ترنيمة مسيحية – فقط أولئك الذين تطهّروا سيدخلون إلى الراحة

2026 أغسطس 7

1

يشير اقتراب عواقب كل شيء إلى اكتمال عمل الله، وكذلك إلى نهاية تطور البشرية. يعني هذا أيضًا أنه سيكون من المستحيل لمثل هذه البشرية، التي أفسدها الشيطان، أن تستمر في التطور. ستظل البشرية في المستقبل تتكون من نسل آدم وحواء، لكنهم لن يكونوا بشرًا يعيشون تحت نفوذ الشيطان. إنما سيكونون أناسًا قد خُلِّصوا وطُهروا. ستكون هذه بشرية قد دِينت ووُبِّخت وقُدِّست. لن يكون هؤلاء الناس على شاكلة الجنس البشري كما كان في البداية؛ يمكن القول تقريبًا إنهم سيكونون نوعًا من البشرية مختلفًا تمامًا عن نوع آدم وحواء في البداية.

2

سيكون هؤلاء الأشخاص قد اختيروا من بين جميع أولئك الذين أفسدهم الشيطان، وسيكونون هم الذين ثبتوا أخيرًا أثناء دينونة الله وتوبيخه؛ سيكونون آخر جماعة متبقية من البشر بين الجنس البشري الفاسد. هؤلاء الناس وحدهم سيكونون قادرين على الدخول إلى الراحة النهائية مع الله. أولئك القادرون على الثبات في أثناء عمل الله في الدينونة والتوبيخ في الأيام الأخيرة – أي خلال عمل التطهير النهائي – هم الذين سيدخلون إلى الراحة النهائية مع الله؛ وعلى هذا النحو، فإن جميع أولئك الذين يدخلون إلى الراحة سيكونون قد تحرروا من تأثير الشيطان وربحهم الله فقط بعد مرورهم بعمله النهائي في التطهير. هؤلاء البشر الذين سيكونون قد ربحهم الله في النهاية، سيدخلون الراحة النهائية.

من الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا

عرض المزيد

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

Leave a Reply

مشاركة

إلغاء الأمر