1. من خلال قراءة كلمات الله القدير والاستماع إلى شركة الإخوة والأخوات وشهاداتهم، أصبحت على يقين من أن الله القدير هو الرب يسوع العائد، وأقبل الآن عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. لكن حدثت بعض الأمور المزعجة والمقلقة في عائلتي مؤخرًا. لماذا تحدث مثل هذه الأمور، وكيف يجب أن أختبرها؟

آيات الكتاب المقدس للرجوع إليها:

"اُصْحُوا وَٱسْهَرُوا. لِأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ" (1 بطرس 5: 8).

"وَأُدْخِلُ ٱلثُّلْثَ فِي ٱلنَّارِ، وَأَمْحَصُهُمْ كَمَحْصِ ٱلْفِضَّةِ، وَأَمْتَحِنُهُمُ ٱمْتِحَانَ ٱلذَّهَبِ. هُوَ يَدْعُو بِٱسْمِي وَأَنَا أُجِيبُهُ. أَقُولُ: هُوَ شَعْبِي، وَهُوَ يَقُولُ: يَهْوَه إِلَهِي" (زكريّا 13: 9).

"فَقَالَ يَهْوَه لِلشَّيْطَانِ: "هَلْ جَعَلْتَ قَلْبَكَ عَلَى عَبْدِي أَيُّوبَ؟ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِثْلُهُ فِي ٱلْأَرْضِ. رَجُلٌ كَامِلٌ وَمُسْتَقِيمٌ، يَتَّقِي ٱللهَ وَيَحِيدُ عَنِ ٱلشَّرِّ". فَأَجَابَ ٱلشَّيْطَانُ يَهْوَه وَقَالَ: "هَلْ مَجَّانًا يَتَّقِي أَيُّوبُ ٱللهَ؟ أَلَيْسَ أَنَّكَ سَيَّجْتَ حَوْلَهُ وَحَوْلَ بَيْتِهِ وَحَوْلَ كُلِّ مَا لَهُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ؟ بَارَكْتَ أَعْمَالَ يَدَيْهِ فَٱنْتَشَرَتْ مَوَاشِيهِ فِي ٱلْأَرْضِ. وَلَكِنِ ٱبْسِطْ يَدَكَ ٱلْآنَ وَمَسَّ كُلَّ مَا لَهُ، فَإِنَّهُ فِي وَجْهِكَ يَتَخَلَّى عَنْكَ". فَقَالَ يَهْوَه لِلشَّيْطَانِ: "هُوَذَا كُلُّ مَا لَهُ فِي يَدِكَ، وَإِنَّمَا إِلَيهِ لَا تَمُدَّ يَدَكَ". ثمَّ خَرَجَ ٱلشَّيْطَانُ مِنْ أَمَامِ وَجْهِ يَهْوَه" (أيوب 1: 8-12).

"فَقَامَ أَيُّوبُ وَمَزَّقَ جُبَّتَهُ، وَجَزَّ شَعْرَ رَأْسِهِ، وَخَرَّ عَلَى ٱلْأَرْضِ وَسَجَدَ، وَقَالَ: "عُرْيَانًا خَرَجْتُ مِنْ بَطْنِ أُمِّي، وَعُرْيَانًا أَعُودُ إِلَى هُنَاكَ. يَهْوَه أَعْطَى وَيَهْوَه أَخَذَ، فَلْيَكُنِ ٱسْمُ يَهْوَه مُبَارَكًا" (أيوب 1: 20-21).

"فَقَالَتْ لَهُ ٱمْرَأَتُهُ: "أَنْتَ مُتَمَسِّكٌ بَعْدُ بِكَمَالِكَ؟ تَخَلَّ عَنِ ٱللهِ وَمُتْ!" فَقَالَ لَهَا: "تَتَكَلَّمِينَ كَلَامًا كَإِحْدَى ٱلْجَاهِلَاتِ! أَٱلْخَيْرَ نَقْبَلُ مِنْ عِنْدِ ٱللهِ، وَالشَّرَّ لَا نَقْبَل؟" فِي كُلِّ هَذَا لَمْ يُخْطِئْ أَيُّوبُ بِشَفَتَيْهِ" (أيُّوب 2: 9-10).

كلمات الله المتعلقة:

عندما يعمل الله، فيهتم بشخص ويمحّصه، ويجده مستحقًا ويستحسنه، فإن الشيطان يقتفي أثره من كثب، محاولًا تضليله وإلحاق الأذى الجسيم به. وبما أن الله يرغب في أن يربح هذا الشخص، فإن الشيطان يفعل كل ما في وسعه ليعترض طريقه، مستخدمًا أساليب دنيئة مختلفة لإرباك عمل الله وإتلافه، من أجل تحقيق هدفه الخبيث. ما هذا الهدف؟ إنه لا يريد أن يربح الله أي شخص؛ بل يريد أن يخطف أولئك الذين ينوي الله أن يربحهم، ليستحوذ عليهم، ويسيطر عليهم، ويتولى أمرهم، حتى يعبدوه وينضموا إليه في فعل الشر لمقاومة الله. أليس هذا هو الدافع الشرير للشيطان؟ كثيرًا ما تقولون إن الشيطان خبيث جدًّا وسيئ جدًّا، ولكن هل رأيتموه؟ يمكنكم أن تروا مدى سوء البشر بينما لم تروا مدى سوء الشيطان الحقيقي. ولكن في مسألة أيوب رأيتم بوضوح مدى خبث الشيطان. لقد أوضح هذا الأمر وجه الشيطان البغيض وجوهره تمام الوضوح. في حرب الشيطان مع الله، وتعقّبه لأثره، فإن هدفه هو أن يقوِّض كلّ العمل الذي يريد الله القيام به، وأن يستولي على جميع مَن يريد الله أن يربحهم، وأن يسيطر عليهم. إنه يريد أن يدمر تمامًا أولئك الذين يريد الله أن يربحهم، أو أن يستحوذ عليهم ويستخدمهم إذا لم يُدمروا. وهذا هدفه.

– الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. الله ذاته، الفريد رابعًا

كل خطوة من خطوات العمل الذي يقوم به الله على الناس تبدو خارجيًا كأنها تفاعلات بينهم، أو كأنه وليد ترتيبات بشرية أو وليد إزعاج بشري. لكن وراء كل خطوة من العمل وكل ما يحدث هو رهان وضعه الشيطان أمام الله، وهو يتطلب من الناس التمسك بشهادتهم لله. خذ أيوب عندما جُرِّبَ على سبيل المثال: خلف الكواليس، كان الشيطان يراهن مع الله، وكان ما واجهه أيوب هو أفعال البشر وإزعاجاتهم. إن رهان الشيطان مع الله يكمن وراء كل خطوة من العمل الذي يقوم به الله فيكم – خلف هذا معركة. ... عندما يتصارع الله والشيطان في العالم الروحي، كيف عليك إرضاء الله، وكيف عليك التمسك بشهادتك له؟ ينبغي لك أن تعرف أن كل ما يحدث لك هو تجربة عظيمة، وأنه الوقت الذي يحتاج الله منك فيه أن تشهد له. ورغم أنَّ هذه الأشياء قد تبدو تافهة ظاهريًا، فإنها تُظهِرُ، عندما تحدث، ما إذا كنتَ تُحبُّ اللهَ أم لا. إذا كنت تحبّه فستستطيع أن تتمسك بشهادتك لله، وإذا لم تكن قد مارست محبة الله، فهذا يدلّ على أنك لست شخصًا يطبق الحق، وأنك بدون الحق وبدون الحياة، وأنك قشٌّ! في كل ما يحدث للناس، يحتاج الله منهم أن يثبتوا في شهادتهم له. على الرغم من أنه لم يحدث لك أمرٌ جلل في هذه اللحظة ولا تقدم شهادة عظيمة، فإنَّ كل تفاصيل حياتك اليومية ترتبط بالشهادة لله. إذا كان بإمكانك الفوز بإعجاب إخوتك وأخواتك وأفراد عائلتك وكل من حولك، وإذا جاء غير المؤمنين ذات يوم وأعجبوا بكل ما تفعله ورأوا أن كل ما يفعله الله رائع، فستكون هذه شهادتك. مع أنك لا تتحلى بالبصيرة ومستوى قدراتك ضعيف، فمن خلال تكميل الله لك، تتمكن من إرضائه ومراعاة مقاصده، مُظهرًا للآخرين مدى عِظَمِ العمل الذي قام به الله على أناس لديهم أسوأ مستوى قدرات. عندما يتوصل الناس إلى معرفة الله ويصبحون غالبين أمام الشيطان، ويصبحون أوفياء لله إلى حدٍّ كبير، فلا يوجد مَن هو أكثر صلابة من هذه المجموعة من الناس، وهذه هي أعظم شهادة. مع أنك غير قادر على القيام بعمل عظيم، إلا أنك قادرٌ على إرضاء الله. لا يستطيع الآخرون تنحية مفاهيمهم جانبًا، لكنك تستطيع. لا يستطيع الآخرون تقديم شهادة لله وقت خبراتهم الفعلية، ولكن يمكنك استخدام قامتك الفعلية وأعمالك لتوفي الله محبّته، وتقدم شهادة مدويّة عنه. هذا فقط ما يمكن اعتباره محبة حقيقة لله. وإذا كنت غير قادر على فعل ذلك، فإنك لا تقوم بالشهادة لأفراد عائلتك وإخوتك وأخواتك أو أمام الناس في العالم. إذا كنت لا تستطيع تقديم الشهادة أمام الشيطان، فسيضحك عليك الشيطان، ويعاملك على أنك أضحوكة، ولعبة، وكثيرًا ما سيسخر منك ويلقي بعقلك في غياهب الفوضى. قد تحل بك تجارب عظيمة في المستقبل؛ لكن اليوم، إذا كنت تحب الله بقلب صادق، وإذا كنت – بغض النظر عن عِظَمِ التجارب المستقبلية وبغض النظر عما يحدث لك – قادرًا على التمسُّكِ بشهادتك وقادرًا على إرضاء الله، فسوف يتعزّى قلبك، ولن تخاف مهما عظُمَتْ التجارب التي ستواجهها في المستقبل. لا يمكنكم رؤية ما سيحدث مستقبلًا، لا يمكنكم سوى إرضاء الله في ظروف اليوم. أنتم غير قادرين على القيام بأيِّ عمل عظيم، وعليكم أن تركّزوا على إرضاء الله من خلال اختباركم لكلامه في الحياة الفعلية، وتقديم شهادة قوية ومدوّية تجلب الخزي للشيطان. رغم أن جسدك سيبقى غير راضٍ وسيكون قد عانى، فإنك ستكون قد أرضيت الله وجلبت الخزي للشيطان. إذا كنت تمارس بهذه الطريقة دائمًا، فسيفتح لك الله طريقًا أمامك. عندما تأتي، يومًا ما، تجربة عظيمة، سيسقط الآخرون، بينما ستظلُّ أنت قادرًا على الثبات: بسبب الثمن الذي دفعته، سيحميك الله حتى يتسنى لك أن تثبت ولا تسقط. إذا كنت عادةً قادرًا على تطبيق الحق وإرضاء الله بقلب محب لله بصدق، فعندئذٍ سيحميك الله خلال التجارب المستقبلية بالتأكيد. ورغم أنك أحمق وضئيل القامة وذو مستوى قدرات سيء، فإنَّ الله لن يتحامل عليك. وهذا يعتمد على ما إذا كانت مقاصدك صحيحة. أنت اليوم قادر على إرضاء الله، فأنت تنتبه إلى أدقِّ التفاصيل، وترضي الله في كل الأشياء، ولديك قلبٌ صادق محب لله، وتهب قلبك الصادق لله، ورغم وجود بعض الأمور التي لا تستطيع رؤيتها بوضوح، يمكنك القدوم أمام الله لتُقوِّمَ نواياك، ولتطلب مقاصد الله، وأنت تقوم بكل ما يلزم لإرضاء الله. ربما سينبذك إخوتك وأخواتك، لكن قلبك يُرضي الله، ولا تشتهي ملذات الجسد. إذا كانت ممارستك بهذه الطريقة دائمًا فستكون محميًا عندما تحل بك تجارب عظيمة.

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًّا به

إذا حلت بك أشياء كثيرة لا تتسق مع مفاهيمك لكنك قادر على التخلي عنها واكتساب معرفة بأعمال الله من هذه الأشياء، وإظهار قلبك المحب لله في خضم التنقيات، فأنت تتمسك بشهادتك. إذا كان بيتك في سلام، وتتمتع بوسائل راحة الجسد، ولا أحد يضطهدك، وإخوتك وأخواتك في الكنيسة يطيعونك، فهل يمكن لقلبك المحب لله أن يظهر؟ هل يمكن لهذا الوضع أن ينقيك؟ لا يمكن أن يظهر قلبك المحب لله إلا من خلال التنقية، ولا يمكن أن تُكمَّل إلا من خلال حدوث أشياء لا تتسق مع مفاهيمك. بتسخير العديد من الأشياء السلبية، ومن خلال استخدام كل أنواع مظاهر الشيطان – أفعاله، واتهاماته، وإزعاجاته وتضليله – يُريك الله وجه الشيطان القبيح بوضوح، وبذلك يمنحك القدرة على تمييز الشيطان، حتى تتمكن من كراهية الشيطان والتمرد عليه.

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. أولئك المُزمَع تكميلهم لا بدّ أنْ يخضعوا للتنقية

كل ما يفعله الله ضروري حقًا وله مغزى استثنائي، لأن كل ما يفعله بالإنسان يتعلق بتدبيره وخلاص البشرية. وبطبيعة الحال، فإن العمل الذي قام به الله في أيوب لا يختلف عن ذلك، على الرغم من أن أيوب كان كاملًا ومستقيمًا في عيني الله. وبعبارة أخرى، بغض النظر عما يفعله الله أو الوسيلة التي يفعله بها، وبغض النظر عن التكلفة، وبغض النظر عن هدفه، فإن الغرض من أفعاله لا يتغير. إن غرضه هو أن يُعمل كلمات الله في الإنسان، بالإضافة إلى متطلبات الله ومقاصده للإنسان؛ وبعبارة أخرى، أن يُعمل في الإنسان كل ما يعتقد الله أنه أمور إيجابية وفقًا لخطواته، ما يمكّن الإنسان من فهم قلب الله وفهم واستيعاب جوهر الله، ويُمكّن الإنسان من الخضوع لسيادة الله وترتيباته، ما يسمح للإنسان ببلوغ اتقاء الله والحيد عن الشر؛ كل هذا هو أحد جوانب غرض الله من كل ما يفعله. والجانب الآخر هو أنه، نظرًا لأن الشيطان هو شخصية الضد وأداة للخدمة في عمل الله، فغالبًا ما يُسلَّم الإنسان للشيطان؛ هذه هي الوسيلة التي يستخدمها الله للسماح للناس بأن يروا في إغواءات الشيطان وهجماته خُبث الشيطان، وقبحه، وحقارته، ما يجعل الناس يكرهون الشيطان ويكونون قادرين على معرفة الأمور السلبية وتمييزها. تسمح لهم هذه العملية بتحرير أنفسهم تدريجيًا من سيطرة الشيطان، واتهاماته، وإزعاجاته، وهجماته، إلى أن ينتصروا تمامًا على هجمات الشيطان واتهاماته، وذلك بفضل كلمات الله، ومعرفتهم بالله، وخضوعهم لله، وإيمانهم بالله، واتقائهم لله؛ عندئذٍ فقط سيكونون قد خُلّصوا تمامًا من سلطة الشيطان. إن خلاص الناس يعني أنه قد تم إعلان هزيمة الشيطان، ويعني أنهم لم يعودوا الطعام في فم الشيطان، وأنهم لن يُلتهموا بعد الآن من قِبل الشيطان، وأن الشيطان قد تخلى عنهم بدلًا من ذلك. هذا لأن أمثال هؤلاء الناس مستقيمون، ولأن لديهم إيمانًا بالله، وخضوعًا له، واتقاءً له، ولأنهم قد انفصلوا تمامًا عن الشيطان. إنهم يخزون الشيطان، ويجعلون من الشيطان جبانًا، ويهزمون الشيطان تمامًا. إن إيمانهم في اتباع الله، وخضوعهم لله واتقاءهم له يهزم الشيطان، ويجعل الشيطان يتخلى عنهم تمامًا. أمثال هؤلاء الأشخاص وحدهم هم من ربحهم الله حقًا، وهذا هو هدف الله النهائي من خلاص الإنسان. بالنسبة إلى كل من يتبعون الله، إذا كانوا يرغبون في أن يَخلُصوا، ويرغبون في أن يربحهم الله تمامًا، فيجب عليهم مواجهة إغواءات الشيطان وهجماته، الكبيرة والصغيرة على حد سواء. وأولئك الذين ينجون من هذه الإغواءات والهجمات ويكونون قادرين على الانتصار تمامًا على الشيطان هم أولئك الذين قد خَلُصوا. أي أن أولئك الذين خلصهم الله هم أولئك الذين خضعوا لتجارب الله، والذين أغواهم الشيطان وهاجمهم مرات لا تُحصى. إن أولئك الذين خلصهم الله يفهمون مقاصد الله ومتطلباته، وهم قادرون على الخضوع لسيادة الله وترتيباته، ولا يتخلون عن طريق اتقاء الله والحيد عن الشر وسط إغواءات الشيطان. أولئك الذين خلصهم الله يمتلكون الصدق، وهم طيبو القلب، ويميزون بين المحبة والكراهية، ولديهم حس العدالة وهم عقلانيون، وهم قادرون على مراعاة الله والاعتزاز بكل ما هو من الله. أمثال هؤلاء الأشخاص غير مقيدين، أو مراقبين، أو متهمين، أو متضررين بشدة من قبل الشيطان؛ إنهم أحرار تمامًا، وقد تم تحريرهم وإطلاق سراحهم بالكامل. كان أيوب مثل هذا الرجل الحر، وهذا هو بالضبط مغزى تسليم الله له إلى الشيطان.

– الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته ثانيًا

أثناء عمل الله في عطائه الدائم للإنسان ودعمه له، فإنه يخبر الإنسان عن مجمل إرادته ومتطلّباته، ويُظهِر للإنسان أعماله وشخصيّته وما لديه وما هو عليه. والهدف هو تزويد الإنسان بالقامة، والسماح للإنسان باكتساب حقائق متنوّعة من الله في أثناء اتّباعه – وهي حقائق مثل أسلحة أعطاها الله للإنسان لمحاربة الشيطان. وبينما يكون الإنسان مُجهّزًا هكذا، ينبغي عليه أن يواجه اختبارات الله. الله لديه العديد من الوسائل والسبل لاختبار الإنسان، ولكن كلّ واحدٍ منها يتطلّب "تعاون" عدو الله: الشيطان. وهذا يعني أن الله بعد أن أعطى الإنسان الأسلحة التي يخوض بها المعركة مع الشيطان، فإنه يُسلّمه إلى الشيطان ويسمح للشيطان "باختبار" قامة الإنسان. إذا استطاع الإنسان الخروج من تشكيلات معركة الشيطان، أي إذا استطاع الإفلات من تطويق الشيطان واستمرّ على قيد الحياة، يكون الإنسان عندئذٍ قد اجتاز الاختبار. ولكن إذا أخفق الإنسان في الخروج من تشكيلات الشيطان في المعركة وأذعن للشيطان، يكون عندئذٍ قد أخفق في الاختبار. أيًّا كان جانب الإنسان الذي يفحصه الله، فإن معايير فحصه هي ما إذا كان الإنسان ثابتًا في شهادته عندما يهاجمه الشيطان أم لا، وما إذا كان قد تخلّى عن الله ووأذعنَ واستسلم للشيطان بينما كان واقعًا في شرك الشيطان أم لا. يمكن القول بأن إمكانيّة خلاص الإنسان تعتمد على ما إذا كان بمقدوره التغلّب على الشيطان وهزيمته أم لا، أمّا إمكانيّة نيله الحريّة أم لا فتعتمد على ما إذا كان بمقدوره أن يستخدم بنفسه الأسلحة التي أعطاها إياه الله ليتغلّب على عبوديّة الشيطان، مما يجعل الشيطان يتخلّى عن الأمل تمامًا ويتركه وشأنه. إذا تخلّى الشيطان عن الأمل وترك شخصًا ما، فهذا يعني أن الشيطان لن يحاول مرةً أخرى مطلقًا أن يأخذ هذا الشخص من الله، أو يتّهمه مرةً أخرى يزعجه، ولن يُعذّبه مرةً أخرى أو يهاجمه بوحشية؛ وأن مثل هذا الشخص دون سواه يكون الله قد ربحه بالفعل. هذه هي العمليّة الكاملة التي بواسطتها يربح الله الناس.

– الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته ثانيًا

السابق: 9. أنتم تشهدون بأن "البرق الشرقي" هو ظهور مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، وعمله، لكنني قرأت العديد من المقالات على مواقع الإنترنت المعروفة مثل بايدو وويكيبيديا تدين كنيسة الله القدير وتهاجمها وتشوها. أعلم أن المعلومات الموجودة على بايدو تخضع لرقابة الحزب الشيوعي الصيني وسيطرته، وأنها ليست بالضرورة جديرة بالثقة، لكن المواقع الأجنبية مثل ويكيبيديا حذت أيضًا حذو الحزب الشيوعي الصيني والعالم الديني في إدانتكم. لا يمكنني فهم الأمر – هل البيانات الواردة على هذه المواقع صحيحة أم خاطئة؟

التالي: 2. في الآونة الأخيرة، بعد قراءة بعض كلمات الله القدير والاستماع إلى شركة الإخوة والأخوات بكنيسة الله القدير، شعرت بأن روحي قد حظت بالرعاية والقوة. إنني أفهم الآن أكثر بكثير مما كنت أفهمه خلال السنوات التي أمضيتها في عبادة الرب، لذلك لا بد أن يكون الله القدير هو عودة الرب يسوع. ولكن منذ أن علم قسي أنني كنت أبحث في عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، كان يفعل كل ما في وسعه لإيقافي. إنه يزعجني بشأن ذلك كل يوم، حتى أنه طلب من أسرتي أن تراقبني ولا تسمح لي بقراءة كلمات الله القدير أو الاستماع إلى عظات الكنيسة. أشعر حقا بالألم من داخلي. كيف ينبغي لي اختبار هذه الأمور؟

محتوى ذو صلة

سؤال 5: لقد شهدتِ بأن الله، نفّذ عمل دينونته بدءًا من بيت الله كابن الإنسان. هذا صحيح، ويتوافق مع نبوءة الكتاب المقدس لكنّني لا أفهم هل بدء هذه الدينونة من بيت الله هو تمامًا مثل الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض في سفر الرؤيا؟ نحن نؤمن بأنّ الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض هي لـغير المؤمنين الذين هم من الشيطان. عندما يعود الرب سيأخذ المؤمنين إلى السماء ثم سيرسل كارثة إلى غير المؤمنين. كما ترون، هذه هي الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض. سمعناك تشهدين عن بداية دينونة الله في الأيام الأخيرة لكننا لم نرَ شيئًا عن تدمير الله لغير المؤمنين. كيف يكون هذا الأمر هو نفسه الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض؟ لمَ لا تقولين لنا بالتحديد ماذا تشبه هذه الدينونة؟ أرجوك أن تحاولي توضيح هذا الأمر أكثر!

الإجابة: أي شخص قد قرأ الكتاب المقدس يمكنه أن يدرك أن الدينونة تلك الخاصة بالعرش الأبيض العظيم المذكور في سفر الرؤيا ما هي إلا لمحة من...

ظهور الله وعمله حول معرفة الله أحاديث مسيح الأيام الأخيرة كشف أضداد المسيح مسؤوليات القادة والعاملين حول السعي إلى الحق حول السعي إلى الحق الدينونة تبدأ ببيت الله كلمات جوهرية من الله القدير مسيح الأيام الأخيرة كلمات الله اليومية اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة وقائع الحق التي على المؤمنين بالله أن يدخلوها إرشادات لنشر إنجيل الملكوت خراف الله تسمع صوت الله أصغ إلى صوت الله  عاين ظهور الله أسئلة وأجوبة جوهرية عن إنجيل الملكوت شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الأول) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثاني) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثالث) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الرابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الخامس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السادس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثامن) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد التاسع) كيف رجعت إلى الله القدير

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب