7. يعتقد بعض الناس أن الإيمان بالله يعني الالتزام بحضور الكنيسة يوم الأحد، والتبرع والعمل الخيري، وحضور الأنشطة الكنسية بانتظام. إنهم يؤمنون أنه من خلال القيام بهذه الأشياء، يمكن أن يخلصوا. هل تتوافق هذه الآراء مع مشيئة الله؟

آيات الكتاب المقدس للرجوع إليها:

"لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَتَّبِعُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِٱسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِٱسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِٱسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! ٱذْهَبُوا عَنِّي يا فَاعِلِي ٱلْإِثْمِ!" (متى 7: 21-23).

"مَلَكُوتُ ٱلسَّمَاوَاتِ يُغْصَبُ، وَٱلْغَاصِبُونَ يَخْتَطِفُونَهُ" (متى 11: 12).

"اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَرْجِعُوا وَتَصِيرُوا مِثْلَ ٱلْأَوْلَادِ فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 18: 3).

كلمات الله المتعلقة:

مع أن العديد من الناس يؤمنون بالله، قلةً منهم يفهمون معنى الإيمان بالله، وكيف يتصرفون بالضبط ليتماشوا مع مقاصد الله. ذلك لأنه بالرغم من أنَّ الناس يعرفون كلمة "الله" وعبارات مثل "عمل الله"، فهم لا يعرفون الله، فضلاً عن أنهم لا يعرفون عمله. لا عجب إذًا أن جميع مَنْ لا يعرفون الله إيمانهم به مشوش. لا يتخذ الناس الإيمان بالله على محمل الجد، وذلك لأن الإيمان بالله أمر غير مألوف تمامًا أو غريب عليهم. وبهذه الطريقة يقصرون كثيرًا في تلبية متطلبات الله. بمعنى آخر، إن كان الناس لا يعرفون الله، ولا يعرفون عمله، فإنهم ليسوا مناسبين لأن يستخدمهم الله، ولا يمكنهم بالأكثر تلبية مقاصده. إن "الإيمان بالله" يعني الإيمان بوجود إله؛ هذا هو أبسط مفهوم فيما يتعلق الإيمان بالله. ما زاد على ذلك هو أن الإيمان بوجود إله لا يماثل الإيمان الحقيقي بالله؛ بل بالأحرى هو نوع من أنواع الإيمان البسيط مع وجود دلالات دينية قوية. الإيمان الحقيقي بالله يعني الآتي: بناءً على الإيمان بأن الله له السيادة على كل الأشياء، يختبر المرء كلامه وعمله، وهكذا يتخلص من شخصياته الفاسدة، ويتمّم مقاصد الله ويتوصل إلى معرفة الله. مثل هذه الرحلة وحدها هي التي يمكن أن يُقال عنها "إيمان بالله". ومع ذلك، كثيرًا ما يرى الناس الإيمان بالله كأمر بسيط جدًا وتافه للغاية. عندما يؤمن الناس بالله بهذه الطريقة، يفقد معناه، وعلى الرغم من أنهم ربما يستمروا في الإيمان حتى النهاية، لن يربحوا أبدًا استحسان الله لأنهم يمشون في الطريق الخطأ. أولئك الذين يؤمنون إلى يومنا هذا بالله وفقًا للكلمات، والتعليم الأجوف، لا يزالون لا يعلمون أنهم يفتقرون إلى جوهر الإيمان بالله، وأنهم لا يمكنهم أن ينالوا استحسان الله، وما زالوا يُصلّون من أجل أن يباركهم الله بالسلام والنعمة الكافية. دعونا نهدئ قلوبنا ونفكر بعمق: أيمكن أن يكون الإيمان بالله هو أسهل شيء على الأرض؟ أيمكن أن يكون الإيمان بالله لا يعني إلا نيل وافر النعمة من الله؟ هل يمكن لمن يؤمنون بالله ولا يعرفونه أو من يؤمنون بالله ويعارضونه، أن يلبوا حقًّا مقاصد الله؟

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. تمهيد

بعض الناس يرون الإيمان بالله أمرًا بسيطًا للغاية؛ إذ يعتقدون أن "الإيمان بالله يعني حضور الاجتماعات، والصلاة، والاستماع إلى العظات، والشركة، والغناء والثناء على الله، وأداء بعض الواجبات. أليس ذلك كل ما يعنيه الإيمان بالله؟" إنكم حتى الآن لم تفهموا بعد معنى الإيمان بالله فهمًا كليًا، بغض النظر عن عدد سنوات إيمانكم بالله. واقع الأمر أنَّ معنى الإيمان بالله عميق جدًا لدرجة أنَّ الشخصَ لن يتمكن من استيعابه إذا كانت اختباراته ضحلة جدًا. فعندما يختبر المرء حتى النهاية، لا بد أن تتطهر شخصية الشيطان والسموم الشيطانية الموجودة بداخله وأن تتحول. لذا، يجب أن يتزوّد الناس بالعديد من الحقائق وأن يلبوا المعايير التي يطلبها الله من الإنسان، وأن يكونوا قادرين حقًا على الخضوع لله وعبادته. حينئذ فقط ينالون الخلاص فعلًا. إذا كنت لا تزال على ما كنت عليه من قبل عندما كنت جزءًا من دين ما، لا تفعل سوى قراءة بعض الكلمات والتعاليم وترديد بعض الشعارات، والقيام ببعض السلوكيات والأفعال الصالحة، والامتناع عن بعض الأمور الخاطئة – الواضح منها على الأقل – فهذا لا يعني أنك قد دخلت في المسار الصحيح لإيمانك بالله. هل يعني اتباعك للأنظمة أنك تسير على الطريق الصحيح؟ هل هذا يعني أنك اخترت الاختيار الصحيح؟ إذا لم تتغير الأمور الكامنة في طبيعتك، فستستمر في مقاومة الله وإغضابه في نهاية المطاف؛ هذه هي المشكلة الأكبر. إذا لم تعالج هذه المشكلة المتعلقة بإيمانك بالله، فهل يمكن القول إنك قد نلت الخلاص حقًا؟ ماذا أعني بهذا بالضبط؟ إنني أريد أن تفهموا في قلوبكم أنه لا يمكن فصل الإيمان بالله عن كلمته، ولا عن الله نفسه، ولا عن الحق. عليك أن تختار الطريق الصحيح وتبذل الجهد في الوصول إلى الحق وكلمة الله. لا يمكنك الحصول على فهم جزئي أو تقريبي فحسب، وأن تكتفي بهذا. إنَّ خداع نفسك لن يؤدي إلا إلى إلحاق الضرر بك؛ وليس من الجيد أن تبني إيمانك على تصوراتك. إذا آمنت حتى النهاية، ولم يكن الله في قلبك؛ وإذا كنت تمرُّ بكلماته سريعًا ولا تتمكن من تذكرها بعد ذلك؛ وإذا لم يكن لله مكانٌ في قلبك، فلقد انتهى أمرك.

– الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. اختيار الطريق القويم هو الجزء الأكثر حسماً في الإيمان بالله

ما المغزى النهائي من إيمان الناس؟ هي، ببساطة، أن ينالوا الخلاص. ما أهمية الخلاص؟ أريدكم جميعًا أن تفكروا في الأمر وتخبروني ماذا يعني حقًا أن يُخلَّص المرء. (إنه يعني أنه يمكننا التحرر من التأثير المظلم للشيطان، وأن ننصرف كليًا إلى الله، والنجاة في نهاية المطاف). (الناس الذين يعيشون تحت سيطرة الشيطان يستحقون الموت، لكن الناس الذين يُخلَّصون من خلال اختبار عمل الله لن يموتوا). جميعكم تفهمون هذا ويمكنكم شرحه على مستوى التعاليم، لكنكم ببساطة لا تعرفون ماهية الخلاص فعليًا. هل الخلاص يعني التخلص من شخصيتك الفاسدة؟ هل الخلاص يعني عدم الكذب، وأن تكون شخصًا صادقًا وأن تتوقف عن التمرد على الله؟ ما شاكلة الناس بعد خلاصهم؟ بعبارات واضحة، الخلاص يعني أنك ستكون قادرًا على مواصلة العيش، أنك قد أُعِدتَ إلى الحياة. كنتَ تعيش في الخطيئة سابقًا، وكان مقدَّرًا لك الموت؛ في نظر الله، كنت شخصًا ميتًا. ما أساس هذا القول؟ تحت نفوذ مَنْ يعيش الناس قبل أن ينالوا الخلاص؟ (تحت نفوذ الشيطان). وعلامَ يعتمد الناس للعيش تحت نفوذ الشيطان؟ يعتمدون على طبيعتهم الشيطانية وشخصياتهم الفاسدة للعيش. إذًا، هل كيانهم كله – أجسادهم، وجميع الجوانب الأخرى مثل أرواحهم وخواطرهم – على قيد الحياة أم ميت؟ من وجهة نظر الله، هم موتى؛ هم جثث سائرة. ظاهريًّا، يبدو أنّك تتنفّس وتفكّر، لكنّ كلّ ما تفكّر فيه باستمرار هو الشرّ، متحديًا الله ومتمردًا عليه، وكلّ خواطرك هي عن أشياء يبغضها الله ويكرهها ويشجبها. في نظر الله، لا يقتصر الأمر على أنَّ كل هذه الأشياء تنتمي إلى الجسد، بل إنها تنتمي بالكامل إلى الشيطان وإلى الأبالسة. إذًا، في نظر الله، هل البشر الفاسدون بشر أصلًا؟ لا، إنهم وحوش وأبالسة وشياطين؛ إنهم شياطين أحياء! يعيش جميع الناس بطبيعة الشيطان وشخصيته، وفي نظر الله، هم شياطين أحياء يلبسون جسد البشر، أبالسة في جلد البشر. يصف الله هؤلاء الناس بأنهم جثث سائرة، مثل الموتى. يقوم الله الآن بعمل الخلاص، وهو ما يعني أنه سيأخذ الجثث السائرة التي تعيش بشخصية الشيطان الفاسدة وجوهره الفاسد – الموتى – ويحولها إلى أناس أحياء. هذه هي أهمية الخلاص. يؤمن المرء بالله من أجل أن يخلص؛ ما هو الخلاص؟ عندما ينال المرء خلاص الله، فإنه يصبح ميتًا عاد إلى الحياة. ومن حيث كان في السابق ملكًا للشيطان، وكان من المقرر أن يموت، فقد عاد الآن إلى الحياة إنسانًا ينتمي إلى الله. إذا كان بإمكان الناس أن يخضعوا لله، ويعرفوه، ويسجدوا له عابدين عندما يؤمنون بالله ويتبعونه، وإذا لم يعد لديهم المزيد من المقاومة والتمرد على الله في قلوبهم، ولن يعودوا يقاومونه أو يهاجمونه، ويمكنهم حقًا الخضوع له، فإنهم يكونون أناسًا حقيقيين أحياء في نظر الله. هل الشخص الذي يعترف بالله بالكلام فحسب هو شخص حي؟ (لا). أي نوع من الناس هو الإنسان الحي، إذًا؟ ما هي وقائع الناس الأحياء؟ ما الذي يجب أن يمتلكه الناس الأحياء؟ أخبروني بآرائكم. (الناس الذين يمكنهم قبول الحق أحياء. عندما تتغير وجهات النظر الأيديولوجية لدى الناس وتتغير وجهات نظرهم بخصوص الأشياء، وتكون متوافقة مع كلمة الله، فهم أناس أحياء). (الناس الأحياء هم أولئك الذين يفهمون الحق ويمكنهم ممارسة الحق). (الشخص الذي يتقي الله ويحيد عن الشر مثل أيوب شخص حي). (الناس الذين يعرفون الله، ويمكنهم أن يعيشوا وفقًا لكلام الله، وأن يعيشوا واقع الحق – أولئك أناس أحياء). لقد تحدثتم جميعًا عن نوع واحد من المظاهر. لكي يخلص شخص ما في النهاية ويصبح شخصًا حيًا، يجب أن يكون قادرًا على الأقل على الاهتمام بكلام الله، وقادرًا على أن يتحدث بكلام الضمير والعقل، ويجب أن يكون لديه تفكير وتمييز، وقادرًا على فهم الحق وممارسته، وقادرًا على الخضوع لله وعبادته – ذلك هو الإنسان الحي الحقيقي. ما الذي يفكر فيه الناس الأحياء ويفعلونه عادةً؟ يمكنهم أن يفعلوا القليل مما يجب على الناس العاديين فعله. إنهم بصفة أساسية يؤدون واجباتهم جيدًا، ويتقون الله ويحيدون عن الشر فيما يفكرون فيه ويكشفون عنه، وفيما يقولونه ويفعلونه بشكل منتظم – تلك هي طبيعة ما يفكرون فيه ويفعلونه عادةً. بتعبير أدق، ما يقولونه ويفعلونه يتوافق بشكل عام مع الحق، على أقل تقدير. لا يشجب الله هذا أو يزدريه، بل يعترف به ويستحسنه. هذا هو ما يفعله الناس الأحياء، وهو ما يجب عليهم فعله.

– الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. لا يمكن للمرء أن ينعم بإيمان صادق إلا بالخضوع الحقّ

لا تقتصر الحياة الروحية العادية على ممارسات كالصلاة وإنشاد التراتيل والمشاركة في حياة الكنيسة وأكل كلام الله وشربه. بل تشمل عيش حياة روحية جديدة ونشيطة. ما يهم ليس كيفية الممارسة، بل الثمرة التي تحملها ممارستكم. يعتقد معظم الناس أنّ الحياة الروحية العادية تشمل بالضرورة الصلاة وإنشاد التراتيل وأكل كلام الله وشربه أو التفكُّر في كلامه، بغضّ النظر عمّا إن كان لهذه الممارسات أي تأثير حقًا أو إن كانت تقود إلى فهم حقيقي. يركّز هؤلاء الناس على اتباع إجراءات سطحية من دون أي تفكير في نتائجها. إنّهم أشخاص يعيشون في طقوس دينية، وليسوا أشخاصًا يعيشون في الكنيسة، ناهيكم عن أن يكونوا شعب الملكوت. فصلواتهم وإنشادهم للتراتيل وأكلهم لكلام الله وشربهم له كلها مجرد اتباع للقواعد يقومون به قهريًا وليجاروا التوجهات، وليس رغبة منهم ولا نابعاً من قلوبهم. لكن مهما يصلّي هؤلاء الناس أو ينشدون، لن تثمر جهودهم، لأنّ ما يمارسونه ليس سوى قواعد الدين وطقوسه، ولا يمارسون في الواقع كلام الله. لا يركّزون إلّا على الانهماك في كيفية ممارستهم، ويعاملون كلام الله كقواعد يجب اتباعها. لا يمارس هؤلاء الناس كلام الله، بل يُرضون الجسد ليس إلّا، ويؤدّون كي يراهم الآخرون. كل هذه القواعد والطقوس الدينية مصدرها بشريّ، ولا تنبع من الله. لا يتبع الله القواعد، ولا يخضع لأي قانون. بل يقوم بأمور جديدة كل يوم وينجز عملًا عمليًا. مثل أفراد الكنيسة ثلاثية الذات الذين يحدّون أنفسهم بممارسات كحضور العبادات الصباحية كل يوم، وتلاوة الصلوات المسائية، وصلوات الشكر قبل تناول الوجبات، وتقديم الشكر في كل الأشياء – مهما يفعلون هذا ولأي فترة من الزمن، فلن يحظوا بعمل الروح القدس. عندما يعيش الناس في وسط القواعد وتتمسّك قلوبهم بوسائل الممارسة، لا يستطيع الروح القدس أن يعمل، لأنّ قلوبهم منشغلة بقواعد ومفاهيم بشرية. لذا يتعذّر على الله أن يتدخّل ويعمل فيهم، ولا يسعهم إلّا أن يستمرّوا بالعيش تحت سيطرة القوانين. يعجز هؤلاء الناس عن تلقي مديح الله إلى الأبد.

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. فيما يتعلق بحياة روحية عادية

بما أنك تؤمن بالفعل بالله، فعليك أن تأكل من كلمته وتشرب منها، وأن تختبرها، وأن تحيا بها. يمكن أن يطلق على هذا وحده الإيمان بالله! إذا اعترفت بفمك إنك تؤمن بالله، ولكنك لا تستطيع أن تضع أي من كلماته موضع التطبيق أو تُنتج أي واقع، فلا يمكن وصف هذا بأنه إيمان بالله. بل هذا بالأحرى هو "السعي لتناول ما يسد جوعك من الخبز". عدم التحدث إلا عن شهادات تافهة، وأمور غير مفيدة، ومسائل سطحية دون امتلاك حتى أقل القليل من الحقيقة لا يُعد إيمانًا بالله، وأنت ببساطة لم تعتنق الطريق الصحيح للإيمان بالله. لماذا يجب أن تأكل على قدر استطاعتك من كلام الله وتشرب منه؟ هل يعتبر إيمانًا بالله إن كنت لا تأكل من كلامه وتشرب منه، ولكنك تطلب فقط أن تصعد إلى السماء؟ ما هي الخطوة الأولى التي يجب على مَنْ يؤمن بالله اتخاذها؟ بأي طريق يُكمّل الله الإنسان؟ أيمكنك أن تتكمَّل بدون أكل كلام الله وشربه؟ أيمكن اعتبارك شخصًا من الملكوت بدون امتلاك كلمة الله لتعمل كحقيقة لك؟ ما يعني بالضبط الإيمان بالله؟ يجب أن يمتلك المؤمنون بالله سلوكًا جيدًا من الخارج على أقل تقدير، والأهم من ذلك أن يمتلكوا كلمة الله. مهما كان الأمر، لا يمكنك أبدًا الابتعاد عن كلمته. تتحقق معرفتك بالله وإرضاء مقاصده من خلال كلمته. في المستقبل، سوف تُخضع كل أمة وطائفة ودين وقطاع من خلال الكلمة. سوف يتكلم الله مباشرة، وسيحمل جميع الناس كلمة الله في أيديهم؛ وبهذه الطريقة، سوف تتكمَّل البشرية. تنتشر كلمة الله في جميع الأنحاء داخلاً وخارجًا: سوف يتكلم البشر بأفواههم بكلمة الله ويسلكون بحسب كلمة الله، بينما يحتفظون بكلمة الله في داخلهم، ويبقون مغمورين داخلاً وخارجًا في كلمة الله. وبهذا تتكمّل البشرية. أولئك الذين يرضون مقاصد الله وقادرون على الشهادة له هم أولئك الذين لديهم كلمة الله كحقيقة.

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. عصر الملكوت هو عصر الكلمة

ما هو الإيمان الحقيقي بالله اليوم؟ إنه قبول كلمة الله كواقع لحياتك ومعرفة الله من كلمته ليكون لك محبة حقيقية له. لأكون واضحًا: الإيمان بالله هو أن تخضع له وتحبه وتتمم الواجب المفروض بالكائن المخلوق أن يتممه. هذا هو هدف الإيمان بالله. يجب أن تعرف جمال الله، وكم يستحق من تبجيل، وكيف يصنع الله في مخلوقاته عمل الخلاص ويجعلهم كاملين. هذه هي أساسيات إيمانك بالله؛ فالإيمان بالله هو في الأساس الانتقال من حياة الجسد إلى حياة محبة الله، ومن العيش ضمن الفساد إلى العيش ضمن حياة كلام الله. إنه الخروج من تحت نفوذ الشيطان والعيش تحت رعاية الله وحمايته. إنه القدرة على تحقيق الخضوع لله وليس الخضوع للجسد، والسماح لله بأن يربح قلبك بالكامل، والسماح له أن يجعلك كاملًا، والتحرّر من الشخصية الشيطانية الفاسدة. الإيمان بالله هو في الأساس لكي تتجلّى فيك قوة الله ومجده، ولكي تتبع مشيئة الله، وتنجز خطته، وتكون قادرًا على أن تشهد عنه أمام إبليس. ليس الهدف من الإيمان بالله هو رؤية آيات ومعجزات، ولا يجب أن يكون من أجل جسدك الشخصي، بل يجب أن يكون هدفه السعي لمعرفة الله، والقدرة على الخضوع له، وأن تكون مثل بطرس، تخضع له حتى الموت. هذا هو ما يجب تحقيقه في الأساس. إنه أكل كلمة الله وشربها من أجل معرفة الله وإرضائه، فأكل كلمة الله وشربها يعطيك معرفة أعظم بالله، وبعدها فقط ستستطيع الخضوع له. لن تتمكن من محبة الله إلا لو عرفت الله، وهذا هو الهدف الوحيد الذي يجب على الإنسان تحقيقه في إيمانه بالله. إن كنت تحاول دائمًا، في إيمانك بالله، أن ترى الآيات والعجائب، فإن وجهة النظر هذه عن الإيمان بالله خاطئة. الإيمان بالله هو في الأساس قبول كلمة الله كواقع للحياة. إن ممارسة الكلمات التي تخرج من فم الله وتنفيذها داخل نفسك هو فقط تحقيق هدف الله. في الإيمان بالله، ينبغي على الإنسان أن يسعى كي يُكمِّله الله، وليكون قادرًا على الخضوع له، ولأجل الخضوع التام لله. إن كنت تستطيع أن تخضع لله دون تذمّر، وتراعي مقاصد الله، وتصل لمكانة بطرس، وتمتلك أسلوب بطرس الذي تكلم عنه الله، تستطيع أن تحقق نجاحًا في إيمانك بالله، وهذا سيعد علامةً على أن الله قد ربحك.

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. الكل يتحقق بكلمة الله

يجب أن تعرف النوعية التي أرغب فيها من الناس؛ فليس مسموحًا لأولئك المدنسين بدخول الملكوت، وليس مسموحًا لأولئك المدنسين بتدنيس الأرض المقدسة. مع أنك ربما تكون قد قمتَ بالكثير من العمل، وظللت تعمل لسنواتٍ كثيرة، لكنك في النهاية إذا ظللتَ مدنسًا إلى حد بشع، فسيكون مما لا يُطاق بحسب قانون السماء أن ترغب في دخول ملكوتي! منذ تأسيس العالم وحتى اليوم، لم أقدم مطلقًا مدخلًا سهلًا إلى ملكوتي لأولئك الذين يتملقونني؛ فتلك قاعدة سماوية، ولا يستطيع أحد أن يكسرها! يجب أن تَسْعَى نحو الحياة. إن الذين سوف يُكمَّلون اليوم هم أولئك الذين من نفس نوعية بطرس؛ إنهم أولئك الذين ينشدون تغييرات في شخصيتهم، ويرغبون في الشهادة لله وإتمام واجبهم بوصفهم كائنات مخلوقة. لن يُكمَّل إلا أناس كأولئك. إذا كنتَ فقط تتطلع إلى مكافآتٍ، ولا تنشد تغيير شخصيتك الحياتية، فسوف تذهب كل جهودك سُدى، وهذه حقيقة راسخة!

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه

السابق: 6. أؤمن بأن هناك إلهًا، لكني ما زلت شابًا، ويجب أن أعمل بجد من أجل عائلتي وحياتي المهنية، ولا يزال هناك الكثير الذي أريد القيام به. هل لا زلت سأنال الخلاص إذا انتظرت حتى أتقدم في السن ويكون لديّ الوقت للإيمان بالله؟

التالي: 1. أنتم تقولون إنه خلال الأيام الأخيرة، يقوم الله بعمل الدينونة بدءًا من بيت الله، ويصنف كل فرد وفقًا لنوعه، ويكافئ الخير ويعاقب الشر. إذن أي نوع من الناس يخلصهم الله، وأي نوع يقصيه؟

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

سؤال 5: لقد شهدتِ بأن الله، نفّذ عمل دينونته بدءًا من بيت الله كابن الإنسان. هذا صحيح، ويتوافق مع نبوءة الكتاب المقدس لكنّني لا أفهم هل بدء هذه الدينونة من بيت الله هو تمامًا مثل الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض في سفر الرؤيا؟ نحن نؤمن بأنّ الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض هي لـغير المؤمنين الذين هم من الشيطان. عندما يعود الرب سيأخذ المؤمنين إلى السماء ثم سيرسل كارثة إلى غير المؤمنين. كما ترون، هذه هي الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض. سمعناك تشهدين عن بداية دينونة الله في الأيام الأخيرة لكننا لم نرَ شيئًا عن تدمير الله لغير المؤمنين. كيف يكون هذا الأمر هو نفسه الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض؟ لمَ لا تقولين لنا بالتحديد ماذا تشبه هذه الدينونة؟ أرجوك أن تحاولي توضيح هذا الأمر أكثر!

الإجابة: أي شخص قد قرأ الكتاب المقدس يمكنه أن يدرك أن الدينونة تلك الخاصة بالعرش الأبيض العظيم المذكور في سفر الرؤيا ما هي إلا لمحة من...

سؤال 2: لقد صُلب الرب يسوع كذبيحة خطيئة لتخليص البشرية. لقد قبلنا الرب، وحصلنا على الخلاص من خلال نعمته. لماذا لا يزال علينا أن نقبل عمل الله القدير للدينونة والتطهير في الأيام الأخيرة؟

الإجابة: في عصر النعمة، قام الرب يسوع بعمل الفداء. لم يكن هدف عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة هو إنقاذ البشرية بشكل شامل. ما حققه عمل...

ظهور الله وعمله حول معرفة الله أحاديث مسيح الأيام الأخيرة كشف أضداد المسيح مسؤوليات القادة والعاملين حول السعي إلى الحق حول السعي إلى الحق الدينونة تبدأ ببيت الله كلمات جوهرية من الله القدير مسيح الأيام الأخيرة كلمات الله اليومية اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة وقائع الحق التي على المؤمنين بالله أن يدخلوها إرشادات لنشر إنجيل الملكوت خراف الله تسمع صوت الله أصغ إلى صوت الله  عاين ظهور الله أسئلة وأجوبة جوهرية عن إنجيل الملكوت شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الأول) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثاني) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثالث) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الرابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الخامس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السادس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثامن) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد التاسع) كيف رجعت إلى الله القدير

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب