تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

بالرّغمِ مِنْ أنَّ البَشرِيّةَ قد أفسدَها‎ الشَّيطان وخدعها

سرعة

بالرّغمِ مِنْ أنَّ البَشرِيّةَ قد أفسدَها‎ الشَّيطان وخدعها

يغادر كل نوع من الكائنات الحيّة بين كل الأشياء ويعود، ثم يغادر ثانيةً،

تحدث ملايين التغيّرات في غمضة عين،

لكن ما لا يتغيّر هو غرائزهم وقوانين البقاء.

يعيشون في ظلّ مؤونة الله وتغذيته،

ولا أحد يمكنه تغيير غرائزه،

ولا يمكن لأيّ شخص أن يُخلَّ بقوانين البقاء.

البشرية التي تعيش بين كل الأشياء قد أفسدها وخدعها الشيطان،

لكنّهُ ما يزال لا يستطيع التخلّي عن الماء الذي خلقه الله،

والهواء وكلّ الأشياء التي خلقها الله.

ما تزال البشريّة تعيش وتتكاثر في هذا المكان الذي خلقه الله.

ما تزال البشريّة تعيش وتتكاثر في هذا المكان الذي خلقَه الله.

لم تتغير غرائز البشر.

ما يزال الإنسان يعتمد على عينيه ليرى، وعلى أُذنيه لِيسمع،

وعلى عقله ليفكّر، وعلى قلبه لِيفهم،

وعلى ساقيه وقدميه لِيمشي، وعلى يديه ليعمل،

لم تتغيّر كلّ الغرائز التي منحها الله للإنسان ليحصل على مؤونته.

لم تتغيّر قدرات الإنسان التي يتعاون من خلالها مع الله

ويؤدي واجبه كمخلوق بشري.

لم تتغيّر احتياجاته الروحيّة،

ولم تتغير رغبته في العثور على أصوله.

ولم يتغير توق البشريّة ليُخلِّصها الخالق.

هذا هو وضع البشريّة التي تَعيش تحت سلطان الله

والتي تحملت الدّمار الدموي الذي أَحدثه الشيطان.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

السابق:لَقَد كَشَفَ اللهُ عَنْ شَخصِيَّتِهِ بِأكمَلِهَا للإنْسانِ

التالي:دينونةِ الأيامِ الأخيرةِ هي عمل إنهاء العصرِ‎