تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

معتقدات كاثوليكية: لقد رحبتُ بعودة الرب

36

بقلم إيمي- الولايات المتحدة الأمريكية

"اللقاء مع الرب هو أعظم أمل لدى جميع المؤمنين. لقد رحبت بعودة الرب بفضل نعمته، وأنا ممتلئة بالامتنان له…" إنه الليل، وضوء القمر الصافي يتسلل إلى الغرفة عبر النافذة. تحت ضوء المصباح الخافت تكتب إيمي سريعًا خبرتها في الترحيب بعودة الرب. بينما تُفكر إيمي في محبة الله وخلاصه لها، تقف وتسير بهدوء إلى النافذة وتحدّق في القمر المكتمل، وتستغرق في ذكريات الماضي…

وحشة الكنيسة.. الضعف والارتباك

لم تؤمن إيمي بالرب حتى جاءت إلى الولايات المتحدة للعمل. في السنوات القليلة الأولى بعد إيمانها، كانت تذهب للقداس كل أحد، ولا تفشل أبدًا في الاستماع بجدية إلى عظات القساوسة، مهما كانت متعبة من العمل. شَعَرَتْ في قلبها بمحبة الرب، وساعدت وساندت – هي وأصدقائها من الكنيسة – بعضهم بعضًا تمامًا كعائلة. ولكن مع مرور الوقت، كانت إيمي تكتشف تدريجيًا أن العظات كانت مملوءة بالتفاهات، وكانت مرارًا وتكرارًا هي نفس المعرفة الكتابيّة واللاهوت بدون إضاءة جديدة. لقد كانت إيمي كاثوليكية لعدة سنوات، وبصرف النظر عن تمسكها ببعض القواعد الدينية والطقوس، لم تكن تفهم ماهية مشيئة الرب أو كيفية اتباع كلمته، ولم تكن تتلقى أي مساندة لحياتها الروحية على الإطلاق. عندما كانت تواجه أي شيء لا تفهمه، لم تكن تجرؤ على أن تتشاور بشأنه مع القس، لأنها اكتشفت أن الذين يحظون بالاحترام والرغبة التحدث معهم هم فقط الأشخاص الذين تبرعوا بقدر أكبر من الأموال أو ذوي المكانة العالية. لم يُعِر القساوسة أي انتباه لرعايا الكنيسة العاديين مثلها، فما بالك بأن يجيبوا عن أسئلتهم! والأمر الذي سبب إحباطًا أكبر لإيمي هو أن أحد القساوسة خاض في الواقع نزاعًا مع أحد الرعايا العجائز بسبب خلاف، ووبخه مباشرةً أمام الرعايا الآخرين، ومنذ ذلك الحين فصاعدًا توقف ذلك الشخص عن الذهاب للكنيسة. رأت إيمي أنه على الرغم من أن القساوسة كانوا يبدون أتقياءً من الخارج – إذ كانوا يتحدثون دائمًا عن المبادئ الروحية، وكثيرًا ما علمَّوا الآخرين أن يكونوا متواضعين وصبورين ويتبعوا طريق الرب – لكن كانت أفعالهم مختلفة تمامًا في حياتهم الفعلية؛ فقد كانوا مرائين جدًا. واكتشفت أيضًا أن الكنيسة كانت مثل العالم تمامًا؛ فالعلاقات بين الرعيّة كانت قائمة على مصالحهم الخاصة. كانوا في الحقيقة متحمسين لاستخدام علاقاتهم للترويج لمنتجاتهم والقيام بأعمالهم، لكن على الرغم من ذلك كانوا عمومًا متحوطين من بعضهم بعضًا وباردين حقًا. لم تستطع الشعور بأقل قدر من المحبة. عندما شاهدت المزيد والمزيد من الجوانب الخارجة عن القانون في الكنيسة، كان ذلك مثل سكب ماء بارد على حماس إيمي الأوليّ وإخماده تدريجيًا.

على مدار الوقت، فقدت إيمي اهتمامها بالذهاب للكنيسة، وعندما كانت تذهب كان النعاس أحيانًا يصيبها فحسب كالآخرين. حالة الأمور هذه لم تتغير، وكانت إيمي مستاءة جدًا، وتشعر بالعجز والضياع. صلَّت إلى الرب مرّات عديدة ولكن لم تحصل على استجابة. شعرت بارتباك: لماذا أصبحت الكنيسة مثل العالم؟ لماذا لا نستطيع الشعور بأن الرب معنا؟

تسوية ارتباكها والترحيب بعودة الرب

ذات يوم في ديسمبر 2017، هرعت إيمي في المنتزه إلى زميلة فصلها سوزان، التي كانت مؤمنة أيضًا لسنوات عديدة. ذكرت إيمي أثناء الدردشة شعورها بالارتباك، وقالت سوزان إنها مرَّت بنفس التجربة، التي لم تُحلّ إلا بعد أن سمعت عظة لصديق، بعدها دَعَتْ إيمي للانضمام لها في خدمة، فوافقت إيمي بسعادة.

معتقدات كاثوليكية: لقد رحبتُ بعودة الرب

مع أنه كان ديسمبر والجو بارد، فقد كان اليوم مشرقًا ومشمسًا ودافئًا. أحضرت سوزان إيمي إلى منزل صديقها من أجل العظة. كان الواعظ هو الأخ لي، والذي كان يعرف الكتاب المقدس جيدًا جدًا وكانت شركته مضيئة حقًا.

شعرت إيمي أن قلبها مشرق. بعد ذلك أفصحت عن الارتباك الذي كان مكبوتًا في قلبها لمدة طويلة جدًا: "لماذا لم يكن لدى القساوسة والقادة شيئًا ليعظوا عنه، وإخوتي وأخواتي يفتقدون الإيمان، ولا يبدو أنني أستطيع الحصول على أي مساندة في حياتي؟ ما السبب الحقيقي وراء أن تكون الكنيسة موحشة هكذا؟"

ابتسم الأخ لي وقال: "القضية التي طرحتيها أيتها الأخت مهمة حقًا. إنها ترتبط ارتباطًا مباشرًا بما إذا كنا قادرين على مواكبة عمل الروح القدس والترحيب بعودة الرب أم لا. نعرف جميعًا أننا في المراحل المتأخرة من الأيام الأخيرة، وهناك المزيد والمزيد من الأفعال غير المشروعة تحدث داخل الدِين. لا يتبع القساوسة والقادة وصايا الرب ولا يضعون كلامه محل التطبيق. إنهم يؤدون طقوسًا دينية فحسب، ويتمسكون بما وصل إليهم من السابقين. لقد حولوا الكنائس إلى أماكن لأداء الطقوس الدينية، واستخدموا مسؤولياتهم وواجباتهم كأدوات خاصة بهم لربح المكانة وكسب الرزق. يظهرون من الخارج أتقياء وصبورين ومتواضعين، ولكنهم مراؤون في الجوهر. كثيرًا ما ينشر القساوسة والقادة الدينيون المعرفة الكتابية واللاهوت؛ وهدفهم هو الافتخار. إنهم لا يمجّدون الرب أو يقدمون شهادة له على الإطلاق. لا يقدمون شهادة لكلام الرب ومتطلباته من البشر، لكنهم ضلّوا تمامًا عن طريقه، ويقودون رعيتهم أمامهم في الضلال فحسب. أصبح العالم الديني تحت حكم الناس، والفريسيّين. يشمئز الله من هذا وقد أزاله. هذا أحد الأسباب أن العالم الديني أصبح مهجورًا، وسبب آخر هو أن عمل الروح القدس قد تحوَّل. لقد عاد الرب بالفعل وقام بمرحلة جديدة من العمل في الأيام الأخيرة. لقد تجسّد الله بنفسه وأتى إلى الأرض ليعلن حقائق ويخلصنا تمامًا، نحن البشر الذين أفسدهم الشيطان. تمامًا كما يقول الكتاب المقدس: "لِأَنَّهُ ٱلْوَقْتُ لِٱبْتِدَاءِ ٱلْقَضَاءِ مِنْ بَيْتِ ٱللهِ" (١ بطرس 4: 17). "وَإِنْ سَمِعَ أَحَدٌ كَلَامِي وَلَمْ يُؤْمِنْ فَأَنَا لَا أَدِينُهُ، لِأَنِّي لَمْ آتِ لِأَدِينَ ٱلْعَالَمَ بَلْ لِأُخَلِّصَ ٱلْعَالَمَ. مَنْ رَذَلَنِي وَلَمْ يَقْبَلْ كَلَامِي فَلَهُ مَنْ يَدِينُهُ. اَلْكَلَامُ ٱلَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ هُوَ يَدِينُهُ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلْأَخِيرِ" (يوحنَّا 12: 47-48). هذه الآيات من الكتاب المقدس تقول إنه عندما يعود الرب سيعمل عمل الدينونة ويُطهّر شخصياتنا الشيطانية الفاسدة، ويخلِّصنا من رباطات الخطيّة حتى نستطيع أن نربح الخلاص والتطهير، وندخل ملكوت السماوات".

كانت إيمي متحمّسة جدًا لسماع هذا، وفكَّرت: "هل هذا حقيقي؟ هل عاد الرب يسوع حقًا؟" استمعتْ بجدية أكبر لشركة الأخ لي، وهي تخشى أن تفوِّت كلمة واحدة.

عندها واصل الأخ لي مشاركة شركته: "الآن تجسَّد يسوع ثانية؛ لقد جاء الله القدير بالفعل إلى الأرض وعبَّر عن كل الحقائق التي نحتاجها لنربح الخلاص، وقام بعمل الدينونة ابتداءً من بيت الله ليطهِّر كل أولئك الذين يقبلون عمله في الأيام الأخيرة. وتبعًا لذلك، تحوَّل عمل الروح القدس إلى أولئك الذين قبلوا عمل الله في الأيام الأخيرة. هؤلاء الذين قبلوا عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة قد ربحوا عمل الروح القدس وانضموا إلى الله لحضور وليمة الخروف، يُروون ويُشبعون بماء الحياة. وهؤلاء الذين عَلِقوا في أماكن الدين ورفضوا قبول عمل الله في الأيام الأخيرة قد سقطوا في الظلمة والوحشة، فاقدين خلاص الله في لأيام الأخيرة. لهذا أصبح العالم الديني خربًا اليوم. إنه يشبه تمامًا المراحل الأخيرة من عصر الناموس المذكورة في العهد القديم من الكتاب المقدس، أصبح الهيكل – الذي كان ذات يوم ممتلئًا بمجد الله – خربًا، صائرًا مكانًا للتجارة فحسب، ومغارة للصوص. وقد حدث ذلك لسببين؛ كان أحدهما أن القادة الدينيين الذين خدموا الله داخل الهيكل تخلّوا عن وصايا الله وانتهكوا شريعته. تمسكوا فقط بتراثهم الديني، لكنهم لم يتبعوا كلام الله. لم يكن لديهم قلوب تتقي الله بأية درجة من الدرجات وضلّوا عن طريقه، لهذا عانوا من لعنته وعقوبته. السبب الآخر كان أن الرب يسوع كان يقوم بمرحلة جديدة من العمل خارج الهيكل. استهل عصر النعمة وأنهى عصر الناموس، وتحوَّل عمل الروح القدس بالفعل إلى عمل فداء الرب يسوع. لهذا أولئك الذين قبلوا عمل الرب يسوع حصلوا تبعًا لذلك بعدها على عمل الروح القدس، بينما أولئك الذين بقوا داخل الهيكل ورفضوا وأدانوا عمل الرب يسوع رُفضوا واُستبعدوا طبيعيًا من عمل الروح القدس".

بعد الاستماع لشركة الأخ لي، قالت إيمي: "أصبحت الكنيسة مكانًا للأعمال وليس هناك عمل الروح القدس. إنه نفس الموقف بالضبط مثل الهيكل في نهاية عصر الناموس! الآن أفهم أن السبب هو أن القساوسة حوّلوا الكنائس إلى أماكن للطقوس الدينية. إنهم لا يقودون الناس ليتبعوا كلام الله، لكنهم بدلًا من ذلك يقودون رعيتهم ليتبعوهم. جلب هذا اشمئزاز الله، وكذلك أيضًا لأن الله قد قام بعمله الجديد الآن، ونحن لم نواكب خطواته".

أومأ الأخ لي وقال: "كلام الرب القدير يشرح كل هذا بوضوح. دعونا نقرأ ما يقول!" ثمَّ شغَّل حاسوبه وقرأ بضعة مقاطع من كلام الله القدير: "سيحقق الله هذا الواقع: سيجلب جميع الناس من أرجاء الكون أمامه، فيعبدون الله على الأرض، وسيتوقف عمله في الأماكن الأخرى، وسيُجبر الناس على السعي وراء الطريق الحق. سيكون مثل يوسف: يأتي الجميع إليه من أجل الطعام وينحنون له، لأن لديه طعامًا يؤكل. لتجنُّب المجاعة، سيضطر الناس إلى السعي وراء الطريق الحق. يعاني المجتمع الديني بأسره من مجاعة شديدة، ووحده إله اليوم هو نبع الماء الحي، ولديه نبع دائم التدفق ليصنع غبطة البشر، حيث يأتي الناس إليه ويتكلون عليه" ("لقد جاء المُلك الألفي" في الكلمة يظهر في الجسد). "لقد تركّز مُجملُ عمل الله في كل الكون على هذه الجماعة من الناس. لقد كرّس كل جهوده مُضحياً لأجلكم بكل شيء، وقد استعاد عمل الروح وأعطاكم إياه في كل أرجاء الكون. لذلك أقول إنكم محظوظون. وعلاوة على ذلك، حوّل اللهُ مجدَهُ من شعبه المختار، إسرائيل، إليكم أيتها الجماعة من الناس، ليجعل من خلالكم هدف خطته جلياً تماماً. ولهذا أنتم أولئك الذين سيحصلون على ميراث الله، بل وأكثر من ذلك، أنتم ورثة مجده" ("هل عمل الله بسيط جداً كما يتصور الإنسان؟" في الكلمة يظهر في الجسد).

واصل الأخ لي شركته: "أفهم من كلمات الله القدير أن الله قد سحب كل عمل الروح القدس من الكون بكامله، ويعمل الآن في هؤلاء الذين قد قبلوا عمل الله في الأيام الأخيرة، وفي هؤلاء الذين قد سبق الله واختارهم، والذين يسعون بصدق للطريق الحق. لهذا فقدَ العالَم الديني عمل الروح القدس وأصبح خربًا. لماذا سبَّبَ الله ذلك؟ يمكننا جميعًا أن نرى أنه بعد حدوث الوحشة، بدأ بعض المؤمنين الحقيقيين الأتقياء القلائل في التجول بين كنائس مختلفة يبحثون عن كنيسة بها عمل الروح القدس، ويبحثون عن علامات لخطوات الله. تحت إرشاد الروح القدس سمع بعض منهم الأخبار أن الله قد عاد بالفعل، وبدأوا يتحققون من عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. سمعوا صوت الله ورُفِعوا إلى أمام عرشه، وحضروا وليمة الخروف. تمامًا كما يقول كلام الله: "سيضطر الناس إلى السعي وراء الطريق الحق. ‘لقد تركّز مُجملُ عمل الله في كل الكون على هذه الجماعة من الناس. … ولهذا أنتم أولئك الذين سيحصلون على ميراث الله، بل وأكثر من ذلك، أنتم ورثة مجده". هذا يُظهر أن هذه الوحشة الفظيعة في العالَم الديني تطوي في داخلها مقاصد الله الطيبة. فالله يدفع من خلال هذا أصحاب الإيمان الحقيقي، الذين يحبون الحق ويتوقون إلى عودة الله، إلى اعتزال العالم الديني على الفور، والسعي إلى مشيئة الله، واتباع آثار أقدام الخروف، والعودة للوقوف أمام عرش الله. فمحبة الله وخلاصه لنا تكمن في هذا. الله طيب القلب للغاية! إن أردنا ربح عمل الروح القدس واختبار المياه الحية، علينا أن نحرر أنفسنا من خداع القادة الدينيين ورباطاتهم، ونسعى إلى عمل الله في الأيام الأخيرة ونتحقّق منه. فلا يمكن أن تُحل حالة الظلام التي تغشى أرواحنا إلا من خلال مواكبة عمل الله الحالي. وإن تمسكنا بعناد بالكنائس الدينية فسنعيش دائمًا في ظلام، ونُستبعد من عمل الروح القدس!"

فقط بعد سماع هذا استطاعت إيمي أن تفهم أن مشيئة الله كانت وراء الوحشة التي حلت بالعالم الديني، وأن الرب كان يستخدم ذلك ليجعلنا نسعى بطريقة أسرع إلى العمل الجديد للروح القدس واتباع آثار أقدام الرب يسوع! في تلك اللحظة شعرت أن مشاعرها تتحرك حقًا، مدركة أن الله لم يطرحنا جانبًا أبدًا، لكنه كان يستخدم كل أنواع الوسائل ليخلِّصنا، حتى يمكننا العودة للوقوف أمام عرشه. شعرت إيمي بحرص الله واهتمامه بنا، وكذلك بمسؤوليته الأصيلة ومحبته لنا. لم تستطع إيقاف الدموع من التدفق، مما شوَّش على رؤيتها.

شعرت إيمي أنه على الرغم من أنها لم تفهم حقًا عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، إلا أنه كان جديرًا للغاية بالتحقّق منه.

معتقدات كاثوليكية: لقد رحبتُ بعودة الرب

في الوقت اللاحق لذلك، من خلال قراءة كلام الله القدير والاستماع لشركة الأخ لي، فهمت إيمي حقائق مثل القصة الضمنية للكتاب المقدس، وأسرار تجسُّد الله، وخطة تدبير الله لمراحل عمله الثلاث لخلاص جنس البشر، ومغزى تغيير الله لاسمه في كل مرحلة من العمل، وكيف أن عمله التدبيري في الأيام الأخيرة يُطهّر الناس ويغيرهم ويكمّلهم، وكذلك محصلة البشر المستقبلية وغاياتهم. لقد فهمتْ حقائق كثيرة لم تفهمها قط من قبل، وشعرت بفرحٍ عظيم في روحها، وأنها تتحقق بقلبها من أن كلام الله القدير هو الحق، ويحوي سلطانًا وقوةً، وهو صوت الله وكلمات الروح القدس للكنائس. قررت إيمي أن الله القدير هو الرب يسوع العائد وظهور مسيح الأيام الأخيرة!

تشويش الشيطان، الغرق في الشكوك

بعد فترة ليست بطويلة عندما اصطحبت إيمي طفلها إلى منزل شقيقتها للعب، سألت شقيقتها إن كانت تعرف عن عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. حدّقت فيها شقيقتها بحساسية وقالت: "أقول لك، لا تؤمني بالبرق الشرقي". بعدها أخبرت إيمي عن كل أنواع الشائعات التي اختلقتها حكومة الحزب الشيوعي الصيني عن كنيسة الله القدير. بعد سماع ذلك قالت إيمي بجدية شديدة: "مهما كان ما يدور حوله الأمر، لا ينبغي أن تتحدثي عمّا لا تفهمينه. لا ترددي ما يقوله الآخرون كالببغاء. هل من الصحيح أن نحكم بطريقة عمياء وندين كنيسة الله القدير بدون فهمها؟ كمسيحيين لابد أن تكون مخافة الله بقلوبنا، ونكون قادرين على التحكم بألسنتنا". لم تكن شقيقتها سعيدة للغاية لسماع هذا، وقالت بوجه صارم: "أنا أحذرك فحسب. ابحثي على الإنترنت وتحققي بنفسك". بعد رؤية وجهها الصارم لم يمكن بوسع إيمي إلا التساؤل: "هل ما قالته شقيقتي حقيقي بالفعل؟ لابد أن أدخل على الإنترنت لأرى". عندما دخلت على الإنترنت رأت عددًا من الشائعات التي لم تكن تتوقعها، بما فيها قضية جريمة القتل التي وقعت في ماكدونالدز بمدينة تشاويوان في 28 مايو، كانت مرتعبة وتفكر: "هل حدثت قضية تشاويوان بالفعل كما قال الحزب الشيوعي الصيني؟ هل يمكن حقًا للمؤمنين بالبرق الشرقي أن يفعلوا شيئًا كهذا؟ هل معتقدي فعلًا في الطريق الحق؟ ماذا لو كان إيماني خاطئًا؟" شعرت إيمي بالحيرة قليلًا، لكن بعدها فكرت في كل كلمات الله القدير التي قرأتها بنفسها، وكانت كلمات لا يستطيع أي أحد الإتيان بها. كانت بالتأكيد الحق وكانت صوت الله. وقد أتت من عند الله. بعدها فكرت في عدة أشياء من الوقت الذي تفاعلت فيه مع إخوة وأخوات من كنيسة الله القدير. لقد رأت أن الجميع كانوا أتقياء جدًا، بل وحتى بسطاء وصادقين؛ فمن يكشف فسادًا أو يرتكب خطأ ما كان يناقش ذلك في اجتماع، ويُشرّحه وفقًا لكلام الله ليعرف نفسه، ويقبل الإدانة والتوبيخ من كلام الله وكذلك التهذيب والتعامل معه من قِبَل الإخوة والأخوات. لقد كان لديهم قلوبًا تحمل مخافة الله، فكيف لمثل هؤلاء أن يرتكبوا جريمة قتل؟ إذًا كانت إيمي تواجه معركة خطيرة في قلبها؛ كانت تخشى أن تكون قد اختارت الطريق الخطأ، لكنها تخشى أيضًا أن تفقد فرصتها في الخلاص من خلال عودة الرب. اتصلت إيمي بسوزان وأخبرتها أنها تريد الحديث مع الإخوة والأخوات في كنيسة الله القدير لتعرف الحقيقة حول قضية ماكدونالدز بمدينة تشاويوان في 28 مايو.

كشف الخداع ومضاعفة عزمها

شغَّل الإخوة والأخوات اثنين من الفيديوهات لإيمي في الاجتماع: "جيا تشنوانغ أمر بحصار كنيسة الله القدير. هل تسبب المشروع 807 في جريمة قتل ماكدونالدز المزعومة؟" لـ مينغجينغ هابواي، وكذلك "كشف الحقيقة وراء قضية جريمة قتل تشاويوان في 28 مايو"، من إنتاج كنيسة الله القدير. بعد مشاهدة هذين الفيديوهين اكتسبت إيمي بعض التمييز في مسألة الشائعات التي نشرها الحزب الشيوعي الصيني. رأت أن قضية تشاويوان لم تكن إلا قضية زائفة لفقها الحزب الشيوعي الصيني ليقضي على كنائس المنازل وكنيسة الله القدير، فذلك بالتأكيد لم يكن شيئًا فعلته الكنيسة، وكان الحزب الشيوعي الصيني يفعل ذلك لوصمهم فحسب. قال الأخ لي في الشركة: "نعلم جميعًا أن الصين دكتاتورية وأنها تحت حكم حزب واحد. وسائل الإعلام الرئيسية في الصين مجرد أبواق للحزب الشيوعي الصيني، ويتعيّن على قضاتها خصيصًا التعامل مع القضايا وفقًا لرغبات حكومة الحزب الشيوعي الصيني. لا توجد استقلالية. هل تعتقدين حقًا أن قضية تنظرها محكمة تابعة للحزب الشيوعي الصيني يمكن التعامل معها بإنصاف؟ لقد عشنا في هذا البلد طوال هذه السنوات. أعتقد أننا جميعًا نعرف عدد حالات إجهاض العدالة التي ارتكبها الحزب الشيوعي الصيني. عندما نظرت المحكمة قضية شاندونغ تشاويوان، ذكر المشتبه بهم جنائيًا بطريقة واضحة: "ما تلاحقه الدولة هو الله القدير لتشاو ويشان وليس الله القدير الخاص بنا". "أنا لم أكن مشاركًا أو مرتبطًا بكنيسة الله القدير". إنهم قالوا بأنفسهم إنهم لم يكونوا مع كنيسة الله القدير، ولم يكن لديهم أي روابط مع الكنيسة. ومع ذلك، تجاهل قاضي الحزب الشيوعي الصيني شهادتهم وعارض الحقائق، مقررًا أن المشتبه بهم كانوا ذوي صلة بكنيسة الله القدير من غير دليل. كانوا عازمين على لوم الكنيسة. أليس هكذا يشوّه الحزب الشيوعي الصيني الحقائق عن عمد، ويوصم سمعة كنيسة الله القدير ويلطخها"؟

معتقدات كاثوليكية: لقد رحبتُ بعودة الرب
(المصدر:Fotolia)

عند سماع إيمي ما قاله الأخ، فكرت في قضية تشاويوان وأومأت برأسها في تسليم، وقالت: "هذا صحيح! أي شخص لديه فهم أساسي للقانون يعلم أن القاضي يجب أن يتصرف وفقًا للوقائع عند التقرير في القضية، لكن قاضي الحزب الشيوعي الصيني هذا تصرف على عكس الوقائع بطريقة صارخة، وهذا حقيقة مريب. لا عجب أنه بمجرد أن بُثّت محاكمة تشاويوان، نشر العديد من مستخدمي الإنترنت مشاركات تشير إلى جميع النقاط المشتبه بها في القضية. واتضح أن قضية تشاويوان كانت مدبرة من حكومة الحزب الشيوعي الصيني لقمع كنيسة الله القدير".

شاركت الأخت تشاو في الشركة: "جميع من يفهم تاريخ الحزب الشيوعي الصيني يعرف أنه في كل مرة يقمعون بعنف عقيدة دينية، أو حركة للديمقراطية أو الدفاع عن حقوق الناس، أو احتجاج لأقلية عرقية، فإن أول ما يفعلوه هو اختلاق قضية زائفة، ثم يحرضون على التعليقات العامة ثم يثيرون الناس، وبعد ذلك يتبنون وسائل قمعٍ وحشية. هذه هي خدعهم المعتادة، تمامًا مثل حركة تيانانمن التي يعرفها الجميع؛ لقد بدأت كحركة ديمقراطية طلابية ضد الفساد، لكن الحزب الشيوعي الصيني أرسل بعض الناس المجهولين ليتظاهروا بأنهم طلاب، لاختراق صفوفهم. قاموا بضرب الناس، وتحطيم الأشياء، ونهب المحال التجارية، وإشعال الحراق، ودفع المركبات العسكرية لخلق فوضى. ثم حمَّلوا الطلاب المسؤولية عن تلك الجرائم وقالوا إن حركتهم كانت أعمال شغب معادية للثورة، مما كان يهدف إلى إيجاد أساس لدى الرأي العام لقمع هؤلاء الطلاب. وبعد ذلك، تبنى الحزب الشيوعي الصيني تكتيكات قمع دموية ضدهم، مما أدى إلى قتل آلاف الطلاب بالرصاص أو السحق بالدبابات، على أقل تقدير هكذا صُنعت حادثة ميدان تيانانمن التي صدمت الصين وبقية العالم. هذه أيضًا هي قضية قمع الحزب الشيوعي الصيني للاحتجاجات والمسيرات الشعبية في التبت وشينجيانغ. أولًا يحرضون بعض الناس لاختلاق قضية زائفة، ثم يستخدمون ذلك للنيل من مجموعة بعينها وتلطيخ سمعتها، وفي النهاية يقمعونها بعنف. هذه هي التكتيكات الحقيرة التي يستخدمها دائمًا الحزب الشيوعي الصيني للقضاء على المعارضين. يتضح من هذا أن قضية شاندونغ تشاويوان هي الأساس الذي صنعه الحزب الشيوعي الصيني لحراك شعبي بهدف قمع كنيسة الله القدير قمعًا وحشيًا واضطهادها، وهذه واحدة من خطاياه الشنيعة في قمع العقائد الدينية".

واصل الأخ لي ليقول: "لماذا إذًا يقمع ويكبت الحزب الشيوعي الصيني كنيسة الله القدير بهذه الطريقة؟ هذا لأن الله القدير المُتجسِّد قد ظهر وعمل عملًا وقال ملايين الكلمات – الكلمة يظهر في الجسد. أولئك الذين من جميع الطوائف التي تحب الحق وتتطلع إلى النور قرروا بعد قراءة كلام الله القدير أنه كله الحق، وأن له القوة والسلطان، وأن الله القدير هو ظهور مسيح الأيام الأخيرة والرب يسوع العائد. قبلوا عمل الله في الأيام الأخيرة في موكب مستمر. في السنوات الأخيرة خاصة، وصل إنجيل ملكوت الله القدير إلى دول ومناطق أخرى، واحدة تلو الأخرى، مشيدًا فروعًا جديدة للكنيسة. المزيد والمزيد من الناس ينشرون شهادة لكلام الله القدير ويقدمونها. النمو السريع لكنيسة الله القدير أثار ذُعر الحزب الشيوعي الصيني؛ فأكثر ما يخشونه هو المسيحيين الذين يقدمون شهادة لظهور الله وعمله. إنهم يخشون من أن ينتشر الحق، يخشون بالأكثر من أن يقبل الشعب الصيني الله وبعد أن يفهموا الحق من كلام الله، سيرون الجوهر الشيطاني للحزب الشيوعي الصيني ويرفضوه تمامًا، مما يقود إلى خرابه وزواله. هذا هو السبب الذي لأجله تقمع حكومة الحزب الشيوعي الصيني كنيسة الله القدير وتضطهدها بجنون. إنهم لم يختلقوا كل أصناف الشائعات لوصم كنيسة الله القدير والافتراء عليها فحسب، لكن في مرات عديدة أصدروا وثائق سريّة ليحركوا عددًا كبيرًا من الجنود والشرطة المسلّحة، لتقمع وتعتقل وتضطهد بجنون المسيحيين الذين مع الكنيسة في كل أرجاء البلاد. إن قضية شاندونغ تشاويوان هي مجرد مثال كلاسيكي لاتهامات الحزب الشيوعي الزائفة. فقد ثبّتوا بإمعان قضية تشاويوان على كنيسة الله القدير بهدف خلق أساسٍ لحراكٍ شعبيّ ضد الكنيسة، حتى يتمكنوا من قمعها واستئصالها "بطريقة معقولة". كان كذلك لخداع الناس وإثارة كراهيتهم لإنكار الله القدير ورفض قبول خلاصه، والبقاء دائمًا تحت حكم الحزب الشيوعي الصيني، حتى تتأسس منطقة إلحاد في الصين، حيث يمكنهم الحفاظ على السُلطة والسيطرة على الناس إلى الأبد، أو حتى تحقيق طموحهم المتوحش للسيطرة على العالم بأسره. الحزب الشيوعي الصيني يتعارض مع السماوات، ويناقض المبادئ الصحيحة، وهو عدو لله، وكذلك يعادي الحق والعدالة. ومع ذلك، تنفّذ حكمة الله على حيل الشيطان وعبر هذه المقاومة المجنونة من الحزب الشيوعي الصيني. إنه وجه قبيح كُشف في النور حتى نستطيع أن نميز شرَّه وجوهره الرجعي، ونرى بوضوح أن الحزب الشيوعي الصيني هو روح نجس تابع للشيطان يقاوم الله ويكره الحق!"

قالت سوزان: هذا صحيح. لا يمكن أن يستمر إخفاؤهم (للحقائق) وخداعهم طويلًا. السُحُب المظلمة لا تستطيع إخفاء الشمس! الأكاذيب ستظل دائمًا أكاذيب ولا يمكنها أن تصبح حقًا. لقد ظل الحزب الشيوعي الصيني يختلق الأكاذيب طوال هذه السنوات وأصبح سيئ السمعة أكثر فأكثر على نطاقٍ واسع. القضايا التي نظرتها محاكم الحزب الشيوعي الصيني لا تتمتع بمصداقية بالخارج. أي شخص لديه رأسًا فوق كتفيه يمكنه كشف دسائسهم".

بعد رؤية الدوافع الشريرة للحزب الشيوعي الصيني بوضوح، قالت إيمي بسخط: "الحزب الشيوعي الصيني شرير جدًا بحق، ومقيت جدًا. أي عمل حقير ليس بعيدًا عنه. سيعانون بالتأكيد من عقوبة الله البارة لأنهم يعادونه بقوة! آه، عند التفكير في الأمر الآن أدرك أنني كنتُ حمقاء للغاية وجاهلة. أفتقد التمييز، وكنت تقريبًا مخدوعة بحيل الشيطان!"

تابعت الأخت تشاو لتقول: "في الحقيقة، بالعودة للنقطة الأصلية، حتى وإن كان بعض أفراد كنيسة الله القدير يخرقون القانون، فما علاقة هذا بظهور الله القدير وعمله؟ هل لهذا أي علاقة بالكنيسة؟ لو ارتكب كاثوليكي جريمة هل لهذا أي علاقة بالكاثوليكية؟ هل يمكننا إنكار أن إله الكاثوليك هو الله الحقيقي بسبب ذلك فحسب؟ فقط مثلما حدث مع الرب يسوع وباعه يهوذا، أحد تلاميذه، هل يمكننا الشك في أن الرب يسوع لم يكن الله الحقيقي؟ بغض النظر عن أي جريمة ارتكبها مؤمن بأحد الأديان أو نوع العقوبة القانونية التي تلقاها، فهذا ليس له علاقة بكنيسته. هذه حقيقة مقبولة عمومًا. إن كنا نريد التحقق ما إذا كان عمل الله القدير هو الطريق الحق، وما إذا كان هو ظهور لله، فجوهر الموضوع هو أن نكون قادرين على رؤية ما إذا كان ما يعبِّر عنه هو الحق، وإذا كان صوت الله، وإذا كان ما يفعله هو عمل خلاص البشر في الأيام الأخيرة. هذا فقط هو الأكثر أهمية. طالما كنا قادرين على تحديد أن ما يعبِّر عنه الله القدير هو الحق، بغض النظر عن نوع الأكاذيب والافتراءات التي يختلقها الحزب الشيوعي الصيني والدوائر الدينية، فالله القدير مازال الله الحقيقي. لا أحد يستطيع إنكار هذه الحقيقة. تمامًا مثلما ظهر الرب يسوع وعمل، اختلق قادة العقيدة اليهودية الكثير من الأكاذيب حوله. ومع ذلك، اكتشف تابعوه أن كلامه كان الحق، وميّزوا أنه كان المسيَّا الآتي. لم يتأثروا بأية حال من الأحوال بالأكاذيب، وتبعوا الرب بحزم. على نفس المنوال، إن كنا قادرين اليوم على تحديد أن الكلام الذي عبّر عنه الله القدير هو كل الحق وأنه صوت الله، فلا يهم كم عدد قضايا حادثة تشاويوان في 28 مايو التي يختلقها الحزب الشيوعي الصيني، حتى لو كان هناك مائة أو ألف قضية أخرى، فهذا لا يمكنه أن يطمس حقيقة أن الله القدير هو الإله الحقيقي. يتضح من هذا أنه عند التحقيق في الطريق الحقيقي يجب أن نتمسك بالمبادئ؛ ألا نسمع إلا صوت الله، وأن نسعى إلى الحق، وبالتأكيد ألا نستمع إلى أكاذيب وترهات الشيطان. وإلا، سنفقد خلاص الله!"

بعد سماع شركة الأخت تشاو، قالت إيمي بسعادة: "لقد كانت شركة اليوم رائعة جدًا. لقد أزاحت السحب حقًا وكشفت سماوات صافية! الآن أعرف ما هو الشيء الأهم في التحقّق من الطريق الحق، الذي هو رؤية إن كان يحوي الحق وإن كان هو صوت الله. هذا وحده الأمر الأكثر أهمية، ولا ينبغي أن نخضع لتأثيرات أو تشويش هذه الأشياء التي هي غير مرتبطة تمامًا بعمل الله والحقائق التي يعبِّر عنها. ينبغي علينا – على وجه التحديد – ألا نستمع إلى هراء الشيطان".

تأكيد الإله الحقيقي والشعور بنعمة الله

بعد المرور بذلك التشويش بسبب تلك الأكاذيب، اكتسبت إيمي بعض الفهم والتمييز تجاه جوهر شر الحزب الشيوعي الصيني في مقاومة الله وكراهية الحق. كشفت نواياه الشريرة في اختلاق تلك الأكاذيب ولم تعد متأثرة بها. من ذلك الحين فصاعدًا – وفي كل مرة كانت لديها الفرصة – كانت إيمي تقرأ كلام الله وتجمع إخوتها وأخواتها لتحظى بشركة عن الحق. وتأكدت بيقين أن الله القدير هو الرب يسوع العائد. شاركت إيمي لاحقًا إنجيل الله القدير في الأيام الأخيرة مع زوجها، وبعد سماع كلام الله ميّزه كصوت الله، وأتى هو أيضًا إلى بيت الله.

ارتسمت ابتسامة سعيدة على وجه إيمي وهي ترى خبرتها الخاصة على شاشة حاسوبها، وكتبت إضافة واحدة: "اليوم، أنا، الخروف الضال، رحّبت أخيرًا بالرب وعُدت إلى بيت الله. كثيرًا ما أشارك في الاجتماعات مع إخوتي وأخواتي، وأحظى بشركة عن كلام الله، وأنشر الإنجيل، وأؤدي واجبي. لقد استمتعت بهدوء وسكينة وفرح لم يعرفه قلبي قط من قبل. شكرًا لكونك الله!"

ملاحظة المحرِّر: اللقاء مع الرب هو أعظم أمل لدى كل المؤمنين. بعد أن رحَّبت بطلة القصة إيمي بفرح بعودة الرب، تعرضت إلى ارتباك بشأن قضية جريمة القتل التي وقعت في ماكدونالدز بمدينة تشاويوان في 28 مايو، والتي لفقها الحزب الشيوعي الصيني، ولحسن الحظ – وبسبب سعيها وراء الحق – تمكّنت من كشف أكاذيب الحزب الشيوعي الصيني. في طريقنا للترحيب بعودة الرب، وهو طريق ممتلئ بالأكاذيب والحيَّل، طالما كنا مقررين أن المسيح هو الطريق والحق والحياة، فسنتمكن من التغلب على خداع هذه الأكاذيب واتباع آثار أقدام الرب. أود أن أوصيكم بمشاهدة الفيلم الإنجيلي التالي: "جهل مميت".

محتوى ذو صلة