تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

921 ما يعدّه الله للبشر لا يمكن تخيُّله

1وما أعددته لكم، الذي هو كنوزٌ نادرةٌ وثمينةٌ من جميع أنحاء العالم، ستُعطى جميعًا لكم. إنكم لا تستطيعون أن تتصوّروا هذه الأمور كلّها ولا تقدرون أن تتخيَّلوها في الوقت الحاضر، ولم ينعم إنسان بها من قبل. وعندما تحلّ هذه البركات عليكم، ستشعرون بنشوى لا نهاية لها، ولكن لا تنسوا أن هذه كلّها قوتي، وأعمالي، وبري، بل وأكثر من ذلك – جلالي. (سأكون كريمًا مع أولئك الذين أختار أن أكون كريمًا معهم، وسأكون رحيمًا مع أولئك الذين أختار أن أكون رحيمًا معهم). وفي ذلك الوقت، لن يكون لكم آباء أو أمهات، ولن يكون هناك أواصر دمٍ. أنتم جميعًا أناسٌ أحبهم، أبنائي المحبوبون. لن يجرؤ أحدٌ أن يظلمكم من ذلك الحين فصاعدًا. وسيكون الوقت قد حان لكم لكي تبلغوا النضج، سيكون الوقت قد حان لكم لكي تحكموا الأمم بقضيب من حديد!

2 مَن يجرؤ أن يعيق أبنائي المحبوبين؟ من يجرؤ أن يهاجم أبنائي المحبوبين؟ بل سيهاب الجميع أبنائي المحبوبين لأن الآب قد تمجَّد. وكل الأشياء التي لم يستطع أن يتخيَّلها أحدٌ قَط ستحدث أمام أعينكم. ولن يحدّها حدٌ، ولن تنضب، ولن تنتهي. وبعد قليل لن يتعيَّن عليكم أبدًا الاحتراق بالشمس أو احتمال الحرارة الحارقة. ولن يتعيَّن عليكم المعاناة من البرد، ولن يصلكم المطر، أو الثلج، أو الرياح. وهذا لأنني أحبكم، وسيكون ذلك بالكامل عالمَ محبتي. سأعطيكم كل شيءٍ تريدونه، وسأعدُّ لكم كل شيءٍ تحتاجونه. مَن يجرؤ أن يقول إنني غير بارٍ؟ سأقتلك فورًا، لأنني قلت قبلًا إن سخطي (على الأشرار) سيدوم إلى الأبد، ولن أتعاطف ولو قليلًا. ومع ذلك، فمحبتي (لأبنائي الأحبَّاء) ستدوم أيضًا إلى الأبد؛

من "الفصل الرابع والثمانون" من "أقوال المسيح في البدء" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق:الحياة في الراحة

التالي:جمال الملكوت

محتوى ذو صلة