تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

`

كلمات للشباب والشيوخ

لقد نفذتُ الكثير من العمل على الأرض وسرتُ بين البشرية للعديد من السنوات. ومع ذلك نادرًا ما يعرف الناس صورتي وشخصيتي، ويمكن لعدد قليل من الناس أن يشرحوا العمل الذي أقوم به بصورة شاملة. يفتقر الناس إلى الكثير، فهم دائمًا يفتقرون إلى فهم ما أفعله، وقلوبهم دائمًا حذرة كما لو كانوا خائفين بعمق من أن آتي بهم إلى موقف آخر ثم لا أكترث بهم. لذلك موقفهم نحوي دائمًا فاترًا ويصحبه قدر كبير من الحذر. هذا لأن الناس قد أتوا إلى الحاضر دون أن يفهموا العمل الذي أقوم به، وهم بالأخص مرتبكون بسبب الكلمات التي أقولها لهم. يحملون كلماتي في أيديهم ولا يعرفون إن كان ينبغي أن يكونوا عازمين في إيمانهم أم ينبغي عليهم أن ينسوها بصورة غير حاسمة. لا يعرفون إن كانوا يجب أن يمارسوها أم ينبغي عليهم أن ينتظروا ويروا. لا يعرفون إن كان ينبغي أن يتخلوا عن كل شيء ثم يتبعونها بشجاعة، أم إن كان ينبغي عليهم أن يستمروا في تبادل المودة مع العالم كالسابق. إن عوالم الناس الداخلية معقدة للغاية، وهم ماكرون جدًّا. يواجه العديد من الناس وقتًا صعبًا في ممارسة كلماتي ولديهم صعوبة في سكب قلبهم أمامي لأنهم لا يرون كلماتي بوضوح وبصورة كلية. أنا أتفهم صعوباتكم بعمق. العديد من نقاط الضعف لا يمكن تجنبها أثناء العيش في الجسد، والعديد من العوامل الموضوعية تأتي إليكم بالصعوبات. أنتم تطعمون أسرتكم، وتمضون أيامًا من العمل الشاق، والوقت يمضي بصورة مضنية. هناك العديد من المصاعب في العيش في الجسد، أنا لا أنكر هذا، وبالطبع فإن متطلباتي منكم تتوافق مع مصاعبكم. إن متطلبات عملي الذي أقوم به كلها مبنية على قامتكم الفعلية. ربما عندما كان الناس يعملون في الماضي، كانت متطلباتهم منكم مليئة بعناصر مفرطة، ولكن ينبغي عليكم أن تعرفوا أني لم أطلب منكم قط متطلبات مفرطة فيما أقول وأفعل. جميعها تُطلب بناءً على طبيعة الناس وجسدهم واحتياجاتهم. ينبغي أن تعرفوا، وأنا يمكن أن أخبركم بوضوح، أني لا أعترض على ثمة تفكير منطقي للناس وعلى طبيعتهم الأصلية. فقط لأن الناس لا يفهمون ما معيار متطلباتي منهم، ولا يفهمون المعنى الأصلي لكلماتي حتى الآن، ولا يزالون متشككين في كلماتي، وأقل من نصف الناس يؤمنون بكلماتي. البقية غير مؤمنين، وحتى أولئك الذين يحبون سماعي وأنا "أحكي قصصًا". علاوةً على أن هناك العديد منهم يرونها تسليةً. أنا أحذركم: لقد انفحت العديد من كلماتي بالفعل إلى أولئك الذين يؤمنون بي، وأولئك الذين يتمتعون بالمنظر الجميل لملكوتي ولكنهم واقفون خارج بوابتها قد قضيت عليهم بالفعل. ألستم زوانًا أمقته وأنبذه؟ كيف يمكنكم أن تودعوني ثم بعد ذلك ترحبون بابتهاج بعودتي؟ أقول لكم، بعد أن سمع شعب نينوى كلمات يهوه الغاضبة، تابوا على الفور في مسوح ورماد. لأنهم آمنوا بكلماته امتلؤوا خوفًا ورعدةً وتابوا في مسوح ورماد. وعلى الرغم من أن الناس اليوم أيضًا يؤمنون بكلماتي وما زاد أنهم يؤمنون أن يهوه قد جاء مرةً أخرى بينكم اليوم، إلا أن موقفكم ليس إلا غير مُبَجِّلٍ، كما لو كنتم تراقبون يسوع الذي وُلد في اليهودية منذ عدة آلاف من السنين وقد نزل الآن بينكم. أنا أتفهم بعمق الخداع الموجود داخل قلوبكم؛ فمعظمكم يتبعني بدافع الفضول وقد أتيتم لتطلبوني بدافع الفراغ. حين تتحطم أمنيتكم الثالثة – لحياة سعيدة وآمنة – يتبدد فضولكم أيضًا. الخداع الموجود داخل قلب كل واحد منكم ينكشف من خلال كلماتي وأفعالي. سأقولها صراحةً، أنتم فقط لديكم فضول عني، ولستم خائفين؛ ولا تفكرون فيما تقولون، وقليلاً ما تكبحون سلوكياتكم. فكيف يكون إيمانكم حقًّا؟ هل هو أصيل؟ أنتم تستخدمون كلماتي فقط لتبديد مخاوفكم وتخفيف مللكم، ولتملأ المساحات الفارغة الباقية في حياتك. مَنْ منكم مارس كلماتي؟ مَنْ لديه إيمان أصيل؟ إنكم تستمرون في الهتاف قائلين إن الله إله يرى بعمق قلوب الناس، ولكن كيف يمكن لهذا الإله الذين تهتفون به في قلوبكم أن يكون متوافقًا معي؟ حيث إنكم تهتفون هكذا، فلماذا تسلكون بهذه الطريقة. هل يمكن أن تكون هذه هي المحبة التي تريدون أن تكافئوني بها؟ لا يوجد ولو قدر صغير من التقوى على شفاهكم، ولكن أين ذبائحكم، وأعمالكم الحسنة؟ إن لم يكن من أجل كلماتكم التي تصل لأذني، فكيف كنت سأكرهكم بهذا القدر؟ إن كنتم تؤمنون بي حقًّا، فكيف كنتم ستقعون في هذه المحنة؟ هناك نظرات يائسة على وجوهكم كما لو كنتم تُساقون إلى الجحيم. ليس لديكم أية حيوية وتتحدثون بضعف عن صوتكم الداخلي؛ أنتم مليؤون بالشكاوى واللعنات. أنتم فقدتم ثقتكم فيما أفعله منذ أمد بعيد وحتى ثقتكم الأصلية اختفت، فكيف يمكنكم أن تتبعوا حتى النهاية؟ كيف يمكنكم أن تَخلصوا بهذه الطريقة؟

على الرغم من أن عملي كان يساعدكم كثيرًا، دائمًا تُبدد كلماتي عليكم وتكون بلا جدوى فيكم. من الصعب أن أجد هدفًا لأكمله واليوم تقريبًا فقدت الأمل فيكم. لقد بحثت فيما بينكم للعديد من السنوات، لكن من الصعب إيجاد صديق حميم. أشعر كما لو كان ليس لديَّ ثقة في أن أستمر في العمل فيكم، وليس لدي محبة لأستمر في محبتكم. هذا لأني منذ مدة طويلة اشمئززت من إنجازاتكم الضئيلة المثيرة للشفقة؛ الأمر يبدو كما لو كنت لم أتكلم قط بينكم ولم أعمل فيكم قط. إن إنجازاتكم مقرفة للغاية، لقد فقدتم مصداقيتكم وأنتم في الغالب بلا قيمة. بالكاد أجد فيكم شبه الإنسان وأشتمُّ رائحته. أين رائحتكم المنعشة؟ أين الثمن الذي دفعتموه للعديد من السنين، وأين النتائج؟ ألم تجدوها قط؟ لعملي الآن بداية جديدة، وانطلاقة جديدة. سأنفذ مخططات كبرى وأريد أن أطوِّر عملي الأعظم، ومع ذلك لا زلتم تتمرغون في الطين كما في السابق، وتحيون في مياه الماضي النجسة، وبالأخص لم تتخلصوا من حالتكم الأصلية الرثة. لذلك لا تزالون لم تحصلوا على أي شيء من كلماتي. لا تزالون لم تبرحوا مكانكم الأصلي في الطين والمياه النجسة، وأنتم فقط تعرفون كلماتي ولكن في الواقع لم تدخلوا إلى عالم حريتها، لذلك لم تنفتح كلماتي لكم قط، وهي تبدو مثل كتاب النبوة الذي ظل مغلقًا لآلاف السنين. أظهر لكم في حياتكم لكنكم دائمًا لا تدرون ولا حتى تتعرفون عليّ. تقريبًا نصف الكلمات التي أقولها دينونة لكم، والنصف الآخر فعالاً حتى تنقادون جميعًا للتشتيت. النصف المتبقي عبارة عن كلمات لأعلمكم عن الحياة والسلوك، ولكنها تبدو كما لو كانت لم توجد من أجلكم، كما لو كنتم تنصتون لكلمات أطفال عابثين تعطونهم ابتسامة صفراء ولا تفعلون شيئًا. لم تهتموا قط بهذا الأمر؛ عادةً ما تراقبون أفعالي بدافع فضولكم لذلك قد سقطتم الآن في الظلمة ولا يمكنكم رؤية النور، أنتم تبكون بشفقة في الظلمة. ما أريده هو طاعتكم، طاعتكم غير المشروطة وأيضًا أريدكم أن تتيقنوا بالكامل من كل شيء أقوله. لا يجب عليكم أن تتبنوا موقف الإهمال ولا يجب عليكم أيضًا التأقلم معه بصورة انتقائية ولا حاجة لي أن أقول ألا تكونوا غير مكترثين بكلماتي وعملي. عملي يتم فيما بينكم وقد أنعمت عليكم بقدر كبير من كلماتي، لكن إن كنتم تساومونني بهذه الطريقة، سأعطي فقط ما تخليتم عنه ولم تحصلوا عليه وتمارسوه إلى العائلات الأممية. هل هناك مِن بين الخليقة ما ليس في يدي؟ معظم مَن بينكم هم من "العصر القديم الناضج" وليس لديكم طاقة لقبول هذا النوع من عملي. أنتم مثل طائر الهناهو[1] تمرون بكلماتي مرور الكرام ولم تأخذوها قط على محمل الجدية. إن الشباب عابثون ومتكاسلون بصورة مفرطة ولا يبالون بعملي. إنهم لا يحبون التغذي على ملذات وليمتي؛ إنهم مثل العصفورة الصغيرة التي طارت خارج قفصها لتذهب بعيدًا. كيف يمكن لهذه الأنواع من الشباب والشيوخ أن يكونوا نافعين لي؟ أولئك الذين في أعمار متقدمة مستعدون أن يستخدموا كلماتي كمعاش إلى أن يذهبوا إلى قبورهم، لكي تصعد أرواحهم إلى السماء بعد أن يموتوا، وهذا يكفي. لهذا هم الآن يعتزون بـ"تطلع عظيم" وهم "واثقون للغاية". على الرغم من أنهم مملوؤون بالصبر من أجل عملي، وهم أتقياء وعنيدون مثل روح رجل عجوز لا يمكن أن يُجرف أو يهزم من أي شخص أو شيء مثل حصن منيع، أليس إيمان هؤلاء الأشخاص مليئًا بروح جثة خرافية؟ أين طريقهم؟ بالنسبة لهم، أليس طريقهم طويلاً وبعيدًا جدًّا؟ كيف يمكنهم أن يعرفوا مشيئتي؟ حتى لو كانت ثقتهم ممدوحة، كم عدد هؤلاء الشيوخ الذين لا يتبعوني بطريقة متحيرة بل يسعون وراء الحياة؟ كم عدد الذين يفهمون حقًّا الأهمية الحقيقية لعملي؟ هدفهم ليس أن يتبعوني في هذا العالم اليوم، وفي المستقبل القريب لن يهبطوا إلى الجحيم بل سأحضرهم إلى عالم آخر؟ هل تعتقدون أن مصيرهم أمر هيِّن؟ على الرغم من أنكم أيها الشباب جمعيًا مثل الأسود الشابة إلا أنكم نادرًا ما يكون لديكم الطريق الصحيح في قلوبكم. لا يمكن أن يحصل شبابكم على المزيد من عملي، ولكنكم دائمًا تستفزون اشمئزازي منكم. على الرغم من أنكم شباب، إلا أنكم تفتقرون إلى الحيوية أو الطموح، أنتم دائمًا غير ملتزمين بمستقبلكم؛ الأمر يبدو كما لو كنتم غير مكترثين ومتباطئين. يمكن أن يُقال إن الحيوية والمُثل والمواقف التي تُتخذ وينبغي أن تكون موجودة في الشباب ليست موجودة فيكم؛ أنتم، يا هذا النوع من الشباب، بلا موقف ولا قدرة على التمييز بين الصائب والخاطئ، والجيد والشرير، والجميل والقبيح. من المستحيل أن أجد فيكم أية عناصر جديدة. أنتم تقريبًا عتيقو الطراز بالكامل، وأنتم، يا هذا النوع من الشباب، قد تعلمتم أيضًا أن تسيروا مع التيار وأن تكونوا غير منطقيين. لا يمكنكم أبدًا تمييز الصائب من الخاطئ بوضوح، لا يمكنكم التمييز بين الحقيقي والمزيف من الأمور، ولا تسعون أبدًا وراء التفوق، ولا يمكنكم تحديد ما هو صائب أو خاطئ، وما هو الحق، وما هو الرياء. لا تزال فيكم نفحات الدين الأكثر جسامة من الشيوخ. أنت متغطرسون وغير منطقيين، وتنافسيون للغاية، وعدوانيتكم حادة للغاية، كيف يمكن لهذا النوع من الشباب أن يملك الحق؟ كيف يمكن لشخص لا يستطيع أن يأخذ موقفًا أن يقدم شهادةً؟ كيف يمكن لشخص ليس لديه القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ أن يُطلق عليه شابًّا؟ كيف يمكن لشخص بلا حيوية وحماس وانتعاش وهدوء وثبات الشاب أن يُطلق عليه تابعًا لي؟ كيف يمكن لشخص ليس لديه حق ولا حس العدل، ولكن يحب العثب والعراك، أن يكون مستحقًّا ليكون شاهدًا لي؟ العيون المليئة بالخداع والتعصب تجاه الناس ليست هي العيون التي ينبغي على الشباب امتلاكها، وأولئك الذين ينفذون أعمالاً عدوانيةً وتدميريةً لا ينبغي أن يكونوا شبابًا. لا ينبغي أن يكونوا بلا مُثل ولا تطلعات أو رغبة في التقدم الحماسي؛ لا ينبغي أن يشعروا بخيبة الأمل بشأن إمكانياتهم ولا أن يفقدوا الأمل في الحياة والثقة في المستقبل؛ ينبغي أن تكون لديهم مثابرة للاستمرار في طريق الحق لأنهم قد اختاروا الآن أن يحققوا رغبتهم في إنفاق حيواتهم بالكامل لأجلي؛ لا ينبغي أن يكونوا بلا حق، ولا ينبغي أن يخبئوا الرياء والإثم، بل يجب أن يثبتوا في الموقف السليم. لا ينبغي أن ينجرفوا بعيدًا بل يجب أن تكون لديهم روح الإقدام للتضحية والنضال من أجل العدل والحق. ينبغي أن يكون لدى الشباب الشجاعة لكيلا يخضعوا لقمع قوات الظلمة وليغيروا مسار أهمية وجودهم. لا ينبغي أن يستسلموا للمحنة، بل ينبغي أن يكونوا منفتحين وصرحاء ولديهم روح الغفران من أجل إخوتهم وأخواتهم. بالطبع هذه هي متطلباتي من كل شخص وأيضًا نصيحتي لكل شخص. وما زاد على ذلك، هم أيضًا كلماتي المهدئة لكافة الشباب. ينبغي أن تمارسوا وفقًا لكلماتي. ولا ينبغي على الشباب ألا يكونوا بلا عزيمة وتمييز في المشكلات، وفي سعيهم وراء الحق والعدل. ما يجب أن تسعوا وراءه هو كل الأشياء الجميلة والجيدة، وينبغي عليكم الحصول على واقعية جميع الأشياء الإيجابية وأيضًا أن تكونوا مسؤولين تجاه حياتكم، لا يجب أن تستخفوا بها. يأتي الناس إلى الأرض ومن النادر أن يقابلوني ومن النادر أيضًا أن تكون لديهم فرصة للسعي وراء الحق والحصول عليه. لماذا لا تقدرُّون هذا الوقت الجميل على أنه طريق السعي الصائب في الحياة؟ ولماذا أنتم دائمًا رافضون للحق والعدل؟ لماذا دائمًا تُسحقون وتدمرون أنفسكم من أجل ذلك الإثم والنجاسة التي تعبث بالناس؟ ولماذا تنخرطون في ما هو آثم مثل الشيوخ؟ لماذا تحاكون الطرق القديمة للأمور القديمة؟ يجب أن تكون حياتكم مملوؤة بالحق والعدل والقداسة؛ لا ينبغي أن تفسد سريعًا وتسقط في الجحيم. ألا تشعرون أن هذا أمر مؤسف للغاية؟ ألا تشعرون أن هذا ظلم بيِّن لكم؟

ينبغي عليكم جميعًا أداء عملكم الكامل بصورة تامة والتضحية به على مذبحي في أفضل صورة، وتقدمون لي ذبائح فريدة. ينبغي عليكم جميعًا أن تثبتوا على موقفكم ولا يجب أن تحملكم كل ريح مثل السحب في السماء. تعملون باجتهاد نصف حياتكم، فلماذا لا تسعون وراء المصير الذي ينبغي عليكم الحصول عليه؟ تكدحون لنصف عمركم ومع ذلك تدعون آباءكم أشباه الخنازير والكلاب يسحبون حق وأهمية بقائهم الشخصي إلى المقبرة. ألا تشعر أن الأمر ليس جديرًا بالاهتمام؟ ألا تشعر أن العيش بهذه الطريق هو عبارة عن حياة بلا مغزى تمامًا؟ إن طلب الحق والطريق الصحيح بهذه الطريقة سينتهي بهما المطاف إلى التسبب في مشكلات فيصير الجيران مضطربين وتصير الحياة الأسرية غير سعيدة بالكامل، وستجلب عليكم كوارث مميتة، أليس كونك تعيش حياة بهذه الطريقة هو أكثر الأمور التي بلا مغزى؟ مَنْ يحظى بحياة سعيدة أكثر منك، ومَنْ لديه حياة أكثر سخافة منك؟ أليس سعيك وراءي هو بهدف الحصول على فرحي وكلمات تعزية مني؟ ولكن بعد أن ركضت لنصف عمرك وبعد أن استفززتني حتى املتئت غضبًا ولم أبالِ بك أو أمدحك، أليست حياتك كلها بلا جدوى؟ وكيف تجرؤ على أن تذهب وترى أرواح أولئك القديسين عبر العصر الذين قد تحرروا من المطهر؟ أنت لا تكترث بي وفي النهاية تجلب على نفسك كارثة مميتة، من الأفضل أن تستغل هذه الفرصة وتمضي في رحلة سعيدة عبر المحيط الهائل ثم تنصت لـ"مهمَّتي". أخبرتكم منذ مدة طويلة، إنك اليوم، على النحو غير المكترث الذي تتسم به، ومع ذلك لا زلت غير راغبٍ في الرحيل، في النهاية ستنجرف وتُبتلع بالأمواج التي أقيمها. هل يمكنكم حقًّا حماية أنفسكم؟ هل أنت واثق حقًّا أن طريقة سعيك الحالية ستضمن تكميلك؟ أليس قلبك متقسيًا للغاية؟ هذا النوع من الاتباع، هذا النوع من السعي، هذا النوع من الحياة، وهذا النوع من الشخصية، هل يمكنه أن ينال مديحي؟

حواشي:

[1] قصة طائر الهناهو مشابهة لأسطورة أيسوب التي تحكي عن النملة والجرادة. يفضل طائر الهناهو النوم بدلاً من بناء عش عندما يكون الجو دافئًا، على الرغم من التحذيرات المستمرة من جاره، غراب العقعق. عندما يأتي الشتاء يموت الطائر متجمدًا.

السابق:القصة وراء العمل في عصر الفداء

التالي:يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا

قد تحب أيض ًا