تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

القول السابع عشر بعد المائة

أنت مَن يفتح السفر، أنت مَن يكسر الأختام السبعة، لأن جميع الأسرار تأتي منك، وأنت تعلن جميع البركات. أنا مُلزم بمحبتك إلى الأبد، ومُلزم بجعل جميع الشعوب يتعبّدون لك، لأنك أنت شخصي، أنت جزءٌ من إعلاني الوافر والكامل، وجزءٌ لا غنى عنه من جسدي. ولذلك، لا بُدّ أن أعطي شهادة خاصة. مَن بحسب قلبي باستثناء ما بداخل شخصي؟ إنّك لست مَن تشهد لنفسك، بل روحي هو مَن يشهد لك، وبالتأكيد لن أغفر لأيٍ مَن يجرؤ أن يتحدَّاك، لأن هذا يخص مراسيمي الإدارية. كل ما تقول سأنجزه حتمًا، وكل ما تفكِّر سأقبله بالتأكيد. وإذا كان شخص ما غير مُخلص لك، فهو يقاومني علانيةً، وبالتأكيد لن أغفر له. وبصرامةٍ سأوبخ كل مّن يقاومون ابني، وسأبارك أولئك الذين يتوافقون معك. هذا هو السلطان الذي أهبَه لك. يُحتذى بك كمثالٍ للمتطلبات والمعايير الموضوعة على أبنائي الأبكار كما قيل في الماضي. وبمعنى آخر، أنا أطالب الأبناء الأبكار حسب مثالك. ليس هذا شيئًا يمكن للبشر أن يفعلوه، ولكنه هو ما يفعله روحي. وإن صدّق أي شخص أن البشر هم مَن يشهدون لك، فإذن ذلك المخلوق هو بلا شك من أمثال الشيطان، وهو عدوّي! ولذلك، الشهادة نهائية، ولا يمكن تغييرها إلى الأبد، وهي ما يؤكَّده الروح القدس. لا يجوز لأي شخص أن يغيِّر ذلك ولو تغييرًا طفيفًا، وإلَّا فإنني لن أغفر له! ولأن البشر لا يستطيعون الشهادة لي، فأنا نَفسي أشهد لشخصي، ولا يجوز للناس التدخُّل في عملي! هذه كلمات دينونة شديدة لا بد وأن يأخذها كل واحدٍ بعين الاعتبار!

يجب أن تعيروا اهتمامًا وانتباهًا لكل تفصيل فيما أقول. لا تتعاملوا مع هذا الأمر باعتيادية، بل أصغوا بإنصاتٍ. لماذا أقول أن أبنائي الأبكار هم شخصي، وأنَّهم جزءٌ لا يتجزَّأ من ملكوتي؟ كنّا قبل جميع العصور نعيش معًا ولم ننفصل قط. ولكن بسبب مُعطِّلات الشيطان، بعدما تجسَّدت لأول مرة عُدت ثانيةً إلى صهيون. ثم نأتي جميعًا إلى العالم، وبعدما أظفر بالنصر في الأيام الأخيرة--أي بعدما أستعيدكم من الجسد الذي أفسده الشيطان-- سأعود بكم إلى صهيون لكي يتَّحد شخصي مجددًا، ولا ينفصل أبدًا. وبعد ذلك لن أتجسَّد مجددًا، وبالتأكيد لن تخرجوا من الجسد. بمعنى آخر، لن أخلق العالم مجددًا بعد ذلك، بل سأبقى إلى الأبد غير منفصلٍ عن أبنائي الأبكار في صهيون؛ إذ قد اكتمل كل شيءٍ تمامًا، وأنا على وشك ختام العصر القديم بأكمله. لا توجد حياة السماء الجديدة والأرض الجديدة إلا في صهيون؛ إذ يوجد شخصي في صهيون. ولن تُوجد سماوات جديدة أو أراضي جديدة فيما بعد باستثناء هذه. فأنا هو السماء الجديدة، وأنا هو أيضًا الأرض الجديدة؛ ذلك لأن شخصي يملأُ كل صهيون. قد يُقال أيضًا أن أبنائي الأبكار هُم السماء الجديدة، وأبنائي الأبكار هُم الأرض الجديدة. أنا وأبنائي الأبكار جسدٌ واحدٌ، لا يمكن فصلنا. ويتضمن ذِكري بالضرورة أبنائي الأبكار، وإنني حتمًا لن أغفر لأيٍ مَن يحاول فصلنا. عندما أجعل جميع الأمم والشعوب ترجع أمام عرشي، ستخزى جميع الشياطين، وستبتعد عني جميع الأرواح الشريرة الدنِسة. حينئذٍ وبالتأكيد سيوجد البر بين جميع الشعوب (أي بين أبنائي وشعبي)، وبالتأكيد لن يوجد أيٌ من مُعطِّلات الشيطان بين الأمم؛ لأنني سأحكم كل الأمم والشعوب، وسأتسلَّط على كل المسكونة، وستُدَمَّر الشياطين دمارًا كاملًا، وستُهزم هزيمة ساحقة، وستنال عقاب مراسيمي الإدارية.

إنني أواصل العمل بين جميع الشعوب، ولكن ليس لهم إلا الإستنارة من روحي، وليس بينهم أحدٌ مؤهلٌ لكشف أسراري، ولا أحدٌ مؤهلٌ ليُعبِّر عني. ليس أحدٌ مؤهلًا ليؤدي عملي إلا الشخص الذي يأتي مني، أمَّا الباقين فلا استخدمهم إلَّا إلى حينٍ. ولن ينزل روحي على شخصٍ اعتباطًا؛ إذ أن كل شيءٍ فيَّ ثمينٌ. كما أن نزول روحي على شخصٍ وعمل روحي في شخصٍ هما شيئان مختلفان تمامًا. حيث يعمل روحي في الناس الذين هم خارجي، ولكنه ينزل على الشخص الذي يأتي منّي. وهاذان أمران غير متصلين البتَّة؛ ذلك لأن الشخص الذي يأتي منّي هو قُدُّوس، أمَّا أولئك الذين هم خارجي فهم ليسو قُدُّوسين، بغض النظر عن مدى صلاحهم. لن ينزل روحي على شخصٍ لأي سببٍ بسيط. يجب على الناس ألّا يقلقوا؛ فأنا لا أُخطئ، وما أفعله يكون دقيقًا بنسبة مائة في المائة! وكما شهدت له، بالتأكيد سأحميه أيضًا؛ فبالتأكيد يأتي هذا الشخص مني، ولا غنى عنه لشخصي. ولذلك أرجو أن يُنحّي الناس تصوّراتهم جانبًا، ويُسقِطوا الأفكار المُعطاة لهم من الشيطان ويُصدّقوا أن كل قول من أقوالي حقٌ، وألَّا يسمحوا للشكوك بالدخول في عقولهم. هذه هي مُهمَّتي المُقدَّمة للبشرية، وهي نصيحتي لها. لا بد أن يلتزم الكل بهذه الأمور، ولا بد أن يطيعوها بإخلاصٍ، ولا بد أن يعتبروا ما أقوله ثوابت.

لا يتعيَّن عليّ أن أبدأ عملي بين جميع الأمم والشعوب فحسب، ولكن أن أبدأ عملي في كل مكان في المسكونة أيضًا، وهذا يوضح بالأكثر أن يوم عودتي إلى صهيون ليس بعيدًا (لأنه من الضروري لي أن أعود إلى صهيون قبلما أستطيع بدء عملي بين جميع الشعوب وفي جميع أنحاء المسكونة). هل هناك مّن يستطيع سبر غور خطوات عملي والطريقة التي أعمل بها؟ السبب وراء قولي بإنني سأتقابل مع أجانب في الروح هو أن هذا لا يمكن أساسًا القيام به في الجسد، ولأنني غير مستعد للمجازفة بالأخطار مرةً ثانيةً. هذه هي أسباب التواصل مع الأجانب في الروح. وسيحدث هذا في العالم الروحي الحقيقي، وليس في أحد العوالم الروحية الغامضة، كما يتخيَّله أولئك الذين يعيشون في الجسد. وما أقوله عندئذٍ سيكون مختلفًا تمامًا في الطريقة التي أتكلَّم بها؛ إذ سيكون عصرًا مختلفًا. ولهذا، أذكّر البشرية مرارًا وتكرارًا بأن يعيروا انتباهًا للطريقة التي أتحدَّث بها، كما أذكّر البشرية أيضًا بأنه يوجد أسرارٌ فيما أقول لا يستطيع الناس كشفها. ولكن لا يفهم أحدٌ لماذا أقول هذه الأمور، ولا تفهمون فهمًا قليلًا إلَّا لما أقوله لكم اليوم، إلّا أنَّه ليس فهمًا كاملًا. وبعد هذه المرحلة من عملي سأخبركم خطوةً بخطوةٍ. (لا أزال أبغي إزالة بعض الأشخاص خلال هذه المرحلة، ولذلك لن أقول أي شيءٍ الآن). هذه هي طريقة الخطوة التالية من عملي. يجب على الجميع أن يعيروا انتباهًا وأن يروا بوضوح أنني أنا الله الحكيم نفسه.

الحواشي:

عبارة "كما يتخيَّله أولئك" محذوفة من النص الأصلي.

السابق:القول السادس عشر بعد المائة

التالي:القول الثامن عشر بعد المائة

قد تحب أيض ًا