحوِّل المرء أيضًا إلى هدفٍ لاشمئزاز الله ورفضه وعقابه. هذا يشبه تمامًا عمل الرب يسوع بين الشعب اليهودي، حيث اختلق الفريسيون جميع أنواع الأكاذيب والافتراء ضده، مثلما قالوا أن قدرة الرب يسوع على إخراج الشياطين كانت فقط باستحضاره رئيس الشياطين، بعلزبول، وأيضًا غير ذلك من التجاديف. وعليه فقد اتَّخذ العديد من اليهود الطريق الشرير لمقاومة الله عندما قبلوا بشكل أعمى أكاذيب الفريسيين بسبب افتقارهم إلى التمييز، ولأنهم لم يدرسوا بعناية ما رأوه، وبالتالي اتّبعوا الفريسيين في تركهم للرب يسوع وقتله. نشر الفريسيين الأكاذيب والافتراء عن الله، وكُلّنا نعرف النهاية التي لاقوها، ولكن ماذا عن هؤلاء اليهود الذين أعتبروا تلك الأكاذيب وذلك الافتراء حق، ألم تكن نهايتهم بنفس المأساوية عينها؟ لقد تدمَّرت الدولة اليهودية وتشتَّت الشعب اليهودي في كل الاتجاهات. لم يكن لديهم وطن يرجعون إليه على مدار ألفي عام، وقد عاقبهم الله تمامًا مثلما عاقب الفريسيين. أليست هذه عواقب تصديق أكاذيب الفريسيين ومقاومة الله؟ من ثمّ نستطيع أن نرى أن أولئك الذين يؤمنون بالله بدون قلب خاشع، والذين لا يسعون إلى التحقيق في عمل الله الجديد، والذين يُصدّقون الكذب بسهولة يصبحون شركاءً للشيطان ويصيرون فاعلي شر مقاومين لله. وفي النهاية سيفقدون خلاص الله. نفس الشيء يحدث اليوم كما حدث في ذلك الزمان. كمؤمنين وأتباع لله، عندما نواجه عمل الله في الأيام الأخيرة، يجب علينا أن نسعى إليه وندرسه بقلوب خاشعة. هذه هي الطريقة الوحيدة للتعامل مع هذا إذا أردنا مواكبة عمل الله والحصول على خلاص الله في الأيام الأخيرة. وإلا فإننا سوف نصبح مثلما كان الشعب اليهودي في الماضي، الذين أصبحوا أدوات يستغلَّها الشيطان، الذي كان يقاوم الله، والذين صاروا أعداءً أَلِدَّةً لله، وبالتالي أصبحوا عُرضةً لعقاب الله.

مكتوبٌ في الكتاب المقدس أن الشيطان كان كذّابًا منذ البدء. والكذب والافتراء حيلتان شائعتان يستخدمهما الشيطان لمقاومة الله وخداع الناس، ونواياه الشريرة ومكره مخفيان في داخلهما. ومع ذلك، فإن حكمة الله تتفوَّقُ دائمًا على خدع الشيطان. الشيطان ليس فقط عاجزًا عن إفساد عمل الله، ولكنه بالأحرى يجعل عمل الله أكثر فعاليةً. تمامًا مثلما حاول الكتبة والفريسيون اليهود جاهدين أن يقاوموا عمل الرب يسوع ويدينونه؛ فتواطأوا مع روما لصَلب الرب يسوع، لكن لم يكن لديهم أي سبيلٍ لمعرفة المغزى الحقيقي عندما قال الرب يسوع: "قَدْ أُكْمِلَ". وهذا يُبيِّن لنا أن الله قد استخدم خدعة الشيطان لتحقيق خطته واكتمال فداء البشرية. اليوم لا يختلف عن أمس. بالرغم من وجود قادة وعاملين مساعدين في مختلف الطوائف الدينية، يستخدمون وسائلهم المدروسة والدنيئة لاختلاق أكاذيب وشائعات ليقاوموا بها عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، إلا أن أيًا من هذه الحيل لا يمكنها أن تضر بعمل الله، بل بالأحرى تُفيد في إنجاز عمل الله في الأيام الأخيرة فيما يخص تصنيف البشر وفقًا لنوعهم، ومكافأة الخير ومعاقبة الشر. وبالرغم من أن أكاذيبهم قد خدعت بعض المؤمنين، إلا أن أولئك الذين يطلبون بإخلاص ظهور الله قد عادوا في النهاية للوقوف أمام عرش الله. قد تربط الأكاذيب "الزوان" مع بعضه البعض بإحكامٍ، لكن هذه الأكاذيب ليس لها أن تفعل نفس الشيء مع "حبات الحِنطة". تذرّي الرياح القش بعيدًا، في حين تُجمع البذور الممتلئة في مخزن الحبوب في النهاية. وبعبارة أخرى، ستكشف الأكاذيب أولئك الذين لا ينتمون إلى الله، والذين يفتقرون إلى مخافة الله، والملتزمين بالأعراف. أمَّا بالنسبة للباحثين الحقيقيين عن الحق الذين يتعطَّشون إلى ظهور الله، فسوف يعود بهم الله إلى بيته، فيختبرون دينونة الله وتوبيخه وينالون التطهير، ثم يأخذهم الله في النهاية إلى وِجهةٍ جميلةٍ. وهكذا فإن حيل الشيطان لا تؤدي في النهاية إلّا إلى المساعدة في إتمام عمل الله في الأيام الأخيرة فيما يختص بتصنيف الإنسان حسب نوعه، وكذلك مكافأة الخير ومعاقبة الشر؛ ألا يُعَد هذا مثال عظيم لقدرة الله وحكمته؟

سنختتم شركتنا هنا. أعتقد أنه عندما تواجهكم جميعًا الشائعات ستدركون سببها، وجوهرها، وأضرارها! والآن قد وصل عمل الله القدير في الأيام الأخيرة إلى ارتفاعات جديدة غير مسبوقة، وها هو يقترب من نهايته المجيدة، وسيكشف الله القدير عن نفسه لجميع الأمم والشعوب حتى يروا. في مثل هذا الوقت الحاسم، هل أنت على استعداد لفقدان حياتك والابتعاد عن خلاص الله في الأيام الأخيرة فقط من أجل تصديق بعض الشائعات؟ أَعْلَمُ أنك ستتخذ القرار الحكيم.

محتوى ذو صلة