تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

الطريق ... (6)

يعود الفضل في الإتيان بنا إلى العصر الحاضر إلى عمل الله. لذا، نحن جميعًا نعد الناجين في خطة التدبير التي رسمها الله، ومسألة أنه كان من الممكن الاحتفاظ بنا حتى يومنا هذا هي مبهجة عظيمة من الله. ووفقًا لخطة الله، يجب تدمير بلد التنين العظيم الأحمر، لكني أعتقد أنه ربما يكون قد وضع خطة أخرى، أو أنه يريد تنفيذ جزء آخر من عمله. لذلك لم أتمكن حتى اليوم من تفسير ذلك بوضوح – يبدو الأمر كما لو كان لغزًا غير قابل للحل. ولكن بشكل عام، مجموعتنا هذه اختارها الله سلفًا، وأنا مستمر في الاعتقاد بأن الله لديه عمل آخر فينا. وهكذا، ليتنا جميعًا نتضرع إلى السماء، قائلين: "لتتحقق إرادتك ولتظهر لنا مرة أخرى ولا تحجب نفسك لكي نتمكن من رؤية مجدك ومحياك بشكل أكثر وضوحا". أشعر دائما أن الطريق الذي يرشدنا إليه الله لا يرتفع إلى الأعلى بشكل مستقيم، ولكنه طريق متعرج مليء بالحفر، والله يقول إن الطريق كلما كان أكثر امتلاءً بالصخور زادت قدرته على كشف الحب في قلوبنا، ولكنه لا يوجد بيننا من هو قادر على أن يشق طريق كهذا. وفقًا لتجربتي، فقد مشيت في العديد من الطرق الصخرية الغادرة وتحملت معاناة كبيرة؛ في بعض الأحيان، كنت أشعر بالحزن الشديد لدرجة أنني كنت أريد أن أصرخ، لكنني سلكت هذا الطريق حتى يومنا هذا. أنا أعتقد أن هذا هو الطريق الذي يقوده الله، لذلك أتحمل عذاب كل المعاناة وأستمر. لأن هذا ما رتبه الله، فمن ذا الذي يستطيع أن يهرب منه؟ أنا لا أطلب الحصول على أي بركات؛ كل ما أطلبه هو أن أتمكن من السير في الطريق الذي يجب أن أسير فيه حسب مشيئة الله. أنا لا أسعى إلى تقليد الآخرين أو إلى السير في الطريق الذي ساروا فيه – كل ما أسعى إليه هو استكمال ما أخلصت له بأن أسير في طريقي المحدد حتى النهاية. أنا لا أطلب مساعدة الآخرين؛ ولأكون صريحًا، أنا لا أستطيع أيضًا أن أساعد أي شخص آخر. ويبدو أني حساس جدًا تجاه هذا الأمر. أنا لا أدري ما الذي يعتقده الآخرون. وذلك لأنني كنت دائما أؤمن أنه مهما كان مقدار المعاناة التي يمر بها أي شخص، ومهما كان بعد المسافة التي يجب أن يسيرها في طريقه فإن ذلك أمر كتبه الله، وليس هناك من يستطيع أن يساعد أي شخص آخر. ربما يقول جزء من الإخوة والأخوات المتحمسين إني أفتقر إلى الحب. ولكن هذا هو ما أؤمن به. يسير الناس في طريقهم معتمدين على توجيه الله، وأعتقد أن معظم الإخوة والأخوات سوف يفهمون ما في قلبي. آمل أيضًا أن يمنحنا الله استنارة أكبر في هذا الجانب حتى يصبح حبنا أكثر نقاءً وتصبح صداقتنا أكثر قيمة. نرجو ألا يختلط علينا هذا الموضوع، بل أن يصبح أكثر وضوحًا حتى يمكن أن تتأسس علاقاتنا الشخصية على أساس قيادة الله.

لقد عمل الله في البر الصيني الرئيسي لعدد من السنوات، ودفع ثمنًا باهظًا في كل الناس ليصل بنا في النهاية إلى ما وصلنا إليه حاليًا. أعتقد أنه لكي يتم توجيه الجميع إلى المسار الصحيح، يجب أن يبدأ هذا العمل من الموضع الذي يكون فيه الجميع في أضعف حالاتهم – وبهذه الطريقة فقط سيكون ممكنًا التغلب على العقبة الأولى حتى يستمر المضي قدمًا. أليس هذا أفضل؟ الأمة الصينية التي تعرضت للإفساد لآلاف السنين استمرت حتى اليوم. ما زالت كافة أنواع الفيروسات مستمرة في التوسع والانتشار في كل مكان مثل الطاعون؛ يكفينا مجرد النظر إلى العلاقات بين الناس لمعرفة كم عدد الفيروسات الموجودة بين البشر. من الصعب للغاية أن يطور الله عمله في هذه المنطقة المغلقة بإحكام والمصابة بالفيروس. أصبحت شخصيات الناس وعاداتهم وطريقتهم في فعل الأشياء وكل ما يعبرون عنه في حياتهم وعلاقاتهم الشخصية محطمة بشكل لا يصدق، وحتى معرفتهم وثقافتهم كلها قد أدانها الله. ناهيك عن الخبرات المختلفة التي تعلموها من عائلاتهم ومجتمعاتهم –كافة هذه الأمور مُدَانة في نظر الله. هذا لأن أولئك الذين يعيشون في هذه الأرض أكلوا الكثير من الفيروسات. يبدو للناس أن الأمور تسير على حالها، وأن ذلك لا يشغلهم. ولذلك، كلما زاد فساد في الناس في مكان ما، أصبحت علاقاتهم الشخصية أكثر سوءًا. يوجد صراع داخلي في العلاقات الإنسانية – فهم يتآمرون على بعضهم ويذبحون بعضهم بعضا كما لو كان هذا المكان مدينة للوحوش يفترس فيها الإنسان أخاه الإنسان. يصعب بشكل لا يصدق تأدية عمل الله في مكان كهذا يتصف بأنه مرعب جدًا، حيث تنتشر الأشباح بغزارة. عندما أتعامل مع الناس، أتضرع إلى الله بدون توقف. وذلك لأني دائمًا أخاف من التعامل مع الناس، وأنا أخشى جدًا أن أسيء إلى "كرامة" الآخرين بشخصيتي. أشعر دائمًا في أعماق قلبي بالخوف من أن هذه الأرواح النجسة سوف تتصرف بطيش، ولذلك أتضرع دائمًا إلى الله أن يحميني. يسهل رؤية كافة أنواع العلاقات غير اللائقة بين هؤلاء الأشخاص الموجودين بيننا. أنا أرى كل هذه الأشياء وهناك كراهية في قلبي. وذلك لأن الناس يقومون بتأدية أعمال البشر فيما بينهم ولا يأخذون الله أبدًا بعين الاعتبار. أكره هذه الأفعال التي يؤديها الناس بكل جوارحي. ما يمكن رؤيته في الناس في البر الرئيسي للصين لا يزيد عن شخصيات شيطانية فاسدة، لذلك في عمل الله في هؤلاء الناس توجد صعوبة تصل إلى الاستحالة تقريبًا في العثور بداخلهم على أي شيء له قيمة؛ فإن الروح القدس هو الذي يقوم بكل العمل، والأمر هو أن الروح القدس يحرك الناس أكثر، ويعمل فيهم. استخدام هؤلاء الأشخاص يكاد يكون من المستحيلات، أي أن القيام بعمل الروح القدس في تحريك الناس المقترن بتعاونهم هو أمر غير قابل للتنفيذ. يبذل الروح القدس جهدًا هائلًا من أجل تحريك الناس، وعلى الرغم من ذلك لا يبدو على الناس إلا الخَدَر والحمق وليست لديهم أدنى فكرة عما يفعله الله. لذلك، عمل الله في البر الرئيسي للصين مشابه لعمله في خلق العالم. فهو يجعل جميع الناس يولدون مرة أخرى ويُغيِّر كل ما يتعلق بهم لأن هؤلاء الناس ليس بهم شيء له قيمة. إنه أمر يُفطِر القلوب. أرفع في كثير من الأحيان صلاة حزينة لأجل هؤلاء الناس: "يا الله، لتتكشف قوتك الهائلة في هؤلاء الناس لكي يحركهم روحك ولكي يتمكن هؤلاء البشر فاقدي الحس ومحدودي الذكاء من الاستيقاظ، فلا ينامون بعد الآن ويشاهدون يوم مجدك". فلنصلي جميعًا أمام الله ونقول: يا الله! عسى أن تحل رحمتك علينا وتهتم بنا مجددًا حتى تتجه قلوبنا كاملة إليك، ونتمكن من الهروب من هذه الأرض القذرة ونستطيع الوقوف وإكمال ما عهدت إلينا به. أتمنى أن يحركنا الله مرة أخرى لكي نكتسب تنويره، وأن يرحمنا حتى تتمكن قلوبنا من التحول إليه تدريجيًا وأن يربحنا. هذه هي الرغبة التي نتشارك جميعًا فيها.

الطريق التي نسير فيها عيّنها الله بالكامل لنا. بشكل عام، أعتقد أنني قادر بالتأكيد على السير في هذا الطريق حتى النهاية، وهذا لأن الله يبتسم دائما لي، ويبدو كما لو أن يد الله ترشدني دائمًا. لذلك، لا يخفف انشغالي أي شيء آخر في قلبي – أنا منشغل دائمًا بعمل الله. أبذل قصارى جهدي بإخلاص لاستكمال كل ما أسنده الله لي، وأنا لا أتدخل على الإطلاق في المهام التي لم يسندها لي، ولا أتدخل أيضا في العمل الذي يقوم به أي شخص آخر. ذلك لأني أؤمن أن على كل شخص أن يسير في طريقه بدون تدخل بين الأشخاص وبعضهم البعض. هذا هو ما أراه. ربما كان السبب في ذلك هو شخصيتي، ولكني آمل أن يتفهم الإخوة والأخوات ويغفروا لي لأني لا أجرؤ أبدًا على معارضة أوامر أبي. أنا لا أجرؤ على تحدي إرادة السماء. هل يعقل أن تكونوا قد نسيتم أنه "لا يمكن تحدي إرادة السماء"؟ ربما يرى بعض الناس أني أناني أكثر من اللازم، لكنني أعتقد أنني جئت تحديدًا للقيام بجزء من عمل تدبير الله. أنا لم أحضر للمشاركة في العلاقات بين الأشخاص. أنا ببساطة لا أستطيع تعلم كيفية إقامة علاقات جيدة مع الآخرين. ولكنني أمتلك توجيه الله بشأن ما أسنده إليَّ، ولديّ الثقة والمثابرة اللازمان لتأدية هذا العمل بشكل جيد. وقد يكون صحيحًا أني أناني جدًا. أتمنى أن يتمكن الجميع من أخذ زمام المبادرة لكي يشعروا بمحبة الله المنطوية على نكران الذات والتعاون معه. لا تنتظروا المجيء الثاني المُمَجَد لله – هذا ليس في صالح أحد. أنا دائما أعتقد أنني يجب أن أفعل كل ما باستطاعتي لعمل ما يجب أن أفعله من أجل إرضاء الله. أسند الله إلى كل فرد شيئًا مختلفًا، وعلينا أن نفكر في كيفية إنجازه. يجب أن تكون على بينة بماهية الطريق الذي تسلكه في الواقع – من الضروري أن يكون ذلك واضحًا لك بشكل لا لبس فيه. ونظرًا لأنك راغب في إرضاء الله، فلماذا لا تبدأ بأن تهب نفسك له في البداية؟ في المرة الأولى التي صليت فيها إلى الله، وهبت قلبي بالكامل له. وتراجع الناس الذين كانوا يحيطون بي – الأبوان أو الإخوة أو الأخوات أو الزملاء – إلى موضع بعيد في مؤخرة قلبي عبر إصراري، وكان الأمر كما لو أنهم لم يكن لهم أي وجود في نظري على الإطلاق. كان السبب في ذلك هو أن عقلي كان دائما مع الله أو كلماته أو حكمته – كانت هذه الأمور دائما في مقدمة ووسط قلبي وأصبحت أغلى الأمور في قلبي. ولذلك يرى الناس ممن تغمرهم فلسفات الحياة أني مخلوق عديم المشاعر وذو دم بارد. كيف أتصرف، كيف أفعل الأشياء، كل تحركاتي – كل هذه الأمور تطعنهم في قلوبهم. ينظرون لي بنظرات غريبة كما لو أنني أصبحت شخصًا لغزًا غير قابل للحل. يحاول الناس تقييمي سرًا في قلوبهم – نظرًا لأنهم لا يعرفون ما سأفعله. كيف يمكن لي أن أتوقف عن المضي قدمًا بسبب كل تحرك من تحركات هؤلاء الأشخاص؟ ربما هم يغارون أو يشمئزون أو يسخرون – أنا ما زلت أصلي بلهفة أمام الله كما لو أن العالم ليس به إلا هو وأنا فقط، وليس هناك أي شخص آخر. القوى الخارجية تضطهدني دائما، لكن الشعور بأن الله هو من يحركني موجود أيضا بداخلي. في هذه المعضلة، أنحنى أمام الله: "يا الله! لم أكن أبدًا غير راغب عن العمل من أجل إرادتك. في عينيك أنا مكرم وينظر إليّ كما لو كنت من الذهب الخالص، ولكني غير قادر على الإفلات من قوى الظلمة. أنا مستعد لأن أتألم لأجلك طوال العمر، أنا مستعد لأن يكون شغلي الشاغل طيلة عمري هو عملك؛ أنا أتضرع إليك أن تعطيني مكانًا مناسبًا للراحة لكي أكرس نفسي لك. يا الله! أنا مستعد أن أهب نفسي لك. أنت تعلم جيدًا ضعف الإنسان، فلماذا تحجب نفسك عني؟" وحينها شعرت أني زهرة زنبق جبلية ترسل أريجها على جناحي النسيم العليل، ولكن ذلك لم يكن معلومًا لأحد. كانت السماء تنتحب وكان قلبي مستمرًا في البكاء كما لو أن الألم يتزايد في قلبي. كانت كل قوى الجنس البشري وحصارها تشبه الصاعقة في يوم صاف. من كان يستطيع فهم قلبي؟ لهذا أتيت لأقف أمام الله مجددًا وقلت: "يا الله! ألا توجد طريقة لكي أؤدي عملك في هذه الأرض المليئة بالقذارة؟ لماذا يشعر الآخرون بالراحة في بيئة داعمة وخالية من الاضطهاد، ومع ذلك لا يمكنهم أن يضعوا قلبك في الاعتبار؟ حتى لو استطعت أن أنشر أجنحتي، لماذا أعجز عن الطيران بعيدًا؟ ألا توافقني؟ أمضيت عدة أيام أنتحب على هذا، ولكني كنت دائما أثق في أن الله سيعزي قلبي الحزين. من البداية إلى النهاية، لم يتمكن أحد من أن يفهم حالتي الشعورية المتلهفة. ربما كان ذلك تصورًا مباشرًا من الله – أشعر دائما بلهيب يضطرم تحتي تجاه عمله، وبالكاد أجد ما يكفي من الوقت لكي أتنفس. وحتى هذا اليوم ما زلت أصلي: "يا الله! إذا كانت هذه هي مشيئتك، فلتوجهني إلى القيام بأعمال أكبر لك لكي يتم نشرها في جميع أنحاء الكون، وتنفتح على كل الأمم وكل الطوائف في العالم، لكي يتمكن قلبي من الحصول على القليل من السلام ولكي أتمكن من العيش في مكان الراحة لأجلك ولكي أتمكن من العمل لأجلك بدون أي تدخل وأستطيع أن أهدئ قلبي لكي أخدمك طوال حياتي". هذه هي رغبة قلبي. ربما سيقول الإخوة والأخوات أنني متكبر، وأنني متغطرس. أنا اعترف بذلك لأنها حقيقة – ما يمتلكه الشباب ببساطة هو التكبر. لذلك أنا أقول الحق دون مخالفة للحقائق. في شخصيتي، قد ترى جميع شخصيات الشباب، ولكنك تستطيع أيضا أن ترى موضع اختلافي عن غيري من الشباب – وهو هدوئي ورصانتي. أنا لا أختلق موضوعًا من هذا الأمر؛ أنا أؤمن أن الله يعرفني أكثر مما أعرف نفسي. هذه كلمات نابعة من قلبي، وأملي ألا يشعر الإخوة والأخوات بالإهانة من ذلك. لعلنا نتكلم بما تمليه علينا قلوبنا، وننظر إلى كل من الأهداف التي نسعى إليها، ونقارن قلوبنا بما تحويه من حب لله، ونستمع إلى الكلمات التي نهمس بها إلى الله، ونرنم أجمل الترانيم التي نحبها، ونعبّر عن مشاعر الفخر التي في داخلنا لكي تصبح حيواتنا أكثر جمالا. دعكم من الماضي، وتطلعوا إلى مستقبلنا. سيشق الله لنا طريقا!

السابق:الطريق... (5)

التالي:الطريق... (7)

محتوى ذو صلة

  • عصر الملكوت هو عصر الكلمة

    في عصر الملكوت، يستخدم الله الكلمة للإعلان عن بداية عصر جديد، ولتغيير طريقة عمله، وليقوم بالعمل المطلوب للعصر بأكمله. هذا هو المبدأ الذي يعمل به الل…

  • الفصل الخامس والثلاثون

    تنطلق الرعود السبعة من العرش، فتهزّ الكون، وتقلب السماء والأرض رأساً على عقب، وتدوي عبر السماوات! الصوت شديد النفاذ لدرجة أن الناس لا يستطيعون الهرب …

  • هل عمل الله بسيط جداً كما يتصور الإنسان؟

    بقبولك لعمل الله في الأيام الأخيرة وقبول كل عمل خطته فيك، عليك كمؤمنٍ بالله أن تفهم اليوم أن الله قد أعطاك بالفعل تمجيدًا وخلاصًا عظيمين. لقد تركّز مُ…

  • الممارسة (1)

    من قبل، كان هناك انحراف كبير في طريقة اختبار الناس، بل وربما كانت غير منطقية، وحيث إنهم ببساطة لم يفهموا معايير متطلبات الله، فقد كانت هناك مجالات كثي…