ترنيمة مسيحية – توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان
2026 أبريل 20
1
يعيش الإنسان في الجسد، وهذا يعني أنه يعيش في جحيم بشري، وبدون دينونة الله وتوبيخه، فإن الإنسان دنس كما الشيطان. توبيخ الله ودينونته هما أفضل حماية وأعظم نعمة للإنسان. لا يمكن للإنسان أن يستيقظ، ويكره الجسد، ويكره الشيطان إلا من خلال توبيخ الله ودينونته. إن تأديب الله الصارم يُحرر الإنسان من تأثير الشيطان، ويحرره من عالمه الصغير، ويسمح له بالعيش في نور وجه الله. لا يوجد خلاص أفضل من التوبيخ والدينونة!
2
في حياته، إذا أراد الإنسان أن يتطهر ويحقق تغييرات في شخصيته، وإذا أراد أن يحيا حياة ذات معنى، وأن يتمم واجبه بوصفه كائنًا مخلوقًا، فيجب عليه إذًا أن يقبل توبيخ الله ودينونته، ويجب ألا يدعَ تأديب الله وضربه يفارقانه، حتى يتمكن من تحرير نفسه من تلاعب الشيطان وتأثيره، ويعيش في نور الله. اعلم أن توبيخ الله ودينونته هما النور، ونور خلاص الإنسان، وأنه لا توجد بركة أفضل للإنسان، ولا نعمة أعظم أو حماية أفضل.
من الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
أنواع أخرى من الفيديوهات