الخروج من مستشفى المجاذيب

2022 يوليو 31

كان في يناير 2012. شارك أحد الجيران إنجيل الله القدير في الأيام الأخيرة معي، لقد استنفدت نفسي في إدارة عمل، تركني مصابة بشد عضلي قطني وكتف مُصاب. لقد كان مؤلمًا لدرجة أنني استطعت بالكاد أن أمشِّط شعري أو أرتدي ملابسي، ولم يكن الدواء مفيدًا. لقد تحسَّنت بأعجوبة بعد إيماني بالله، لذا شعر زوجي وابني بسعادة غامرة وكانا يدعمان إيماني حقًا. لكن بعد شهرين، رأى زوجي بعض الأكاذيب التي نشرها الحزب الشيوعي على الإنترنت حول كنيسة الله القدير وبدأ يعارض إيماني. قال: "الحكومة ضد إلهكم هذا. إذا انتهى بك الأمر إلى الاعتقال بسبب ذلك، فقد يؤثر ذلك على مستقبل ابننا المهني. يجب أن تتخلى عن هذا". ذات مرة، عندما عدت من مشاركة الإنجيل، قال بنظرة غاضبة على وجهه: "استدعاني قطاع الأمن الوطني وسألني إذا كنتِ مؤمنة، وإذا كان الأمر كذلك، فأنت بحاجة إلى تسليم كتبك عن الله. طلبوا مني أيضًا تحديد الأشخاص من خلال مجموعة من الصور. سيكون مصيرك الاعتقال إذا واصلت ذلك". فأجبته: "أنا أسلك الطريق الصحيح في الحياة، ولم أفعل أي شيء غير قانوني. لن يكون لهم الحق!". فرد: "أنت ساذجة للغاية! يُعد الحزب العدة من أجلكم أيها المؤمنون. إذا واصلتِ الإيمان، فيمكنهم اعتقالك وتعنيفك، ثم سترين مدى قسوتهم". قلت لنفسي إنه مع معارضة زوجي، سيكون من الصعب بالتأكيد السير في هذا الطريق. صليت إلى الله في قلبي وطلبت منه أن يرشد مساري المقبل. وعقدت العزم أيضًا أنني لن أتخلى عن إيماني أبدًا، مهما اعترض زوجي طريقي.

كان ذلك في ديسمبر 2012، بعد قرابة عام من إيماني. اُعتلقت واحتجزت لخمسة أيام لأن أحدهم أبلغ عني بسبب التبشير بالإنجيل. في اليوم الذي سمحوا لي فيه بالخروج، حذرني أحد الضباط: "من الأفضل أن تتخلي عن هذا عندما تخرجين وإلا فسينتهي بك الأمر بالتأكيد في السجن!". بعد نصف ساعة أو نحو ذلك، جاء زوجي لاصطحابي بدا مستاءً حقًا، مع نظرة فظيعة على وجهه. نزل من السيارة ودخل مكتب الشرطة. لم يكن لدي أي فكرة عما كانوا يتحدثون، ثم أخذني إلى المنزل. عندما وصلنا إلى هناك، رأيت أخي وأختي وصهري ينتظرونني في الخارج. توقعت أن السبب الوحيد لوجودهم جميعًا هو منعي من ممارسة إيماني. فوق ذلك، كان أخي قائدًا على مستوى المقاطعة، وقد أخبرني قبل أن أتخلى عن هذا، لأنه رأى كل صنوف كذب الحزب الشيوعي على الإنترنت مدينًا الكنيسة ومجدفًا عليها. قال أيضًا إن إيماني يمكن أن يؤثر على مستقبل انبي المهني، وقد يؤثر عليه أيضًا، فقد يفقد منصبه كمسؤول. كنت أعلم أنه ربما كانت هناك محاولة لدفعي للتخلي عن إيماني مرة أخرى. قلت صلاة سريعة طالبة من الله أن يرشدني ويحميني من هذه الاضطرابات. حالما نزلت من السيارة، اقترب مني أخي وقال، بابتسامة عريضة: "يجب أن تتخلي عن مسألة الله هذه. فقط ابقِ في المنزل واعتني بشؤونك هنا. لا تكوني عنيدة جدًا. لدى ابنك وظيفة جيدة، وستكون في خطر إذا واصلت ذلك. سيكرهك إلى الأبد". ثم صرخ أخو زوجي في وجهي، وهو يجز على أسنانه ويلوِّح: "الإيمان بالله؟ أين الله؟ أنا لا أؤمن به ولدي حياة جيدة تمامًا!". ثم قال زوجي بغضب: "لم يكن من السهل على ابننا أن يحصل على وظيفة جيدة وأن يلمع. وماذا لو فقد وظيفته بسبب إيمانك؟". جاءت أختي وقالت: "مرحبًا، يجب أن تتخلي عن هذا. زوجك يعاملك جيدًا جدًا، ولابنك عمل جيد. ينبغي أن يكون ذلك كافيًا. فقط اعتني جيدًا بأسرتك". عند سماعي كل هذا، فكرت في عملي أنا وزوجي بجد لكسب المال الكافي لتعليم ابننا، والآن وجد عيشًا جيدًا، ولم يكن ذلك بالمهمة السهلة. إذا فقد وظيفته حقًا بسبب إيماني، فربما سيكرهني لبقية حياته! لكن بعد ذلك فكرت أن التخلي عن إيماني سيكون بمثابة خيانة لله، وفكرت في الحقائق التي تعلمتها كمؤمنة. كنت أعلم أن عبادة الله هي الشيء الصحيح لكائن مخلوق، والطريق الصحيح الذي يجب أن يسلكه، وقد شفى الله إصاباتي أيضًا. لا يمكنني أن أكون خالية من الضمير. صليت إلى الله بصمت في قلبي: "يا إلهي، تحاول عائلتي إجباري على التخلي عن إيماني، وأشعر بالسوء. من فضلك امنحني الإيمان والقوة". ثم تذكرت كلمات الله هذه: "إن عمل الله الذي يقوم به في الناس يبدو ظاهريًا في كل مرحلة من مراحله كأنه تفاعلات متبادلة بينهم أو وليد ترتيبات بشرية أو نتيجة تدخل بشري. لكن ما يحدث خلف الكواليس في كل مرحلة من مراحل العمل وفي كل ما يحدث هو رهان وضعه الشيطان أمام الله، ويتطلب من الناس الثبات في شهادتهم لله. خذ على سبيل المثال عندما جُرِّبَ أيوب: كان الشيطان يراهن الله خلف الكواليس، وما حدث لأيوب كان أعمال البشر وتدخلاتهم. إن رهان الشيطان مع الله يسبق كل خطوة يأخذها الله فيكم، فخلف كل هذه الأمور صراعٌ" (من "محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًا به" في "الكلمة يظهر في الجسد"). رأيت أن خلف عائلتي، كان الشيطان يمتحنني ويهاجمني. خدعت أكاذيب الحزب أسرتي، وكانت تستخدم عمل ابني لتخويفي حتى أخون الله. لم يمكنني الوقوع في خدعة الشيطان، لكن كان عليَّ أن أشهد لله. ثم خطر لي أيضًا أن أي عمل كان لابني، كان خاضعًا تمامًا لحكم الله وترتيباته. لا أحد يستطيع تغيير ذلك. ثم قلت: "الإيمان هو الطريق الصحيح في الحياة، وأنا لم أخالف أي قوانين. اعتقال الحزب الشيوعي لي والزج بكم في الأمر، هو شر الحزب نفسه. لا يجب أن تقمعوني معه، أو تعترضوا طريق إيماني. تعلمون جميعًا، قبل أن أؤمن بالله، كانت إصاباتي شديدة لدرجة أنني لم أستطع حتى الاعتناء بنفسي. تعافيت تمامًا بعد ربح الإيمان، وكان هذا كله بفضل نعمة الله وبركاته. الله القدير هو الاله الحق والمخلِّص الآتي. الكوارث تصير أكبر وأكبر، وقد عبّر الله القدير عن الكثير من الحقائق. لقد فعل ذلك ليخلّص البشرية من الخطايا والكوارث، حتى ننال حمايته وننجو من الكوارث وندخل ملكوته. إذا تركت اضطهاد الحزب الشيوعي يبعدني خائفة بعيدًا عن إيماني، سأفقد فرصتي في الخلاص. مهما كان قمعكم، فأنا ملتزمة بطريق إيماني". وقف زوجي في مواجهتي بضجيج شديد وأشار إلي قائلًا: "أنت قضية خاسرة!". ثم تبادل هو وأخي نظرة وتوجها نحو المنزل معًا وبدآ يتحدثان عمن يعرف ماذا. لقد كنت مشوشة. ما الذي كانا يتحدثان عنه بشكل مستتر؟ لقد عادا بعد فترة طويلة، وألقى أخي نظرة على أختي، ثم قال بابتسامة خفيِّة على وجهه، "دعونا نذهب لنحضر شيئًا لنأكله!". جاءت أختي وابنها إليّ وجذباني باتجاه السيارة من يدي، واحدٌ على كل جانب. شعرت أن شيئًا ما كان خاطئًا. حاولت أن أفلت أيديهما وقلت لا أريد الذهاب، لكنهما دفعاني إلى السيارة. توقفت السيارة بعد حوالي نصف ساعة من القيادة، ولدهشتي، رأيت أننا في مستشفى للأمراض العقلية. نزل زوجي وأخي وزوجي من السيارة. لقد صدمت. هل أرسلوني حقًا إلى مستشفى للمجاذيب؟ كنت أفكر في أنني يجب أن أخرج من السيارة وأن أهرب، لكنني حُبست بقفل أمان. رأيتهم جميعًا يسيرون باتجاه مكتب المستشفى، وفجأة أصبح الأمر جليًا. لقد خططوا لهذا طوال الوقت. لقد خدعوني للذهاب إلى هناك، قائلين إننا نخرج لتناول الطعام. كنت غاضبة ومشمئزة. لم أصدق أنهم أخذوني إلى هناك، كم كانوا بلا قلب. ما يُسمون "الأحباء"! فكرت مرة أخرى كيف، عندما قابلني زوجي في مركز الشرطة، لقد تحدث إلى الشرطة بالداخل قليلًا، وكيف كانت عائلتي تتبادل النظرات الهادفة عندما قالوا إننا سنأكل. أدركت أن هذه كانت على الأرجح خطة وضعها الحزب الشيوعي. كانوا يحاولون كل شيء لجعلي أخون الله. شعرت بالضيق بطريقة لا أستطيع وصفها وكانت الدموع تنهمر من عينيَّ. قلت لهم، ساخطة: "أنتم تأخذونني إلى هنا لتعذيبي، لمجرد أنني أؤمن بالله. أنتم المجاذيب! ما تفعلونه خاطئ تمامًا، ضد كل منطق. ستنالون جزاؤكم". بعد ذلك فقط، خرج اثنان من ممثلي المستشفى، حاملين القيود لتقييدي. وقف زوجي وأخي وزوجي ينظران إلي دون أن ينبسا ببنت شفة. كنت حزينة ومملوؤة باليأس. لم أكن أبدًا في أعنف أحلامي أتخَّيل أن عائلتي، فقط لحماية مصالحهم الخاصة، لتجنب التورط، تستمع إلى أكاذيب الحزب الشيوعي وتدخلني مستشفى للأمراض العقلية، حيث أعذَّب، دون أي تفكير فيما إذا كنت أعيش أو أموت، بينما كنت بحالة جيدة. لم يكونوا أي نوع من الأحباء؛ لقد كانوا شياطين. عند هذه الفكرة، لم أستطع كبح دموعي بعد الآن. لم أستطع حتى النظر إليهم. قلت للمسؤولَين بسخط: "لا خطب بي! لقد خدعوني للمجيء إلى هنا. إنهم يجبرونني على العلاج هنا لمجرد أنني أؤمن بالله. أنتما لم تنظرا حتى في هذا. لماذا تقيدانني؟". لكنهما تجاهلاني تمامًا.

سجلوني كمريضة مضطربة بشدة وحبسوني في العنبر 1 حيث كانت جميع الممرات والأبواب والنوافذ عليها قضبان معدنية ملحومة. كانت غرفتي حوالي 40 أو 50 قدمًا مربعًا وكانت خاوية تمامًا. لم يكن هناك سوى سرير مفرد عليه لحاف متسخ لا يزال عليه آثار علامات قديمة من البول. كانت هناك رائحة نفاذة للبول. لم يكن هناك مرحاض في الغرفة، مجرد حمام للجنسين في القاعة التي كانت مغلقة. كان علي أن أجد مشرفًا في كل مرة أردت استخدام الحمام، ولو كانوا مشغولين لما فتحوا الباب. كان عليَّ فقط أن أحتمل. امتلأ المستشفى باستمرار بأصوات المرضى النفسيين وهم يبكون. في بعض الأحيان يغنون أو يبكون، أو يبدؤون بالصراخ: "دعوني أخرج! دعوني أخرج!". لقد قاموا أيضًا بضرب القضبان المعدنية دون توقف. بدا المكان كله وكأنه مملوء بالأشباح والذئاب الباكية. جعلت دمي يتجمد. شعرت أنه ليس مكانًا للبشر. فقط بسبب إيماني، اعتقلتني قبل الحزب الشيوعي وسجنني، وبمجرد أن أصبحت حرة، أخذتني عائلتي لأعذَّب في مستشفى مجاذيب. وكأني خرجت من الرمضاء إلى النار. كيف كان من المفترض أن أعيش هكذا؟ كلما فكرت في الأمر، شعرت بالسوء، وبدأت في البكاء. بينما بكيت، فكرت فينا نحن الإخوة والأخوات في الاجتماعات بينما نرنم الترانيم ونسبِّح الله. كنت أرغب في قراءة كلام الله وأقوم بواجبي معهم، لكنني لم أستطع الخروج، ولم يكن لدي أي فكرة عن المدة التي سأبقى فيها هناك. متى تنتهي معاناتي؟ صلَّيت، "يا الله، أنا محبوسة مع مرضى عقليين. أنا بائسة جدًا. يا الله، لا أعرف كيف أتغلب على هذا. فأرشدني". تذكرت مقطعًا من كلام الله بعد الصلاة: "ربما تتذكرون جميعكم هذه الكلمات: "لِأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا ٱلْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيًّا". كلكم قد سمعتم هذه الكلمات من قبل، لكن أحدًا منكم لم يفهم معناها الحقيقي. أما اليوم فأنتم تدركون تمامًا أهميتها الحقيقية. هذه هي الكلمات التي سيحققها الله خلال الأيام الأخيرة، وستتحقق في أولئك الذين اضطُهِدوا بوحشية من قبل التنين العظيم الأحمر في الأرض التي يقطنها ملفوفًا. إنَّ التنين العظيم الأحمر يضطهِدُ اللهَ وهو عدوّه، ولذلك يتعرّضُ المؤمنون بالله في هذه الأرض إلى الإذلال والاضطهاد، وكنتيجة لذلك، تتحقق هذه الكلمات فيكم أيتها الجماعة من الناس. ولأنه يتم في أرضٍ تُعارضه، فإن عمل الله كله يواجه عقبات هائلة، كما أن تحقيق الكثير من كلماته يستغرق وقتًا، ومن ثمَّ تتم تنقية الناس كنتيجة لكلمات الله، وهذا أيضًا أحد جوانب المعاناة. إنه لأمرٌ شاقٌ للغاية أنْ يقوم الله بتنفيذ عمله في أرض التنين العظيم الأحمر، لكنه يُتَمِّمَ من خلال هذه المعاناة مرحلةً واحدةً من عمله ليُظهِرَ حكمته وأعماله العجيبة، وينتهزُ هذه الفرصة ليُكَمِّلَ هذه الجماعة من الناس" (من "هل عملُ الله بالبساطة التي يتصورها الإنسان؟" في "الكلمة يظهر في الجسد"). فهمت أن الحزب هو عدو الله اللدود ولن يسمح للناس بالإيمان واتباع الله. يعبّر الله القدير عن الحقائق لخلاص البشرية فيقبض على المؤمنين ويضطهدهم بجنون، وينشر كل أنواع الشائعات والأكاذيب مدينًا كنيسة الله القدير لخداع أولئك الذين لا يعرفون الحق. تورط أفراد عائلات المؤمنين لأجيال، في تدمير حياتهم المهنية وجعلهم ينقلبون على المؤمن في حياتهم. إنه يستخدمهم لإجبار المؤمنين على خيانة الله. الحزب شرير بشكل لا يصدق. ضلل عائلتي الحزب ومضت معه واضطهدني بسبب إيماني، حتى وضعني في مستشفى للأمراض العقلية. لقد كان مكانًا فظيعًا، لكني رأيت جوهر الشر للحزب الشيوعي، وكان الله يكمِّل إيماني بهذه الطريقة، لذلك كان علي أن أتكل على الله وأشهد. عند هذه الفكرة، قلت صلاة إلى الله طالبة أن يبقى معي ويحفظني من الشيطان إبليس. كلما اضطهدني الشيطان، زاد إيماني بالله.

في يومي الثاني في المؤسسة، أحضر لي مشرف قرص دواء لأتناوله، فقلت له غاضبًا: "أخبرتك أنه لا خطب بي. أنا طبيعية تمامًا، ولن آخذ هذا". قال: "لا أحد ينتهي هنا إلا إذا كان به خطب. إذا تعاونت مع العلاج، فسوف تتحسنين وتخرجين عاجلًا". لكن مهما كان عما قاله، كنت أخشى تناوله. في اليوم الثالث، دخل شخص مضطرب بشدة ونُقلت إلى العنبر 3 لأن عنبري لا يحتوي على أي أسرة إضافية. لم يكن هذا العنبر محكمًا للغاية، كان بإمكاني مغادرة غرفتي للقيام بالأنشطة. هناك رأيت أن بعض سراويل المرضى كانت بالية لدرجة أن مؤخراتهم كانت ظاهرة، كانت وجوههم وأعناقهم قذرة وشعرهم كعش طائر. كان بعض الناس يرتدون ملابس متسخة جدًا لدرجة أنها بدت مزيتة، كانت مثيرة للغثيان تمامًا. كان معي نزيلتان في ذلك العنبر. كانت إحداهما باهتة العينين وبلا تعبير، وكانت تتمتم لنفسها في بعض الأحيان بشكل عشوائي. لا أعرف كم من الوقت حُبست الأخرى هناك. كانت تستيقظ كل صباح وتسير دون توقف في الممر وتدخن. لقد أخافتاني حقًا. كنت خائفة من أن خلال إحدى نوباتهما، قد تضربانني أو تسحبان شعري عندما لا أكون منتبهة، أو قد تخنقاني حتى الموت أثناء نومي، لذلك لم أنل نومًا عميقًا في الليل. في كل مرة قبل أن أنام، كنت أصلي لله بصمت مرارًا، طالبة منه حمايتي. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها الاسترخاء بدرجة كافية للحصول على قسط من النوم المريح. كان المشرف يأتي كل يوم ويعطينا أدويتنا، واحدة تلو الأخرى. كنت آخذها فقط عندما كان ينظر إلي مباشرة، وإلا فلم أكن أبتلع القرص، لكن أتخلص منه عندما أستخدم الحمام. ذات مرة رأتني مريضة أخرى ألقي به فقالت لي: "لا يمكنك فعل ذلك. لقد ضبطني مشرف مرة، ألقي واحدة. صفعني عدة مرات، ثم أحضر أنبوبًا بلاستيكيًا أدخله في أنفي، ووضع فيه الدواء جبرًا. لقد كان مؤلمًا حقًا". لم أكن أعرف أبدًا ما إذا كانت تلك المرأة قد أخبرت الحراس عني وأنا أتخلص من الأقراص، لكن طاقم المستشفى راقب عن كثب المرضى الذين يتناولون أدويتهم بعد ذلك. كان المشرف يقف على طاولة مربعة كل يوم للإشراف علينا، باستخدام مصباح يدوي والتأكد من أننا فتحنا أفواهنا وابتلعناه. لم يكن لدي خيار سوى تناول الأقراص.

بعد أيام قليلة، جاء مدير المستشفى لتفقد الغرف وسألني فجأة: "هل الكارثة الكبرى في الحادي والعشرين؟". اعتقدت أنه كان غريبًا حقًا، وقلت: "الله وحده يستطيع أن يقول متى ستحل الكارثة". كان رده: "أستطيع أن أرى أنك لست على ما يرام حقًا. نحتاج إلى زيادة جرعتك". بعد ذلك، كان علي أن أتناول قرصين بدلًا من قرص واحد. كنت غاضبة. لم يكن لدى المدير أي فكرة عما إذا كان هناك خطب بي بالفعل، لكنه ضاعف جرعتي. لم يكن لديه أي اعتبار للحياة البشرية. يجب أن يكون المستشفى مكانًا لإنقاذ الأرواح ومساعدة الجرحى، لكنه أصبح مكانًا يمكن أن يضطهد فيه الحزب الشيوعي المسيحيين. كانوا يؤذونني بشكل خبيث، فقط بسبب إيماني. كرهت الحزب بشكل كامل.

بعد عشرة أيام من تناولي الدواء، بدأت أشعر بوهن شديد، وحتى المشي كان صعبًا. تساءلت إذا كان نتيجة ذلك الدواء الذي كانوا يعطونني إياه. كنت أشعر بالفزع بعد القليل من الوقت. سيجعلني مريضة إذا واصلت تناوله، رغم أنني لم أبدأ هكذا. وفي مواجهة كل هؤلاء المرضى النفسيين كل يوم، البائسين والمكتئبين، شعرت وكأنني على وشك أن أصاب بمشاكل عقلية من العذاب. كنت أصلي لله كثيرًا وقد نجحت في ذلك فقط بفضل إرشاد كلام الله. أتذكر مرة واحدة بعد الصلاة، فكرت في أن الرب يسوع ترك لعازر يخرج من قبره. لقد مات منذ أربعة أيام وجسده كان نتنًا بالفعل لكن الله أعاده من بين الأموات بكلمات قليلة. الله هو القادر على كل شيء. يتحكم في مصير البشرية. لذلك علمت أن حياتي كانت بين يدي الله أيضًا. فكرت في شيء قاله الله: "لا يوجد في كل ما يحدث في الكون شيءٌ لا تكون لي فيه الكلمة الفصل. هل يوجد أي شيء خارج سيطرتي؟" (من "الفصل الأول" "كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد"). ما إذا كان هذا الدواء سيجعلني مجنونة، أو متى سأخرج، كان كله في يد الله. كان علي أن أتغلب على هذا بإيماني وبالاتكال على الله. عزَّزت هذه الفكرة إيماني ولم أشعر بالخوف بعد الآن.

في إحدى الأمسيات بعد أسبوعين، خطر لي أنه يمكنني الاتصال بأسرتي ومعرفة ما إذا كان بإمكاني الخروج عاجلًا. في صباح اليوم التالي، توجه زوجي بالسيارة إلى المستشفى وقلت له أن يخرجني من هناك. أخبرته أنه ليس مكانًا مناسبًا للبشر، وأن البقاء لفترة طويلة سيجعل الشخص العاقل مجنونًا. اتصل بأخي لمناقشة الأمر، وكان بإمكاني سماع أخي يقول عبر الهاتف: "اجعلها أولًا توقع تعهدًا بالتخلي عن إيمانها، وبعد ذلك يمكنها الخروج. يمكنها أن تموت هناك إذا حافظت على إيمانها". لم أتخيل أبدًا أن أخي، من لحمي ودمي، سيقول شيئًا من هذا القبيل. كان هذا مروعًا حقًا. لم يكن من العائلة، لقد كان شيطانًا بوجه بشري! قلت لنفسي عندما رأيت أنه ليس لديه أي نية لإخراجي أنه إذا تخلص مني هناك، فلن أجد طريقة للخروج، فكيف أمارس إيماني؟ فقلت له بدهاء: "لم أعد أؤمن". عندئذ وافق على اصطحابي إلى المنزل. كان زوجي يتابعني باستمرار. لم يسمح لي بالذهاب إلى الاجتماعات أو قراءة كلام الله. في بعض الأحيان خلال قيلولتي كان حتى يأتي ليرى ما إذا كنت أقرأ كلام الله، لكن لا يزال بإمكاني قراءة كلام الله سرًا بمشغّل الصوتيات خاصتي. ثم ذات صباح ضبطني عندما كنت أشحنه. أخذه بعيدًا وصرخ في وجهي، غاضبًا: "كيف ما زلتِ تؤمنين؟ إذا قُبض عليكِ ودخلتِ السجن، وفقد ابننا وظيفته بسببك، كيف ستتمكنين من مواجهته؟ لا يُسمح لك باتباع الله بعد الآن!". ودفعني بقوة بينما يقول هذا، وضرب رأسي على جانب السرير بلكمة. لم أفهم كيف يمكن أن يكون شريرًا جدًا. أنا فقط آمنت بالله. لم أفعل شيئًا خاطئًا، لكنه كان يعاملني معاملة سيئة. لم يقتصر الأمر على إدخالي مصحّة، لكنه الآن يرفع يده عليَّ، ولم يسمح لي بقراءة كلام الله. وشعرت أسوأ وأسوأ، وصليت إلى الله، "يا إلهي! زوجي يعاملني بشكل بشع، وأشعر بالضعف. لا أعرف كيف أبقى على هذا الطريق. فأرشدني!". ثم فكرت في شيء من كلام الله: "ليس لدى معظم الناس اليوم هذه المعرفة. هم يعتقدون أن المعاناة لا قيمة لها، وأنهم منبوذون من العالم، وحياتهم المنزلية مضطربة، وأنهم ليسوا محبوبين من الله، وآفاقهم قاتمة. تصل معاناة بعض الناس إلى حدودها القصوى، وتتحول أفكارهم نحو الموت. هذه ليست المحبة الحقيقية لله؛ مثل هؤلاء الناس جبناء، ليس لديهم قدرة على المثابرة، وهم ضعفاء وعاجزون! الله حريص على جعل الإنسان يحبه، لكن كلما زادت محبة الإنسان لله، زادت معها معاناته، وكلما زادت محبة الإنسان له، أصبحت تجاربه أكثر شدة. ... ولذلك، أثناء هذه الأيام الأخيرة يجب أن تحملوا الشهادة لله. بغض النظر عن مدى حجم معاناتكم، عليكم أن تستمروا حتى النهاية، وحتى مع أنفاسكم الأخيرة، يجب أن تظلوا مخلصين لله، وتحت رحمته. فهذه وحدها هي المحبة الحقيقية لله، وهذه وحدها هي الشهادة القوية والمدوّية" (من "اختبار التجارب المؤلمة هو السبيل الوحيد لكي تعرف روعة الله" في "الكلمة يظهر في الجسد"). من خلال التأمل في كلام الله، أصبح الأمر واضحًا لي، رغم أنني كنت أعاني تلك المشقة، كان الله يستخدم هذا الموقف لتكميل إيماني، لمنحي فرصة لأشهد لله أمام الشيطان. كانت محبة الله. لكن دون فهم مشيئة الله، شعرت بالضعف والسلبية لمعاناتي. رأيت كم كنت جبانًا. ثم فكرت في أن زوجي يحاول أن يجعلني أتخلى عن الله. لم يكن مهتمًا بما إذا كنت أعيش أو أموت، فقد أخذني شخصيًا إلى مصحة عقلية والآن حتى أنه ضربني. في تلك المرحلة، رأيت حقًا أنه كان شيطانًا يكره الله ومعادًا له. تذكرت ما قاله الله: "لا ينسجم المؤمنون وغير المؤمنين، بل بالأحرى يعارضون بعضهم بعضًا" (من "الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا" في "الكلمة يظهر في الجسد"). كنت أنا وزوجي نوعين مختلفين من الناس على طريقين مختلفين. سأستمر في اتباع الله مهما قُمعت ولن أتراجع. فقلت له: "لنحصل على الطلاق. أنت على طريق دنيوي، تسعى وراء المال، وأنا على طريق الإيمان. نحن على طرقين مختلفين وليس بيننا أي شيء مشترك. أنت خائف على ابننا، لذا يجب الطلاق. ثم إيماني لن يؤثر عليكما. لست بحاجة إلى أي من أصولنا. أنا لا أحتاج إلا غرفة ومكان للعيش فيه، حتى أتمكن من اتباع الله". قال: "أعلم أنك امرأة صالحة. لا أريد الطلاق". قلت له: "إذا كنت لا تريد الطلاق، فاعطني حريتي. أنا مؤمنة ولا يمكنك اعتراض طريقي". قال: "يمكنك الحصول على حريتك، لكن عليك أولًا توقيع اتفاقية معي أن تتخلى عن الله القدير!". عندما سمعت هذا، قلت: "يجب أن أحفظ إيماني؛ لا يمكنني التوقيع على هذه الاتفاقية". لم يمكنه الرد. بعد ذلك، لم يستطع منعي من الإيمان، لم يعترض طريقي في ممارسة إيماني بنفس القدر. تمكنت من عيش حياة الكنيسة والقيام بواجب بشكل طبيعي.

في إحدى الأمسيات، ذهبت لرؤية تلك الأخت التي تعيش في الجوار لمناقشة سقاية الوافدين الجدد. ظهر ابني مباشرة بعد أن جلسنا وقال للأخت بغضب: "أنت من غيّرتِ أمي!". ثم حاول ضربها. هرعت إلى لف ذراعي حوله، لإيقافه. جرني إلى المنزل في نوبة حنق وقال بغضب: "عليك أن تتخلى عن هذا. انظر إلى ما يقولونه عن كنيستك على الإنترنت!". ثم كرر بعض أكاذيب الحزب الشيوعي في الافتراء على كنيسة الله القدير. بعد ذلك صرخ: "أبي، اتصل بالمستشفى العقلي وأعدها إلى هناك!". شعرت أن رأسي كان على وشك الانفجار عندما سمعته يقول ذلك. لم أتخيل أبدًا أن ابني سينضم إلى والده ليبعدني عن إيماني من أجل وظيفته. لقد كان وحشيًا. كان بإمكاني سماع زوجي يتصل بالمصحة، ومن الجانب الآخر سمعتهم يقولون إنهم كاملو العدد. قال زوجي: "دعونا نتصل بالشرطة ونطلب منهم فقط أخذها". أجاب ابني: "لا يمكن حبسها هناك. ماذا لو أبقيناها في تلك الغرفة المظلمة حيث اعتدنا تربية الأرانب؟". ثم حملني الاثنان بالقوة إلى تلك الغرفة، وأغلقا البوابة الحديدية وغادرا. رؤية كيف خدع الحزب زوجي وابني ليجعلهم قاسيين نحوي كانت مريعة حقًا، وقد كرهت الحزب الشيوعي من أعماق قلبي أكثر. فكرت في كلام الله: "لقد بقيت هذه الأرض أرض الدنس لآلاف الأعوام. إنها قذرة بصورة لا تُحتمل، وزاخرة بالبؤس، وتجري الأشباح هائجة في كل مكان، خادعة ومخادعة ومقدِّمة اتهامات(1) بلا أساس، وهي بلا رحمة وقاسية، تطأ مدينة الأشباح هذه، وتتركها مملوءة بالجثث الميّتة؛ تغطي رائحة العفن الأرض وتنتشر في الهواء، وهي محروسة بشدة(2). مَن يمكنه أن يرى عالم ما وراء السماوات؟ يحزم الشيطان جسد الإنسان كله بإحكام، إنه يحجب كلتا عينيه، ويغلق شفتيه بإحكام. لقد ثار ملك الشياطين لعدة آلاف عام، وحتى يومنا هذا، حيث ما زال يراقب عن كثب مدينة الأشباح، كما لو كانت قصرًا منيعًا للشياطين. ... الآباء الأقدمون؟ القادة الأحباء؟ كلّهم يعارضون الله! ترك تطفّلهم كل شيء تحت السماء في حالة من الظلمة والفوضى! الحرية الدينية؟ حقوق المواطنين المشروعة ومصالحهم؟ كلها حيلٌ للتستّر على الخطية!" (من "العمل والدخول (8)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). الحزب يعتقل المسيحيين ويضطهدهم، ينشر كل أنواع الشائعات والافتراءات عن كنيسة الله القدير وتورط أفراد أسرهم. لذلك خدع الحزب عائلتي وذهبوا معه محاولين منعي من الإيمان بالله، حتى أخذوني شخصيًا إلى مستشفى للأمراض العقلية حيث تعذبت، وكانوا يحبسوني مرة أخرى. تم اختزال عائلة سعيدة تمامًا إلى هذا الحد. كان الحزب هو العقل المدبر وكرهته، ذلك الشيطان، من أعماق قلبي.

سرعان ما حصل ابني على كرسي، وجاء وجلس خارج البوابة الحديدية وقال: "أمي، يجب أن تتوقفي عن الإيمان بالله. لقد عملتِ بجد عندما كنت تعملين ولم يكن تمويل تعليمي سهلًا. الآن أنا أعمل ولدي بعض المال. ماذا لو أدفع لك مقابل القيام برحلة؟". عندما قال هذا، أدركت أنها خدعة من الشيطان، فقلت له: "قبل أن أكون مؤمنة، لم أكن أرغب سوى كسب المال. لقد كانت طريقة عيش صعبة ومرهقة. الآن بعد أن وجدت الله وفهمت بعض الحقائق، أصبحت حياتي أكثر حرية وسعادة. ألا يمكنكما أن تتركاني وشأني؟ سأحافظ على إيماني حتى لو رفضتني كأم لك، وطلقني والدك. أنا ملتزمة بهذا الطريق". لم ينطق بكلمة ردًا على ذلك، لكنه غادر فحسب. كنت حقًا ممتنة لله على تقوية إيماني، وشعرت حقًا بالسلام. بدأت بترنيم هذه الترنيمة: "يا الله الحق القدير، قلبي مُلكك. لا يستطيع السجن سوى إخضاع جسدي. لا يستطيع منع خُطاي من اللحاق بك. معاناة مؤلمة وطريق وعر، لكن مع إرشاد كلامك، قلبي لا يخاف، ومع رفقة محبتك، قلبي يفيض شبعًا" (من "خيار بلا ندم" في "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"). أمكنني الشعور بالله بجانبي. حتى جلوسي في تلك الغرفة الصغيرة المظلمة حيث لم أستطع رؤية أي شيء حولي، لم أشعر بالبؤس. في صباح اليوم التالي، فتح ابني البوابة بشكل غير متوقع وأخرجني، وقال: "أمي، سنتركك وشأنك الآن. يمكنك أن تفعلي ما شئتِ". عندما قال ذلك، علمت أن الشيطان قد خزي وهزم وشكرت الله.

المرور باعتقال الحزب الشيوعي واضطهاد عائلتي لي، ساعدني على رؤية جوهر الحزب الشيطاني المعادي لله. إنه يعتقل ويضطهد المؤمنين وينشر كل أنواع الأكاذيب لخداع الناس، ويقنع عائلات المؤمنين باعتراض طريق إيمانهم. إنه العقل المدبر الذي يدمر عائلات المسيحيين. ذهبت عائلتي إلى صف الحزب، وتدخلوا في إيماني لمصلحتهم الخاصة، وحتى أدخلوني مصحة دون التفكير فيما إذا كنت أعيش أو أموت. لقد رأيت تمامًا جوهرهم الذي هو ضد الله، ولن أسمح لهم أبدًا بتعطيلي مجددًا. لقد أظهر لي هذا الاختبار أن الله وحده هو الذي يحبنا، ولا يخلصنا إلا الله. عندما كنت في أشد حالات البؤس والعجز، استخدم الله كلامه لإنارتي، ولتعزيتي وتشجيعي، وأرشدني خلال تلك الأيام الصعبة. الآن لقد اختبرت شخصيًا أن محبة الله حقيقية جدًا، وأريد أن أتبع الله وأقوم بواجبي. لن أندم أبدًا على ذلك.

الحواشي:

(1) "مقدمة اتهامات بلا أساس" تشير إلى الطرق التي يؤذي بها الشيطان الناس.

(2) "محروسة بشدة" تشير إلى أن الطرق التي يبلي بها الشيطان الناس لئيمة، وأنه يسيطر على الناس بشدة لدرجة أنه لا يترك لهم مساحة للتحرُّك.

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

تحررت من أغلال الغيرة

في يناير 2018، كنت قد قبلت للتو عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. بعد فترة وجيزة، كُلفت بواجب المرنمة الرئيسية في مقاطع الفيديو الموسيقية...

العذاب الأبدي

"إن جميع الأرواح التي أفسدها الشيطان هي رهن العبودية في حوزة الشيطان. ولكن أولئك الذين يؤمنون بالمسيح هم وحدهم مَنْ قد انفصلوا، وأُنقذوا من...