تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

الفصل العاشر بعد المائة

سيُكشف كل شيء عندما أستريح، بل وسيكون هو الوقت الذي ينتظم فيه كل شيء. أنا أعمل عملي شخصيًا؛ فأُنسّق كل شيء وأُنظّم كل شيء بنفسي. وعندما أخرج من صهيون وعندما أعود، وعندما أُكمِّل أبكاري، سأكون قد انتهيت من عملي العظيم. حسب أفكار الناس، لا بُدّ وأن يكون ما يُعمل مرئيًا وملموسًا، ولكن حسبما أرى، يكتمل كل شيء وقتما أضع خطتي. صهيون هي المكان الذي أعيش فيه وهي غايتي؛ هناك أكشف عن قدرتي، وهناك سأنعم أنا وأبكاري بسعادتنا العائلية، حيث سأمكث معهم إلى الآبد. صهيون، مكانٌ جميلٌ؛ صهيون، مكانٌ يشتاق إليه الناس؛ مكانٌ يطمح إليه عددٌ لا يُحصى من الناس عبر العصور، ولكن منذ البداية، لم يدخل أحدٌ قط إلى صهيون. (ولا حتى أيٌ من القديسين أو الأنبياء من العصور الماضية. وهذا لأنني أنتقي أبكاري في الأيام الأخيرة، وجميعهم يولدون خلال هذا الوقت؛ ومن خلال هذا تظهر رحمتي ونعمتي اللتان تكلمتُ عنهما ظهورًا جليًا). إن كل مَن هو بكرٌ الآن سيدخل إلى صهيون معي وينعم بتلك البركة. أنا أرفع أبكاري إلى حدٍ ما لأن لهم مقدرتي وصورتي المجيدة وهم قادرون على أن يشهدوا لي وكذلك أن يمجدوني ويحيون بحسبي. وإضافة إلى ذلك، هم قادرون على أن يهزموا الشيطان ويحقِّروا من التنين العظيم الأحمر. وكذلك لأن أبكاري هم بتوليون أطهار؛ هم مَنْ أُحِب، ومَنْ اخترت وفضّلت. والسبب وراء رفعي إياهم هو أنهم قادرون على الوقوف في وضعهم الخاص، وقادرون على أن يخدموني بتواضع وهدوء ويشهدون لي شهاداتٍ قوية. لقد بذلت كل طاقتي على أبكاري ونظّمت بعناية جميع أجناس البشر وأنواع الأحداث والأشياء لخدمتهم. وفي النهاية سأجعل الكل يرى ملء مجدي من خلال أبكاري، وسأجعل الكل مقتنعًا بي تمام الاقتناع بسبب أبكاري. ولن أجبر أي شيطانٍ، وأنا غير خائف من استشرائهم أو تهورهم لأن لي شهودًا، ولي سلطانٌ في يديّ. أصغوا يا شعب جنس الشيطان! كل كلمة أقولها وكل شيء أعمله هو لتكميل أبكاري، لذا لا بُدّ وأن تصغي لأمري وتطيع أبكاري، وإلا سأؤدّبك – سأهلكك فورًا! بدأ أبكاري بالفعل تنفيذ مراسيمي الإدارية لأن ليس إلاهم مستحقٌ تعضيد عرشي، وأنا مسحتهم بالفعل. أي شخص لا يطيع أبكاري هو بالتأكيد غير صالح. التنين العظيم الأحمر هو بلا شك مَن أرسلهم ليعرقلوا خطة تدبيري، وهذا النوع من الأنذال سيُطرد خارج بيتي فورًا. ولا أريد أن يؤدي مثل ذلك الشيء خدمةً لي - إذ سيواجه هلاكًا أبديًا، وسيواجهه قريبًا جدًا، دون تأخير! أما أولئك الذين في خدمتي فلا بُدّ وأنهم تلقوا موافقتي بالفعل؛ لا بُدّ وأن يكونوا مطيعين وغير مبالين بالثمن الذي يدفعونه. وإن كانوا متمردين فهم غير مستحقين لإسداء خدمة لي، وأنا لا أريد مخلوقًا كذلك. سوف يغادرون سريعًا - فأنا لا أريدهم إطلاقًا! لا بُدّ وأن تفهموا هذا الآن! أولئك الذين يؤدون خدمةً لي لابد وأن يؤدوها جيدًا وألّا يسببوا مشكلات. أما إن شعرت بخيبة الأمل وبدأت تسبب مشكلات، فسأقضي عليك فورًا! هل أنت يا مَنْ تؤدي خدمة لي تفهم ذلك؟ هذا هو مرسومي الإداري.

الشهادة لي هي واجب أبكاري، فأنا لا أطلب منكم أن تفعلوا أي شيءٍ لأجلي – كل ما أطلب هو أن تؤدوا واجبكم كما يجب وتنعموا بالبركات التي أغدقها عليكم حتى يرضى قلبي. عندما سافرت عبر أقاصي الكون، اخترت أبكاري وكمَّلتهم. وهذا شيءٌ أكملته قبلما خلقت العالم؛ لا أحد في الجنس البشري يعلم ذلك، ولكنني أنجزتُ عملي في هدوءٍ. إن ذلك لا يتوافق والأفكار البشرية! ولكن الحقائق هي الحقائق ولا يستطيع أحدٌ أن يغيرها. كشفت الشياطين العظيمة والصغيرة عن أشكالها الحقيقية من مظهرها الكاذب، وقد ظلّوا عرضة لتوبيخي بدرجات مختلفة. توجد خطوات إلى عملي وتوجد حكمةٌ في كلامي. هل رأيتم أي شيءٍ مما أقول وأفعل؟ هل الأمر مجرد فعل أشياء وقول أشياء؟ هل كلماتي قاسية أم مُدينة أم معزية؟ ذلك مُبَسَطٌ للغاية، ولكن بالنسبة للجنس البشري، رؤية ذلك بعيد كل البعد عن البساطة. لا توجد حكمة ودينونة وبر وجلال وعزاء في كلامي وحسب، بل ويحمل في طياته ما لديّ وما أنا عليه. إن كل كلمة من كلامي هي سر لا يمكن للجنس البشري كشفه. كلامي غامض كل الغموض، ومع أن الأسرار انكشفت، إلا أنها ما زالت خارج نطاق مخيلة الجنس البشري وفهمه بسبب قدراته. فأسهل كلمة أفهمها تكون أصعب ما يمكن للبشر فهمه، ولذلك فالاختلاف بيني وبين البشر هو كبُعد السماء عن الأرض. ولهذا أريد أن أغير هيئة أبكاري تمامًا وأجعلهم يدخلون إلى الجسد دخولاً تامًا. وفي المستقبل، لن يدخلوا إلى الجسد من اللحم وحسب، بل وسيغيرون هيئاتهم الجسدية بدرجات مختلفة. هذه هي خطتي. وهذا شيءٌ لا يستطيع البشر فعله - ليس لديهم وسيلة على الإطلاق لفعل ذلك - ولذلك حتى لو أخبرتكم الآن تفصيلًا، لما فهمتم، إذ لا يمكنكم إلا الدخول إلى حسٍ من الغيْب. وهذا لأني أنا الله الحكيم نفسه.

عندما ترون أسرارًا يتجاوب جميعكم قليلًا. ومع أنكم لا تقبلونها أو تعترفون بها في قلوبكم، إلا أنكم تعترفون بها في كلامكم. وهذا النوع من الناس هو الأكثر خداعًا، وعندما أعلن أسرارًا، سأمحوهم وأتركهم واحدًا تلو الآخر. ولكن كل شيءٍ أفعله إنما أفعله في خطوات. ولا أفعل أشياءً بتسرع أو استنتج استنتاجًا أعمى؛ وهذا لأن لي شخصية إلهية. لا يقدر الناس إطلاقًا على رؤية ما أفعله حاليًا رؤية واضحة، أو ما سأفعله في خطوتي التالية. ولكن عندما أتكلم عن طريقتي في العمل في الخطوة التالية، حينئذٍ فقط سيقدر الناس على اتباعي والتقدم خطوةً للأمام. يحدث كل شيء في نطاق كلامي، ويعلن كل شيء في نطاق كلامي، ولذلك يجب ألا يجزع أحدٌ – يكفي إسداء خدمة لي كما يجب. تنبأت قبل الدهور عن شجرة تين، ولكن عبر الدهور لم يكن أحد قد رأى شجرةَ تينٍ، ولم يقدر أحدٌ على تفسيرها، ومع أن هذه العبارة كانت قد ذُكرت في تسابيح سابقة، لم يعلم أحدٌ معناها الحقيقي. وحيّرت هذه العبارة الناس مثلما حيرتهم "الضيقة العظمى" تمامًا، وكانت سرًا لم أكشفه للجنس البشري قط. ظن الناس أن شجرة التين كانت على الأرجح شجرة ذات ثمار جيدة، أو ربما أشارت كذلك إلى القديسين، ولكن ظل هذان التفسيران بعيدين كل البعد عن المعنى الحقيقي. سأخبركم هذا عندما أفتح سفري في الأيام الأخيرة. (يشير السفر إلى جميع الكلام الذي تكلمت به، أي كلامي في الأيام الأخيرة – كل هذا موجود فيه). تشير شجرة التين إلى مراسيمي الإدارية، وإلى كل مرسوم من مراسيمي الإدارية، ولكن هذا مجرد جزء واحد منها. ويشير إيراق شجرة التين إلى بداية عملي وكلامي في الجسد، ولكن لم تكن مراسيمي الإدارية معروفة بعد (لأن ذلك كان قبل أن يُشهد لاسمي ولم يكن أحد يعرف مراسيمي الإدارية). ولكن عندما يُشهد لأسمي وينتشر، وعندما يسبحه جميع الناس، وعندما تثمر مراسيمي الإدارية ثمارًا، ذلك هو وقت إثمار شجرة التين. هذا هو التفسير بالكامل دون حذف شيءٍ – قد أُعلِن الكل. (أقول هذا لأنه كان يوجد في كلامي السابق جزءٌ لم أكن قد أعلنته بالكامل؛ ولذلك كان عليكم أن تطلبوا وتنتظروا بصبرٍ).

عندما أُكمِّل أبكاري، سأعلن ملء مجدي، وكامل ظهوري في الجسد للكون بأسره، وفوق كل الناس، بشخصي؛ وسيحدث هذا على جبلي صهيون، في مجدي، وسيكون بالتحديد وسط هتاف التسابيح، وسيتراجع أعدائي من حولي نزولًا إلى الهاوية، حيث بحيرة النار والكبريت. ما يقدر الناس اليوم على تخيله محدودٌ ولا يمثل إرادتي، ولهذا السبب أخاطب أفكار الناس وتفكيرهم كل يومٍ. سيأتي يومٌ (يوم الدخول إلى الجسد) سيصبح فيه ما أقول متماشيًا تمامًا معكم ولن توجد مقاومة فيما بعد، وفي ذلك الوقت لن تبقى أفكاركم فيكم فيما بعد، وحينئذٍ لن أتكلم فيما بعد. ولأنكم لا تتمسكون بفكركم فيما بعد، سأنيركم مباشرة – هذه هي البركة التي يتمتع بها الأبكار، وسيصير ذلك عندما يملكون معي بصفتهم ملوكًا. لا يصدق البشر الأشياء التي يصعب عليهم تخيلها، وحتى إن وُجد بعضٌ ممَنْ يصدقها، فذلك بسبب إنارتي الخاصة. وعدا ذلك لن يصدق أحدٌ، وهذا شيءٌ لابد وأن يُختبَر. (دون المرور بهذه الخطوة، لا يمكن أن تُعلن قوتي العظيمة خلالها، وهذا يعني أنني استخدم كلامي لأخلص الناس من أفكارهم. لا يستطيع أي شخص آخر أن يعمل هذا العمل، ولا يستطيع أحدٌ أن يحل محلي. إنني أنا الوحيد الذي يقدر على إتمامه، إلا أن ذلك غير مُطلق. فلا بد أن أعمل هذا العمل من خلال الجنس البشري). يشعر الناس بالنشاط بعدما يسمعون كلامي، ولكنهم جميعًا يتراجعون في النهاية. لا يسعهم إلا فعل ذلك. وفي الوقت ذاته، توجد أسرارٌ يصعب على الناس استيعابها. لا يستطيع أحدٌ تخيل ما سيحدث، وأنا سأسمح لكم برؤية هذا فيما أعلن، الذي من خلاله يمكنكم فهم المعنى الحقيقي لقولي: "سأقلع كل أولئك غير اللائقين لاستخدامي". لدى أبكاري عدة إعلانات، وهكذا هو الحال مع أعدائي. وسيكشف الكل لكم، واحدًا تلو الآخر. تذكروا! لا يعمل أي فرد باستثناء أبكاري سوى عمل الأرواح الشريرة، فجميعهم خدام الشيطان. (وسيكشفون قريبًا واحدًا تلو الآخر، ولكن يوجد البعضٌ الذين يتعيّن عليهم أداء خدمة حتى النهاية، وبعضٌ يتعيّن عليهم أداء خدمة لمدة من الزمن). وفي ظل عمل كلامي، سيُظهر الجميع وجوههم الحقيقية.

تنعم كل أمة، وكل مكان، وكل طائفة بغنى اسمي، وهذا لأن الضيقة تختمر؛ والكل في قبضتي، وأنا استعد لسكبها تدريجيًا، لذا يسعى جميع الناس بإلحاح إلى الطريق الحق الذي لا بُدّ أن يُتبع حتى ولو تطلب تكبّد الثمن بالكامل. لدي توقيتي الخاص لكل الأشياء. ومتى أقول شيئًا سيتم، سيتم حينئذ في ذات الدقيقة، بل في ذات اللحظة، ولا يقدر أحدٌ أن يعيقه أو يمنعه. وفي النهاية، التنين العظيم الأحمر هو عدوي المقهور. وهو خادم من خدامي، وهو يفعل مهما أخبره أن يفعل دون أي مقاومة. فهو حقًا دابة الحِمل الخاصة بي. وعندما يكتمل عملي، سألقيه في الهاوية، في بحيرة النار والكبريت (التي تشير إلى أولئك الهالكين). ولن يذوق الهالكون الموت وحسب، بل سيعاقبون أشد عقابٍ لاضطهادهم إياي. وهذا عملٌ سأعمله قريبًا من خلال عاملي الخدمة – إذ سأجعل الشيطان يذبح نفسه ويُهلِكها، مبيدًا ذرية التنين العظيم الأحمر إبادةً شاملةً. وهذا جزءٌ من أجزاء عملي، إذ بعد ذلك سأتجه نحو الأمم. هذه هي خطوات عملي.

السابق:الفصل التاسع بعد المائة

التالي:الفصل الحادي عشر بعد المائة

قد تحب أيض ًا