تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

594 الجسد يستطيع أن يفسد غايتك

1 إن استطاع الناس حقًا أن يفهموا بصورة تامة الطريق الصحيح للحياة البشرية والغرض من تدبير الله للبشرية، فلن يحتفظ كل واحد منهم بمستقبله ومصيره ككنزٍ في قلبه، ولن يعود أي منهم يتمنى أن يخدم والديه اللذين هما أسوأ من الخنازير والكلاب. عليهم جميعًا أن يفهموا ما يجب أن يتم إدخالهم فيه فهمًا دقيقًا، وسوف يكتشفون على وجه التحديد ما ينبغي أن يتعرضوا له أثناء الضيق، وما ينبغي أن يتسلحوا به في تجربة النار. لا تخدم دائمًا والديك (بمعنى الجسد) اللذين هما مثل الخنازير والكلاب، وأسوأ من النمل والحشرات. ما الطائل من وراء التوجع عليه والتفكير الجاد وتعذيب ذهنك؟

2 الجسد لا ينتمي لك، لكنه في يَدَي الله الذي لا يتحكم فيك فقط لكنه يسيطر على الشيطان أيضًا. أنت تعيش في عذاب الجسد، لكن هل ينتمي الجسد إليك؟ هل يخضع الجسد لسيطرتك؟ لماذا تتحمل عذاب ذهنك بسببه؟ لماذا تزعج نفسك بالتضرع إلى الله دون انقطاع من أجل جسدك النتن الذي أُدين ولُعِنَ منذ أمدٍ بعيد، ودُنِّسَ من الأرواح النجسة؟ لماذا تزعج نفسك دائمًا بالتمسك بأعوان الشيطان بالقرب من قلبك؟ ألا تقلق من أن يُفسِد الجسد مستقبلك الحقيقي وآمالك العجيبة ومصير حياتك الحقيقي؟

من "الغرض من تدبير البشرية" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:إيمان لا يرضى عنه الله

التالي:المؤمنون وغير المؤمنين لا ينسجمون ببساطة

محتوى ذو صلة

  • الله سخيّ في رحمته وشديد في غضبه

    رحمة الله وتسامحه موجودان، هذا حقيقيّ جدًا وصحيح، لكن عندما يصبّ الله غضبه، فإنّ قداسته وبرّه يريان الإنسان أيضًا أنّ الله لا يحتمل الإثم. I حينَ …

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …

  • لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

    لا أحد يدري بوصول الله، لا أحد يرحّب به. وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله. I تظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛ نفس القلب، والأيّام المعتادة. يحيا ال…

  • أطع عمل الرُّوح لتظلّ تابعًا إلى النهاية

    I يتغيّر عمل الروح القدس من يوم لآخر، مرتقيًا خطوةً فخطوة مع إعلانات أعظم، هكذا يعمل الله لتكميل البشرية. إن عجز الإنسان عن مجاراته، فقد يُترَك. دون ق…