تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

القول الثاني بعد المائة

تحدثت إلى مستوى معين وعملت إلى مدى معين، يجب عليكم جميعًا استيعاب إرادتي والمقدرة على مراعاة حملي بدرجات متفاوتة. حانت الآن لحظة التحول من الجسد إلى العالم الروحي، وأنتم السبّاقون عبر العصور، الرجال الكونيون الذين يسافرون عبر أطراف الكون. أنتم الأعز على قلبي، أنتم أحبائي. يجوز أن يُقال إنني لا أكن حبًا لسواكم؛ لأنني بذلت كل مجهودي الشاق من أجلكم. أيعقل أنكم لا تعرفون ذلك؟ لماذا عساي أن أخلق كل الأشياء؟ لماذا عساي أن أسخّر كل الأشياء لخدمتكم؟ كل هذه هي تعبيرات عن حبي لكم. الجبال وكل ما فيها، والأرض وكل ما على سطحها يباركني ويمجدني لأنني ربحتكم. في الحقيقة، كل شيء قد تم، بل إن كل شيء قد أُكمل. لقد حملتم شهادة مدوية لي وأذللتم الشياطين من أجلي. كل الأنفس والأمور والأشياء خارجي تخضع لسلطاني، وجميعها، نتيجة لإتمام خطة تدبيري، تتبع نوعها (شعبي يخصني، أما من هم من نوع الشيطان فسيذهبون جميعًا إلى بحيرة النار، ويهبطون إلى الهاوية؛ حيث سينوحون ويفنون إلى الأبد). عندما أقول "الفناء" و"منذ ذلك الوقت فصاعدًا آخذ أرواحهم وأنفسهم وأجسادهم،" أشير إلى تسليمهم إلى يد الشيطان والسماح بسحقهم. أي أن كل الذين ليسوا من بيتي سيكون مصيرهم الهلاك ولن يعودوا موجودين فيما بعد. لا يعني هذا، كما يتصور الناس، أنهم سيمضون. بل يمكن أن يُقال إن كل شيء خارجي، من وجهة نظري، ليس له وجود، وهو المعنى الحقيقي للفناء. في عيون البشر، يبدو أنهم ما زالوا موجودين، لكن من منظوري تحولوا إلى العدم وسيفنون إلى الأبد. (التأكيد على أي شخص لم أعد أعمل عليه ويقع خارجي.) إن البشر مهما تفكروا في ذلك، لن يتمكنوا من تبينه، ومهما نظروا، لن يتمكنوا من اختراقه. لا أحد يستطيع أن يفهم بوضوح ما لم أمنحه الاستنارة، وأُنِرْهُ، وأوضح له صراحة. علاوة على ذلك، سيزداد الكل تخبطًا ويتعاظم شعورهم بالخواء، ويتنامى إحساسهم بأنه لا يوجد طريق ليتبعوه- يكاد يشبهون الموتى. في الوقت الحالي ما زال معظم الناس (بمعنى كل الناس ما عدا الأبكار) في هذه الحالة. أقول تلك الأمور بوضوح شديد ولا يبدو على هؤلاء الناس أي ردة فعل وما زالوا يهتمون بمتعهم الجسدية- يأكلون ثم ينامون، ينامون ثم يأكلون، ولا يتفكرون في كلماتي. حتى لو دب فيهم النشاط، لا يستمر ذلك إلا لفترة، وبعدها يعودون إلى سابق عهدهم، لا يتغيرون البتة، كما لو أنهم لم يصغوا إلي على الإطلاق. هؤلاء هم نموذج للبشر العاجزين الذين ليس لديهم أي أعباء- هؤلاء هم أوضح صورة للمستغلين. لاحقًا، سأتخلى عنهم الواحد تلو الآخر. لا تقلقوا! سأعيدهم الواحد تلو الآخر إلى الهاوية. الروح القدس لا يعمل قط على مثل هذا النوع من الأشخاص، وكل ما يفعله هو عطية. عندما أتحدث عن هذه العطية، أقصد أن هذا هو شخص ليست فيه حياة، وإنما هو عامل خدمة لي. لا أريد أيًا منهم وسوف أمحوهم (لكنهم في الوقت الراهن ما زالوا نافعين قليلا). أنتم يا عاملي الخدمة، أصغوا! لا تظن أن استخدامي إياك يعني أنني أفضلك. الأمر ليس بهذه البساطة. إن أردت أن أفضلك، يجب أن تكون شخصًا أوافق عليه، ويجب أن تكون شخصًا أكمّله شخصيًا. هذه هي نوعية الأشخاص الذين أحبهم. حتى لو قال الناس إنني ارتكبت خطأ، فلن أتراجع أبدًا. هل تعرفون؟ هؤلاء الذين يقدمون الخدمة هم ماشية وخيول. كيف يكونون أبكاري؟ ألن يكون ذلك محض هراء؟ ألن يكون ذلك انتهاكًا لقوانين الطبيعة؟ إن الذين يمتلكون حياتي وجودتي، هؤلاء هم أبكاري. هذا أمر معقول- لا أحد يستطيع دحضه. ولا بد أن يكون هكذا، وإلا فلن يكون هناك أحد يضطلع بذلك الدور، أو يحل بديًلا. هذه ليست مسألة نابعة من العاطفة؛ لأنني الله البار نفسه، أنا الله القدوس وحده، أنا الله المهيب، والذي لا يُهان بذاته!

كل ما هو مستحيل على البشر يمضي بسلاسة وحرية من أجلي. لا أحد يستطيع إيقافه أو تغييره. مثل هذا العالم الضخم يخضع لسلطاني بالكامل، ناهيكم عن الشيطان الصغير. لولا خطة تدبيري، ولولا أبكاري، لكنت دمرت هذا العصر العتيق الشرير والفاسق، الذي تفوح منه نتانة الموت، منذ زمن طويل. لكنني أتصرف بانضباط ولا أتحدث باستخفاف. فور أن أتكلم، يتحقق كلامي، وحتى لو لم يكن هذا هو الحال، هناك عنصر حكمتي، الذي سيتمم كل شيء من أجلي ويفتح السبيل أمام أفعالي. ولأن كلماتي هي حكمتي، فإن كلماتي هي كل شيء. يفشل الناس بالأساس في فهمها ولا يستطيعون استيعابها. أشير عادة إلى "بحيرة النار". ماذا يعني ذلك؟ كيف هي مختلفة عن بحيرة النار والكبريت؟ تشير بحيرة النار والكبريت إلى تأثير الشيطان، بينما تشير بحيرة النار إلى العالم بأسره تحت مُلك الشيطان. كل واحد في العالم معرَّض للإحراق في بحيرة النار (أي أنهم يزدادون فسادًا و، عندما يصل فسادهم إلى مستوى معين، سوف أقضي عليهم الواحد تلو الآخر، الأمر الذي يسهل علي فعله بكلمة واحدة مني). كلما عظم غضبي، اشتد اللهيب في بحيرة النار. هذا يُقصد به الناس الذين يزداد شرهم يوماً بعد الآخر. الوقت الذي ينفجر فيه غضبي هو الوقت الذي سيفنى فيه الكون بأسره. في ذلك اليوم ستتحقق مملكتي بالكامل على الأرض وستبدأ حياة جديدة. هذا أمر سيتحقق عما قريب. بما أنني أتحدث، فكل شيء على وشك التحقق. هذا هو المنظور البشري للأمر، لكن من منظوري اكتملت الأمور مقدمًا لأن كل شيء سهل بالنسبة إلي. أتحدث فيكون الأمر، أتحدث فيتأسس.

في كل يوم تأكلون كلماتي، وتستمتعون بالدسم في هيكلي، وتشربون الماء من نهر حياتي، وتقطفون الفاكهة من شجرة حياتي. ماذا يكون إذن الدسم في هيكلي؟ ماذا يكون الماء في نهر حياتي؟ ما هي شجرة الحياة؟ ما هي فاكهة شجرة الحياة؟ لكن تلك العبارات الشائعة غير مفهومة لجميع البشر ويشعرون جميعًا بالحيرة حيالها، ويتفوهون بها دون أدنى شعور بالمسؤولية، ويستخدمونها باستهتار، ويطبقونها عشوائيًا. الدسم في الهيكل لا يعني الكلمات التي نطقت بها أو النعمة التي أعطيتكم إياها. إذن ماذا تعني مع ذلك؟ منذ أزمان بعيدة، لم يسعف الحظ أحدًا قط بالتمتع بالدسم في هيكلي. فقط في الأيام الأخيرة، سيتمكن الناس، بين أبكاري، من رؤية ما هو دسم هيكلي. "الهيكل" المقصود في عبارة "الدسم في هيكلي" هو شخصي، في إشارة إلى جبل صهيون، مسكني. لا يستطيع أحد الدخول إليه أو الخروج منه دون إذني. وعمومًا، هذا يعني مباركة أبكاري الذين يحكمون معي بالجسد، وهذا أمر لا يصعب فهمه. أما ماء نهر الحياة فله معنيان: من ناحية، يشير إلى الماء الحي الذي يتدفق من ماهيتي العميقة، أي، كل كلمة تخرج من فمي. من ناحية أخرى، يشير إلى حكمة واستراتيجية أفعالي، فضلًا عن كينونتي وقدراتي. في كلماتي ألغاز مخفية لا حصر لها (كون الألغاز لم تعد مخفية أمر معروف على عكس الماضي، لكن مقارنة بالاستعلان العام عن المستقبل، فإنها ما زالت مخفية. عبارة (كونها مخفية) هنا ليست مطلقة، وإنما بالأحرى نسبية)، ما يعني أن ماء نهر الحياة يتدفق بلا انقطاع. أحوي داخلي حكمة لا نهائية، وبالتأكيد لا يستطيع الناس استيعاب كينونتي أو قدراتي على الإطلاق، وهذا هو معنى أن ماء نهر الحياة يتدفق بلا انقطاع. من منظور البشر هناك الكثير من أنواع الأشجار المادية، لكن لم ير أحد قط شجرة الحياة. ورغم أن الناس في الوقت الحاضر يرونها إلا أنهم ما زالوا لا يفهمونها، بل ويتحدثون حتى عن الأكل من شجرة الحياة. إنه أمر سخيف حقًا! سيأكلون منها دون تمييز! لماذا أقول إن الناس في الوقت الحاضر يرونها لكنهم لا يفهمونها؟ لماذا أقول ذلك؟ هل تفهمون معنى كلماتي؟ الإله العملي نفسه اليوم هو أنا، ذاتي، وهو شجرة الحياة. لا تستخدم المعايير البشرية لقياسي- من الخارج لا أبدو مثل شجرة، لكن هل تعرف أنني شجرة الحياة؟ إن كل حركاتي، وكلامي وسلوكي، هي ثمرة شجرة الحياة، وهي شخصي- إنها ما يجب أن يأكله أبكاري، لذلك في نهاية المطاف سأكون أنا وأبكاري فقط متماثلين بالضبط. إنهم سيتمكنون من الحياة على نهجي والشهادة من أجلي. (تلك هي الأمور التي ستحدث بعدما ندخل العالم الروحي. في الجسد فقط يمكن أن نكون متماثلين بالضبط، في الجسد فقط يمكن أن نكون متماثلين تقريبًا، لكن سيظل لنا أشباهنا.)

إنني لن أظهر قوتي في أبكاري فحسب، لكنني سأظهرها بواسطة حكم أبكاري لكافة الأمم والشعوب. هذه خطوة من خطوات عملي. الآن هو المفتاح، بل الآن هو بالأحرى نقطة التحول. عندما يتحقق كل شيء، سترون ماهية عمل يدي، وسترون كيف أخطط وأدبر، لكن هذا ليس أمرًا غامضًا. تبعًا للقوى المحركة في كل بلد من بلدان العالم، فإنه ليس شديد البعد، إنه أمر لا يمكن أن يتصوره الناس، وعلاوة على ذلك، إنه أمر لا يمكنهم التنبؤ به. بالتأكيد يجب أن تبتعدوا عن التهاون أو الإهمال لئلا تفوتكم فرصة الحصول على البركة والمكافأة. إن قيام المملكة قريب والعالم بأسره يموت تدريجيًا. من الهاوية ومن بحيرة النار والكبريت تنطلق أصوات عويل، تبث الرعب في نفوس الناس وتجعلهم يشعرون بالخوف والخجل. أي شخص يجري اختياره باسمي ثم يُزال سيكون مصيره الهاوية. وهكذا كما قلت مرات عديدة، سألقي بأدوات الزوال في الهاوية. عندما يهلك العالم بأسره، سيمضي كل شيء قد هلك إلى بحيرة النار والكبريت- أي أنه سينتقل من بحيرة النار إلى بحيرة النار والكبريت. وفي ذلك الوقت سيتحدد مصير كل واحد إما الهلاك الأبدي (أي كل هؤلاء الموجودين خارجي) أو الحياة الأبدية (أي كل هؤلاء الموجودين داخلي). وفي ذلك الوقت سأخرج أنا وأبكاري من المملكة وندخل الأبدية. هذا أمر سيتحقق في وقت لاحق، وحتى لو أخبرتكم به الآن، لن تفهموا. لا يمكنكم سوى اتباع قيادتي، والسير في نوري، ومرافقتي في حبي، وتتمتعون معي في بيتي، وتحكمون معي في مملكتي، وتحكمون معي كل الأمم والشعوب تحت سلطاني. الكلام الذي قلته في الأعلى هو البركات اللامحدودة التي أهبها إياكم.

السابق:القول الأول بعد المائة

التالي:القول الثالث بعد المائة

قد تحب أيض ًا