تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

تفسير القول التاسع

في مخيلة الناس، الله هو الله، والإنسان هو الإنسان. الله لا يتحدث بلغة الإنسان، ولا يستطيع الإنسان أن يتحدث بلغة الله، وبالنسبة إلى الله فإن مطالب الإنسان منه سهلة جدًا، بينما متطلبات الله من الإنسان غير قابلة للتحقيق ولا يمكن للإنسان تصورها. لكن الحقيقة عكس ذلك تمامًا: لا يطلب الله من الإنسان سوى "0.1 بالمائة" فقط. ليس هذا مذهلاً للجميع فحسب، بل يجعلهم أيضاً في غاية الارتباك، كما لو أنهم كانوا جميعًا في عرض البحر. إنه بفضل تنوير الله فقط ونعمته يكتسب الناس القليل من المعرفة عن مشيئة الله، ولكن في 1 مارس، انتاب الارتباك الناس مرة أخرى وكانوا في حيرة من أمرهم. لقد طلب الله من شعبه أن يكون ثلجًا لامعًا، لا سحبًا منجرفة. فما الذي يشير إليه بقوله "ثلج لامع"؟ وعلام يدل قوله "سحب منجرفة"؟ عند هذه النقطة، لا يقول الله شيئًا وعن قصد عن المعنى الباطن لهذه الكلمات. يُدخل هذا الناسَ في حالة من الارتباك، ومن ثم يزيد إيمانهم وهم يسعون؛ لأن هذا مطلب محدد من شعب الله، وليس شيئًا آخر، ومن ثم يجد الجميع أنفسهم يقضون المزيد من الوقت عفويًا يفكرون بهذه الكلمات المبهمة. نتيجة لذلك، تنبثق أفكار مختلفة في أدمغتهم، وتندفع ندف الثلج بوميض أمام أعينهم، وتظهر السحب المنجرفة في السماء على الفور في أذهانهم. لماذا طلب الله من شعبه أن يكون ثلجًا لامعًا وليس سحبًا منجرفة؟ ما المعنى الحقيقي هنا؟ ما الذي تشير إليه هذه الكلمات تحديدًا؟ "الثلج اللامع" لا يجعل المنظر الطبيعي يبدو جميلاً فحسب، بل إنه جيد أيضًا للأراضي الزراعية، إنه جيد لقتل البكتيريا. بعد تساقط الثلوج بغزارة، تكتسي جميع البكتيريا بالثلج اللامع، ويصبح المكان بكامله على الفور مفعماً بالحياة. وبالمثل، فإن شعب الله يجب ألا يعرف الله المتجسد فحسب، بل يجب أيضاً أن يُخضع نفسه لحقيقة تجسد الله، وهكذا يعيش طبيعة بشرية. هكذا يجعل الثلج المنظر الطبيعي يبدو جميلاً، وفي النهاية سيضع نضج شعب الله نهاية للتنين العظيم الأحمر ليؤسسوا بذلك ملكوت الله على الأرض، وينشروا الاسم المقدس لله ويمجدوه، بحيث يمتلئ الملكوت كله على الأرض ببر الله، ويسطع بهاء الله ويتألق بمجد الله، وتوجد في مكان مشاهد السلام والرضا والسعادة والإنجاز والجمال المتجدد دائمًا. تُستأصل جميع الأوبئة المختلفة الموجودة في الوقت الحاضر — الطبائع الشيطانية الفاسدة مثل الإثم والاعوجاج والخداع والرغبات الشريرة وما إلى ذلك — وهكذا تتجدد السماء والأرض على حد سواء. هذا هو المعنى الحقيقي لقوله "بعد تساقط الثلوج بغزارة". أولئك الذين يكونون سحبًا منجرفة يشبهون صنفاً من الناس يتبعون القطيع الذي يتكلم عنه الله، وإذا كانت هناك غواية من الشيطان أو تجارب من الله، فسوف ينجرفون على الفور، ولا يعود لهم وجود. وحتى جوهرهم لا يبقى بعد أن يكون قد اختفى منذ فترة طويلة. إذا كان الناس سحبًا منجرفة، فلن يكونوا عاجزين عن الحياة بحسب صورة الله فحسب، بل سيجلبون العار أيضاً على اسم الله؛ لأن هؤلاء الناس معرضون لخطر الاختطاف في أي وقت أو مكان، فهم الطعام الذي يستهلكه الشيطان، وعندما يأسرهم الشيطان، سيخونون الله ويخدمون الشيطان. من الواضح أن هذا يجلب العار على اسم الله، وهذا أكثر شيء يستاء الله منه، وهم أعداء الله. وهكذا، فإنهم لا يملكون جوهر الأناس الطبيعيين ولا أي قيمة استخدام فعلية. ولهذا السبب يضع الله هذه المتطلبات لشعبه. ولكن بعد فهم شيء من هذه الكلمات، يكون الناس في حيرة بشأن ما يفعلونه بعد ذلك؛ لأن موضوع كلمات الله قد تحول إلى الله نفسه، مما يضعهم في موقف صعب: "لأنني أتيت من الأرض المقدسة، ليس على شاكلة زهرة اللوتس، التي لها اسم فقط دون أي جوهر؛ لأنها جاءت من المستنقع وليس من الأرض المقدسة." لماذا يصف الله ميلاد الله نفسه بعد الحديث عن متطلباته تجاه شعبه؟ هل هناك من صلة تربط بين الأمرين؟ في الواقع، هناك صلة متأصلة بينهما - وإن لم يكن الأمر كذلك، فلم يكن الله ليتحدث إلى الناس هكذا. بين الأوراق الخضراء، تتأرجح اللوتس ذهابًا وإيابًا في النسيم العليل. إن هذا يَسُرُّ العين ويبعث على البهجة كثيرًا. لا يستطيع الناس ببساطة الحصول على ما يكفي منه، وهم يتلهفون للسباحة في الماء لقطف جذع وإلقاء نظرة عن قرب. ومع ذلك، يقول الله إن اللوتس تأتي من المستنقع، ولها اسم فقط دون جوهر. يبدو أن الله لا يعلق أهمية على اللوتس، ومن كلماته يمكن بوضوح رؤية أنه يحمل بعض الكراهية تجاهها. على مر العصور، أثنى العديد من الناس على اللوتس؛ لأنها تظهر غير ملوثة بالقذارة، لدرجة أنها تكاد تكون بلا نظير، فهي رائعة على نحو لا يُوصف. لكن في نظر الله، تُعد اللوتس عديمة القيمة - وهذا هو بالضبط الفرق بين الله والإنسان. هذا يكفي لإظهار المسافة بين الله والإنسان، التي تكون شاسعة كتلك الموجودة بين قمة السماء وقاع الأرض. ولأن اللوتس تأتي من المستنقع، فإن العناصر الغذائية التي تحتاج إليها تأتي جميعها من هناك. فاللوتس ليست قادرة إلا على إخفاء نفسها ومن ثم توفير متعة بالغة للعيون. يرى العديد من الناس أن جمال اللوتس خارجي فقط، لكن لا أحد منهم يرى أن الحياة داخل اللوتس قذرة ونجسة. وهكذا، يقول الله إن لها اسمًا فقط وليس لها جوهر — وهو صحيح وحقيقي تمامًا. أليس هذا بالضبط هو صفة شعب الله اليوم؟ إنهم فقط يطيعون ويؤمنون بالله ظاهريًا. أمام الله، هم يتملقون ويستعرضون بأنفسهم ليجعلوا الله يرضى عنهم، ومع ذلك فمن الداخل يمتلئون بالشخصية الشيطانية الفاسدة، وتمتلئ بطونهم بالشوائب. وهكذا، يطرح الله الأسئلة على الإنسان عما إذا كان إخلاصه تشوبه الشوائب أم أنه ذو قلب نقي مخلص. عندما كانوا من عمال الخدمة، كان العديد من الناس يمدحون الله بأفواههم، بينما تبغضه قلوبهم. كانوا طائعين لله بألسنتهم، لكن قلوبهم كانت عاصية لله. نطقت أفواههم بكلمات سلبية، وأضمروا في قلوبهم معارضة الله. حتى إنهم كانوا من أولئك الذين تتناسق أعمالهم: أطلقوا البذاءات بأفواههم، وكانوا يلوحون بأيديهم، فاسقين تمامًا، ويصدرون تعبيراً حيويًا ونابضًا بالحياة عن الوجه الحقيقي للتنين العظيم الأحمر. إنهم يستحقون حقًا أن يُطلق عليهم نسل التنين العظيم الأحمر، لكنهم اليوم يقفون موقف عمال الخدمة المخلصين ويفعلون كما يفعل المخلصون لله - يا لها من وقاحة! لا عجب؛ فقد جاءوا من المستنقع، لذلك لا يسعهم إلا إظهار صورتهم الحقيقية. ولأن الله قدّوس وطاهر وحقيقي وفعلي، يأتي جسده من الروح. هذا واضح دون أدنى شك. ليست القدرة وحدها على تقديم الشهادة لله نفسه، بل أيضًا القدرة على تنفيذ مشيئة الله بالكامل: هذا جانب واحد من جوهر الله. كون الجسد يأتي من الروح في صورةٍ يعني أن الجسد الذي يحل فيه الروح نفسه يختلف اختلافًا جوهريًا عن جسد الإنسان، ويكمن هذا الفرق أساسًا في الروح. إن ما يشير إليه الروح في الصورة هو مدى قدرة اللاهوت، نتيجة لكونه مكتسيًا الطبيعة البشرية، على العمل على نحو طبيعي داخله، وهو ليس أمرًا خارقًا للطبيعة، وليس مقتصرًا على البشرية. تشير "صورة الروح" إلى اللاهوت الكامل، ولا تقتصر على البشرية. على هذا النحو، يمكن لشخصية الله المتأصلة والصورة الحقيقة الحياة تماماً بحسب الجسد المتجسد، وليس طبيعيًا ومستقرًا فحسب، بل وتتجلى فيه مظاهر العظمة والغضب. يمكن للجسد المتجسد الأول أن يقدم فقط الإله الذي في تصورات الناس، أي أنه كان قادراً فقط على إتيان الآيات والعجائب والتحدث بالنبوءة. وهكذا، لم يَحْيَ تمامًا بحسب حقيقة الله، ولم يكن إذًا تجسيدًا للروح في صورة، فلم يكن سوى الظهور المباشر للاهوت. ولأنه تخطى حدود الطبيعة البشرية، لم يُطلق عليه الإله العملي الكامل نفسه، لكنه كان الله المبهم في السماء، وكان الإله الذي في تصورات الناس. هذا هو الفرق الجوهري بين الجسديْن المتجسديْن.

من أعلى نقطة في الكون، يرقب الله كلَّ حركةٍ للإنسان، وكل ما يفعله الناس وما يقولونه حتى إنه يراقب كل فكرة متوغلة في صدورهم بوضوح تام ولا يتجاهلها — وهكذا ينفذ كلام الله إلى قلوب الناس، ويخترق كل أفكارهم، فكلامه ثاقب النظر خالٍ من الأخطاء. "مع أن الإنسان يعرف روحي، فإنه يسيء إليه أيضًا. يكشف كلامي عن الوجه القبيح للناس كافة ويكشف عن الأفكار الباطنة في نفوس كل الناس، ويجعل كل ما على الأرض يسقط في خضم تمعني. "من هذا يمكن ملاحظة أنه مع أن متطلبات الله ليست عالية، فلا يزال الناس غير قادرين على تحمل التمعن في روح الله. "ولكن مع أن الإنسان يسقط، فإن قلبه لا يجرؤ على الابتعاد عني. من بين المخلوقات، مَنْ لا يأتي إليَّ محبًا بسبب أفعالي؟ " يمثل هذا أكبر دلالة على حكمة الله وقدرته الكاملتين، ومن ثم يكشف عن كل ما فكَّر فيه شعب الله عندما كان في موقع عمال الخدمة: ومع أنه في أعقاب "التجارة" التي باءت بالفشل، لم يصل "مئات الآلاف" أو "الملايين" في رؤوسهم إلى شيء بسبب مراسيم الله الإدارية وبسبب عظمة الله وغضبه، ومع أنهم نكسوا رؤوسهم من الحزن، فإنهم لا يزالون يخدمون الله وسط السلبية، وأصبحت كل ممارساتهم في الماضي مجرد كلام فارغ طواه النسيان تمامًا، وبدلاً من ذلك فعلوا بإرادتهم الأشياء التي تسعدهم وتسعد الجميع أيضًا ليظلوا مستمتعين، من أجل تمرير الوقت أو قضائه بلا عمل... هذا ما كان يحدث بالفعل بين البشر. وهكذا، يفتتح الله كلامه للإنسان قائلاً:"مَنْ لا يتوق لي نتيجة لكلامي؟ مَنْ الذين لم يولدوا بمشاعر الإخلاص بسبب محبتي؟ "من أجل قول الحقيقة، كل الناس مستعدون لقبول كلام الله، وما منهم من أحد لا يحب أن يقرأ كلام الله - إنهم فقط غير قادرين على ممارسة كلام الله؛ لأنهم معاقون بحكم طبيعتهم. بعد قراءة كلام الله، لا يستطيع كثير من الناس تحمل أن يكونوا بمعزل عن كلام الله، وتنبع محبة الله داخلهم. وهكذا، يلعن الله الشيطان مرة أخرى، ويكشف أكثر من مرة عن وجهه القبيح. "العصر الذي يدير فيه الشيطان أعمال شغب واستبدادية بجنون" هو أكثر عصر أيضًا يبدأ الله فيه عمله الرسمي العظيم على الأرض. بعدها، يبدأ عمل إبادة العالم؛ أي أنه كلما تجاوز الشيطان الحد، اقترب يوم الله، ومن ثم تكلم الله عن فجور الشيطان، مما يوضح أن اليوم الذي يقضي فيه الله على العالم يقترب. هذا هو إعلان الله للشيطان. من أعلى نقطة في الكون، يرقب الله كلَّ حركةٍ للإنسان، وكل ما يفعله الناس وما يقولونه حتى إنه يراقب كل فكرة في أعماق صدورهم بوضوح تام ولا يتجاهلها — وهكذا ينفذ كلام الله إلى قلوب الناس، ويخترق كل أفكارهم، فكلامه ثاقب النظر خالٍ من الأخطاء. "مع أن الإنسان يعرف روحي، فإنه يسيء إليه أيضًا. يكشف كلامي عن الوجه القبيح للناس كافة، ويكشف عن الأفكار الباطنة في نفوس كل الناس، ويجعل كل ما على الأرض يسقط في خضم تمعّني. "من هذا يمكن ملاحظة أنه مع أن متطلبات الله ليست عالية، فلا يزال الناس غير قادرين على تحمل التمعن في روح الله. "ولكن مع أن الإنسان يسقط، فإن قلبه لا يجرؤ على الابتعاد عني. من بين المخلوقات، مَنْ لا يأتي إليَّ محبًا بسبب أفعالي؟ " هذا أكثر دلالة على حكمة الله وقدرته الكاملتين، ومن ثم يكشف عن كل ما فكَّر فيه شعب الله عندما كان في موقع عمال الخدمة: ومع أنه في أعقاب "التجارة" التي باءت بالفشل، لم يصل "مئات الآلاف" أو "الملايين" في رؤوسهم إلى شيء بسبب مراسيم الله الإدارية وبسبب عظمة الله وغضبه، ومع أنهم نكسوا رؤوسهم من الحزن، فإنهم لا يزالون يخدمون الله وسط السلبية، وأصبحت كل ممارساتهم في الماضي مجرد كلام فارغ طواه النسيان تمامًا، وبدلاً من ذلك فعلوا بإرادتهم الأشياء التي تسعدهم وتسعد الجميع أيضًا ليظلوا مستمتعين، من أجل تمرير الوقت أو قضائه بلا عمل... هذا ما كان يحدث بالفعل بين البشر. وهكذا، يفتتح الله كلامه للإنسان قائلاً:"مَنْ لا يتوق لي نتيجة لكلامي؟ مَنْ الذين لم يولدوا بمشاعر الإخلاص بسبب محبتي؟ "من أجل قول الحقيقة، كل الناس مستعدون لقبول كلام الله، وما منهم من أحد لا يحب أن يقرأ كلام الله - إنهم فقط غير قادرين على ممارسة كلام الله؛ لأنهم معاقون بحكم طبيعتهم. بعد قراءة كلام الله، لا يستطيع كثير من الناس تحمل أن يكونوا بمعزل عن كلام الله، وتنبع محبة الله داخلهم. وهكذا، يلعن الله الشيطان مرة أخرى، ويكشف أكثر من مرة عن وجهه القبيح. "العصر الذي يدير فيه الشيطان أعمال شغب واستبدادية بجنون" هو أكثر عصر أيضًا يبدأ الله فيه عمله الرسمي العظيم على الأرض. بعدها، يبدأ عمل إبادة العالم؛ أي أنه كلما تجاوز الشيطان الحد، اقترب يوم الله، ومن ثم تكلم الله عن فجور الشيطان، مما يوضح أن اليوم الذي يقضي فيه الله على العالم يقترب. هذا هو إعلان الله للشيطان.

لماذا يكرِّر الله قوله: "ومن وراء ظهري، ينخرطون في تلك الصفقات القذرة "الجديرة بالثناء". "هل تعتقد أن الجسدالذي أرتديه لا يعرف شيئًا عن أفعالك وتصرفك وكلامك؟ " لم يقل مثل هذه الكلمات مرة أو مرتين فقط - لماذا هذا؟ وما إن يُنزل الله السكينة على الناس، وهم على بينة بحزن الله على الإنسان، حتى يسهل عليهم نسيان الماضي في خضم كفاحهم. لكن الله ليس أقل تساهلاً تجاه الإنسان: إنه يستمر في متابعة أفكار الناس. وهكذا يطلب من الناس مرات عديدة أن يعرفوا أنفسهم، وأن يتوقفوا عن فجورهم، وألا يعودوا للانخراط في تلك المعاملات القذرة "الجديرة بالثناء”، وألا يخدعوا الله مرة أخرى في الجسد. على الرغم من أن طبائع الناس لا تتغير، فإن هناك فائدة مرجوة من تذكيرهم بضع مرات. وبعد ذلك، يتكلم الله من منظور الإنسان ليكشف عن الأسرار بداخله:"لقد تحملت العديد من السنوات الرياح والأمطار، وكذلك اختبرت مرارة العالم البشري، ولكن بتأمل أقرب، لا يمكن لأي قدر من المعاناة أن يجعل إنسان الجسد يفقد الأمل فيَّ، ناهيك عن إمكانية أي عذوبة أن تجعل من إنسان الجسد باردًا أو مكتئبًا أو يشعر بالرفض تجاهي. هل محبة الإنسان لي مقصورة حقًا على عدم وجود الألم أو عدم وجود عذوبة؟ ""كل ما هو تحت الشمس فارغ"، لهذه الكلمات في الحقيقة معنى ضمنيٌّ. يقول الله إنه لا شيء يمكنه أن يفقد الإنسان الأمل فيه أو ينمو فيه البرود تجاهه. إذا كان الناس لا يحبون الله، فقد يكونون كذلك أمواتًا، وإذا لم يحبوا الله، فإن معاناتهم تكون عبثًا وبركاتهم فارغة وتضاف إلى خطاياهم. وبما أنه لا أحد يحب الله حقًا، لذا يقول: "هل محبة الإنسان لي مقصورة حقًا على عدم وجود الألم أو عدم وجود عذوبة؟" في عالم البشر، كيف يمكن لأي شخص أن يوجد بدون ألم أو عذوبة؟ يقول الله مرارًا وتكرارًا: لم ير إنسان وجهي حقًا قط ولم يسمع صوتي حقًا قط؛ لأنه لا يعرفني حقًا." يقول الله إن الإنسان لا يعرفه حقًا، ولكن لماذا يطلب أن يعرفه الإنسان؟ أليس هذا بتناقض؟ لكل كلمة من كلام الله هدف محدد. ولأن الإنسان قد قسا قلبه، فإن الله يستخدم مبدأ القيام بـ 100٪ من عمله في الإنسان حتى يحقق في النهاية نسبة 0. 1٪ في قلب الإنسان. هذه هي الطريقة التي يعمل بها الله، ويجب أن يتصرف الله من أجل تحقيق أهدافه. هذا هي بالضبط الحكمة من كلام الله. هل أدركتم هذا؟

يقول الله: "عندما أكشف عن أسراري مباشرة وأجعل مشيئتي واضحة في الجسد، لا تبدون أي اهتمام. إنكم تستمعون إلى الصوت، لكنكم لا تفهمون المعنى. لقد غلبني الحزن. ومع أنني في الجسد، فأنا غير قادر على القيام بعمل خدمة الجسد." من جهة، تجعل هذه الكلمات الناس، بسبب قساوتهم، يأخذون بزمام المبادرة للتعاون مع الله. ومن جهة أخرى، يكشف الله عن الوجه الحقيقي للاهوته في الجسد. ولأن قامة الناس ضئيلة جدًا، يكون إعلان اللاهوت خلال الفترة التي يكون فيها الله في الجسد وفقًا لقدرات الإنسان على القبول فقط. خلال هذه المرحلة من العمل، يبقى معظم الناس غير قادرين على القبول التام، وهو ما يُظهر جليًا مدى ضعف قدراتهم على القبول. ومن ثم، لا ينفذ اللاهوت الوظيفة الأصلية بالكامل عند العمل، فهذا مجرد جزء صغير. ويدل هذا على أنه في عمل المستقبل، سيُكشف عن اللاهوت تدريجيًا وفقا لحالة تعافي الإنسان. ومع ذلك، لا ينمو اللاهوت تدريجيًا، وإنما يكون ما لدى الله المتجسد في الأساس ويكون بخلاف قامة الإنسان. يقول الله: "عندما أكشف عن أسراري مباشرة وأجعل مشيئتي واضحة في الجسد، لا تبدون أي اهتمام. إنكم تستمعون إلى الصوت، لكنكم لا تفهمون المعنى. لقد غلبني الحزن. ومع أنني في الجسد، فأنا غير قادر على القيام بعمل خدمة الجسد." من جهة، تجعل هذه الكلمات الناس، بسبب قساوتهم، يأخذون بزمام المبادرة للتعاون مع الله. ومن جهة أخرى، يكشف الله عن الوجه الحقيقي للاهوته في الجسد. ولأن قامة الناس ضئيلة جدًا، يكون إعلان اللاهوت خلال الفترة التي يكون فيها الله في الجسد وفقًا لقدرات الإنسان على القبول فقط. خلال هذه المرحلة من العمل، يبقى معظم الناس غير قادرين على القبول التام، وهو ما يُظهر جليًا مدى ضعف قدراتهم على القبول. ومن ثم، لا ينفذ اللاهوت الوظيفة الأصلية بالكامل عند العمل، فهذا مجرد جزء صغير. ويدل هذا على أنه في عمل المستقبل، سيُكشف عن اللاهوت تدريجيًا وفقا لحالة تعافي الإنسان. ومع ذلك، لا ينمو اللاهوت تدريجيًا، وإنما يكون ما لدى الله المتجسد في الأساس ويكون بخلاف قامة الإنسان.

كان هناك هدف ومعنى من خلق الله للإنسان، ولذا قال الله: "إذا هلك الإنسان بغضبي، فماذا ستكون أهمية خلقي للسماوات والأرض؟ "بعد أن فسد الإنسان، وضع الله الخطة لاقتناء جزء من الناس من أجل تمتعه. ليست هذه هي الحالة التي يهلك فيها جميع الناس، أو تلك التي يُقضى عليهم عند أدنى انتهاك لمراسيم الله الإدارية. ليست هذه مشيئة الله. كما قال الله، سيكون ذلك بلا معنى. إن "خواء المعنى" هذا تحديداً هو الذي يجعل حكمة الله واضحة. ألا توجد أهمية أكبر في تحدث الله وعمله بطرق عدة حتى يُلحق بالناس التوبيخ والدينونة والضرب لاختيار أولئك الذين يحبونه حقًا في نهاية المطاف؟ وهذه بالضبط هي الطريقة التي يُكشف بها عن أفعال الله، ومن ثم يصبح خلق الإنسان ذا مغزى أكبر. وهكذا، فإن معظم كلام الله يمر بنا، وهذا من أجل تحقيق هدف ما، وهذه فقط هي حقيقة بعض كلماته.

السابق:الفصل الثامن

التالي:مُلحق 1: الفصل الأول

محتوى ذو صلة

  • الفصل التاسع عشر

    إن الالتزام الذي على البشرية هو أن تأخذ كلماتي كأساس لبقائها. يجب أن يؤسس الإنسان نصيبه الفردي في كل جزء من كلماتي؛ عدم فعله هذا يُعدُّ طلبًا للمتاعب…

  • بخصوص الكتاب المقدس (1)

    …فإن العهد القديم يسجل عمل يهوه، بينما يسجل العهد الجديد عمل يسوع، وهو العمل الذي تم أساسًا تحت اسم يسوع. القدر الأكبر من أهمية اسم يسوع والعمل الذي أتمه مُسجلان في العهد الجديد.

  • كل مَن لا يعرفون الله هم مَن يعارضونه

    يجب على كل إنسان يتبع الله أن يدرك الغرض من عمل الله والتأثير المُراد تحقيقه في الإنسان ومشيئة الله تجاه الإنسان. فما يفتقر إليه الناس جميعاً الآن هو…

  • عمل الله وممارسة الإنسان

    لا ينفصل عمل الله بين البشر عن الإنسان، لأن الإنسان هو غرض عمله، وهو المخلوق الوحيد الذي خلقه الله الذي يمكن أن يقدم شهادةً له. حياة الإنسان وكل نشاطا…