تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

312 التوق إلى الله

المقطع الأول

ينفطر قلبي وأنا أراقب الله يغادر.

أعيد استعراض لحظات الماضي في ذهني، ويتردد صدى تعاليم الله في أذنيّ.

لا تحزن، لا تشعر بالضيق.

لحظة افتراقنا، في قلبي الكثير من الكلمات التي أود أن أقولها.

يا الله، يا الله، محبوبي يا الله!

متى سنلتقي ثانية، متى سنسمع تعاليمك مرة أخرى؟

المقطع الثاني

أتوق إلى الله، وقلبي نادم.

قمت بالكثير من التجاوزات التي يصعب التعويض عنها، وهناك دَينٌ متروك في قلبي.

كلام الله يدينني، ويعزيني.

هو يحثني مرارًا وتكرارًا ويعلمني بصبر، وكلامه يرشدني إلى الأمام مع كل خطوة.

يا الله، يا الله، محبوبي يا الله!

قلوبنا تتوق إليك، ونرحب بظهورك العلني.

المقطع الثالث

أتوق إلى نعمة الله، أتوق إلى الله.

أمشي مع الله خلال الضيقة العظيمة والخطر، وفي المِحَن أشعر بأن حبه أكثر عمقًا.

الخزي والدموع، والأذى والألم.

كلام الله معي وسط الضيقة والتنقية، أقف بحزم في شهادتي، وأنا منتصر على الشيطان.

يا الله، يا الله، محبوبي يا الله!

فلتحرُسْنا دائمًا، حتى نعيش في أحضان محبتك.

المقطع الرابع

يمكنني التحدث عن الأوقات المشتركة الماضية دون نهاية.

لكن الدموع تملأ عينيَّ وأعجز عن الكلام، فأنا أتذكر عظات الله في قلبي.

أذهب إلى أقاصي العالم، إلى أعماق البحر.

مهما كانت الرحلة شاقة، فلن أكف عن إكمال مهمتي.

يا الله، يا الله، محبوبي يا الله!

أنت إلهنا إلى الأبد، وسوف نحبك وننتمي إليك إلى الأبد

.

السابق:التوق الأبدي

التالي:أينما تذهب سأتعلق بك

محتوى ذو صلة