تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

القول العشرون بعد المائة

يا صهيون! السلام لك! يا صهيون! اصدحي! لقد عدت ظافرًا، لقد عدت غالبًا! يا كل الشعوب! أسرعوا وانتظموا في صفوف! يا كل الأشياء! سوف تتوقفي تمامًا؛ لأن شخصي يواجه الكون كله ويظهر شخصي في شرق العالم! مَن الذي يجرؤ على ألا يركع في العبادة؟ ومنْ الذي يجرؤ على ألا يتحدث عن الإله الحق؟ ومنْ الذي يجرؤ على ألا يرفع عينيه في خشوع؟ ومنْ الذي يجرؤ على ألا يسبّح؟ ومن الذي يجرؤ على ألا يجاهر بالاستحسان؟ سيسمع شعبي صوتي، وسيبقى أبنائي أحياءَ في داخل ملكوتي! ستهتف الجبال والأنهار وكل الأشياء بدون نهاية، وستقفز بدون توقف. في هذا الوقت، لن يجرؤ أحد على التراجع، ولن يجرؤ أحد على التمرد والمقاومة. هذا هو عملي الرائع، وهذه هي كل قدرتي العظيمة! سأجعل كل شيء يهابني في قلبه، وعلاوة على ذلك سأجعل كل شيء يسبحني. وهذا هو الهدف النهائي لخطة تدبيري من ستة آلاف سنة، ولقد سبق أن عيَّنت هذا. ولا يجرؤ شخص ولا كائن ولا أمر على التمرد ومقاومتي، أو يجرؤ على العصيان ومعارضتي. وسيجري كل شعبي إلى جبلي (يشير هذا إلى العالم الذي سأخلقه فيما بعد) وسيخضعون أمامي؛ لأن لي جلالة ودينونة، ولي سلطان. (يشير هذا إلى الوقت الذي أكون فيه في الجسد. لي أيضًا سلطان في الجسد، لكن بما أن قيود الزمان والمكان لا يمكن تجاوزها في الجسد، فلا يمكن القول إنني قد حزت مجدًا كاملاً. وعلى الرغم من أنني حزت الأبناء الأبكار في الجسد، فما زال لا يمكن القول إنني حزت مجدًا. فقط عندما أعود إلى صهيون وأغير مظهري، يمكن القول إن لي سلطانًا، أي حزت مجدًا.) ولن يصعب شيء عليّ. ستُهلك الكلمات من فمي كل شيء، وإن الكلام من فمي هو الذي سيوجدها ويكمّلها، هذه هي قدرتي العظيمة وهذا هو سلطاني. ولأنني كامل القوة وحائز للسلطان، لا يوجد شخص يمكن أن يجرؤ على اعتراضي. لقد انتصرت بالفعل على كل شيء وغلبت جميع أبناء العصيان. وأجمع أبنائي الأبكار للعودة إلى صهيون. فلست أنا الوحيد الذي يعود إلى صهيون. ولهذا السبب، سوف يرى الجميع أبنائي الأبكار، وهكذا سوف ينشأ لديهم قلب مفعم بالمهابة لأجلي. هذا هو هدفي في حيازة الأبناء الأبكار، وكانت تلك خطتي من وقت خلقي للعالم.

عندما يكون كل شيء مرتبًا، ذلك هو اليوم الذي سأعود فيه إلى صهيون، وستحتفل جميع الشعوب بهذا اليوم. وعندما أعود إلى صهيون، سوف تسكت كل الأشياء على الأرض، وستكون كل الأشياء على الأرض في سلام. عندما أعود إلى صهيون، سيرجع الجميع إلى مظهرهم الأصلي. وفي ذلك الوقت، سوف أبدأ عملي في صهيون، وسوف أعاقب الأشرار وأجازي الصالحين، وسوف يسري برّي وأنفذ دينونتي. وسأستخدم كلماتي لإتمام كل شيء، وأجعل كل شخص وكل شيء يشهد يدي التي توبخ. وسأجعل كل الناس يرون مجدي الكامل، ويرون حكمتي الكاملة، ويرون سخائي الكامل. لا يجرؤ شخص على التمرد لتخطي الدينونة؛ لأن كل شيء كامل معي. في هذا الأمر، سوف يرى الجميع إجلالي الكامل، وسيشهد الجميع غلبتي الكاملة حيث يظهر كل شيء معي. ومن هذا، يستطيع المرء أن يرى قوتي العظيمة، وأن يرى سلطاني. ولن يجرؤ أحد على أن يغضبني، ولن يجرؤ أحد على اعتراضي. ويستعلن كل شيء معي، فمنْ يجرؤ على إخفاء أي شيء؟ أجزم إنني لن أريه رحمة! ويجب أن ينال هؤلاء الأشقياء عقوبتي الشديدة، ويجب إزالة هذه النفاية من أمام نظري. وسأحكمهم بقضيب من حديد وسأستخدم سلطاني لأدينهم، دون أدنى رحمة ودون الصفح عن مشاعرهم على الإطلاق؛ لأنني أنا الله نفسه الذي هو بلا انفعال، والذي هو مهيب ولا يمكن إغضابه. وينبغي أن يفهم هذا الجميع ويراه الجميع ليتقوا قتلي وتدميري إياهم "دون سبب أو مبرر"، عندما يحين الوقت؛ لأن قضيبي سوف يقتل كل من يغضبني. ولا يهمني ما إذا كانوا يعرفون مراسيمي الإدارية أم لا؛ فلن يكون لهذا أي نتيجة أمامي؛ لأن شخصي لا يمكنه التساهل مع إثم أي شخص. وهذا هو السبب في أنه قيل إنني أسد؛ فكل منْ ألمسه، سوف أقتلك. وهذا هو السبب في أنه يقال إن القول الآن إنني أنا إله الشفقة والحنان الناشئ عن المحبة هو تجديف عليّ. ولست في الجوهر حَمَلاً بل أسدًا. ولا يجرؤ أحد على إغضابي وسوف أعاقب كل من يسيء بالموت على الفور، دون أي إحساس على الإطلاق! ومن هذا، يقْدر المرء تمامًا على رؤية شخصيتي. ولذلك، في العصر الأخير ينبغي لمجموعة كبيرة من الناس أن ينسحبوا، وهذا أمر يصعب على البشر تحمله، لكنني مرتاح وسعيد ولا أرى هذا مهمةً صعبةً على الإطلاق، فهذه هي شخصيتي.

أرجو أن يكون لكل الناس قلبٌ مطيعٌ يتابع كل ما يصدر عني. وبتلك الطريقة، سأبارك من غير ريب البشرية بركةً عظيمة؛ لأنني قلت سوف يتم حفظ أولئك الذين يتواقفون معي بينما سوف يُلعن أولئك الذين يعادونني. ولقد سبق أن عيَّنت هذا ولا يمكن لأحد تغييره. وتلك الأمور التي حددتها هي الأمور التي أتممتها، وسيُوبخ على الفور كل منْ يعارضني. لدي كل ما أحتاجه في صهيون وكل ما أطلبه. ولا يوجد أي أثر للعالم في صهيون، ومقارنةً بالعالم فهي قصر غني وجليل، لكن لم يدخله أحد، وبالتالي في مخيلة الإنسان لا توجد على الإطلاق. تختلف الحياة في صهيون عن الحياة على الأرض، فعلى الأرض، الحياة أكل وملابس ولعب واستهتار، بينما تختلف في صهيون كثيرًا. إنها حياة الآب والأبناء منغمسين في الابتهاج، حيث يملؤون دائمًا فضاء الكون كله، ولكنهم يجتمعون دائمًا في انسجام تام. والآن وقد وصلت الأمور إلى هذه المرحلة اليوم، فسأخبركم بمكان صهيون. صهيون هي حيث أقيم، وهي موضع لشخصي. ولذلك يجب أن تكون صهيون مكانًا مقدسًا، ويجب أن تكون بعيدة عن الأرض. ولذلك أقول إنني أحتقر الناس والأشياء والأمور على الأرض، وأمقت أكل وشرب ولعب واستهتار الجسد؛ لأنه بغض النظر عن مدى متعة الملذات الأرضية، فلا يمكن مقارنتها بالحياة في صهيون؛ وهذا هو الفرق بين السماء والأرض، ولا توجد طريقة للمقارنة بين الاثنين. والسبب وراء وجود ألغاز كثيرة لا يستطيع الإنسان أن يحلها هو تمامًا على الأرض؛ لأن الناس لم يعلموا شيئًا عن صهيون. حسنًا، فأين صهيون في نهاية المطاف؟ هل هي في الفضاء الخارجي كما يتصورها الناس كائنة؟ لا! وليس هذا إلا خيالاً في عقول البشر. إن السماء الثالثة التي ذكرتها يعتبرها البشر نوعًا، لكن الفهم المتصور في عقول البشر هو عكس ما أعنيه تمامًا. والسماء الثالثة التي أتحدث عنها هنا ليست كذبًا على الإطلاق. ولهذا أقول إنني لن أدمر الشمس والقمر والنجوم والأجرام السماوية، ولن أزيل السماء والأرض. هل يمكنني تدمير مسكني؟ وهل يمكنني إزالة جبل صهيون؟ أليس هذا مثيرًا للضحك؟ فالسماء الثالثة هي مسكني، وهي جبل صهيون، وهذا أمر ثابت. (لماذا أقول إن هذا أمر ثابت؟ لأن ما أقوله الآن لا يمكن أن يفهمه الإنسان على الإطلاق، لا يمكنه إلا أن يعلم عنه. فلا يمكن ببساطة لنطاق تفكير الإنسان أن يستوعب ذلك، وبالتالي سأكتفي بهذا القدر عن صهيون لأجنب الناس رؤيتها على أنها مجرد قصة.)

بعد أن أكون قد عدت إلى صهيون، سيظل أولئك الموجودون على الأرض يمدحونني كما كان ذلك في الماضي. ويظل عاملو الخدمة الأوفياء أولئك في انتظار تقديم الخدمة لي، لكن مهمتهم ستنتهي. وأفضل ما يمكنهم فعله هو التأمل في ظرف وجودي على الأرض. في ذلك الوقت سوف أبدأ في إنزال كارثة على أولئك الذين سيعانون المحنة، لكن مثلما[1] يعتقد الجميع بأنني إله بار، فمن غير ريب لن أعاقب عاملي الخدمة الموالين أولئك، وسوف ينالون نعمتي فقط. ولأني قلت إنني سوف أعاقب جميع المذنبين، وإن أولئك الذين يؤدون الأعمال الصالحة سوف ينالون المتعة المادية التي أمنحها، فهذا هو استعلان أنني أنا إله البر والأمانة نفسه. وعند عودتي إلى صهيون، سأبدأ بالتوجه نحو كل أمة في العالم؛ سأجلب الخلاص للإسرائيليين وأوبخ المصريين. هذه هي الخطوة التالية في عملي. لن يكون عملي في ذلك الوقت نفسه في هذه الأيام: لن يكون العمل في الجسد، لكنه سيتجاوز الجسد تمامًا، وبما أنني تحدثت، فسيتم ذلك، ولأنني أمرت، فلن يتزعزع الأمر. وما دمت قلته، فسوف يتم على الفور في الحقيقة، وهذا هو المعنى الحقيقي لكلمتي التي أتحدث بها وتحقيقها يتم في الوقت نفسه، لأن ما أقوله هو سلطان في حد ذاته. وأتحدث الآن عن بعض الأمور العامة لمساعدة الناس على الأرض ليكون لديهم قليل من مفاتيح الفهم ولا يشطح بهم الفكر في جموح. وعندما يحين ذلك الوقت، سوف أرتب كل شيء، ولن يتصرف أي شيء عن عمد لتفادي قتله بيدي. في تصورات البشر، كل ما أتحدث عنه غامض؛ لأنه برغم كل شيء، طريقة تفكير الإنسان محدودة، وفكر الإنسان وما تحدثت عنه بعيدان عن بعضهما مثل بعد السماء عن الأرض. ولذلك، لا يمكن لأحد أن يفهمه، وأفضل شيء هو الموافقة على ما أقول، فهذا اتجاه لا يمكن تغييره. لقد قلت: "في الأيام الأخيرة، سيظهر الوحش ليضطهد شعبي وسيُميّز أولئك الذين يخافون من الموت بختم لكي يخطفهم الوحش. وسوف يَقتل الوحشُ أولئك الذين رأوني". يشير "الوحش" في هذه الكلمات من غير شك إلى الشيطان الذي يضلل الناس، أي أنه عندما أعود إلى صهيون، ستنسحب مجموعة كبيرة لعاملي الخدمة، أي يخطفهم الوحش. وسوف تذهب هذه المخلوقات كلها إلى الهاوية لتنال توبيخي الأبدي. وتشير "أولئك الذين رأوني" إلى عاملي الخدمة الموالين أولئك الذين أخضعتهم. وتشير "رأوني" إليهم بعد أن أخضعتهم. وتشير "يقتلهم الوحش" إلى الشيطان، بعد أن أخضعته، لا يجرؤ على التمرد ومقاومتي، ويعني هذا أن الشيطان لن يجرؤ على تنفيذ أي عمل على عاملي الخدمة هؤلاء. لذلك، سوف تُخلّص نفوس هؤلاء الناس، ويرجع هذا إلى قدرتهم على الولاء لي، ويعني هذا أن عاملي الخدمة الموالين أولئك سيكونون قادرين على نيل نعمتي وبركتي. ولذلك، أقول إن نفوسهم سوف تكون قد خُلّصت (لا يشير هذا إلى الصعود إلى السماء الثالثة، التي هي مجرد تصور لدى الإنسان). لكن سيربط الشيطان أولئك العبيد الأشرار ثانيةً، ثم سيطرحون في الهاوية. وهذه هي عقوبتي لهم، وهو جزاؤهم، وهو ما تستحقه جرائمهم.

بعد وتيرة عملي السريعة، يتضاءل وقتي على الأرض تدريجيًا؛ ويقترب موعد عودتي إلى صهيون أكثر؛ ويكون عملي على الأرض قد انتهى، وينبغي لي أن أعود إلى صهيون. ولا أتمنى العيش على الأرض على الإطلاق، لكن من أجل تدبيري، ومن أجل خطتي، تحملت كل الألم. واليوم، لقد حان الوقت بالفعل. وسوف أسرع وتيرتي، ولا يستطيع أحد مواكبتي. وسواء استطاع الناس فهم ذلك أم لا، فسوف أخبركم بالتفصيل عن كل ما يعجز الإنسان عن فهمه، وإنما ما يحتاج أولئك منكم على الأرض إلى معرفته. ولذلك، أقول إنني أنا الله نفسه الذي يتجاوز الزمان والمكان. فلو لم يكن من أجل أن أجلب الأبناء الأبكار وبالتالي أغلب الشيطان، لكنت قد عدت بالفعل إلى صهيون، أو لم أكن ببساطة لأخلق البشرية. أحتقر عالم الإنسان، وأمقت الناس الذين هم بعيدون عني، حتى إلى حد التفكير في إهلاك البشرية جمعاء دفعةً واحدة. لكن عملي له نظام وبنيان، وينطوي على حس التوازن والاعتدال، وليس فاقدًا للنظام. وكل ما أفعله هو لأجل هزيمة الشيطان، بل وأكثر من ذلك حتى أتمكن من أن أكون في أقرب وقت ممكن مع أبنائي الأبكار، وهذا هو هدفي.

الحواشي:

[1] يحذف النص الأصلي عبارة "مثلما".

السابق:القول التاسع عشر بعد المائة

التالي:مقدمة

قد تحب أيض ًا