ترنيمة مسيحية – لا يمكنك الإيمان بالله بنجاح إلا من خلال السعي إلى الحق
2026 يونيو 7
1
كان الطريق الذي سلكه بطرس هو طريق النجاح، والذي كان أيضًا طريق تحقيق استعادة الإنسانية الطبيعية واستعادة واجب الكائن المخلوق. في إيمانه بالله، كان بطرس يسعى إلى إرضاء الله في كل شيء، ويسعى إلى الخضوع لكل ما جاء من الله. وكان قادرًا على قبول التوبيخ والدينونة، وكذلك التنقية، والمحنة، والحرمان في حياته، وكل ذلك دون أن ينطق بكلمة شكوى واحدة. ولم يستطع أيٌّ من ذلك أن يبدل قلبه المحبّ لله. ألم تكن هذه هي المحبة الأسمى لله؟ ألم يكن هذا إتمام واجب الكائن المخلوق؟ سواء كان الأمر توبيخًا، أو دينونة، أو محنة، فأنت قادر على تحقيق الخضوع حتى الموت، وهذا ما ينبغي أن يحققه الكائن المخلوق، وهذا هو نقاء المحبة لله.
2
إذا استطاع الإنسان تحقيق هذا القدر، فهو كائن مخلوق يفي بالمعايير، ولا يوجد ما يرضي مقاصد الخالق أفضل من ذلك. تخيل أنك قادر على أن تعمل من أجل الله لكنك لا تخضع لله ولا تستطيع أن تحبه محبة حقيقية. بهذه الطريقة، لن تكون قد فشلت في تتميم واجب الكائن المخلوق فحسب، وإنما سوف تُدان أيضًا من قبل الله، وذلك لأنك شخص لا يملك الحق ولا يقدر على الخضوع لله، ويتمرد على الله. إنك تهتم فقط بالعمل من أجل الله، ولا تهتم بتطبيق الحق أو معرفة نفسك؛ إنك لا تفهم الخالق أو تعرفه، ولا تخضع للخالق أو تحبه، وأنت شخصٌ متمرد على الله بالفطرة. ولهذه الأسباب، لا يُحِبُّ الخالقُ مثل هؤلاء الناس.
من الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. النجاح أو الفشل يعتمد على الطريق الذي يسلكه المرء
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
أنواع أخرى من الفيديوهات