تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

الممارسة (8)

يوجد الكثير مما يتعلق بالمنحرفين والخطاة الذين ليس بوسعهم أن يفهموا أنفسهم؛ ومن ثم، يظل من الضروري إرشادهم إلى دخول المسار الصحيح؛ أو بعبارة أخرى، كي يصبحوا قادرين على تنظيم حياتهم البشرية وحياتهم الروحية، ويضعوا كلا الجانبين موضع الممارسة، فيستغنوا عن حاجتهم إلى الدعم والإرشاد بين الحين والآخر، وحينئذٍ فقط سوف تكون لهم قامة حقيقية، وهذا يعني أنه في المستقبل، عندما لا يكون هناك أحد يرشدك، سوف تظل قادرًا على اجتياز الاختبارات بنفسك. إذا كنتَ اليوم قد فهمتَ الأمور المهمة من غير المهمة، فسوف تتمكن في المستقبل من بلوغ الواقعية. أنتم اليوم تُقتادون في الطريق الصحيح، بما يسمح لكم باستيعاب الكثير من الحقائق، وفي المستقبل سوف تتمكنون من التوغل أكثر. يمكن القول إن ما يُحمَل الناس على فهمه الآن هو أنقى طريق. إنك اليوم تُقتاد في الطريق الصحيح، لكن عندما يأتي يومٌ لا يوجد فيه مَنْ يوجهك، سوف تمارس وتتقدم إلى أعماق أكثر بحسب هذا الطريق الذي هو أنقى مما سواه. يُحمَل الناس الآن على فهم ما هو صحيح وما هو منحرف، وفي المستقبل، بعد أن يفهموا تلك الأشياء، سوف تصبح اختباراتهم أكثر عمقًا. يجري اليوم قلب الأشياء التي لا تفهمونها، والكشف عن طريق الدخول الإيجابي لكم. بعد هذا، سوف تنتهي هذه المرحلة من العمل، وتبدؤون السير في الطريق الذي ينبغي عليكم أنتم أيها البشر أن تسيروا فيه، وفي ذلك الوقت، سوف ينتهي عملي، ولن تتقابلوا معي من تلك اللحظة فصاعدًا. ما زالت قامتكم حتى اليوم هزيلة جدًا. توجد صعوباتٍ كثيرة هي أمور تتعلق بجوهر الإنسان وطبيعته، وكذلك توجد بعض الأمور المتأصلة لا بد من كشفها أولاً. إنكم لا تفهمون التفاصيل الدقيقة لجوهر الناس وطبيعتهم، وما زلتم تحتاجون إليَّ كي أوضحها، وإلا فلن تعرفوها. عندما يصل هذا إلى نقطة معينة، وتصبح الأشياء الموجودة في عظامكم ودمكم مكشوفة، فإن هذا ما يُعرَف بالتوبيخ والدينونة. لن أختتم عملي إلا عندما يُنفَّذ تمامًا وبدقة. كلما كُشِفتم بعمق أكبر، زادت المعرفة التي تحصلون عليها، وهو أمر في غاية الأهمية بالنسبة لشهادتكم وتكميلكم في المستقبل. فقط عندما يتم عمل التوبيخ والدينونة بالتمام، حينئذٍ يكتمل عملي برمته، وهو ما يسمح لكم جميعًا بأن تعرفوني من توبيخي ودينونتي. إنكم لن تعرفوا شخصيتي وبري فحسب، بل الأهم من ذلك أنكم سوف تعرفون دينونتي وتوبيخي أيضًا. كثيرون بينكم لديهم تصورات عظيمة عن الحداثة والدقة التي تظهر في عملي. على أي حال، ينبغي أن تروا عملي جديدًا ودقيقًا، وتروا أنني أعلمكم الممارسة وجهًا لوجه ويدًا بيد؛ فهذا وحده نافع لممارستكم ويساعدكم على الثبات في المستقبل، وإلا فسوف تكونون كأوراق الخريف، ذابلة وصفراء ويابسة وبلا قيمة. ينبغي أن تعرفوا أنني أعرف كل شيء عن قلوبكم وأرواحكم؛ لذلك أيضًا العمل الذي أقوم به والأقوال التي أقولها دقيقة جدًا. بناءً على شخصياتكم ومنزلتكم، هكذا ينبغي أن يتم التعامل معكم. وبهذه الطريقة وحدها تصبح معرفتكم بتوبيخي ودينونتي أوضح، ورغم أنك تجهل اليوم، فربما تعرف غدًا. يجب أن يقع أي مخلوق بين كلام توبيخي ودينونتي، إذ إنني لا أتهاون في مقاومة أي شخص لي.

يجب عليكم جميعًا أن تكونوا مسؤولين كلٌّ عن حياته. بوسعكم أن تنظموا كل يوم كيفما أردتم، فلكم مُطلق الحرية في أن تفعلوا ما يحلو لكم. بوسعكم أن تقرؤوا أو تستمعوا أو تكتبوا أو تؤلفوا ترانيم إذا كان ذلك يستهويكم. أما يمثل كل هذا حياة مناسبة؟ هذه كلها أشياء ينبغي أن تكون موجودة في حياة البشر. ينبغي على الناس أن يفعلوا ما هو فطري بالنسبة لهم، ولا يمكن اعتبارهم قد دخلوا في حياة طبيعية إلا عندما يجنون ثمرًا في طبيعتهم البشرية وحياتهم الروحية. إنكم اليوم لا تفتقرون فقط إلى رؤية، بل تعدمون الرشد أيضًا فيما يتعلق بالطبيعة البشرية. توجد رؤى كثيرة ينبغي أن تكون معروفة، ولا بد أن يكون الناس متسلحين بها، ومهما صادفت من دروس، فذاك هو الدرس الذي ينبغي أن تتعلمه. يجب أن تكون قادرًا على التطلع إلى البيئة والتكيُّف معها. يجب أن تتم عملية الارتقاء بمستوى تعليمك ومعرفتك بالقراءة والكتابة على الأجل البعيد؛ وحينئذٍ فقط سوف تجني ثمرة. فيما يتعلق بأن تحيا حياة إنسانية طبيعية، تظل هناك أشياء لا بد أن تسلح ذاتك بها، ولا بد أيضًا أن تفهم مدخل حياتك الخاصة. الآن وقد عشت إلى اليوم، ثمة أمور كثيرة تُحُدِّثَ بشأنها من قبل لكنك لم تفهمها، لكنك بعد أن قرأتها مرة أخرى اليوم، أصبحت تفهم، وأصبحتَ أكثر ثباتًا في قلبك. هذا أيضًا جني لثمرة. في اليوم الذي تأكل وتشرب فيه كلام الله لكن لا يوجد في داخلك إلا قليل من المعرفة، يمكنك أن تتواصل بحرية مع إخوتك وأخواتك. أليستَ هذه هي الحياة التي ينبغي أن تحياها؟ في بعض الأحيان تتساءل بعض الأسئلة أو تتأمل في موضوع معين، ويجعلك ذلك أفضل في التمييز، ويمنحك مزيدًا من البصيرة والحكمة، ويسمح لك بفهم بعض الحقائق. أليس هذا ما تشتمل عليه الحياة الروحية التي يُتَحدَّث عنها اليوم؟ من غير المقبول ألا تمارس إلا جانباً واحداً فقط من الحياة الروحية؛ فأكل وشرب كلام الله والصلاة والترنُّم كلها تمثل الحياة الروحية، وعندما تكون لك حياة روحية، لا بد أن يكون لك أيضًا حياة إنسانية طبيعية. الكثير مما يُقال اليوم إنما هو من أجل أن يمنح الناس رُشدًا وبصيرة ويسمح لهم بأن تكون لهم حياة إنسانية طبيعية. ماذا يعني أن تكون لك بصيرة، ماذا يعني أن تكون لك علاقات طبيعية مع غيرك، كيف ينبغي أن تتفاعل مع الناس، يجب أن تسلح ذاتك بهذه الأشياء من خلال أكل وشرب كلام الله، أما المطلوب منك، فيمكن تحقيقه بالإنسانية الطبيعية. يجب أن تسلح ذاتك بما ينبغي عليك أن تسلح ذاتك به، لكن احذر من التمادي في ذلك؛ فالبعض يستخدم جميع صنوف الكلمات والمفردات، وبهذا يتباهون. كذلك هناك آخرون يقرؤون كل أنواع الكتب، فيما يُعَد إطلاق العنان لرغبات الجسد، حتى إنهم يدرسون السير الذاتية لشخصيات عظماء العالم وأقوالهم ويحاكونها، ويقرؤون الكتب الإباحية، وهذا أكثر إثارة للضحك! أناس كهؤلاء، لا يجهلون فقط طريق الدخول إلى الحياة، لكن الأكثر من ذلك أنهم يجهلون عمل الله اليوم، ولا يعرفون كيف يمضون كل يوم. حياتهم خاوية جدًا! إنهم يجهلون تمامًا ما يجب عليهم بذاتهم أن يدخلوه. لا يفعلون أكثر من مجرد التحدث إلى الآخرين والتواصل معهم، كما لو كان الحديث يحل محل مدخلهم. ألا يعرفون حُمرَة الخجل؟ إنهم أناس لا يعرفون كيف يعيشون، ولا يفهمون الحياة البشرية، بل يمضون اليوم كله في الأكل بنهمٍ والقيام بأمورٍ لا طائل من ورائها؛ فما فائدة الحياة بهذه الطريقة؟ رأيتُ كثيرين، وبخلاف اضطلاعهم بواجباتهم والأكل وارتداء الملابس، يشغلون وقتهم الثمين طوال اليوم بأمور تافهة، سواء بالمزاح واللعب أو مقابلة الأصدقاء والثرثرة أو الغط في نومٍ عميق. أمثل هذه حياة قديسين؟ هل هذه حياة أناس طبيعيين؟ هل يمكن أن تُكمَّل عندما تكون حياتك متدنية ومتردية وغير مبالية؟ هل ترغب في أن تسلم ذاتك للشيطان دون مقابل؟ عندما تكون حياة الناس ميسورة، ولا يوجد في بيئتهم ألم، فإنهم يصبحون غير قادرين على الاختبار. من السهل أن يصبح الناس منحرفين في البيئات المريحة، لكنَّ البيئات القاسية تجعلك تصلي بمزيد من اللجاجة، وتجعلك لا تجرؤ على ترك الله. كلما كانت حياة الناس أكثر يسرًا وكسلاً، زاد شعورهم بعدم وجود هدف من الحياة، وأنه من الأفضل لهم أن يموتوا. إلى هذا الحد جسد الناس فاسد؛ فلا يستطيعون أن يستفيدوا إلا إذا اختبروا تجارب.

تمت مرحلة عمل يسوع في اليهودية والجليل، لكن الأمم لم تَدْرِ عنها شيئًا. كان العمل الذي قام به سريًا للغاية، ولم تَدْرِ به أي أمة بخلاف إسرائيل. لم يدرِ الناس بعمل يسوع إلا عندما انتهى منه وأحدث صخبًا، وفي ذلك الوقت رحل يسوع. جاء يسوع ليقوم بمرحلة واحدة من العمل، فربح مجموعة من الناس، وأتم مرحلة من العمل. في أي مرحلة من العمل يقوم بها الله، يوجد كثيرون يقومون بدور الضد. لو أن تلك المرحلة قد تمت بواسطة الله منفردًا، لأصبحت بلا معنى؛ فلا بد من وجود ناس يتبعون الله ويتممون هذه المرحلة من العمل حتى النهاية. ليس إلا بعد أن ينتهي عمل الله ذاته، حينئذٍ يشرع الناس في القيام بالعمل المُسنَد إليهم من الله، وحينئذٍ فقط يبدأ عمل الله في الانتشار. لا يقوم الله إلا بعمل الإعلان عن عصرٍ جديد، أما عمل مواصلة هذا العصر فيقوم به الناس؛ لذلك، لن يستمر عمل اليوم طويلاً؛ فحياتي مع الإنسان لن تستمر طويلاً. أنا أتمم عملي فحسب، وأجعلكم تضطلعون بالواجب الذي ينبغي عليكم أن تقوموا به، بحيث ينتشر هذا العمل وهذا الإنجيل بأسرع ما يمكن بين الأمم والشعوب الأخرى، حينئذٍ فقط تتم مهمتكم أنتم البشر. الوقت اليوم هو أثمن الأوقات قاطبة، وإذا تجاهلتَه، تكون واحدًا من الحمقى. إذا أكلت وشربت هذا الكلام واختبرتَ هذا العمل في هذه البيئة، لكن لم تكن لديك أي نية للسعي، ولم يكن لديك أدنى شعور بالعبء، فأي توقعات تكون لديك لتتكلم عنها؟ أما يهلك أولئك الناس؟

السابق:اخدموا كما خدم بنو إسرائيل

التالي:رفع المعيار هو لتلقي خلاص الله