ل. كلمات عن مُتطلَّبات الله ونصائحه وتعزياته وتحذيراته

1. هل أنتم على استعداد للتمتع ببركاتي على الأرض، البركات التي تشبه تلك الموجودة في السماء؟ هل أنتم على استعداد للتعامل مع فهمكم لي، والتمتع بكلامي ومعرفتكم بي، على أنها الأكثر قيمة ومغزى في حياتكم؟ هل أنتم قادرون حقًا على الخضوع الكامل لي، دون التفكير في توقعاتكم؟ هل أنتم قادرون حقًا على السماح لأنفسكم أن أُخضعكم للموت وأن أقودكم مثل الغنم؟ هل يوجد أحد بينكم قادر على تحقيق مثل هذه الأشياء؟ هل يمكن أن يكون كل من أقبلهم ويتلقون وعودي هم من ينالون بركاتي؟ هل فهمتم أي شيء من هذه الكلمات؟ إذا اختبرتكم، فهل يمكنكم أن تضعوا أنفسكم حقًا تحت رحمتي، وتبحثوا عن مقاصدي وتدركوا قلبي في وسط هذه الاختبارات؟ لا أريدك أن تكون قادرًا على التحدث بالعديد من الكلمات المؤثرة، أو سرد العديد من القصص المثيرة؛ بل، أطلب منك أن تكون قادرًا على أن تحمل شهادة حسنة عني، وأن تتمكن من الدخول إلى الحقيقة دخولاً كاملاً وعميقًا. إذا لم أتحدث مباشرة، هل يمكنك التخلي عن كل شيء من حولك والسماح لنفسك بأن أستخدمك؟ أليست هذه هي الحقيقة التي أطلبها؟ مَنْ يقدر على فهم المعنى في كلامي؟ ومع ذلك، أطلب منكم ألا تبقوا مثقلين بالشكوك، وأن تكونوا مبادرين في دخولكم، وأن تدركوا جوهر كلامي؛ فهذا سيمنعكم من أن تسيئوا فهم كلامي، ومن أن يلتبس عليكم المعنى الذي أقصده، بحيث تخالفون مراسيمي الإدارية. آمل أن تفهموا مقاصدي لكم في كلامي. لا تفكروا بعد الآن بتوقعاتكم، وتصرفوا كما قررتم أمامي أن تخضعوا لتنسيقات الله في كل شيء. يجب على كل من يقف داخل مسكني أن يفعل ما في وسعه أن يفعله؛ يجب أن تقدم أفضل ما لديك إلى القسم الأخير من عملي على الأرض. هل أنت على استعداد بالفعل أن تضع مثل هذه الأمور موضع التطبيق؟

من "الفصل الرابع" "كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد"

2. متطلبات الله من شعب الملكوت هي كما يلي:

(1) يجب أن يقبلوا تكليفات الله، أي عليهم أن يقبلوا كل الكلمات المنطوقة في عمل الله في الأيام الأخيرة.

(2) يجب أن يدخلوا في تدريب الملكوت.

(3) يجب عليهم السعي حتى يلمس الله قلوبهم. عندما يتجه قلبك بالكامل إلى الله، وتعيش حياة روحية عادية، فستعيش في عالم الحرية، مما يعني أنك ستعيش تحت رعاية محبة الله وفي حمايتها. وعندما تعيش تحت رعاية الله وفي حمايته فحينها فقط سوف تنتمي إلى الله.

(4) يجب أن يقتنيهم الله.

(5) يجب أن يُستعلن فيهم مجد الله على الأرض.

من "تعرّف على أحدث عمل لله واتبع خطى الله" في "الكلمة يظهر في الجسد"

3. في كل وقت يجب أن ينتبه شعبي إلى خطط الشيطان الماكرة، ويحمون لي بوابة منزلي، وأن يدعموا أحدهم الآخر ويوفروا القوت لأحدهم الآخر، وهذا سيحول بينكم وبين السقوط في براثن الشيطان، الذي لو حدث سيكون قد فات أوان الندم. لماذا أدربكم بهذه العجلة؟ لماذا أحدثكم بحقائق العالم الروحاني؟ لماذا أذكركم وأنصحكم المرة تلو المرة؟ هل أوليتم هذا الأمر بعض التفكير؟ هل توصلتم إلى كنهه؟ إذن ليس عليكم فقط أن تصبحوا محنكين بناء على أساس الماضي، ولكن بالأكثر أن تتخلصوا من الشوائب التي بداخلكم بإرشاد كلام اليوم، والسماح لكل كلمة من كلماتي أن تتأصل وتزهر بداخل أرواحكم، والأهم، أن تحمل المزيد من الثمار. والسبب هو أن ما أطلبه ليس الزهور زاهية الألوان والخصيبة، ولكن الثمار الوفيرة، والأهم، الثمار التي لا تفسد. هل تفهمون معنى كلامي؟ على الرغم من أن الزهور في الدفيئة (الصوبة الزراعية) لا تُحصى، مثلها مثل النجوم، وتجتذب جميع السياح، إلا أنها بمجرد ذبولها ستصبح ممزقة مثل الخطط الشيطانية المخادعة، ولا أحد يبدي بها أي اهتمام. ولكن لأولئك الذين تلطمهم الرياح وتحرقهم الشمس ويشهدون لي، على الرغم من أن هذه الزهور ليست جميلة، فبمجرد أن تذبل تظهر الثمار، لأن هذه هي متطلباتي.

من "الفصل الثالث" "كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد"

4. ما أطلبه هو ولاؤك وطاعتك الآن، ومحبتك وشهادتك الآن. حتى لو لم تكن تعرف في هذه اللحظة ما هي الشهادة أو ما هي المحبة، عليك أن تُسلِّمني نفسك بجملتك وتقدم لي الكنزين الوحيدين اللذين تمتلكهما: ولاؤك وطاعتك. ينبغي عليك أن تعرف أن شهادة غلبتي على تكمن في ولاء الإنسان وطاعته، ونفس الشيء ينطبق على شهادة إخضاعي الكامل للإنسان. إن واجب إيمانك بيّ هو أن تقدّم شهادةً عني، وأن تكون مخلصًا لي، ولا شيء آخر، وأن تكون مطيعًا حتى النهاية. قبل أن أبدأ الخطوة التالية من عملي، كيف ستقدّم شهادة عني؟ كيف ستكون مُخلِصًا ومطيعًا لي؟ هل تكرِّس كل ولاءك لمهمتك أم ستستسلم بسهولة؟ هل ستخضع لكل ترتيب أضعه (حتى وإن كان الموت أو الدمار)، أم ستهرب في منتصف الطريق لتتجنب توبيخي؟ إنني أوبّخك لكي تقدم شهادةً عني، وتكون مطيعًا ومخلصًا لي. يكشف أيضًا التوبيخ في الحاضر عن خطوة عملي التالية، ويسمح لعملي بالتقدّم بلا عائق. لذلك أشجِّعك أن تكون حكيمًا وألَّا تتعامل مع حياتك أو أهمية وجودك كأنهما رمل بلا قيمة. هل يمكنك أن تعرف بالضبط عملي الآتي؟ هل تعرف كيف سأعمل في الأيام القادمة، وكيف سيتجلَّى عملي؟ ينبغي عليك أن تعرف أهمية خبرتك بعملي، وأيضًا أهمية إيمانك بيّ. لقد فعلت الكثير؛ كيف يمكنني أن أستسلم في منتصف الطريق كما تتخيَّل؟ لقد قمت بهذا العمل المتَّسع؛ كيف يمكنني أن أدمّره؟ في الحقيقة، أوشكت على إنهاء هذا العصر. هذا حقيقي، ولكن عليك أن تعرف أني سأبدأ عصرًا جديدًا وعملاً جديدًا، وقبل كل شيء، سأنشر إنجيل الملكوت. لذلك عليك أن تعرف أن عملي الحالي ليس سوى أن أبدأ عصرًا جديدًا، وإرساء الأساس لنشر الإنجيل وإنهاء العصر في المستقبل. عملي ليس بالبساطة التي تعتقدها، وليس بلا قيمة أو مغزى كما تعتقد. لذلك، أقول لك كما قلتُ من قبل: ينبغي أن تهب حياتك لعملي، وأيضًا، ينبغي أن تُكرِّس نفسك من أجل مجدي. اشتقت طويلًا لأن تقدم لي شهادةً، واشتقت لفترة أطول أن تنشر إنجيلي. ينبغي عليك أن تفهم ما في قلبي.

من "ماذا تعرف عن الإيمان؟" في "الكلمة يظهر في الجسد"

5. الآن هو الوقت الذي يعمل فيه روحي أشياءً عظيمة، والوقت الذي أبتدأ فيه عملي بين الأمم الوثنية. وبالأكثر، هو الوقت الذي أصنِّف فيه كل الكائنات المخلوقة، واضعًا كلٍ منها في فئته، حتى يتسنى لي مواصلة عملي بطريقة أسرع وبأكثر فعالية. وهكذا، ما زلتُ أطلب منكم أن تقدموا كيانكم كلّه لأجل عملي بأسره، بل وعليك أن تدرك بوضوح وتتأكد من كل العمل الذي علمته فيك، وأن تسخِّرَ كلَّ قوّتك لأجل عملي فيصبح أكثر فعالية. هذا ما يجب أن تفهمه. كفّوا عن الاقتتال بين بعضكم بعضًا، وأنتم تبحثون عن طريق العودة، أو تسعون وراء الراحة الجسدية التي من شأنها أن تؤخِّر عملي وتُفسد مستقبلك الرائع. لن يؤدي القيام بذلك إلى حمايتك إنما إلى هلاكك. ألن يكون هذا غباء منك؟ إن ما تتلذَّذ به اليوم بجشع هو ذات الشيء الذي سيدمرّ مستقبلك، في حين أن الألم الذي تعانيه اليوم هو نفسه ما يحميك. يجب عليك أن تدرك هذه الأمور جليًا، لتفلت من الإغراءات التي ستجعل من الصعب انتشال نفسك، ولتتجنّب التخبّط في الضباب الكثيف فلا تقدر أن ترى الشمس. عندما يتوارى الضباب الكثيف، ستجد نفسك في دينونة اليوم العظيم.

من "إنّ عمل نشر الإنجيل هو أيضاً عمل تخليص الإنسان" في "الكلمة يظهر في الجسد"

6. لقد أنجزتُ العمل الذي لم يكن في مقدور أحد غيري القيام به، وأملي الوحيد أن يستطيع الإنسان أن يفي بالدَيْن لي ببعض الأعمال الصالحة. على الرغم من أن أولئك الذين يستطيعون الوفاء بالدَيْن هم عدد قليل جدًا، فإنني سأنهي رحلتي في عالم البشر وأبدأ الخطوة التالية من عملي الذي بدأته، لأن كل ما عندي من الاندفاع جيئة وذهاباً في وسط الإنسان خلال هذه السنوات العديدة كان مثمرًا، وأنا سعيد به جدًا. إن ما يهمني ليس عدد الناس بل أعمالهم الصالحة. على أي حال، أتمنى أن تُعدِّوا ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل مصيركم. وعندئذٍ سأكون راضيًا، وإلا فلن يفلت أحد منكم من الكارثة التي ستحل عليكم. تنبع الكارثة مني وبترتيب مني بالطبع. إذا لم تستطيعوا أن تبدوا صالحين في عيني، فلن تفلتوا من معاناة الكارثة.

من "ينبغي عليك أن تُعِدَّ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل مصيرك" في "الكلمة يظهر في الجسد"

7. يأمل الآن الناس الذين يؤمنون بالله منذ زمن بعيد في الحصول على غاية جميلة؛ فجميع الناس الذين يؤمنون بالله يأملون في أن يباغتهم الحظ السعيد، ويأملون جميعًا في أن يجدوا أنفسهم جالسين في مكان أو آخر في السماء قبل أن يعرفوا هذا الأمر. لكنني أقول إن هؤلاء الناس بأفكارهم الجميلة لم يعرفوا قط ما إذا كان لديهم المؤهل للحصول على مثل هذه الحظ السعيد نازلاً عليهم من السماء، أو الجلوس على كرسي في السماء. إنكم في الوقت الحاضر لديكم معرفة جيدة بأنفسكم، ومع هذا ما زلتم تأملون في أن تتمكنوا من الهروب من كوارث الأيام الأخيرة، ومن يد الله القدير التي تعاقب الأشرار. يبدو كما لو أن وجود الأحلام السعيدة والرغبة في حياة سهلة هو سمة شائعة لدى جميع الناس الذين أفسدهم الشيطان، وليست فكرة عبقرية من شخص بمفرده. ومع ذلك، ما زلت أرغب في وضع حد لرغباتكم المبالغ فيها وحماسكم للحصول على البركات. ونظرًا لأن تعدياتكم عديدة وأن حقائق عصيانكم كثيرة ومتنامية، فكيف يمكن أن تتناسب هذه الأشياء مع مخططاتكم الجميلة للمستقبل؟ إذا كنت تريد أن تسير كيفما شئت في الاتجاه الخاطئ، ودون أن يُعِيقك أي شيء، ولكن لا تزال تريد تحقيق الأحلام، فإنني أحثك على الاستمرار في غيبوبتك وعدم الاستيقاظ أبدًا، لأن حلمك هو حلم فارغ، ولن يصلح في استثناءك من وجه الله البار. إذا كنت تريد مجرد تحقيق الأحلام، فلا تحلم أبدًا، بل واجه الحق إلى الأبد، وواجه الحقائق. هذه هي الطريقة الوحيدة لخلاصك. ما هي الخطوات الواضحة لهذه الطريقة؟

أولاً، دقّق في جميع تعدياتك، وافحص كل سلوكياتك وأفكارك التي لا تتفق مع الحق.

هذا أمر يمكنكم القيام به بسهولة، وأعتقد أن الناس الذين يفكرون قادرون على القيام بذلك. ومع ذلك، فإن أولئك الأشخاص الذين لا يعرفون أبدًا ما المقصود بالتعدي والحق هم الاستثناء، لأنهم في الأساس أناس لا يفكرون. أنا أتحدث إلى الناس الذين نالوا استحسانًا من الله، والذين هم صادقون، ولم ينتهكوا المراسيم الإدارية جديًا، ويمكنهم بسهولة اكتشاف تعدياتهم. ومع أن الأمر الذي أطلبه منكم سهل عليكم، فهو ليس الأمر الوحيد الذي أطلبه منكم. بغض النظر عن أي شيء، آمل ألا تضحكوا في داخلكم من هذا المطلب، بل وألا تحتقروه أو تستخفوا به. بل تعاملوا معه بجدية، ولا ترفضوه.

ثانيًا، ابحث عن كل حق مقابل لكل تعدٍ من تعدياتك وعصيانك واستخدم هذه الحقائق لحسمها، ثم استبدل أفعالك المتعدية وأفكارك وتصرفاتك العاصية بممارسة الحق.

ثالثًا، كن شخصًا صادقًا، وليس شخصًا مخادعًا دائمًا، وماكرًا دائمًا. (هنا أنا أطلب منك مرة أخرى أن تكون شخصًا صادقًا).

إذا كنت تستطيع تحقيق جميع هذه المطالب الثلاثة، فأنت محظوظ، وشخص تتحقق أحلامه وينال الحظ السعيد. ربما ستتعاملون مع هذه المطالب الثلاثة غير الجذّابة بجدية، أو ربما تتعاملون معها على نحو غير مسئول‏. وسواء هذه أو تلك، فإن هدفي هو تحقيق أحلامكم، ووضع مُثُلكم العليا موضع التطبيق، وليس أن أسخر منكم أو استهزأ بكم.

من "التعديات سوف تأخذ الإنسان إلى الجحيم" في "الكلمة يظهر في الجسد"

8. باعتباركم شعب ملكوتي، لأن كراهية التنين العظيم الأحمر تسري في عروقكم، فعليكم أن تسعوا إلى إرضاء قلبي بأفعالكم وبهذه الطريقة تجلبون العار على التنين. هل تشعرون حقًا أن التنين العظيم الأحمر بغيض؟ هل تشعرون حقًا أنه عدو ملك الملكوت؟ هل لديكم حقًا الإيمان الذي يمكن أن يقدم شهادة رائعة لي؟ هل لديكم حقًا الإيمان بهزيمة التنين العظيم الأحمر؟ هذا ما أطلبه منكم. كل ما أحتاج إليه أن تكونوا قادرين على اتخاذ هذه الخطوة بقدرٍ ما، فهل ستقدرون على القيام بذلك؟ هل لديكم إيمان بأنكم تستطيعون تحقيق ذلك؟ ما الذي يستطيع الإنسان القيام به؟ أليس هذا بالأحرى ما أقوم به أنا بنفسي؟ لماذا أقول إنني شخصياً أنزل على المكان الذي تدور فيه المعركة؟ ما أريده هو إيمانك وليس أفعالك.

من "الفصل العاشر" "كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد"

9. عملي وسط مجموعة الناس في الأيام الأخيرة هو مشروع غير مسبوق، وبالتالي، يعاني كل الناس من المشقة الأخيرة من أجلي، حتى يمتلئ الكون بمجدي. هل تفهمون مشيئتي؟ هذا آخر مطلب لي من الإنسان، أو بتعبير آخر، أرجو أن يحمل الناس شهادة قوية ومدوية لي أمام التنين الأحمر العظيم، بحيث يمكنهم أن يهبوا أنفسهم لي للمرة الأخيرة، وأن يفوا بمتطلباتي مرة أخيرة. أيمكنكم حقاً أن تفعلوا هذا؟ لم تقدروا على إرضاء قلبي في الماضي، أيمكنكم أن تكسروا هذا النمط في المرة الأخيرة؟ أمنح الناس فرصة التأمل، وأجعلهم يفكرون بشدة قبل أن يعطوني إجابة نهائية، فهل هذا خطأ؟ انتظر إجابة الإنسان، انتظر "خطاب جوابه"، فهل لديكم من الإيمان ما يمكّنكم من الوفاء بمطالبي؟

من "الفصل الرابع والثلاثون" "كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد"

10. لقد أقمت إنسانًا يلتزم بمعايير صارمة طول الوقت. إذا كان ولاؤك يحمل نوايا وشروطًا، إذًا لن أجد فيك أي شيء مِمَّا يُسمى ولاءك، لإنني أكره مَنْ يخدعونني بنواياهم ويبتزّونني بشروط. أريد من الإنسان ألَّا يكون مخلصًا لأحدٍ غيري، وأن يفعل كل شيء لأجل كلمة واحدة، وهي الإيمان، وأن يبرهن عليها. إنني أحتقر استخدامكم للكلمات المعسولة لتجعلوني أفرح، لأنني أتعامل معكم دائمًا بإخلاص كامل ولذلك أتمنى منكم أيضًا أن تتعاملوا معي بإيمان حقيقي.

من "هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟" في "الكلمة يظهر في الجسد"

11. إنّ ما ورثتموه اليوم يفوق ما ورثه جميع الرسل والأنبياء السابقين، بل هو أعظم مما كان لموسى وبطرس. لا يمكن الحصول على البركات في غضون يوم أو يومين، إنما يجب اكتسابها بكثير من التضحية. بمعنى أنه يجب أن يكون لديكم الحب النقيّ والإيمان العظيم والحقائق الكثيرة التي يطلب منكم الله إدراكها. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكونوا قادرين على طلبِ العدل وألا تُذعنوا أو تخضعوا أبدًا. ويجب أن تتحلوا بمحبة ثابتة لله بلا هوادة. القرارُ مطلوبٌ منكم، وكذلك تغيير شخصيتكم الحياتية. يجب معالجة فسادكم، وأن تقبلوا ترتيب الله بدون تذمّر، وأن تطيعوا حتى الموت. هذا ما يجب أن تحققوه. هذا هو الهدف النهائي لعمل الله، ومطالب الله من هذه الجماعة من الناس. كما يمنحكم الله، كذلك ينبغي أن يطالبكم بما يليق. ولذلك، هناك سببٌ وراء عمل الله كله، ومن هذا يمكننا أن نرى لماذا يقومُ بعمله مرارًا وتكرارًا بمعاييرَ عالية ومتطلبات صارمة. وعليه يجب أن تمتلؤوا إيمانًا بالله. باختصار، يقوم اللهُ بكل عمله لأجلكم، لكي تكونوا مستحقين الحصولَ على ميراثه. لا يقوم بهذا من أجل مجد الله وحده، إنما من أجل خلاصكم، وتكميل جماعة الناس هذه المتألمة بشدة في الأرض النجسة. عليكم أن تفهموا إرادة الله. ولذا فإنني أحضُّ الكثير من الجهلة فاقدي البصيرة والإحساس قائلًا: لا تجرّبوا الله ولا تقاوموه أكثر. لقد تحمّل الله بالفعل كل الألم الذي لم يتحمله إنسانٌ، وعانى في الماضي الكثير من الإذلال عوضًا عن الإنسان. ما الذي لا يمكنكم التخلي عنه؟ ما الذي يمكن أن يكون أكثر أهمية من إرادة الله؟ ما الذي يمكنه أن يسمو على محبة الله؟ إنها لمهمةٌ مضنية جدًا أن يقوم الله بعمله في هذه الأرض النجسة. إذا كان الإنسان يتعدَّى بمعرفته وإرادته، إذًا على عمل الله أن يدوم طويلًا. على أية حال، هذا ليس في مصلحة أيٍّ كان ولا يفيد أحدًا.

من "هل عمل الله بسيط جداً كما يتصور الإنسان؟" في "الكلمة يظهر في الجسد"

12. إن الكلام الذي أتكلم به عبارةٌ عن حقائق موجَّهة للبشرية كافة وليست موجَّهة لشخص أو نوع معيّن من الناس فقط. لذا، عليكم التركيز على تلقي كلامي من منطلق الحقيقة، مع الحفاظ على الانتباه والصدق الكاملين. لا تتجاهلوا كلمة واحدة أو حقاً واحداً أتحدث به ولا تنظروا إلى كل كلامي بازدراء. في حياتكم، أرى أن الكثير مما تفعلونه لا يمت للحق بصلة، ولذا فأنا أطلب منكم صراحةً أن تصبحوا خدَّامًا للحق ولا تُستعبدوا من الشر والقبح. لا تدوسوا على الحق بأقدامكم ولا تدنسوا أي ركن من بيت الله. هذا هو إنذاري لكم.

من "الإنذارات الثلاثة" في "الكلمة يظهر في الجسد"

13. أتمنى فقط ألا تضيّعوا جهودي المضنية، بل وتتمكنون من أن تفهموا كل العناية والاهتمام الذين أبذلهما، وأن تتعاملوا مع كلماتي على أنها أساس لكيفية تصرفكم كبشر. سواء أكانت كلمات تريدون الاستماع إليها أم لا، وسواء أكانت كلمات تستمتعون بقبولها أم تقبلونها على مضض، فيجب أن تأخذوها على محمل الجد. وإلا سوف تزعجني، بل وتثير اشمئزازي، بالفعل شخصياتكم وتصرفاتكم التي تخلو من المبالاة والاهتمام. آمل كثيرًا أن تتمكنوا جميعًا من قراءة كلماتي مرارًا وتكرارًا – آلاف المرات – بل وتحفظونها عن ظهر قلب. بهذه الطريقة وحدها لا يمكن أن تُصيبني خيبة أمل فيكم. ومع ذلك، لا يعيش أحد منكم بهذه الطريقة الآن. بل على العكس، جميعكم مغمورون في حياة فاسدة من الأكل والشرب لملء بطونكم، ولا يستخدم أحد منكم كلماتي لإثراء قلوبكم وأرواحكم. هذا هو السبب في أنني خلصتُ إلى أن الوجه الحقيقي للبشر هو الذي سيخونني دائمًا ولا يمكن لأحد أن يكون مُخلصًا تمامًا لكلامي.

من "مشكلة خطيرة جدًا: الخيانة (1)" في "الكلمة يظهر في الجسد"

14. مُتطلَّبات الله الصحيحة من البشر وأولئك الذين يتبعونه هي كما يلي. يتطلَّب الله خمسة أشياء من أولئك الذين يتبعونه: الإيمان الحقيقيّ، والتبعية الصادقة، والطاعة المطلقة، والمعرفة الحقيقيَّة، والاتّقاء القلبيّ.

في هذه الأمور الخمسة، يتطلَّب الله ألَّا يشكّ الناس به فيما بعد، وألَّا يتبعوه باستخدام خيالهم أو وجهات نظرهم الغامضة والمُجرَّدة؛ ينبغي ألَّا يتبعوا الله بأيَّة خيالاتٍ أو تصوُّرات. يتطلَّب الله من كُلّ واحدٍ من أولئك الذين يتبعونه أن يتبعه بإخلاصٍ وألَّا يتبعه بفتور أو من دون تكريسٍ. عندما يطلب منك الله أيَّة مُتطلَّباتٍ أو يختبرك أو يحكم عليك أو يتعامل معك ويُهذِّبك، أو يُؤدِّبك ويضربك، فيجب أن تكون طائعًا له تمامًا. يجب ألَّا تسأل عن السبب، أو أن تُقدِّم شروطًا، وبالطبع يجب ألَّا تتحدَّث عن السبب. ينبغي أن تكون طاعتك مطلقة. فمعرفة الله هي المجال الذي يفتقر إليه الناس بالأكثر. إنهم يفرضون في أحيانٍ كثيرة الألفاظ والأقوال والكلمات غير المرتبطة به، معتقدين أن هذه الكلمات هي التعريف الأدقّ لمعرفة الله. إنهم لا يعرفون أن هذه الألفاظ، التي تأتي من خيال الناس ومنطقهم الخاصّ وعقلهم، لا تحمل أدنى علاقةٍ بجوهر الله. ومن ثمَّ، أريد أن أخبركم بأنه في معرفة الناس التي يريدها الله، لا يطلب الله مُجرَّد أن تتعرَّف على الله وعلى كلامه، ولكن أن تكون معرفتك بالله صحيحة. فحتَّى إن كنت لا تستطيع سوى أن تقول جملةً واحدة، أو كنت لا تُدرِك سوى القليل، فهذا القدر القليل من الوعي صحيحٌ وحقيقيّ ومتوافق مع جوهر الله ذاته. لأن الله يمقت تسبيح الناس وثناءهم غير الواقعيّ وغير المدروس. بالإضافة إلى ذلك، فهو يمقت أن يعامله الناس مثل الهواء. إنه يمقت أن يتكلَّم الناس بتهكُّمٍ وكما يشاءون ودون تردِّدٍ قائلين كُلّ ما يرونه مناسبًا وذلك عندما يتحدَّثون أثناء نقاشهم عن موضوعاتٍ تخصّ الله. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يمقت أولئك الذين يعتقدون أنهم يعرفون الله ويتفاخرون بمعرفة الله ويناقشون موضوعات حول الله دون قيدٍ أو تحفُّظٍ. كان آخر هذه المُتطلَّبات الخمسة هو الاتّقاء القلبيّ. هذا مطلب الله النهائيّ من جميع مَنْ يتبعونه. عندما يكون لدى الشخص المعرفة الصحيحة والحقيقيَّة عن الله، فإنه يكون قادرًا على أن يتَّقي الله ويحيد عن الشرّ. يأتي هذا الاتّقاء من أعماق قلبه، ويكون طوعيًّا، وليس لأن الله قد ضغط عليه. لا يطلب الله منك أن تُقدِّم له هديَّةً مُتمثِّلة في أيّ موقفٍ أو تصرُّفٍ أو سلوكٍ خارجيّ لطيف؛ ولكنه بدلاً من ذلك يطلب منك أن تتّقيه وتخشاه من أعماق قلبك. يتحقَّق هذا الاتّقاء كنتيجةٍ للتغيُّرات في شخصيَّتك الحياتية لأن لديك معرفة بالله، ولأن لديك فهمًا لأفعال الله، وبسبب فهمك لجوهر الله، ولأنك قد اعترفت بحقيقة أنك واحدٌ من مخلوقات الله. ومن ثمَّ، فإن هدفي في استخدام كلمة "القلبيّ" في تعريف الاتّقاء هنا هو أن يفهم البشر أن اتّقاء الناس لله يجب أن ينبع من أعماق قلوبهم.

من "الله ذاته، الفريد (ي)" في "الكلمة يظهر في الجسد"

15. لكن بما أنَّ الوقت قصيرٌ، فقد عمل الله بهذه الطريقة. ليتكم تتمكنون من محبة الله بكل قلوبكم ومن كل أفكاركم ومن كل قدراتكم بالكيفية التي بها تعتزون بحياتكم بها. أليست هذه حياة ذات أسمى معنى؟ أين يمكنكم أن تجدوا معنى للحياة في غير هذا؟ ألا يكون هذا عمىً شديداً؟ هل ترغبون في محبة الله؟ هل يستحق الله محبة الإنسان؟ هل يستحق الناس افتتان الإنسان؟ فماذا تفعل إذن؟ أَحِبَّ الله بجسارة دون تحفظات، وانظر ما سيفعله الله لك. انظر ما إذا كان سيذبحك. الخلاصة، إن مهمة محبة الله هي أهم من نسخ وكتابة أشياء من أجل الله. يجب أن تفسح المكان الأول للشيء الأهم، حتى تكون حياتك ذات معنى أكبر وتمتلئ بالسعادة، ثم يجب أن تنتظر بعد ذلك "أمر" الله لك. أتساءل ما إذا كانت خطتك سوف تشمل محبة الله، لكنني أتمنى أن تصبح خطط الجميع هي الخطط التي يتممها الله وتتحقق في الواقع.

من "الفصل الثاني والأربعون في "تفسيرات أسرار كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد"

16. يجب على الإنسان أن يسعى ليحيا حياة ذات معنى، وألا يكون راضيًا عن ظروفه الحالية. لكي يحيا الإنسان حياة بطرس، يجب أن يمتلك معرفة بطرس واختباراته. يجب على الإنسان أن يسعى إلى ما هو أعلى وأعمق. يجب عليه أن يسعى إلى محبة أعمق وأنقى نحو الله، وحياة ذات قيمة ومعنى. لأن هذه فحسب هي الحياة. عندها فقط يصير الإنسان مثل بطرس. يجب أن تركز على أن تكون فعَّالًا تجاه دخولك على الجانب الإيجابي، وألا تسمح لنفسك بالارتداد خانعًا من أجل راحة مؤقتة بينما تتجاهل حقائق أكثر عمقًا وأكثر تحديدًا وعملية بدرجة أكبر. يجب أن يكون حبك عمليًا، ويجب أن تجد طرقًا لتحرير نفسك من هذه الحياة الفاسدة الرغدة التي لا تختلف عن حياة الحيوانات. يجب أن تحيا حياة ذات معنى، حياة ذات قيمة، ويجب ألا تخدع نفسك، أو تعامل حياتك كأنها لعبة تلعب بها. لكل من يطمح لأن يحب الله، لا توجد حقائق لا يمكن الحصول عليها، ولا عدالة لا يستطيعون الثبات من أجلها. كيف يجب أن تعيش حياتك؟ كيف يجب أن تحب الله، وتستخدم هذا الحب لإرضاء رغبته؟ لا يوجد شيء أعظم من هذا في حياتك. بادِئ ذِي بَدْءٍ، يجب أن يكون لديك مثل هذه التطلعات والمثابرة، ويجب ألا تكون مثل أولئك الضعفاء الواهنين. يجب أن تتعلم كيف تختبر حياة ذات معنى، وأن تختبر حقائق ذات مغزى، وألا تعامل نفسك بسطحية على هذا النحو. دون أن تدرك ذلك، فسوف تمرّ حياتك منك دون أن تدري؛ ولكن هل بعد ذلك ستتاح لك فرصة أخرى لكي تحب الله؟ هل يمكن للإنسان أن يحب الله بعد موته؟ يجب أن يكون لديك نفس تطلعات بطرس وضميره؛ يجب أن تكون حياتك ذات مغزى، ويجب ألا تعبث بنفسك! يجب عليك كإنسان وكشخص يطلب الله أن تكون قادرًا على التفكير مليًّا في كيفية تعاملك مع حياتك، وكيف ينبغي عليك تقديم نفسك لله، وكيف ينبغي أن تقتني إيمانًا أكثر معنى بالله، وكيف ينبغي، طالما أنك تحبه، أن تحبه بطريقة أكثر نقاءً، وأكثر جمالًا، وأكثر صلاحًا.

من "اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة" في "الكلمة يظهر في الجسد"

17. بالطبع، عليك كمخلوقٍ أن تعبد الله وأن تنشد حياة ذات معنى. أما إن لم تعبد الله وعشتَ في دنس الجسد، أفلستَ إذًا حيوانًا في ثوب إنسان؟ عليك كمخلوقٍ أن تبذل من أجل الله وأن تتحمل كل ضيق. عليك أن تقبل بسرور وثقة الضيق القليل الذي تكابده اليوم، وأن تعيش حياة ذات معنى مثل أيوب وبطرس. في هذا العالم، يرتدي الإنسان ثوب الشيطان، ويأكل طعامًا يقدمه له الشيطان، ويعمل ويخدم تحت إمرة الشيطان، ويتمرغ في دنسه. إن لم تفهم معنى الحياة أو الطريق الحقيقي، فما الهدف من حياتك؟ أنتم أناس يسعون نحو الطريق الصحيح، وينشدون التحسُّن. أنتم أناس قد نهضوا في أمة التنين العظيم الأحمر، ويدعوهم الله أبرارًا. أليس هذا أسمى معاني الحياة؟

من "الممارسة (2)" في "الكلمة يظهر في الجسد"

18. إن معرفة جوهر الله ليس أمرًا تافهًا. يجب أن تفهم شخصيته. بهذه الطريقة ستحصل تدريجيًا ودون أن تدري على معرفة جوهر الله. عندما تكون قد دخلت في هذه المعرفة، ستجد نفسك تخطو إلى الأمام في حالة أعلى وأكثر جمالاً. وفي النهاية، ستشعر بالخجل من روحك القبيحة، لدرجة تشعرك أنه لا يوجد مكان لتختبئ فيه. في ذلك الوقت، سيقل تدريجيًا سلوكك تجاه الإساءة إلى شخصية الله، وسيقترب قلبك أكثر فأكثر من قلب الله، وسوف ينمو تدريجيًا حبه في قلبك. هذا علامة على دخول البشر في حالة جميلة. ولكن حتى الآن لم تحققوا هذا. مع انطلاقكم ذهابًا وإيابًا من أجل مصيركم، مَنْ سيكون لديه الرغبة في محاولة معرفة جوهر الله؟ إذا استمر هذا، سوف تتعدون على المراسيم الإدارية دون وعي، لأنكم لا تفهمون سوى القليل جدًا عن شخصية الله. لذلك، أليس ما تفعلونه الآن هو وضع أساس لآثامكم ضد شخصية الله؟ لا يتعارض طلبي منكم أن تفهموا شخصية الله مع عملي. لأنكم إن كنتم تتعدون على المراسيم الإدارية كثيرًا، فمَنْ منكم يمكن أن يفلت من العقاب؟ ألن يكون عملي بأكمله حينها بلا جدوى؟ لذلك، ما زلت أطلب منكم، بالإضافة إلى التدقيق في سلوككم، أن تكونوا حذرين في الخطوات التي تتخذونها. سيكون هذا هو المطلب الأعلى الذي أطلبه منكم، وآمل أن تفكروا فيه جميعًا بعناية وأن تولوه اهتمامكم بجدية. إذا جاء يوم من الأيام أغضبتني فيه أعمالكم غضبًا عارمًا، فسيكون عليكم وحدكم التفكير في العواقب، ولن يوجد شخص آخر يتحمل العقاب بدلاً منكم.

من "من المهم جدًا فهم شخصية الله" في "الكلمة يظهر في الجسد"

19. يجب أن تنظروا جميعًا الآن في أنفسكم بأسرع ما يمكن لتروا مقدار مساحيق التجميل التي ما زلتم تخونوني بها. أنا في انتظار ردكم بفارغ الصبر. لا ترفضوني، فأنا لا ألعب أبدًا مع الناس. إذا قلت أمرًا، فسوف أفعله بالتأكيد. أتمنى أن تكونوا جميعًا أشخاصًا يأخذون كلامي بجدية وألا تروه على أنه مجرد رواية خيال علمي. ما أريده منكم هو عمل ملموس، وليس خيالكم. بعد ذلك، يجب أن تجيبوا عن مثل هذه الأسئلة الموجهة منّي: 1. إذا كنت حقًا عاملاً في الخدمة، فهل يمكنك أن تقدم لي الخدمة بإخلاص، دون أي عوامل روتينية أو سلبية؟ 2. إن اكتشفت أنني لم أقدّرك قط، فهل ستظل قادرًا على البقاء وتقديم الخدمة لي مدى الحياة؟ 3. إن كنت قد بذلتَ الكثير من الجهد، ولكنني ما زلت متجهمًا بشدة تجاهك، فهل ستتمكن من الاستمرار في العمل لأجلي في الخفاء؟ 4. إذا لم أُلبِّ مطالبك الصغيرة بعد أن تكون قد ضحيت ببعض الأمور من أجلي، فهل ستشعر بخيبة أمل وإحباط تجاهي أو حتى تصبح غاضبًا وتسيء التصرف؟ 5. إن كنتَ دائماً مُخْلصًا ومُحبًّا جدًا تجاهي، إلا أنك تعاني من عذاب المرض، أو شظف العيش، أو هجر أصدقائك وأقاربك، أو تحمُّل أي مصائب أخرى في الحياة، فهل سيستمر ولاؤك وحُبّك لي؟ 6. إذا لم يكن أي مما تصورته في قلبك يتطابق مع ما عملته، فكيف ستسير في طريقك المستقبلي؟ 7. إن كنت لا تتلقى أي شيء تأمل في تلقيه، فهل يمكنك الاستمرار في أن تكون تابعًا لي؟ 8. إن لم تفهم قط الغرض من عملي وأهميته، فهل يمكنك أن تكون شخصًا مطيعًا لا يصدر أحكامًا واستنتاجات تعسفية؟ 9. هل يمكنك أن تقدّر كل الكلمات التي قلتها وكل العمل الذي أتممته عندما أكون مع البشر؟ 10. هل تقدر على أن تكون تابعًا مُخْلصًا لي، وعلى استعداد للمعاناة من أجلي طيلة حياتك حتى إن لم تتلق أي شيء؟ 11. ألا تقدر على التفكير أو التخطيط أو التحضير لمسار بقائك في المستقبل من أجلي؟ هذه الأسئلة هي متطلباتي النهائية منكم، وآمل أن تتمكنوا جميعًا من الرد عليّ.

من "مُشكلة خطيرة جدًا: الخيانة (2)" في "الكلمة يظهر في الجسد"

السابق: (ف) كلمات عن التغيير في الشخصيَّة والكمال بفعل الله

التالي: (ب) كلمات عن نصائح الله وتعزياته للإنسان

إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة

الله ذاته، الفريد (ج)

سلطان الله (ب)سوف نواصل اليوم خدمتنا عن موضوع "الله ذاته، الفريد". عقدنا خدمتين عن هذا الموضوع: الخدمة الأولى بشأن سلطان الله، والخدمة...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب