تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

`

انتشار إنجيل ملكوت الله القدير في الصين

لقد بدأ في عام 1995 عمل الشهادة لإنجيل ملكوت الله القدير بشكل رسميّ في البَرّ الرئيسي للصين. ومن خلال شعورنا بالامتنان لله وبمحبةٍ حقيقيةٍ، شهدنا لظهور الله القدير وعمله بين الأخوة والأخوات في مختلف الطوائف والمذاهب. ولم نتوقع أن نعاني من كل تلك المقاومة البالغة والافتراء الشديد من جانب قادتهم. وكل ما أمكننا فعله هو الوقوف في محضر الله القدير للصلاة الحارة، متوسّلين إلى الله لكي يعمل بنفسه. ومن عام 1997 فصاعدًا شهدنا عمل الروح القدس على نطاق واسع. كانت هناك زيادة سريعة في أعضاء الكنائس في مواقع مختلفة. وقد حدثت في الوقت ذاته العديد من الآيات والعجائب، ورجع الكثير من الناس، من مختلف الطوائف والمذاهب، إلى الله القدير نتيجةً لقبول إعلانات الله أو رؤية هذه الآيات والعجائب. لو لم يعمل الروح القدس، فماذا عسى الإنسان أن يفعل؟ وقد جعلنا هذا ندرك أنه: بالرغم من أننا قد أدركنا بعض الحقائق، إلَّا أننا لم نستطع أن نشهد لله القدير من خلال قوتنا البشرية وحدها. وبعد أن قَبِل هؤلاء الناس من الطوائف والمذاهب المختلفة الله القدير، أصبحوا تدريجيًا متيقنين من الله القدير في قلوبهم من خلال أكلهم كلمات الله القدير، وشُربها، والتمتّع بها؛ وبعد فترة من الزمن، نَبَع في داخلهم إيمان وطاعة حقيقيين. وهكذا ارتفع الناس من كل طائفة ومذهب أمام العرش، ولم يَعودوا يتوقّعون "ملاقاة الرب في جَلَد السماء"، كما كانوا يتخيَّلون.

ولمّا بدأ إنجيل الملكوت في الانتشار، تم تعقّبنا واضطهادنا بوحشيةٍ من قِبَل الحكومة الصينية. والأكثر مأساوية من ذلك أن الكنيسة الكاثوليكية وكافة الطوائف والمذاهب المسيحية كانت تشهّر بنا، وتفتري علينا، وتديننا، وترفضنا. لقد ضايقنا هذا كثيرًا، بل وأيضًا أوقف عمل الإنجيل لبعض الوقت. وفي مواجهة مثل هذا الوضع، كنا في حيرة عمّا يتعين علينا القيام به؛ كان الأمر كما لو كنَّا محاصرين من جميع الجهات. وقد كان توبيخنا في ذات الوقت مُضاعفًا: لقد تَمتَّعنا بهذا الخلاص العظيم من قِبَل الله وأدركنا حقائق هذا عددها، ولكننا لا نستطيع نشر الإنجيل. إننا في الحقيقة لا نستحق أن نكون شهودًا لله، وقد أخفقنا فعلًا في العيش بحسب إرساليته. ووسط هذه الحالة الذهنية، شعرنا جميعًا أننا قد فشلنا في أداء واجبنا، ولم نكن نعرف ما هو المسار الذي يتعين علينا أن نتَّخِذه، ولم نكن نعرف كيف نعطي حسابًا لله - ناهيك عن أننا لم نكن نعرف كيف نواجه نداءات الله وتكليفه. وكنا في حيرتنا لا نزال نشعر بأن قلب الله كان يدعونا، ويدعو كذلك كل خروف يود أن يكسبه. ومن ثمّ جئنا جميعًا أمام الله، بإحساس المدين أمام دائنه، وبشعور بالذنب والتعطّش للصلاة إلى الله ولسكب قلوبنا أمامه: "يا الله! ليتك تمنحنا القوة، وتنعم علينا بالحكمة، حتى نستطيع العثور على كل خرافك. ليت مشيئتك تتحقق فينا، وليت إنجيل ملكوتك ينتشر. ليت كلمتك توصِّل المزيد من الناس إلى داخل بيتك. طالما يمكننا نشر إنجيلك، فإننا على استعداد أن نشهد مزيدًا من المعاناة، حتى إذا اضطررنا للتضحية بحياتنا. إننا نصلي فقط كي تمدّنا بالمزيد من القوة. إننا على استعداد للتعاون مع إرشاداتك خطوة بخطوةٍ. آه يا الله، إننا لا نستطيع إتمام إرساليتك بسلاسةٍ بسبب قامتنا الصغيرة ولكوننا ضعفاء. يا ليتك تقيّد تلك القوى المُعادية التي تحول دون نشر إنجيلك، وليتك تلعن نسل الشيطان الذي ليس لك، وتُزيل كل العقبات التي تعوق انتشار إنجيلك، وتفتح لنا مخرجًا". كنا نؤمن أن صلواتنا قد وصلت إلى آذان الله؛ ذلك لأن ما كنا نطلبه كان موافقًا لمشيئة الله، ولأن توسّلنا كان من أجل إرادة الله. ولم تمر فترة طويلة حتى قام الله حقًا بعملٍ عظيمٍ جلب علينا حماسًا وفرحًا لم نشعر بهما من قبل. لقد أنعم الله علينا بالحكمةِ، ومنحنا الإيمان والقوة، حتى أن عمل الإنجيل قد انتشر بسرعةٍ، ووصل إلى ذروته. كان كلٌ منَّا يعلم، والأكثر من ذلك أنه كان يؤمن، بأن هذا كان خبرًا سارًا من لدن الله لنا، وأنه كان أيضًا تشجيعًا من الله ومكافأته لنا. لقد مرَّت المعاناة التي خُضناها سريعًا. وكنَّا في أعماق قلوبنا قد أدركنا أكثر من أي وقتٍ مضى المعنى الحقيقي للكلمات التي تقول: "الله وحده يستطيع أن يقوم بعمله" لم يُصَعِّب الله الأمور علينا، ناهيك عن أنه منع عنّا الشعور بالحرج. لقد جعلنا فقط نَمُر ببعض التجارب الصغيرة في البداية. وكنا في سعادةٍ نشعر من أعماق قلوبنا بالامتنان لإرشاد الله، وعونه، ورعايته، وحمايته. وقد شهدنا في الوقت ذاته أيضًا عظمة أعمال الله وجلال تدبيره؛ والأكثر من ذلك أننا رأينا برّ الله، وعدم تغاضيه عن تَعَدّي الإنسان؛ ذلك حيث أنه في الوقت نفسه الذي كان فيه يخلِّص الإنسان، عاقب الله أيضًا الكثيرين من الأعداء الذين قاوموه. فقد كان من بين قادة جميع الطوائف في الأقاليم والبَلَدِيَّات الأربعة والعشرين عبر البَرّ الرئيسي للصين، حالات تُعَد أمثلة للأشخاص الذين يُعاقبون على مقاومتهم الشرسة لله القدير، وإدانتهم له وتجديفهم عليه. إن عددهم أكبر بعدة أضعاف من عدد الأشخاص الذين عُوقِبوا بسبب مقاومة عمل الله خلال عصر الناموس. من المُلاحَظ أنه خلال الأيام الأخيرة أصاب البشرية فساد شديد، وقد أصبحت أكثر عنفًا في مقاومتها لله. ولذا فقد نال الكثيرون من الناس عقابًا وهلكوا، وفي هذا تتميمًا كاملًا للنبوءة التي جاءت في الكتاب المقدس تقول:" كثيرون مدعوون، لكن قليلين مختارون". فلو لم يقم الروح القدس بهذا العمل العظيم، لكان الإنسان عاجزًا عن القيام بعمل نشر إنجيل الملكوت. فقد تحمَّل عمل الله وعمل نشر إنجيل الملكوت، من البداية إلى النهاية، مقاومةً محمومة وقاسية من قِبَل الحزب الشيوعي الصيني الحاكم، أي التنين الأحمر العظيم. وفقًا لأقل تقدير، فقد تم القبض على أكثر من مائة ألف شخص من كنيسة الله القدير وحبسهم، وقد تحملوا كل صنوف النهب والتعذيب. عدد كبير للغاية من الأشخاص مطلوبون ويلاحقهم الحزب الشيوعي الصيني؛ وهم لا يستطيعون العودة إلى ديارهم، ولا يمكنهم سوى الاندفاع في كل طريق، يبذلون أنفسهم من أجل الله. ويتم التجسس على الكثيرين، مما يمنعهم عن أداء واجباتهم. والكثيرون منهم يُسيطر عليهم الحزب الشيوعي الصيني، ولا يستطيعون الخروج من منازلهم. ... لقد استخدم نظام التنين الأحمر العظيم، في مقاومته لعمل الله من أجل تدميره، كل أنواع الوسائل الدنيئة، وأنفق في سبيل ذلك الكثير من الموارد البشرية والمالية. وبالرغم من استنفاد حيله الخبيثة الماكرة، إلَّا أنه لا يستطيع أبدًا تعطيل عمل الله. فإن الله يُطوِّع ببراعةٍ كل الأشياء لخدمة تتميم مشيئته. يقع التنين الأحمر العظيم تحت سيطرة ترتيب الله بشكل كامل، يتلقى الأوامر من الله حتى يصبح في غايةٍ من الارتباك، ولا يجد لنفسه مخرجًا. في مرَّات عديدة للغاية كان التنين الأحمر العظيم على وشك تنفيذ حملة اعتقالات في كل أنحاء البلاد، لكن تعطَّلت خطته بفضل ترتيب الله. لقد أراد التنين الأحمر العظيم مرَّات عديدة أن يمدّ يده ليبطش بكنيسة الله القدير، ولكنه لم يفلح. وفي مرَّات كثيرة للغاية حاول التنين الأحمر العظيم أن يتّخذ إجراء أشدّ بغرض تعطيل عمل الله، ولكنه سقط تحت سيادة الله وخططه البارعة. كان التنين الأحمر العظيم في هذه الأوقات يائسًا، غاضبًا، غير أنه لم تكن لديه خطط لينفّذها. لذا كان عليه أن يُقِر بسوء حظه - السماء لا تساعد! في الحقيقة كانت السماء تدمِّر الحزب الشيوعي الصيني! ومن خلال نشر إنجيل الملكوت، شهدنا قدرة الله: فبغض النظر عن مدى شراسة قوى الشياطين، وكيفية تعاونهم لمقاومة عمل الله، ليس لذلك أي جدوى. ففي غضون عشر سنوات فقط أو ما يقرب من ذلك، انتشر إنجيل الملكوت في كل أنحاء البَرّ الرئيسي للصين. لقد انتشر اسم الله وكلمته في مئات الملايين من العائلات، وقد أقبل الملايين من الناس تحت ظل اسم الله القدير. ومن بين الطوائف المختلفة في البَرّ الرئيسي للصين، رجع إلى الله القدير مُعظم أولئك الذين يبغون الحق ويطلبون الله بإخلاصٍ. الملايين من الناس يتمتَّعون بكلمة الله القدير، ويقبلون عمل الله وخلاصه، ويمدحون أعمال الله الرائعة. لقد كوَّن الله مجموعة من الغالبين في الصين، واكتسب مجموعة من الناس لها قلب واحد وعقل واحد معه. لقد فتح هذا الطريق أمام ظهور الله العلني. وقد انتهى عمل الله أخيرًا في مجدٍ. لقد بدأ الله في توبيخ التنين الأحمر العظيم، وبعد ذلك سيظهر علانيةً لكل أمَّةٍ وبكل موضعٍ في العالم.

في عام 1992 بدأ الله القدير - مسيح الأيام الأخيرة - بشكل رسمي ينطق بصوته ويتكلم بهوية الله المتأصّلة. لقد أفصح عن ملايين الكلمات، وأخضع أُناس الله المختارين في الصين، وخلَّصهم. وقد تبع ذلك توسعًا سريعًا في الشهادة لعمل الله في الأيام الأخيرة في البَرّ الرئيسي للصين، وصاحب عمل الروح القدس أُناس الله المختارين. لقد أخضعت كلمة الله الكثيرين من الناس من مختلف الطوائف، وأقَرّوا بكونها كلمة الله بشكل كامل، وأنهم مقتنعون تمامًا بذلك. لقد سمعت خراف الله أخيرًا صوت الله ورجعت إلى محضر الله. وقد عمل الروح القدس خلال هذه الفترة آيات وعجائب كثيرة، مُرشدًا أُناس الله المختارين للعودة من مختلف الطوائف إلى بيت الله. وفيما كان أُناس الله المختارين يعودون يومًا بعد يومٍ، انهارت جميع الطوائف ولم تَعُد توجد، وكان الأمر كما لو أن العالم الديني بأكمله قد انمحى.

وأثناء انتشار إنجيل الملكوت، نال جميع أنواع الشياطين والمسحاء الكذبة، الذين قاوموا الله، العقاب الحق من قِبَل الله القدير. ومن ثمّ فقد شهد الناس خاتمة مقاومة الله. وحاول التنين الأحمر العظيم أن يُعطِّل عمل الله ويُبطِله، ولكنه انتهى أخيرًا بالفشل. لقد خزيت كل الخزي جميع قوى الشر التي قاومت الله وفشلت. وانتهى أخيرًا التنين الأحمر العظيم من خدمته، وبدأ يلقى عقاب الله. وقد قال الله القدير قبلًا: "هل تكرهون حقًا التنين الأحمر العظيم؟ هل تكرهونه حقًا وبصدق؟ لماذا وجهت لكم هذا السؤال عدة مرات؟ لماذا أظل أسألكم هذا السؤال مرارًا وتكرارًا؟ ما هي الصورة التي توجد في قلبكم للتنين الأحمر العظيم؟ هل أُزيلت بالفعل؟ ألا تعتبرونه حقًا أبيكم؟ ينبغي على جميع الناس إدراك مقاصدي من أسئلتي. إن هذا ليس لإثارة غضب الناس، ولا للتحريض على التمرد بين البشر، ولا حتى لكي يجد الإنسان مخرجًا له، بل للسماح لجميع الناس بتحرير أنفسهم من عبودية التنين الأحمر العظيم. ومع ذلك، لا ينبغي لأحد أن يقلق. سوف يُنجز كل شيء بفعل كلماتي. ربما لا يستطيع الإنسان أن يشارك، ولا يمكن لأي إنسان أن يقوم بالعمل الذي سأقوم به. سأزيل الهواء كلية من جميع الأراضي وأقضي على كل أثر للشياطين التي على الأرض. لقد بدأت بالفعل، وسوف أستهل الخطوة الأولى من عملي في توبيخ مسكن التنين الأحمر العظيم. وهكذا يمكن رؤية أن توبيخي قد حلّ على الكون بأسره، وسيكون التنين الأحمر العظيم وجميع أنواع الأرواح النجسة عاجزة عن الهروب من توبيخي، لأنني أنظر إلى جميع الأراضي. عندما يكتمل عملي على الأرض، أي عندما ينتهي عصر الدينونة، سأقوم رسميًا بتوبيخ التنين الأحمر العظيم. سوف يرى شعبي توبيخي البار للتنين الأحمر العظيم، وسيرفعون تسبيحهم بسبب برّي، وسيمجدون اسمي القدّوس إلى الأبد بسبب برّي. ومن ثمَّ ستقومون رسميًا بواجبكم، وستمدحونني رسميًا في جميع الأرجاء، إلى أبد الآبدين!

عندما يصل عصر الدينونة إلى ذروته، لن أسرع إلى إنهاء عملي، بل سوف أدمج فيه دليلاً على عصر التوبيخ، وأسمح لجميع شعبي بأن يرى هذا الدليل؛ وسيحمل هذا ثمرًا أكثر. هذا الدليل هو الوسيلة التي بها أوبّخ التنين الأحمر العظيم، وسأجعل شعبي ينظره بعيونهم حتى يعرفوا المزيد عن شخصيتي. إن الوقت الذي يتمتع فيه شعبي بيّ هو حينما يُوبَّخ التنين الأحمر العظيم. إن خطتي هي أن أُنهض شعب التنين الأحمر العظيم ليثوروا ضده، وهي الطريقة التي من خلالها أُكمِّل شعبي، وهي فرصة عظيمة لجميع شعبي أن ينمووا في الحياة" ("القول الثامن والعشرون" من أقوال الله للكون كله في "الكلمة يظهر في الجسد").

لقد وصل انتشار إنجيل الملكوت إلى حالة غير مسبوقة. الملايين من الناس قد جاءوا تحت ظل اسم الله القدير. وقد انتشر اسم الله القدير في جميع أنحاء البَرّ الرئيسي للصين، وظهرت كنائس الله القدير في كل مقاطعة وكل إقليم. كل الذين قبلوا عمل الله القدير يتمتَّعون برعاية كلمة الله ويختبرون عمل الله الخلاصي. تمامًا كما قال الله القدير: "أنا أقوم بعملي في جميع أنحاء الكون، وفي الشرق، تنطلق صدامات مُدوّية بلا توقف، لتهز كل الطوائف والمذاهب. إن صوتي هو الذي قاد كل الناس إلى الحاضر. سأجبِرُ كل الناس لأن يخضعوا لصوتي، وأن يسقطوا في هذا التيار، ويخضعوا أمامي، لأنه قد مرّت فترة طويلة منذ أن استرجعت مجدي من كل الأرض وأعدت إطلاقه من جديد من الشرق. من ذا الذي لا يشتاق لرؤية مجدي؟ من ذا الذي لا ينتظر بفارغ الصبر عودتي؟ من ذا الذي لا ينتظر متعطشًا لظهوري؟ من ذا الذي لا يشتاق لجمالي؟ من ذا الذي لن يأتي إلى النور؟ من ذا الذي لن يتطلع لغنى كنعان؟ من ذا الذي لن يشتاق لعودة الفادي؟ من ذا الذي لا يُعجب بالقدير العظيم؟ سينتشر صوتي عبر الأرض؛ إنني أرجو، عندما يقف أمامي شعبي المختار، أن أتكلم بالمزيد من الكلمات لهم. أتكلم بكلماتي للكون كله وللبشرية مثل رعود قوية تهز الجبال والأنهار. وهكذا صارت الكلمات في فمي كنزًا للإنسان، وكل البشر يقدّرون كلامي. يومض البرق من الشرق قاطعًا طريقه إلى الغرب. وهكذا هي كلماتي حتى أن الإنسان يكره أن يتخلى عنها وفي ذات الوقت يدرك أنه لا يستطيع سبر أغوارها، لكنه يبتهج بها أكثر فأكثر. يبتهج ويفرح جميع البشر احتفالًا بقدومي كاحتفالهم بمولود جديد. وبواسطة صوتي، سأجمع كل البشر أمامي. ومن وقتها فصاعدًا، سأدخل رسميًا في العرق البشري لكي يأتوا ليعبدوني. ومع المجد الذي يسطع مني والكلمات التي ينطقها فمي، سأجعل كل الناس يأتون أمامي ويرون أن البرق يومض من الشرق وأنني قد نزلتُ على "جبل الزيتون" في الشرق. سيرون أنني كنت لفترة طويلة على الأرض، ليس كابن اليهود فيما بعد بل كبرق الشرق. لأنه قد مر زمنُ طويل منذ أن قُمتَ من الأموات، وقد رحلت من وسط البشر، ثم عدتُ للظهور بمجد بين الناس. أنا هو من كان معبودًا لعصور لا تحصى قبل الآن، كما أنني أيضًا الرضيع المهجور من قِبَل بني إسرائيل منذ أزمنة لا حصر لها قبل الآن. كذا فإنني أنا الله القدير كلي المجد في العصر الحاضر! ليأت الجميع أمام عرشي ويرون وجهي المجيد ويسمعون صوتي ويتطلعون لأعمالي. هذا هو مُجمَل إرادتي؛ إنها نهاية وذروة خطتي، وكذا فهي غاية تدبيري. لتعبُدني كل الأمم ويعترف بي كل لسان، وليضع كل إنسان إيمانه فيَّ، ويخضع كل شعب لي! ("دوي الرعود السبعة – التنبؤ بأن إنجيل الملكوت سينتشر في كل أنحاء الكون" في "الكلمة يظهر في الجسد").

لقد انتهى أخيرًا عمل الله في البَرّ الرئيسي للصين في مجدٍ. الله على وشك الظهور علانيةً لكل أمةٍ وفي كل موضعٍ. أولئك الذين كانوا يتوقون إلى ظهور الله، من كل أمةٍ وكل موضعٍ، لم يحلموا البتة بأن الله الذين كانوا يتوقون إلى ظهوره العلنيّ قد جاء سرًا إلى الصين ونفّذ مرحلةً من عمل الإخضاع والخلاص. هناك أعدادًا هائلة من الناس ما يزالوا يدينون عمل الله في الصين، ويوجد أعدادًا هائلة من الناس ما زالوا يجدّفون على عمل الروح القدس هناك. عندما يظهر الله علانية، حينئذٍ فقط سوف يفيقون كما من حلمٍ، وسيملأهم الندم وهم يقولون: لم أحلم أبدًا أن الله القدير الذي قاومته هو نفسه الرب يسوع الذي عاد. ولن يسعهم ساعتها إلّا أن يبكوا ويصرّوا بأسنانهم. وفي هذا تتميم كامل لكلمات سفر الرؤيا في الكتاب المقدس: "هُوَذَا يَأْتِي مَعَ ٱلسَّحَابِ، وَسَتَنْظُرُهُ كُلُّ عَيْنٍ، وَٱلَّذِينَ طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُ عَلَيْهِ جَمِيعُ قَبَائِلِ ٱلْأَرْضِ" (رؤ 1: 7). لقد بدأت أخيرًا دينونة العرش الأبيض العظيم.

لقد قال الله القدير: "في الملكوت، تبدأ أمور الخليقة الوافرة في النهوض وإعادة اكتساب قوة حياتها. بسبب التغيرات في حالة الأرض، تبدأ الحدود بين أرض وأخرى في الانتقال. في السابق، تنبأت: عندما تنفصل أرض عن الأخرى، وتتحد أرض مع أخرى، سيكون قد حان وقت سحق الأمم لقطع صغيرة. في هذا الوقت، سأجدد كل الخليقة وأعيد تقسيم الكون بأسره، وأقوم بترتيب الكون، وتحويله من حالته القديمة إلى حالة جديدة. هذه هي خطتي. هذه هي أعمالي. عندما ترجع كل شعوب وأمم العالم أمام عرشي، سآخذ كل غنى السماء وأمنحه للعالم البشري، فينعم بوفرة لا مثيل لها بفضلي. لكن طالما أن العمل لا يزال موجودًا، سأعجِّل من غضبي على أممه، وأعلن مراسيمي الإدارية في أرجاء الكون، وألقي بالتوبيخ على كل مَنْ ينتهكها. إذ أحول وجهي للكون لأتكلم، كافة البشرية تسمع صوتي، فترى كافة الأعمال التي فعلتها عبر الكون. أولئك الذين يسيرون ضد مشيئتي، أي أولئك الذين يقاوموني بأعمال الإنسان، سينالهم توبيخي. سآخذ النجوم العديدة في السماوات وأجعلها جديدة، وبفضلي ستتجدد الشمس ويتجدد القمر – لن تعود السماوات كما كانت؛ فالأشياء الضخمة على الأرض ستتجدد. الكل سيصير كاملاً من خلال كلماتي. سيتم تقسيم شعوب عديدة داخل الكون من جديد وإبدالها بشعبي، حتى تختفي الشعوب الموجودة على الأرض إلى الأبد وتصبح هناك أمة واحدة تعبدني؛ ستفنى جميع الشعوب على الأرض، ولن تستمر في الوجود. بالنسبة للبشر الذين في الكون، كل مَنْ ينتمون للشيطان سيفنون؛ كل من يعبدون إبليس سيسقطون تحت ناري الحارقة، أي أنه، باستثناء مَنْ هم الآن داخل التيار، سيتحول الباقون إلى رماد. عندما أؤدب العديد من الناس، أولئك الذين في العالم الديني، سيعودون إلى ملكوتي، بدرجات مختلفة، وتخضعهم أعمالي، لأنهم سيرون المجيء الوشيك للقدوس على سحابة بيضاء. كل البشرية ستتبع نوعهم، وستنال توبيخات تختلف وفقًا لما فعله كل واحد. أولئك الذين وقفوا ضد مشيئتي سيفنون جميعًا؛ وأولئك الذين أعمالهم على الأرض لم تتضمني، سيستمرون في الحياة على الأرض تحت حكم أبنائي وشعبي، بسبب الطريقة التي برؤوا بها أنفسهم. سأعلن عن نفسي للعديد من الشعوب والأمم، وسأصدر صوتي على الأرض لأعلن اكتمال عملي الضخم لكافة البشرية ليروا بأعينهم" ("القول السادس والعشرون" من أقوال الله للكون كله في "الكلمة يظهر في الجسد").

السابق:الويل لمَن يصلبون الله مرةً أخرى

قد تحب أيض ًا