307 أهذا هو إيمانك؟

1 في الوقت الحالي، لا تزالون تحتفظون بالكثير من عدم الإيمان داخلكم. حاولوا النظر بجد داخل أنفسكم وسوف تجدون بالتأكيد إجابتكم. عندما تجد الإجابة الحقيقية، سوف تعترف حينئذ بأنَّك غير مؤمن بالله، بل إنَّك بالأحرى شخص يخدعه، ويجدِّف عليه، ويخونه، وشخص غير مخلص له. حينئذ سوف تدرك أن المسيح ليس إنسان، بل الله. وعندما يأتي ذلك اليوم، سوف تتَّقي المسيح، وتخافه وتحبه بالحق.

2 حاليًا، ثلاثون بالمائة من قلوبكم فقط يملؤها الإيمان، بينما السبعين بالمائة الأخرى يملؤها الشك. إنَّ أي فعل قام به المسيح أو أي جملة تحدَّث بها يمكن أن تجعلكم تشكِّلون تصوّرات وآراءً عنه. تنشأ هذه التصوّرات والآراء من عدم إيمانكم الكامل به. فأنتم لا تُعجبون إلا بالله غير المرئي في السماء ولا تخافون سواه، ولا تقدّرون المسيح الحي على الأرض. أليس هذا أيضًا عدم إيمان؟ إنَّكم لا تشتاقون إلَّا لله الذي عمل في الماضي، لكنَّكم لا تقبلون مسيح اليوم. كل هذا هو "الإيمان" الممتزج دائمًا في قلوبكم، التي تفتقر للإيمان بمسيح اليوم.

3 إنني لا أقلل من قدركم بأي شكل، لأنَّه يوجد الكثير من عدم الإيمان داخلكم، والكثير منكم نجس ويجب قطعه. هذه النجاسات هي علامة على أنَّه ليس لديكم إيمان على الإطلاق؛ وهي علامة على أنَّكم قد تخلَّيتم عن المسيح، وصارت لكم علامة كخائنين للمسيح. إنَّها بمثابة حجاب يحجب معرفتكم بالمسيح، وحاجز يمنعكم من أن تُربَحوا من قِبَل المسيح، وعائق يمنعكم من التوافق مع المسيح، ودليل على أن المسيح لا يُزكّيكم. الآن قد حان الوقت لتفحصوا كل جوانب حياتكم! وعندما تفعلون هذا سوف تستفيدون بكل طريقة يمكنكم تخيُّلها!

من "هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق: 306 البشر الفاسدون لا يستحقّون رؤية المسيح

التالي: 308 أين إيمانكم الحقيقي؟

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

330 هل شعرتم بآمال الله لكم

1 الإنسان "يحبني"، ليس لأن حبه لي فطري، ولكن لأنه يخشى التوبيخ. من ولد من بين الناس وهو يحبني؟ من يعاملني بمحبة كما لو كنت قلبه؟ لذلك ألخص...

908 سلطان الله في كلِّ مكان

البيت الأولسلطان الله موجود في كلِّ الأحوال.الله يفرض ويحدِّد مصير كلِّ إنسان،كلٌّ وفقًا لأفكاره ورغباته،ولن يتغيَّر بسبب تغيُّر...

269 الله يسعى لروحك وقلبك

البيت الأولفي زمن نوحٍ ضلَّ البشر،وأصبحوا فاسدين جدًّا، وخسروا بركة الله،ولَمْ يعد الله يكترث لهم، وخسروا وعوده.دون نور الله، كانوا يعيشون...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب