ترنيمة مسيحية – لا تستهنوا بتعدياتكم

2026 سبتمبر 30

1

لقد وجهت إليكم العديد من التحذيرات، ومنحتكم الكثير من الحقائق التي تهدف إلى إخضاعكم. والآن، تشعرون جميعًا أنكم أكثر امتلاءً بكثير مما كنتم عليه في الماضي. وقد توصلتم إلى فهم العديد من مبادئ السلوك الذاتي، وأدركتم الكثير من الحس السليم الذي يجب أن يتحلى به الأشخاص الأمناء. كل هذا هو الحصاد الذي جنيتموه على مدار سنوات عديدة. أنا لا أنكر إنجازاتكم، ولكنني أيضًا لا أنكر التمردات والخيانات العديدة التي ارتكبتموها ضدي على مدار هذه السنوات العديدة، لأنه لا يوجد شخص قُدُّوس واحد بينكم؛ أنتم، بلا استثناء، أُناس أفسدكم الشيطان، أنتم أعداء المسيح.

2

حتى يومنا هذا، لا تزال تعدياتكم وتمرداتكم أكثر من أن تُحصى، ولكن من أجل آفاقكم، ومن أجل غاياتكم، سأُلِحُّ عليكم هنا والآن مرةً أخرى. آمل أن تتمكنوا من إظهار التفهم وأن تصدقوا كل كلمة أنطق بها وتُقدِّروا المقاصد العميقة وراء كلماتي. ربما لن يتمكن أحد في المستقبل من إخباركم بما أخبركم به، أو التحدث إليكم بمثل هذا اللطف، أو بالأحرى إرشادكم خطوة بخطوة بمثل هذا الصبر. سوف تقضون تلك الأيام القادمة في تذكر الأوقات الجيدة، أو تبكون بصوت مرتفع أو تئنون من الألم، أو ستعيشون ليالي مظلمة دون أي إمداد بالحق أو الحياة، أو مجرد الانتظار، ولكن دون بصيص أمل، أو تستغرقون في ندم مرير لدرجة أن تفقدوا عقولكم تمامًا... لا يمكن لأي منكم الهروب من هذه الاحتمالات.

3

هذا لأنه لا أحد منكم يحتل مكانًا يعبد منه الله حقًا، بل تختلطون في عالم الفجور والشر، دامجين في معتقداتكم، وفي أرواحكم، وأنفسكم، وأجسادكم، الكثير من الأشياء التي لا علاقة لها بالحياة والحق والتي هي في الواقع متعارضة معهما. لذا فإن ما آمله لكم هو أن تتمكنوا من نيلِ طريقٍ من النور. أملي الوحيد هو أن تتمكنوا من الاعتزاز بأنفسكم وتقدير قيمة أنفسكم، وألا تضعوا الكثير من التركيز على غاياتكم بينما تنظرون إلى سلوككم وتعدياتكم بغير اكتراث.

من الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. التعديات سوف تقود الإنسان إلى الجحيم

عرض المزيد

Leave a Reply

مشاركة

إلغاء الأمر