تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

861 الله يُبقي الإنسان موجودًا بشخصيته البارّة

1 يرسل الله غضبه؛ لأن الأشياء الظالمة والسلبية والشريرة تحجب أو تزعزع أو تدمر النشاط العادي كما تمنع تطور الأشياء العادلة والإيجابية. إن هدف غضب الله ليس حماية مكانته وهويته الخاصة، بل ضمان وجود أشياء عادلة وإيجابية وجميلة وجيدة، لحماية القوانين وحماية البقاء الطبيعي للبشرية. هذا هو السبب الجذري لغضب الله. بدون غضب الله، ستنحدر البشرية إلى ظروف معيشية غير طبيعية؛ فكل الأشياء العادلة والجميلة والجيدة ستدمر وتنتهي من الوجود. وبدون غضب الله، فإن قوانين ونظم وجود الخلق سوف تتعطل أو حتى تتحطم تمامًا.

2 منذ خلق الإنسان، استخدم الله باستمرار شخصيته البارة لحماية الوجود الطبيعي للإنسانية والحفاظ عليه. وبما أن شخصيته البارة تشتمل على الغضب والجلال، فإن كل الأشخاص الأشرار، والأشياء، والكائنات وكل الأشياء التي تزعج وتضر بالوجود الطبيعي للإنسانية يتم معاقبتها والسيطرة عليها وتدميرها بسبب غضبه. على مدى آلاف السنين الماضية، استخدم الله باستمرار شخصيته البارة في ضرب وتدمير كل أنواع الأرواح النجسة والشريرة التي تعارضه والتي تعمل متواطئة مع الشيطان وتساعده في عمله لإدارة الإنسانية. وهكذا، تقدم عمل الله لخلاص الإنسان دائمًا وفقًا لخطته، وهذا يعني أنه بسبب وجود غضب الله، فإن القضية الخيَّرة بين الناس لم يتم تدميرها مطلقاً.

من "الله ذاته، الفريد (ب)" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق:تحذير الله للبشر بدمار سدوم

التالي:غضب الله تعبير عن شخصيته البارّة

محتوى ذو صلة

  • الطّريقة لتهدئة قلبك أمام الله

    البيت الأول طرق تهدئة قلبك أمام الله هي: اعزلْ قلبك عن الأمور الخارجيّة، وكنْ هادئًا أمامه، وصَلّ بقلب غير منقسم. بهدوء قلبك أمام الله، كلْ واشربْ كلا…

  • سلطان الله في كلِّ مكان

    البيت الأول سلطان الله موجود في كلِّ الأحوال. الله يفرض ويحدِّد مصير كلِّ إنسان، كلٌّ وفقًا لأفكاره ورغباته، ولن يتغيَّر بسبب تغيُّر البشر. البيت الث…

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …

  • إيمان الإنسان الحقيقيِّ هو ما يأمله الله

    I يُلزِم الله الإنسان بمعاييرٍ صارمةٍ. إنْ كان ولاؤك له بشروطٍ، فلا يريد منك ما تزعُم أنّه إيمانُ. الله يمقت مَن بالنّوايا يخادعون، ومطالبهم مِنه يبتز…