تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

`

القول الأربعون

يصب الناس تركيزهم على كل تحرك من تحركاتي، كما لو كنت سأُنزل السماوات، وهم دائمًا متحيرون من أعمالي، كما لو كانت أعمالي غير مفهومة لهم مطلقاً. وهكذا، يأخذون تلميحهم مني في كل ما يفعلونه، ويخشون بشدة أن يسيئوا إلى السماء وينبذوا إلى "عالم الفانين". لا أحاول السيطرة على الناس، بل أجعل نقائصهم هدف عملي. في هذه اللحظة، هم سعداء للغاية، ويعتمدون عليَّ. عندما أعطي الإنسان، يحبني كما يحب حياته، ولكن عندما أطلب منه، يجتنبني. لِمَ هذا؟ ألا يمكن لبشر أن يمارسوا "عدل ومعقولية" عالم الإنسان؟ لماذا أطلب مطالب مثل هذه من الناس مرارًا وتكرارًا؟ هل القضية حقًّا أن ليس لدي شيء؟ يعاملني الناس كمتسول. عندما أطلب منهم أشياءَ، يضعون "بقاياهم" أمامي لكي "أستمتع"، ويقولون حتى إنهم يعتنون عناية خاصة بي. أنظر إلى وجوههم القبيحة وشذوذهم، وأرحل مرة أخرى عن الإنسان. في ظل ظروف كهذه، يظل الناس غير فاهمين، ويرجعون مرةً أخرى ليأخذوا أمورًا قد أنكرتها، وينتظرون عودتي. لقد صرفت الكثير من الوقت، ودفعًا ثمنًا باهظًا، من أجل الإنسان، ولكن هذه المرة، لسبب مجهول، تظل ضمائر الناس غير قادرة على أداء وظيفتها الأصلية. ونتيجةً لذلك، أسرد شكوكهم المستمرة بين "كلمات الغموض" لتكون بمثابة "مرجع" للأجيال المستقبلية؛ لأن هذه "نتائج بحثية علمية" نبعت من "عمل الناس الجاد"؛ كيف يمكنني أن ألغيها بصورة عرضية؟ ألا يُعد هذا "خِذلاناً" لمقاصد الناس الجيدة؟ لأنني في المقام الأول ذو ضمير، ولا أشترك في تصرفات متآمرة وماكرة مع الإنسان، أليست أعمالي هكذا؟ أليس هذا هو "العدل والمعقولية" التي يتكلم عنهما الإنسان؟ عملت بين البشر بلا توقف حتى الوقت الحاضر. ومع قدوم أزمنة مثل اليوم، لا يزال الناس لا يعرفونني، لا يزالون يعاملونني كغريب، حتى إنهم أصبحوا أشد كراهية لي؛ لأنني أوصلتهم إلى "طريق مسدود". وفي هذا الوقت، اختفت المحبة من قلوبهم بلا أثر. أنا لا أبالغ، فضلاً عن أني لا أقلل من شأن الإنسان. يمكنني أن أحب الإنسان للأبد، ويمكنني أيضًا أن أكرهه للأبد، وهذا لن يتغير أبدًا، لأن لديَّ مثابرة. ولكن الإنسان ليس لديه مثابرة، وعادةً مايكون متقلباً لا يثبت على رأي تجاهي، وهو دائماً لا يعيرني إلا القليل من الانتباه عندما أفتح فمي، وعندما أغلق فمي ولا أقول شيئًا، سرعان ما يضل بين أمواج العالم الكبير. وهكذا أوجز هذا في قول آخر مأثور: يفتقر الناس إلى المثابرة، ولذلك هم غير قادرين على إشباع قلبي.

بينما يحلم الناس، أسافر لدول العالم أنثر "رائحة الموت" في يدي بين البشر. كل الناس يتركون حيويتهم على الفور ويدخلون في درجة الحياة البشرية التالية. بين البشرية، لم يعد من الممكن أن تُرى أي كائنات حية، الجثث متناثرة في كل مكان، الأشياء المليئة بالحيوية تختفي سريعًا بلا أثر، وروائح الجثث الخانقة تنتشر في الأرض. أغطي وجهي في الحال وأرحل عن الإنسان؛ لأنني أبدأ خطوة العمل التالية، مُعطيًا أولئك الذين جاؤوا أحياءً مكانًا ليعيشوا ويجعلوا كل الناس يعيشون في أرض مثالية. هذه هي الأرض المباركة – أرض بلا حزن أو تنهد – أعددتها للإنسان. المياه تتدفق من ينابيع الوادي نقية وصافية بحيث ترى قاعها، تنهمر بلا توقف ولا تجف أبدًا، يعيش الناس في تناغم مع الله، الطيور تغرد، ووسط النسيم الرقيق والشمس الدافئة، وتخيم السكينة على السماء والأرض. اليوم، هنا، جثث كل الناس مبعثرة. ودون أن يعرف الناس، أُطلق الوباء الذي في يدي، فتتحلل أجساد البشر، ولا تترك أثراً للحم من الرأس إلى القدم، وأرحل بعيدًا عن الإنسان. لن أجتمع بالإنسان أبدًا من جديد، لن آتيَ وسط البشر أبدًا من جديد؛ لأن المرحلة الأخيرة من تدبيري بأكمله قد انتهت، ولن أخلق جنسًا بشريًّا من جديد، ولن أبالي بالبشر من جديد. بعد قراءة الكلمات الخارجة من فمي، سيفقد كل الناس الرجاء؛ لأنهم لا يريدون أن يموتوا، ولكن من لا "يموت" من أجل "أن يحيا"؟ عندما أخبر الناس أني أفتقر إلى السحر لأجعلهم أحياء، يبكون في ألم. في الواقع، على الرغم من أني الخالق، لدي قوة فقط أن أجعل الناس تموت، وأفتقر للقدرة في جعلهم يحيون. أعتذر للإنسان بهذا الشأن. وهكذا، أخبرت الإنسان مقدمًا: "أنا مدين له بدين غير قابل للدفع" ومع ذلك فقد ظن أنني أحاول أن أكون مؤدبًا. واليوم، مع اقتراب الحقائق، لا زلت أقول هذا. لن أكشف الحقائق عندما أتحدث. في تصورات الناس يظنون أن هناك طرقًا عديدة أتحدث بها، ولذلك يتشبثون دائمًا بالكلام الذي أعطيهم إياه في حين يأملون شيئًا آخر. أليست هذه هي دوافع الإنسان الخاطئة؟ تحت هذه الظروف بالذات أتجاسر أن أقول "بجرأة" إن الإنسان لا يحبني حقًّا. لن أدير ظهري للضمير وأحرّف الحقائق؛ لأنني لن آخذ الناس إلى أرضهم المثالية. في النهاية، عندما ينتهي عملي، سأقودهم إلى أرض الموت. لذلك من الأفضل ألا يشكو الناس مني. أليس هذا لأن الناس يحبونني؟ أليس هذا لأن رغبتهم في البركات قوية للغاية؟ إن لم يرد الناس أن يسعوا وراء البركات، فكيف كان سيحدث هذا البلاء؟ بالنظر إلى "ولاء" الناس لي؛ لأنهم قد اتبعوني سنوات عديدة، وعملوا بجد على الرغم من أني لم أقدم أي إسهام مطلقاً، أكشف لهم عن القليل مما يجري في الغرفة السرية. بالنظر إلى هذا، فإن عملي من المزمع أن يصل إلى نقطة معينة وأن يُلقى الناس في حفرة النار، ولذلك أنصحهم أن يغادروا بمجرد أن يستطيعوا، لأن كل من يبقون سيقاسون الشقاء والقليل من الحظ في النهاية، فهم ما زالوا غير قادرين على تجنب الموت. إنني أفتح "باب الغنى" على مصراعيه من أجلهم؛ كل من يرغب في الرحيل عليه أن ينطلق في الرحلة بأسرع ما يمكن، أما إن انتظروا حتى وصول التوبيخ، فسيكون قد فات الأوان. هذه الكلمات ليس سخرية، بل هي حقائق واقعية. إن كلماتي تُنطق للإنسان بضمير حسن، وإن لم تذهب الآن، متى ستذهب؟ هل الناس قادرون على الوثوق في كلماتي؟

لم أفكر أبدًا كثيرًا في مصير الإنسان؛ أنا أتبع فقط مشيئتي غير مقيد بالناس. كيف يمكنني أن أنسحب بسبب مخاوفهم؟ على مدار خطة تدبيري، لم أقم بأية ترتيبات إضافية لأجل خبرات الإنسان. أنا تصرفت فقط وفقًا لخطتي الأصلية. في الماضي، كان "يقدم" الناس أنفسهم لي ولم أكن متقلباً تجاههم. أما اليوم، فقد "ضحوا" بأنفسهم من أجلي، وبقيت على موقفي دون أن يتقبل رأيي حيالهم. لا أنسى نفسي؛ لأن الناس يضحون بحياتهم من أجلي، ولا تغلبني البهجة العامرة، بل أستمر في إرسالهم لأرض الإعدام وفقًا لخطتي. لا أبالي بموقفهم أثناء الاعتراف، كيف يمكن لقلبي البارد المتجمد أن تؤثر فيه قلوب البشر؟ هل أنا واحد من الحيوانات العاطفية بين البشرية؟ لقد ذكّرت الناس في أوقات عديدة أنني غير عاطفي، ولكنني أبتسم فقط مؤمنًا أنني مؤدبٌ فحسب. لقد قلت "إني أجهل فلسفات عالم البشر الحياتية" ولكن لم يظن الناس هذا أبدًا وقالوا إن الطرق التي أتحدث بها متعددة للغاية. بسبب قيود التصور البشري، لا أعرف بأية نبرة وأية وسائل يجب أن أكلم الناس، وعليه، بلا اختيار آخر، يمكنني أن أتحدث بصراحة بنبرة إخبارهم. ماذا يمكنني أن أفعل أيضًا؟ الطرق التي يتحدث بها البشر عديدة للغاية، يقولون: "لا أعتمد على العواطف بل أمارس البر " وهو نوع من أنواع الشعارات التي كانوا ينادون بها للعديد من السنوات، ولكنهم غير قادرين على التصرف وفقًا لكلماتهم، وكلماتهم فارغة، لذلك أقول إن الناس يفتقرون إلى القدرة لأن" كلماتهم وإنجازاتهم تحدث بصورة معاً في آن واحد". يؤمن الناس في قلوبهم بأن التصرف بهذه الصورة يباريني، ومع ذلك لست مهتمًّا بمباراتهم، لقد سئمت وتعبت منهم. لماذا ينقلب الناس دائمًا على من يُطعمهم؟ هل ما أعطيته للإنسان قليل للغاية؟ لماذا يعبد الناس دائمًا إبليس سرًّا من وراء ظهري؟ الأمر يبدو كما لو كانوا يعملون من أجلي والراتب الشهري الذي أعطيهم إياه لا يكفي لتسديد تكاليف المعيشة، ولهذا السبب يبحثون عن وظيفة أخرى خارج ساعات العمل لزيادة أجورهم؛ لأن إنفاق الناس كبير للغاية، ولا يبدو أنهم يعرفون كيف يتعايشون معه. لو كان الأمر هكذا حقًّا، فسأطلب منهم أن يغادروا "مصنعي". منذ وقت طويل مضى شرحت للإنسان أن العمل من أجلي لا يتضمن أية معاملة خاصة. بدون استثناء، أعامل الناس بعدل ومعقولية، وأتبنى نظام "اعمل بجد، تحصل على المزيد، اعمل أقل، تحصل على القليل، لا تعمل، لا تحصل على شيء." عندما أتحدث، لا أحجب شيئًا. إن آمن أي شخص أن "قواعد مصنعي" صارمة للغاية، عليه أن يغادر على الفور، سأدفع "مصاريف سفرهم". أنا "متساهل" في تعاملي مع هؤلاء الناس، ولا أجبرهم على البقاء. من بين هؤلاء الناس الكُثر، ألم أجد "عاملاً" بحسب قلبي؟ لا يجب على الناس أن يقللوا من شأني! إن ظل الناس يعصونني ويريدون البحث عن "وظيفة" في مكان آخر، فلن أجبرهم، بل سأرحب بذلك، ليس لدي خيار! أليس هذا لأن لدي الكثير من "القواعد واللوائح"؟

8 مايو 1992

السابق:القول الثامن والثلاثون

التالي:القول الحادي والأربعون

قد تحب أيض ًا