أن يطلب المرء المبادئ في واجبه أمرٌ بالغ الأهمية

2026 يونيو 6

بقلم ديزي، اليونان

في الماضي، كان لدي هذا المفهوم في واجبي: اعتقدت أنه ما دامت مقاصدي صالحة، وأرغب في تتميم واجبي، فسأنال استحسان الله وقبوله بسبب هذه المقاصد الصالحة، وأنه سيبارك واجبي بنتائج جيدة. لكن عندما كنتُ أُنتقد رغم جهودي وأُوبَّخ، بل أُهذَّب، كنتُ أشعر بأنني مظلومة. تساءلت: "ألا يُمحِّص الله أعماق قلوب الناس؟ لماذا تُقابَل مقاصدي الصالحة بهذا الفتور؟" بعد ذلك، كنتُ أُصبح سلبية في واجبي، وغير مبادرة، ومفرطة الحذر. غالبًا ما كنتُ أتقبل مثل هذه المواقف بإحباط، ولم أكن أدرك أبدًا أين يكمن خطئي في القيام بواجبي بهذه الطريقة. أصبح هذا غُصة في قلبي. ولم أكتسب بعض الفهم لهذه المشكلة إلا بعد أن صلّيتُ وطلبتُ في اختباراتي الأخيرة.

كنتُ أُشرف على عمل الفيديو في الكنيسة خلال العامين الماضيين، وفي مايو من عام 2024، اكتشف القائد أن اللقطات المُستخدمة في فيديو إحدى الترانيم لا تتناسب مع موضوعه، وأنه يجب صنعه من جديد. لاحقًا، شاهدتُ الفيديو. ووجدتُ أن بعض اللقطات التي استخدمها فريق الإنتاج كانت مبتكرة إلى حد كبير، لكنها لم تكن تتناسب مع الحالة المزاجية التي تحاول الترنيمة التعبير عنها. فكرتُ أنهم ربما أرادوا الابتكار، لكنهم لم يستوعبوا المبادئ. في اليوم التالي، عقد القائد شركة تفصيلية بشأن المشكلات الموجودة في الفيديو، وهذَّب فريق إنتاج الفيديو. ثمة نقطة أساسية ذكرها أثرت فيَّ بشدة. قال القائد إنهم افتقروا إلى أي مبادئ في واجباتهم، وإنهم لم يفهموا الحق، ولم يتمكنوا من تمييز الأمور بوضوح، ولم يطلبوا. لقد تصرفوا بناءً على مفاهيمهم، وتصوراتهم، ومقاصدهم الصالحة فحسب، ونتيجة لذلك، تسببوا في عرقلة وإزعاج. عندما سمعتُ ذلك، تساءلتُ: "أليس هذا هو الخطأ الذي أرتكبه غالبًا في واجبي؟" إنَّ مقاطع الفيديو التي أنتجناها مؤخرًا اتسمت بالرتابة إلى حدٍ كبير من حيث صيغة التقديم، واقترح العديد من الإخوة والأخوات أننا بحاجة إلى الابتكار. فكرتُ: "هذا صحيح، هذه المشكلة موجودة بالفعل في مقاطع الفيديو التي ننتجها. لذا، فلنتعلم ونحرز تقدمًا جريئًا. لِنُظهِر للجميع أننا مبدعون ولسنا عالقين في الماضي". لذلك، بحثتُ عن بعض مقاطع الفيديو المرجعية، وظننت أننا نستطيع الابتكار في صيغة التقديم. وعندما عرضنا المسودات على بعض الإخوة والأخوات، قالوا إنها مبتكرة إلى حدٍ كبير. ونظرًا لأننا استخدمنا أساليب جديدة هذه المرة، فكرتُ: "ربما ينبغي أن ندع القائد يلقي نظرة عليها ويراجعها". لكن بعد ذلك، راودني القلق: "ماذا لو وجد القائد بعض المشكلات المتعلقة بالمبادئ ورفض هذه الصيغ؟ ربما لا ينبغي أن نعرضها على القائد، بل نرفعها فحسب إذا رأينا أنها جيدة". لكنني لم أشعر بالارتياح حيال ذلك، لذا قدَّمتُ الفيديو للقائد ليراجعه، وكنت أشعر بالتوتر. في النهاية، أشار القائد إلى الكثير من المشكلات. وقال إن بعض الصيغ لا تتناسب مع الموضوع، وقال أيضًا إن أفكارنا مبسَّطة للغاية وإننا نفتقر تمامًا إلى التمييز. شعرتُ بإحباط شديد. كنتُ أعلم أن الفيديو لا يزال يتضمن بعض المشكلات، لكن مقاصدنا كانت صالحة وأردنا الابتكار. وبقلب مليء بالحماس، أردتُ القيام بالعمل جيدًا. لماذا لم يقل القائد بضع كلمات تشجيعية ليشعرنا بشيءٍ من التحسن؟

بعد ذلك، تأملتُ: "لماذا عندما وُبِّخْتُ وهُذِّبْتُ في واجبي من قبل القائد، شعرتُ بالظلم، بل إنني ظننتُ أنه لم يفهمني؟" صليتُ إلى الله، طالبةً أن أفهم أين أخطأتُ في واجبي. وخلال عباداتي، قرأتُ كلمات الله: "عند أداء واجبك، لا يمكنك بالتأكيد أن تتبع تفضيلاتك الشخصية، بعمل كل ما تريد القيام به، وكل ما يمكن أن يسعدك فعله، أو فعل أي شيء قد يجعلك تبدو بصورة جيدة. يعد هذا بمثابة العمل وفقًا لإرادة المرء الشخصية. فإذا اعتمدت على تفضيلاتك الشخصية في أداء واجبك، معتقدًا أن هذا هو ما يطلبه الله، وأن هذا هو ما يُسعد الله، وإذا فرضت تفضيلاتك الشخصية على الله عنوة، أو مارستها كما لو كانت الحق، والتزمت بها كما لو كانت مبادئ الحق، أفلا يكون ذلك خطأً عندئذ؟ فهذا ليس أداءً لواجبك، ولن يتذكر الله تأديتك لواجبك بهذا الأسلوب. بعض الأشخاص لا يفهمون الحق، وهم لا يعرفون ماذا تعني تأدية واجباتهم جيدًا. إنهم يشعرون بأنهم قد بذلوا جهدًا كبيرًا وأخلصوا فيه، وتمردوا على أجسادهم وعانوا، لكن لماذا إذن لا يمكنهم أبدًا القيام بواجبهم على نحو يلبي المعايير؟ لماذا الله غير راضٍ دائمًا؟ ما الخطأ الذي ارتكبه أولئك الأشخاص؟ يكمن خطؤهم في عدم طلب متطلبات الله، والعمل بدلًا من ذلك وفقًا لأفكارهم الشخصية؛ هذا هو السبب. لقد تعاملوا مع رغباتهم وتفضيلاتهم ودوافعهم الأنانية على أنها هي الحق، وتعاملوا معها كما لو أنها ما أحبه الله، وكما لو أنها هي معاييره ومتطلباته. لقد رأوا الأشياء التي اعتقدوا أنها صحيحة وجيدة وجميلة على أنها هي الحق، وهذا خطأ. والواقع أنه على الرغم من أن الناس قد يرون أحيانًا أن أمرًا ما صحيح، وأنه ينسجم مع الحق، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يتفق مع مقاصد الله. كلما زاد اعتقاد الناس بأن شيئًا ما صحيح، تعيّن عليهم أن يكونوا أشدَّ حذرًا، وأن يزيدوا من طلبهم للحق ليرَوْا ما إذا كان تفكيرهم يلبي متطلبات الله. وإذا تعارض تمامًا مع متطلبات الله ومع كلامه، فهو غير مقبول حتى إذا كنت تظن أنه صواب؛ فما هو إلّا تفكير بشري، ولن يكون متفقًا مع الحقّ، بغض النظر عن مدى صحته حسب تفكيرك. يجب أن يكون تحديد كون الشيء صائبًا أو خاطئًا بناءً على كلام الله. ومهما كنت تعتقد أن شيئًا ما صحيح، فما لم يكن له أساس في كلام الله، فإنه خاطئ وعليك أن تنبذه. إنه يكون مقبولًا فقط عندما يكون متوافقًا مع الحق، وفقط عندما تتمسك بمبادئ الحق بهذه الطريقة، يمكن أن يكون أداؤك لواجبك ملبيًا للمعايير. ما هو الواجب بالضبط؟ إنه إرسالية ائتمن الله الناس عليها، وهو جزء من عمل بيت الله، وهو مسؤولية والتزام يجب أن يتحمله كل فرد من شعب الله المختار. هل الواجب هو مهنتك؟ هل هو شأن عائلي خاص؟ هل من العدل أن نقول إنه بمجرد أن يتم تكليفك بواجب، يصبح هذا الواجب شؤونك الشخصية؟ الأمر ليس كذلك مُطلقًا. إذن، كيف يجب عليكَ أن تتمم واجبك؟ من خلال التصرف وفقًا لمتطلبات الله وكلماته ومعاييره، وبناء سلوكك على مبادئ الحق بدلًا من الرغبات البشرية الذاتية. يقول بعض الناس: "فور أن يتم تكليفي بواجب ما، ألا يصير هذا الواجب شأني الخاص؟ واجبي هو مسؤوليتي، وهل ما أنا مكلف به ليس من شأني الخاص؟ إذا تعاملت مع واجبي على أنه شأني الخاص، ألا يعني ذلك أنني سأقوم به بشكل صحيح؟ هل سأقوم بواجبي بشكل صحيح إذا لم أتعامل معه على أنه شأني الخاص؟" هل هذه الكلمات صحيحة أم خاطئة؟ هذه الكلمات خاطئة؛ إنها تتعارض مع الحق. ليس الواجب شأنًا من شؤونك الخاصة، إنه من شؤون الله، وهو جزء من عمل الله، ويجب أن تعمل ما يطلبه الله؛ فقط من خلال أداء واجبك بقلب خاضع لله يمكنك أن تكون ملبيًا للمعايير. إذا كنت تقوم دائمًا بواجبك وفقًا لمفاهيمك وتصوراتك الخاصة، وبحسب ميولك، فلن تكون وافيًا بالمعايير أبدًا. مجرَّد أداء واجبك باستمرار كما يحلو لك لا يعتبر أداءً لواجبك، لأن ما تفعله ليس ضمن نطاق تدبير الله، وليس من عمل بيت الله؛ بل أنت، على النقيض، تنخرط في مشروعك الخاص، وتنفذ مهامك الخاصة، ولذا لا يتذكر الله ذلك" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. لا يمكن للمرء أداء واجبه بشكل جيد إلّا من خلال طلب مبادئ الحق). بعد قراءة كلمات الله، أدركتُ أن ما كشفه الله هو عقليتي بالضبط. اعتقدت أنني ما دمت أبذل الجهد وأمعن التفكير، وأدفع ثمنًا لمحاولة فهم الأمور، فإنني بذلك أُتمم واجبي، وينبغي أن يكون الله راضيًا حينها. لكنني لم أُفكر فيما إذا كانت "مقاصدي الصالحة" تتوافق مع المبادئ أم لا. في بعض الأحيان، وتحت تأثير حماس لحظي، كنتُ أعتقد أن شيئًا ما مناسب أو جيد وأمضي قُدمًا في تنفيذه، من دون طلب المبادئ بجدية أو التروي للبحث عن المعلومات، أو الدراسة، أو التلخيص. ونتيجة لذلك، غالبًا ما كان العمل الذي أنتجه لا يتوافق مع المبادئ. على سبيل المثال، عند إنتاج مقاطع فيديو للترانيم، يركز غير المؤمنين على جذب انتباه الناس وزيادة معدلات النقر، ويجعلون الانتقالات بين المشاهد غنية ويستخدمون تقنيات تحرير متقدمة لجعل مقاطع الفيديو أكثر إبهارًا. لكن غرضنا الأساسي من إنتاج مقاطع الفيديو هو مساعدة الناس على تهدئة أنفسهم والاستماع إلى كلمات الله. إن الهدف من ذلك هو أن نروِّج لكلمات الله ونقدم الشهادة له. إذا اتخذنا التفضيلات الشخصية أو معايير غير المؤمنين بوصفها المبادئ التي نقوم بواجباتنا وفقًا لها، فستحدث الانحرافات في كثيرٍ من الأحيان، ولن تكون النتيجة هي تقديم الشهادة لله. علاوة على ذلك، فإن مستوى قدراتي محدود، وأفتقر إلى القدرة على التمييز السليم. على الرغم من أنني أرغب في تتميم واجبي، واتباع المبادئ في القيام بالأمور، والابتكار وتجنب التكرار، فلأنني لا أفهم الحق ولا أستطيع رؤية الأمور بوضوح، غالبًا ما تكون لدي انحرافات في فهمي للمبادئ، وتغدو نتائج عملي غير جيدة. على سبيل المثال، في هذه المرة، أردنا الابتكار في صيغة الفيديو، لكني كنتُ إذا تعلّمتُ بعض العناصر الجديدة أسرعُ إلى تطبيقها في الفيديو، غير أنني في الواقع لم أفهم سوى أساسيات ما تعلمته، ولم أُفكر فيما إذا كانت صيغة العرض المرئي تتناسب مع موضوع الفيديو أو ما إذا كانت بعض التقنيات قد استُخدمت بما يتماشى مع المبادئ. ونتيجة لذلك، كانت فعالية الفيديو سيئة، بل إنه تضمن أخطاء بدائية. أشار القائد إلى مشكلاتي، قائلًا إنني ساذجة وأفتقر إلى التمييز. وقد بلغ الأمر أنني شعرتُ بالظلم، وبأن القائد كان غير مراعٍ. شعرتُ أن دوافعي كانت جيدة، ومن ثمَّ، حتى وإن كانت هناك انحرافات أو مشكلات، كان ينبغي للقائد أن يواسيني ببعض الكلمات نظرًا لمقاصدي الصالحة. عند هذه النقطة، فكرتُ بيني وبين نفسي: "هل هذا المطلب الذي أطلبه يتماشى مع المبادئ؟" في بيت الله، لا بد من القيام بالأشياء مع الانتباه للمبادئ بعناية، فالصواب صواب، والخطأ خطأ. إذا كانت الأعمال التي أنتجها تتوافق مع المبادئ وتحقق نتائج جيدة، فستعتمدها الكنيسة بطبيعة الحال. ولكن إذا كانت تنتهك المبادئ ولا يمكنها أن تقدم الشهادة لله، فلن يستخدمها القائد، وسيشير أيضًا بوضوح إلى مشكلاتي. مثل هذا التوجيه المباشر لا يهدف إلى كشف نقاط ضعفي أو مهاجمتي، وإنما إلى مساعدتي على رؤية أوجه قصوري ونقائصي بوضوح، حتى أتمكن من طلب المبادئ بدرجة أكبر وبذل المزيد من الجهد في تحسين مهاراتي المهنية في المستقبل. بهذه الطريقة، سأتمكن من إنتاج مقاطع فيديو أفضل. إن مثل هذه التوجيهات والتهذيبات هي أفضل الطرق لمساعدة الناس على القيام بواجبهم. غير أنني لم أكن قادرة على التمييز بين الصواب والخطأ، وكنتُ أحب سماع كلمات المواساة والتفهم، وعندما كان القائد يتحدث إليَّ بصرامة ولو قليلًا، كنتُ أشعر بالمقاومة. وكأنه ما دامت مقاصدي صالحة، فينبغي ألا أُنتقد حتى لو ارتكبتُ خطأً، وينبغي أن يُسمح لي بحفظ ماء وجهي. أليست هذه فلسفة الشيطان للتعاملات الدنيوية؟ بالتفكير في الأمر، أدركت أنَّ مثل هذه المطالب تفتقر حقًا إلى العقل، وليست هذه سلوكيات شخص يقبل الحق. واجباتنا ليست أمورًا شخصية. جميع الواجبات تتعلق بعمل بيت الله وبتقديم الشهادة لله، لذا يجب أن نتعامل معها بحذر وعناية، وبقلب يتقي الله، وينبغي أن نطلب أكثر، ونستشير الآخرين أكثر حتى نتمكن من تجنب إنتاج أعمال تجلب العار على الله بناءً على مفاهيمنا أو تصوراتنا. إن الاعتماد فقط على المقاصد الصالحة والحماس دون طلب المبادئ من شأنه أن يسبب عرقلة وإزعاجًا في واجبات المرء.

لاحقًا، تأملتُ: "لقد كنتُ أعلم أنه ينبغي لي أن أطلب المبادئ حين أواجه أمورًا في واجباتي، لكني في بعض الأحيان، أعتقد أن شيئًا ما جيد جدًا ثم أقوم به على الفور دون أن أرغب في طلب المبادئ. لماذا أنا عنيدة جدًا؟" قرأتُ فقرة من كلمات الله واكتسبتُ بعض الفهم لمقاصدي في واجباتي. يقول الله القدير: "هل الرغبة المستمرة في إظهار خبرة المرء وعرض قدراته في بيت الله هي نقطة الانطلاق الصحيحة؟ (كلا، ليست كذلك). بأي طريقة هي غير صحيحة؟ (مقصدهم هو التباهي وتمييز أنفسهم؛ إنهم يقومون بمشاريعهم الخاصة. إنهم لا يفكرون في كيفية القيام بواجباتهم جيدًا أو كيفية تقديم الشهادة لله؛ بل إنهم يريدون دائمًا أن يقدموا الشهادة لأنفسهم؛ هذا الطريق الذي يسلكونه خاطئ بطبيعته). نقطة الانطلاق هذه غير صحيحة بطبيعتها، هذا أمر مؤكد. إذًا، بأي طريقة هي غير صحيحة؟ لا أحد منكم يمكنه شرح هذه المسألة بوضوح. يبدو أنكم جميعًا تشعرون بالكبت، وأنكم جميعًا تريدون استعراض خبرتكم لإظهار قدراتكم، أليس ذلك صحيحًا؟ يوجد قول عند غير المؤمنين. ما هو؟ "سيدة عجوز تضع أحمر الشفاه لتعطيك شيئًا تنظر إليه". أليس هذا هو ما يعنيه "استعراض قدراتك"؟ (بلى). عرض قدراتك يعني رغبتك في استعراض إمكاناتك والتباهي بها لربح رفعة المقام والمكانة بين الآخرين والحصول على تقدير عالٍ. على أقل تقدير، يرتبط هذا برغبة المرء في استغلال فرصة استعراض قدراته لإعلام الآخرين: "لديَّ بعض المهارات الحقيقية، فأنا لست شخصًا عاديًا، لا تنظروا إليَّ بازدراء. أنا فرد موهوب". على أقل تقدير، ذلك هو المعنى وراء ذلك. ولذا، عندما تكون مثل هذه المقاصد لدى الشخص ويريد دائمًا إظهار قدراته، فما طبيعة هذا؟ إنه يريد القيام بمشروعه الخاص، وإدارة مكانته وربح موطئ قدم ورفعة مقام بين الآخرين. الأمر بتلك البساطة. لا يفعل ذلك لأداء واجبه أو من أجل بيت الله، وهو لا يطلب الحق ولا يتصرف وفقًا لمبادئ بيت الله ومتطلباته. يفعل ذلك من أجل نفسه، ليصبح معروفًا على نطاق أوسع، وليرفع قيمته وسمعته. يفعل ذلك حتى ينتخبه الناس مشرفًا أو قائدًا. فور انتخابه قائدًا أو عاملًا، ألن يحظى حينها بالمكانة؟ ألن يكون حينها في دائرة الضوء؟ هذا هو سعيه، نقطة انطلاقه بهذه البساطة، وهذا لا يتعدى السعي وراء المكانة. يسعى وراء المكانة عمدًا ولا يحمي عمل بيت الله أو مصالحه" [الكلمة، ج. 6. حول السعي إلى الحق. كيفية السعي إلى الحق (6)]. من كلمات الله، رأيتُ أن مقاصد الشخص ودوافعه في واجباته مهمة للغاية. إذا استخدم الشخص واجبه وسيلةً للتباهي، واستعراض مواهبه لكسب الإعجاب والرفع من سمعته، فمن المرجح أن يتصرف بتهور، وستتركز أفكاره على سمعته ومكانته. إن قيام المرء بواجبه بهذه الطريقة هو في جوهره انخراط منه في مشاريعه الخاصة. تأملتُ أيضًا: "لماذا تظهر الكثير من المشكلات عندما أقوم بواجبي؟" كان ذلك لأن مقاصدي كانت تنطوي على مشكلة. ففي واجبي، لم أكن أفكر في كيفية تقديم الشهادة لله أو تحقيق نتائج أفضل. بدلًا من ذلك، أردتُ استخدام عملي لإثبات أنني شخص لديه أفكار وإبداع، وأنني لستُ عالقة في الأفكار القديمة نفسها. كان هذا كله من أجل كسب ثناء الآخرين. على سبيل المثال، كان بعض الإخوة والأخوات قد قدموا لنا بعض الاقتراحات في الآونة الأخيرة، قائلين إن صيغة مقاطع الفيديو التي ننتجها تفتقر إلى التنوع. فكرتُ بيني وبين نفسي: "إذا ظللتُ لا أبتكر، فهل سيظنون أنني لستُ مبدعة؟" ولأتجنب أن أترك لديهم هذا الانطباع، بدأتُ في دراسة مقاطع الفيديو، واختيار الأساليب التي بدت شائعة وتحظى بمعدلات نقر عالية، وفكرتُ في محاولة إحراز نقلة نوعية في الفيديو التالي الذي أنتجه حتى يراني الناس بمنظور جديد. وعندما عرضنا عينات الفيديو على بضعة إخوة وأخوات، قالوا إنها مبتكرة إلى حدٍ كبير، لذا شعرتُ بالرضا عن نفسي، وكنتُ متحمسة لأن يرى المزيد من الناس الفيديو في أسرع وقت ممكن. لم أرغب حتى في تقديمه إلى القائد ليراجعه، إذ كنتُ أخشى أن يشير إلى بعض المشكلات المتعلقة بالمبادئ بعد مشاهدته، وهو ما يحول دون رفع الفيديو. إنني ببساطة لم أرغب في أن أطلب منه. وإذ تأملتُ في كل هذا، انتابني خوف شديد. أدركتُ أن مقاصدي في واجبي كانت خاطئة، وأنني كنتُ عنيدة للغاية. وكدتُ أن أرفع مقطع فيديو به مشكلات، وهذا لم يكن ليقتصر على عدم تقديم الشهادة لله، بل كان سيخزيه أيضًا. ولكانت عواقب هذا وخيمة للغاية.

لاحقًا، تذكرت كلمات الله: "هل تعرفون ما هو أعظم المحظورات في خدمة الإنسان لله؟ بعض القادة والعاملين يرغبون دائمًا في أن يكونوا مختلفين، وأن يكونوا أفضل وأعلى كثيرًا من البقية، وأن يتباهوا، وأن يبتكروا بعض الحيل الجديدة لكي يجعلوا الله يرى كم هم بارعون حقًا. غير أنهم لا يركزون على فهم الحق والدخول إلى واقع كلمات الله. وهذه هي طريقة التصرف الأكثر حماقة. أليس هذا بالضبط إظهارًا لشخصية متغطرسة؟ ... ولهذا، لا تندفع أبدًا في فعل ما تشاء. كيف يمكن ألا تفكر في النتيجة؟ عندما تسيء إلى شخصية الله وتنتهك مراسيمه الإدارية، وتُستبعَد نتيجة لذلك، لن يتبقى لك شيء لتقوله" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. الجزء الثالث). يقول الله إن أكثر شيء محظور يمكن أن يرتكبه الشخص في واجبه هو أن يرغب دائمًا في الاختلاف والتباهي. لإظهار مدى كفاءتهم ومهارتهم، غالبًا ما يتصرف الناس بطريقة عمياء ومندفعة بناءً على إرادتهم الذاتية. هذا هو الكشف عن الشخصية المتعجرفة. تمامًا كما حدث هذه المرة عندما أنتجنا الفيديو، لم أفهم الحق ولم تكن لدي سوى معرفة سطحية بالمهارات المهنية المعنية، ولم أجرِ بحثًا شاملًا بشأن العديد من صيغ البرامج وطرق التقديم، بل اقتبست الأفكار فحسب بناءً على ما بدا لي جيدًا. ولا سيما عندما كانت لدي بعض أفكار الفيديو التي اعتقدتُ أنها مبتكرة أو ملهمة، كنتُ أشعر برضا وثقة كبيرين تجاه نفسي، وظننتُ أن إنتاج هذا الفيديو سيجعل الناس يرونني بمنظور جديد حتمًا. لو كنتُ أكثر تعقلًا، وأدركتُ افتقاري إلى فهم الحق وعدم قدرتي على رؤية الأمور بوضوح، كنت – قبل أن أجرب صيغة جديدة – سأبحث بعناية وأستشير الآخرين، وأراجع الفيديو مرارًا وتكرارًا وأطلب المزيد بعد إنتاجه للتأكد من خلوه من المشكلات قبل أن يُرفع. لكنني وثقت بنفسي ثقة عمياء، وهي علامة على الحماقة والجهل. لقد كنتُ حقًا متعجرفة وجاهلة! لم أفهم قدراتي ولم أطلب عند القيام بالأشياء. وبقيامي بواجبي بناءً على تفضيلاتي، كنتُ عرضة لأن أتسبب في عرقلة. إن القيام بواجبي بهذه الطريقة كان خطيرًا حقًا!

وخلال عباداتي، قرأتُ فقرتين من كلمات الله جعلتا طريق الممارسة أوضح بالنسبة لي. يقول الله القدير: "إذا فشلت في التصرف بناءً على مبادئ الحق وكنت تميل بدلًا من ذلك نحو أفكار غير المؤمنين ووجهات نظرهم الخاطئة، مستندًا في أفعالك إلى هذه الأشياء، فإن جهودك ستكون بلا طائل. حتى لو دفعت ثمنًا باهظًا واستثمرت الكثير من الجهد، فإن نتيجتك النهائية ستظل بلا طائل. كيف يرى الله هذا الأمر؟ كيف يوصِّفه؟ كيف يتعامل معه؟ على أقل تقدير، أعمالك ليست صالحة، فهي لا تشهد لله أو تمجده، ولن يتم تذكر الثمن الذي دفعته والجهد العقلي الذي بذلته، كل هذا سيكون بلا طائل. هل تفهمون؟ (نعم). قبل أن تفعل أي شيء، خذ الوقت الكافي للتفكير بعناية، واعقد شركة مع الآخرين أكثر، واطلب الوضوح في المبادئ قبل التصرف، ولا تتصرف بتهور أو اندفاع، مدفوعًا بأنانيتك ورغباتك. فبغض النظر عن العاقبة، في النهاية سيكون عليك أن تتحملها بنفسك، وسيكون هناك حكم من الله، مهما كانت النتيجة. إذا كنت تأمل ألا تذهب أعمالك سدى، وأن يتذكرها الله، أو الأفضل من ذلك، أن تصبح أعمالًا صالحة يقبلها الله، فعليك أن تطلب المبادئ بوتيرة أكبر. وإذا كنت لا تهتم بهذه الأشياء، إذا كنت لا تهتم بما إذا كانت أعمالك صالحة أو ما إذا كان الله يقبلها، ولا تهتم حتى بما إذا كنت ستُعاقب، لكنك تفكر: "لا يهم، لن أكون قادرًا على رؤية ذلك أو الشعور به الآن على أي حال"، إذا كانت لديك هذه الأفكار ووجهات النظر، فلن يكون لديك قلب يتقي الله عندما تتصرف. ستكون جريئًا وجامحًا ومتهورًا، دون أي قلق أو تقيد بأي شيء. بدون قلب يتقي الله، من المرجح للغاية أن ينحرف الاتجاه الذي تتخذه عندما تتصرف. ووفقًا للطبيعة البشرية والغرائز، من المرجح أن تكون النتيجة النهائية هي أن أفعالك لن تفشل فقط في نيل قبول الله أو تذكره لها، ولكنها ستصبح أيضًا عرقلة وإزعاجًا وأعمالًا شريرة. لذا، ستكون العاقبة النهائية التي تصل إليها واضحة تمامًا، وكذلك كيفية تعامل الله وتعاطيه معها. لذا، قبل أن تفعل أي شيء، وقبل أن تتعامل مع أي مسألة، يجب عليك أولًا أن تتأمل فيما تريد، والتفكير مليًا في النتيجة النهائية لهذه المسألة، وحينها فقط يمكنك أن تمضي قدمًا. إذن، ما الذي تتضمنه هذه المسألة؟ إنها تتضمن موقفك والمبادئ التي تتبعها عندما تفعل أي شيء. أفضل موقف تتخذه هو أن تطلب المبادئ أكثر وألا تبني حكمك على مشاعرك، أو تفضيلاتك، أو مقاصدك، أو رغباتك، أو مصالحك المباشرة؛ وبدلًا من ذلك، يجب عليك أن تطلب المبادئ، وتصلي وتطلب أمام الله بوتيرة أكبر، وتعرض الأمور على الإخوة والأخوات في كثير من الأحيان، وتعقد شركة مع الإخوة والأخوات الذين يتعاونون معك للقيام بالواجبات وتطلب منهم. افهم المبادئ بشكل صحيح قبل أن تتصرف: لا تتصرف باندفاع، ولا تكن مشوشًا. لماذا تؤمن بالله؟ أنت لا تفعل ذلك لتحصل على وجبة، أو تمضي بعض وقت الفراغ، أو تواكب الموضة، أو تلبي احتياجاتك الروحية. أنت تفعل ذلك لكي تُخلص. كيف يمكنك أن تُخلص إذن؟ عندما تفعل أي شيء، يجب أن يكون مرتبطًا بالخلاص ومتطلبات الله والحق، أليس كذلك؟" [الكلمة، ج. 6. حول السعي إلى الحق. كيفية السعي إلى الحق (15)]. "لأن هذا هو بيت الله، فمن الصواب والملائم للناس أن يؤدوا الواجبات التي يجب عليهم أداؤها هنا. لكن الناس لا يفعلون هذا من أجل أنفسهم أو وجودهم اليومي أو حياتهم أو عائلاتهم أو حياتهم المهنية. من أجل ماذا يفعلون ذلك إذًا؟ من أجل عمل الله وتدبير الله. بصرف النظر عن المهنة المحددة أو نوع العمل الذي يتضمنه، سواء كان بسيطًا مثل علامة ترقيم أو أسلوب تنسيق أو مهمًا مثل عنصر معين من العمل، فإن ذلك كله يندرج ضمن نطاق عمل الله. ولذلك، إن كنت تمتلك العقل، فينبغي عليك أولًا أن تسأل نفسك: "كيف ينبغي أن أؤدي هذا العمل؟ ما متطلبات الله؟ ما المبادئ التي وضعها بيت الله؟" ثم عدِّد المبادئ ذات الصلة واحدًا تلو الآخر وتصرَّف وفقًا لكل قاعدة ومبدأ بالتزام صارم. ما دام كل ما تفعله يتوافق مع المبادئ ولا يتجاوز نطاقها، فسوف يكون ملائمًا وسوف يعامله الله ويوصِّفه على أنه أداؤك لواجبك. أليس هذا شيئًا ينبغي أن يفهمه الناس؟ (بلى). إن كنت تفهم هذا، فينبغي ألا تتأمل دائمًا في الكيفية التي تريد بها عمل الأشياء أو ما تريد عمله. فالتفكير والتصرف بهذه الطريقة يفتقران إلى العقل. هل ينبغي عمل الأشياء التي تفتقر إلى العقل؟ لا، ينبغي عدم عملها. إن كنت تريد أن تعملها، فماذا ينبغي أن تفعل حيال ذلك؟ (أتمرد على نفسي). ينبغي عليك أن تتمرد على نفسك وتتخلى عنها، وأن تضع واجبك ومتطلبات بيت الله ومبادئه أولًا" [الكلمة، ج. 6. حول السعي إلى الحق. كيفية السعي إلى الحق (6)]. بعد قراءة كلمات الله، أشرق قلبي، وتوصلت إلى فهم ماهية العمل الصالح. إنه القيام بالأشياء وفقًا للمبادئ ومتطلبات الله، ومن ثمَّ تقديم الشهادة لله وتمجيده. لا يمكن وصف الفعل بأنه عمل صالح إلا عندما تتحقق هذه النتائج الإيجابية، وحينها فقط سيستحسنه الله ويقبله. إذا تصرفنا بشكل أعمى بناءً على إرادتنا أو أهوائنا دون طلب مبادئ الحق، فمهما بذلنا من جهد، ومهما دفعنا من ثمن، فكل ذلك سدى ولا يتماشى مع مقاصد الله على الإطلاق. وقد يصل الأمر إلى أن يتعارض مع المبادئ ويسبب إزعاجًا وعرقلة. أدركتُ أن مقاصد المرء في القيام بالأشياء أمر بالغ الأهمية، وأن الطريق الذي يسلكه المرء له أهمية كبيرة أيضًا. وأدركت أيضًا أن القيام بواجبي في بيت الله ليس من باب التعامل مع شؤوني الخاصة، ولا يمكنني ببساطة أن أتصرف فيه كما يحلو لي. فمثلما يقول الله، حتى في شيء بسيط مثل علامة ترقيم أو تنسيق، يجب على المرء طلب المبادئ ذات الصلة. وهذا يتعلق بموقف الشخص تجاه واجبه وما إذا كان لديه قلب يتقي الله. لذلك، قبل القيام بأي شيء، يجب علينا أولًا أن نتأمل في المبادئ المعنية به، وما يطلبه الله، وكيف يمكن إنجاز العمل لإرضاء الله، وكيف يمكن تحقيق نتائج إيجابية. ومن خلال التأمل أكثر في هذه القضايا، يمكننا التصرف بعناية مع رغبة أقوى في الصلاة والطلب، وسنطلب أيضًا المبادئ ذات الصلة بوعي. وحتى إن لم توجد مبادئ واضحة في الوقت الحالي، يمكننا طلب المزيد من الشركة من أولئك الذين يفهمون الحق أو لديهم خبرة في هذه المهارات، وطلب مسار مناسب نسبيًا للتصرف بموجبه. وإذا لم يتمكن معظم الناس من رؤية مسألة ما بوضوح، فيمكننا الطلب من الأعلى، وينبغي أن نبذل قصارى جهدنا في حدود مستوى قدراتنا، وإذا وُجِدَت انحرافات لاحقًا، فيجب علينا تلخيصها وتصحيحها. بهذه الطريقة، سيكون أداء واجبنا دقيقًا نسبيًا. لاحقًا، عند القيام بواجبي، صليتُ إلى الله بوعي، وطلبتُ كيفية تحقيق نتائج إيجابية. ولا سيما فيما يتعلق بالأشياء التي كنت أشعر بالرضا والارتياح تجاهها، أصبحتُ أقل ثقة بنفسي، وكنتُ ألجأ إلى عدة أشخاص آخرين للتأكيد. وإذا اتفق معظم الناس على أن شيئًا ما مناسب، كنتُ أمضي قدمًا وفقًا لذلك. وبقيامي بواجبي بهذه الطريقة، أصبحتُ أشعر براحة أكبر. على سبيل المثال، جربنا مؤخرًا تنسيقًا جديدًا للملصقات، ودمجنا فيه بعض العناصر الجديدة. فناقشتُ الأمور مع الإخوة والأخوات لإنشاء عدة خطط أولًا. لم نكن متأكدين مما إذا كان الاتجاه الذي نسلكه مناسبًا أم لا، لذا طلبنا من القائد. وفي أثناء عملية الإنتاج، أثار البعض تساؤلات، وواصلنا الطلب بشأن القضايا التي لم نفهمها بوضوح. وبينما كنا نطلب، أشار القائد إلى بعض المشكلات الموجودة في ملصقاتنا، ولذا درسنا المهارات والمعرفة المهنية ذات الصلة بهذا المجال، وفي النهاية، أصبحت الملصقات التي صممناها ملائمة بدرجة أكبر إلى حدٍ ما.

من خلال هذا الاختبار، أدركتُ أن عملية قيام المرء بواجبه هي عملية تتمثل في طلب مبادئ الحق، وأنه ينبغي للمرء أن يمتلك قلبًا يتقي الله وأن يجد المبادئ الصحيحة عند القيام بواجبه. وفقط من خلال القيام بذلك يمكنه أن يتصرف بما يتماشى مع مقاصد الله. إن هذا لا يجلب راحة البال فحسب، بل يسمح أيضًا للمرء بالتقدم في مهاراته المهنية. والأهم من ذلك، من خلال الطلب، يقضي المرء وقتًا أطول وهو هادئ أمام الله، ويركز أكثر على عمله الذي ينبغي له التركيز عليه، وتزداد علاقته بالله قربًا. هذه هي ثمار التصرف وفقًا للمبادئ. الشكر لله!

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

التعاون المنسجم ضروري في الواجب

في صيف عام 2020، كنت أنا والأخت وانغ نصنع الفيديوهات في الكنيسة. كنت أنا قائدة الفريق، وكنت أوزع المهام فكلفت الأخت وانغ بمهام بسيطة، فيما...

درس تعلمته من سقاية مؤمنين جدد

في يناير من هذا العام، كنت أروي الوافدين الجدد في الكنيسة. كانت الأخت ران جي وزوجها من الوافدين الجدد الذين كنت مسؤولة عنهم. قال لي المشرف...

الاتِّكال على الله أعظم حكمة

في خريف 2011، قابلتُ قرويّة مثلي تدعى فانغ مين. كانت تمتلك إنسانية رائعة وكانت في غاية اللُّطف، آمنت بالرب لأكثر من 20 عامًا، وكانت قد...

لا تشك في موظفيك: أهذا صحيح؟

في يوليو 2020، خدمت قائدًا، وأشرفت على عمل العديد من الكنائس. كان الأخ ليو اُنتخب للتو قائدًا لإحداها. لقد عملت معه من قبل، فكنت أعرفه...