ترنيمة مسيحية – حياة الإنسان خاضعة بالكامل لسيادة الله
2026 أغسطس 7
1
افترض أنَّ شخصًا ما لا يؤمن سوى بالقَدَرِ، وحتى لديه شعور عميق بشأنه، لكنه لا يستطيع أن يعرف من خلال ذلك سيادة الخالق على أقدار البشرية ويعترف بها، وأن يخضع لها ويقبلها. في تلك الحالة، ستكون حياته مأساة؛ وسيكون رغم ذلك قد عاشها سُدى، وستكون قد كانت فراغًا. سيظلُّ غير قادر على أن يسلّم لسيادة الخالق، وأن يصبح إنسانًا مخلوقًا بالمعنى الحقيقي للكلمة، وأن يكسب اعتراف الخالق. إنَّ الشخص الذي يعرف سيادة الخالق ويختبرها حقًّا ينبغي أن تكون حالتُه إيجابيةً، وينبغي ألا تكون سلبية أو مستسلمة. في حين يقر بأن كل شيء مقدَّر، فإنه يمتلك في قلبه تعريفًا دقيقًا للحياة والقَدَر، وهو أن حياة الإنسان بأكملها تحت سيادة الخالق.
2
عندما ينظر شخص ما إلى الوراء إلى الطريق الذي سار فيه، وعندما يتذكر كل مرحلة من رحلة حياته، يرى أنه في كل خطوة، سواء كانت رحلته شاقة أم سلسة، كان الله يرشد طريقه، ويرتبه له. إنه يفهم أن تخطيط الله الدقيق وكذلك ترتيباته المتأنية هما ما قاده إلى اليوم دون أن يدرك. إنه يدرك أن القدرة على قبول سيادة الخالق وقبول خلاصه هي أعظم بركة في حياة الإنسان! عندما يراجع رحلته، وعندما يختبر سيادة الله حقًا، سيرغب بصدق أكبر في الخضوع لكل ما رتبه الله، وسيكون لديه المزيد من التصميم والإيمان للسماح لله بترتيب قَدَرِهِ ولن يعود يتمرد على الله.
من الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. الله ذاته، الفريد ثالثًا
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
أنواع أخرى من الفيديوهات