الوجه الحقيقي لـ"أبي الروحي"

2020 سبتمبر 12

سريعًا، بعدما قبلتُ عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، شاهدتُ فيلم إنجيل يُدعى "سر التقوى - التتمة" على موقع كنيسة الله القدير. لم يقبل بعض القساوسة والشيوخ في الفيلم عمل الله القدير وحاولوا بجنون منع المؤمنين من السعي للطريق الحق. أربكني هذا، لأنني كنتُ أرى القساوسة والشيوخ كأتقياء يخدمون الرَّب. لطالما علّمونا أن نترقب وننتظر باستمرار؛ حتى لا نفوِّت مجيء الرَّب. إن عرفوا أن الرَّب يسوع قد عاد، فلابد أن يقبلوه بسرور. لماذا يوقفوننا؟ فكرت في القس جين في كنيستي القديمة. كان محبًا جدًا للمؤمنين، ولطالما تاق لعودة الرَّب. إن عرف أن الرَّب قد عاد، لكان قبله على الفور بكل سرور. قرّرت أن أُعدَّ نفسي بالحق، حتى يمكنني مشاركة الإنجيل معه. لكن الأمور لم تمض كما ظننتُ، وسرعان ما أصبحت حياتي شبيهة بسيناريو الفيلم.

ذات يوم، أتى القس جين لرؤيتي في متجر الفاكهة الخاص بنا وسألني مباشرة: "هل تذهبين لكنيسة الله القدير؟" ثم قال بضعة أمور تشهِّر بالكنيسة، قائلًا: "تشهد تلك الكنيسة أن الله قد عاد في الجسد، وهذا مستحيل!" فوجئت وغضبت قليلًا لسماعه يقول هذا. وفكرتُ: "يعلّمنا الرَّب ألا ندين الآخرين. أنت لا تعرف شيئًا عن تلك الكنيسة ولم تبحث في عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. كيف يمكنك إدانته؟" ولكن بعد ذلك فكرت: "أعتقد أنه لم يسمع كلام الله القدير، لذا لن يعرف أنه الطريق الحق. إذا عرف أن الله القدير هو الرَّب يسوع العائد الذي يعبِّر عن كل الحقائق التي تطهّر الإنسان وتخلّصه، أعرف أنه سيقبله". فقلت للقس جين، "أيها القس، أنت تقول إن الرَّب لا يمكن أن يأتي مرة أخرى في الجسد. هل هذا مبني على كلام الرَّب؟ هل قال ذلك من قبل؟"

أجاب بثقة: "مكتوب في إنجيل متَّى: "وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلَامَةُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ فِي ٱلسَّمَاءِ. وَحِينَئِذٍ تَنُوحُ جَمِيعُ قَبَائِلِ ٱلْأَرْضِ، وَيُبْصِرُونَ ٱبْنَ ٱلْإِنْسَانِ آتِيًا عَلَى سَحَابِ ٱلسَّمَاءِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ" (متى 24: 30). سيعود الرَّب بمجد عظيم، ويأتي علانية على سحابة ليراه الجميع. يقر العالم الديني بأسره بهذه الحقيقة. كل مسيحي ينتظره ليأتي على سحابة، فكيف يأتي في الجسد؟" سمعته ثم قلت: "أيها القس، هناك العديد من النبوّات في الكتاب المقدَّس عن عودة الرَّب. إنه من ضيق الأفق أن تتشبَّث بتلك الآية وحدها. نعم، هناك نبوّات عن مجيء الرَّب على سحابة، ولكن هناك أيضًا الكثير عن مجيء الرَّب سرًا، مثل: "فَإِنِّي إِنْ لَمْ تَسْهَرْ، أُقْدِمْ عَلَيْكَ كَلِصٍّ، وَلَا تَعْلَمُ أَيَّةَ سَاعَةٍ أُقْدِمُ عَلَيْكَ" (رؤيا 3: 3)، "هَا أَنَا آتِي كَلِصٍّ!" (رؤيا 16: 15)، "فَفِي نِصْفِ ٱللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا ٱلْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَٱخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!" (متى 25: 6). تتنبأ هذه الآيات بأن الرَّب يعود كلص، يأتي سرًا في منتصف الليل، وقليل من الناس يعرفون ذلك. إذا جاء الرَّب علانية على سحابة، ألن يراه الجميع؟ لن تكون هناك حاجة للصراخ أو الوعظ أو الشهادة. إذا لم يأت الرَّب إلّا علانية على سحابة، كما كنا نؤمن، فماذا عن نبوّات مجيئه سرًا؟ الرَّب أمين، وكلامه لن يزول. ستتحقق كلماته دائمًا. لذا يمكننا التيقن من أن عودته ستكون على مرحلتين. يأتي أولًا سرًا، ثم يظهر علانية للناس. صار الله جسدًا منذ فترة طويلة ليعمل سرًا بين البشر. إنه الله القدير، مسيح الأيام الأخيرة. إنه يقوم بعمل الدينونة ابتداءً من بيت الله، ويعبِّر عن كل الحقائق التي تطهِّر البشرية وتخلّصها، وسيصنع مجموعة من الغالبين قبل الكوارث. عندما ينتهي عمل الله السرِّي، سيطلق العنان للكوارث العظيمة ويكافئ الأخيار ويعاقب الأشرار. سيأتي بعد ذلك على سحابة، ويظهر علانية لجميع الشعوب. في ذللك الوقت، كل الذين يقاومون الله القدير ويدينونه ستجرفهم الكوارث، فيبكون ويصرّون على أسنانهم. وهذا يتمّم المكتوب في رؤيا 1: 7، "هُوَذَا يَأْتِي مَعَ ٱلسَّحَابِ، وَسَتَنْظُرُهُ كُلُّ عَيْنٍ، وَٱلَّذِينَ طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُ عَلَيْهِ جَمِيعُ قَبَائِلِ ٱلْأَرْضِ". أولئك الذين يدركون كلمات الله القدير كصوت الله، يُقبِلون إلى الله، ويَقبَلون دينونته ويتطهّرون سينجون بحماية الله من الكوارث، ويدخلون ملكوت الله. إن عمل الله السرّي هو العمل من أجل خلاص البشرية. عندما يظهر علانية، سيكون الأوان قد فات لقبوله. سيكون هذا هو وقت العقاب. فهمت كل هذا من قراءة كلمات الله القدير. رأيت أن الله وحده هو القادر على التعبير عن الحق وإماطة اللثام عن هذا السر وأن الله القدير هو الرَّب يسوع العائد". ثم أخبرت القس جين إنني آمُل أن يبحث بعناية في عمل الله القدير في الأيام الأخيرة.

رمقني بنظرة استخفاف فحسب، وقال: "أنتِ لا تعرفين الكثير عن الكتاب المقدَّس، لكنك تعظينني؟ أليست هذه الأشياء التي علمتك إياها؟" شعرت بخيبة أمل كبيرة لسماعه يتحدث هكذا. هل كان هذا هو القس جين الذي عرفته؟ كنت أظن دائمًا أنه رجل متواضع. دائمًا ما أخبرنا أن نكون عذارى حكيمات ونترقب مجيء الرَّب حتى نتمكَّن من الترحيب به. ولكنه الآن لم يكن يسعى لمجيء الرَّب إطلاقًا، حتى إنه كان يستخف به. لم أفهم وأردت مساعدته، فقلت: "أنت تعرف عن الكتاب المقدَّس أكثر مني، لذا يجب أن تطلب مجيء الرَّب بقلب متواضع وتبحث فيه! عرف الفرّيسيون الكتب المقدَّسة عن ظهر قلب وظنوا أن معرفة الكتاب المقدَّس تعني أنهم يعرفون الله. ولكن عندما ظهر الرَّب يسوع وعمل، لم يسعوا له أو يحققوا في أمره. لكنهم تشبثوا بكلمات الكتاب المقدَّس، معتقدين أن مَن يدعى "المسيّا"؛ وحده هو الذي يمكن أن يكون الله ووحده الذي يستطيع تحريرهم من حكم الرومان يمكن أن يُدعى الله. أدانوا عمل الرَّب يسوع على أساس مفاهيمهم، وصلبوه أخيرًا. لقد أساءوا إلى شخصية الله وتكبدوا عقابه. هل تعتقد أن فهم الكثير عن الكتاب المقدَّس يعني أن المرء يعرف الله، ولن يقاوم الرَّب؟ علينا أن نتعلم من فشل الفريسيين، ولا ندين عمل الله القدير في الأيام الأخيرة دون مبالاة. يجب علينا أن نحتفظ بعقل منفتح وأن نستمع لصوت الله. عندها فقط يمكننا أن نرحب بالرَّب!" عندما رأى أنني لم آخذ بنصيحته، قال بمرارة: "لأنكِ كنت باحثة نهمة في إيمانك طوال هذه السنوات، سأصلي من أجلك. اتركي كنيسة الله القدير!" ثم مضى.

فكرت بعد رحيله: "لماذا لا يأخذ مجيء الرَّب على محمل الجد؟ دائمًا ما يقول لنا أن نسعى بتواضع، فلماذا تغير سلوكه هكذا؟" كنت أفكر دائمًا في القس جين كأبي الروحي. يمكنني أن أسأله عن أي شيء، وكان يجيب برحابة صدر باستخدام آيات الكتاب المقدَّس. دائمًا ما كان يطمئِن على عائلتي أيضًا، وكان يصلّي من أجلنا عندما نواجه مشاكل. لقد آمن بالرَّب لسنوات، ويعمل دائمًا ويبذل نفسه. ألم يكن كل هذا لأنه تاق إلى مجيء الرَّب؟ قررت الانتظار. كان عليَّ فقط أن أتحدث معه ثانية عن عمل الله في الأيام الأخيرة.

بعد ذلك بيومين، أتى القس جين إلى متجر الفاكهة مرة أخرى. اعتقدت أنه رجع للكتاب المقدَّس وفهم كيف يعود الرَّب ويعمل. لدهشتي، قال: "أيتها الشماسة لي، يقول الكتاب المقدَّس: "أَيُّهَا ٱلرِّجَالُ ٱلْجَلِيلِيُّونَ، مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى ٱلسَّمَاءِ؟ إِنَّ يَسُوعَ هَذَا ٱلَّذِي ٱرْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى ٱلسَّمَاءِ سَيَأْتِي هَكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقًا إِلَى ٱلسَّمَاءِ" (أعمال 1: 11). هذا واضح جدًا. صعد الرَّب يسوع إلى السماء على سحابة بيضاء، في هيئة رجل يهودي. لذا، سيعود على سحابة بيضاء، في هيئة رجل يهودي. لقد خُدعتِ. عليك التراجع". لقد كان متشبثًا بفكرة عودة الرَّب على سحابة، ويدين عمل الله القدير ويشجبه. لم أفهم، وفكرتُ: "هناك الكثير جدًا من النبوّات الكتابيّة عن مجيء الرب. لماذا لا يسعى لها على الإطلاق؟" عنئدئذٍ فقط، ورد مقطع من كلمات الله القدير إلى ذهني، وقرأته للقس جين. "أقول لكم، أولئك الذين يؤمنون بالله بسبب العلامات هم الفئة التي ستعاني من الخراب. أولئك هم غير القادرين على قبول كلمات يسوع العائد في الجسد، هم من المؤكد أبناء الجحيم، أحفاد رئيس الملائكة، والفئة التي ستخضع للدمار الأبدي. قد لا يبالي العديد من الناس بما أقول، لكني لا أزال أود أن أقول لكل من يُدعى قديسًا يتبع يسوع، أنكم حين ترون بأعينكم يسوع ينزل من السماء على سحابة بيضاء، وقتها سيكون الظهور العلني لشمس البر. ربما يكون وقتًا ذا إثارة عظمى لك، ولكن يجب أن تعرف أن وقتما تشهد يسوع نازلاً من السماء هو نفس الوقت الذي ستهبط فيه للجحيم لتنال عقابك. سوف يكون ذلك انتهاء خطة تدبير الله، ووقتها سيكافئ الله الصالحين ويعاقب الأشرار. لأن دينونة الله ستكون قد انتهت قبل أن يرى الإنسان الآيات، حين لا يوجد إلا التعبير عن الحق. أولئك الذين يقبلون الحق ولا يسعون وراء العلامات، ولذلك قد تطهروا، سيعودون أمام عرش الله ويدخلون في كنف الخالق. فقط أولئك المتمسكون بإيمانهم بأن "يسوع الذي لا يأتي على سحابة بيضاء هو مسيح كاذب" سيخضعون لعقاب أبدي، لأنهم لا يؤمنون إلا بيسوع الذي يُظهر آيات، ولكنهم لا يعرفون يسوع الذي يعلن العقاب الشديد، وينادي بالطريق الحق للحياة. ولذلك يمكن أن يتعامل معهم يسوع فقط حين يرجع علانيةً على سحابة بيضاء. إنهم عنيدون للغاية، وواثقون بأنفسهم بشدة، ومتغطرسون جدًّا. كيف يمكن لهؤلاء المنحطين أن يكافئهم يسوع؟" (من "الكلمة يظهر في الجسد"). بدا غاضبًا حقًا وقال: "الكتاب المقدَّس واضح جدًا بشأن كيفية مجيء الرب. لماذا تحتاجين لقراءة أي كتاب آخر؟ إذا كان الله القدير هو الإله الحق، فلماذا يدينه كل قائد ديني؟ يجب عليكِ العودة على الفور! لقد طلبت من زوجك، الشماس بياو، التحدث إليك، لكنك عنيدة". بعد أن قال هذا، سألتُ: "هل قرأتَ "الكلمة يظهر في الجسد"؟ يحتوي هذا الكتاب أقوال الله القدير في عصر الملكوت. الكلام في هذا الكتاب هو كل الحق. يجب عليك قراءته والبحث فيه. لا تشجب فحسب". لكنه قاطعني قائلًا: "قرأته منذ زمن بعيد. هذا ليس كلام الله، ويجب ألّا تقرأيه بعد الآن". قرأه وما زال يقول هذا؟ شعرتُ بالاشمئزاز مما قاله ومن أسلوبه المزدري. لقد كان سخيفًا جدًا! إن كلام الله القدير هو الحق، وله سلطان وقوة. لكنه لم يفهم ذلك فحسب، لأنه لم يكن من خراف الله. ثم قال لي: "إذا كنتِ تصرين على هذا الاعتقاد، فلا تلوميني إذا ساءت الأمور. سأخبر الكنيسة أنك تؤمنين الآن ببدعة وأطردك. سأجعل الجميع يتجنبك ويرفضك!"

لقد ذُهلت، وفكرتُ: "أنت تقلب الحق رأسًا على عقب! أنا أرحب بالرَّب وأتبع خُطى الحمل، من خلال الإيمان بالله القدير. كيف تقول إنني أؤمن ببدعة؟ أنت لا ترفض السعي لعمل الله فحسب، بل تفتري عليَّ وتطردني. وهذا فعل لا يليق بمؤمن منذ زمن بعيدَ!" قبل ذلك بأيام قليلة، قال لي زوجي بقسوة: "يقول القس جين إن أي شخص يؤمن بالله القدير سيُطرَد من الكنيسة. ألا تخشين أن يحدث هذا لك؟ ماذا سنفعل إذا رَفَضنا إخوتنا وأخواتنا؟ بعضهم يعرف بالفعل عن إيمانك، ويتجاهلوننا عندما يمرّون بمتجرنا. غير مسموح لكِ بالذهاب إلى تلك الكنيسة بعد الآن!" أدركتُ أن القس جين كان وراء محاولة زوجي منعي. لم أظن قط أنه سيهدِّد بالطرد لمنع المؤمنين من التحقيق في الطريق الحق. لقد كان ذلك مكرًا وخبثًا شديدين منه! لطالما اعتبرته متواضعًا ومُحبًا طوال السنوات التي خدم فيها الرَّب، ولكن كل ذلك كان قناعًا لخداع الناس. فكرت في رجال الدين في ذلك الفيلم، الذين تظاهروا بالتواضع والتقوى بين المؤمنين، لكنهم استخدموا تكتيكات سرية لتهديدهم ومنعهم من التحقيق في الطريق الحق. كان القس جين يتصرف بنفس طريقة رجال الدين في الفيلم. لقد شعرت بالاشمئزاز منه. الصورة التي احتفظت بها في قلبي دُمّرت على الفور. لقد غادر مكتئبًا، عندما رآني أتجاهله.

على مدى الأسبوعين التاليين، كان يأتي من حينٍ لآخر إلى المتجر لرؤيتي، محاولًا إقناعي بالتخلّي عن الطريق الحق وخيانة الله القدير. ذات يوم، اقتحم المتجر غاضبًا ولم يخاطبني كشمّاسة مثل السابق، ولكن قال على الفور: "أنت لن تؤمني بالله القدير أو تأخذي طفليك إليه! إن عائلة زوجك مؤمنين أتقياء. كان أجداد هذين الطفلين ورعين للغاية، لا يمكنني السماح لكِ بتدمير تلك العائلة!" جعلني اتهامه غاضبة. يعني إيماني بالله القدير، أنني اختطُفتُ أمام عرش الله. هذا شيء عظيم. كيف يمكنه توجيه مثل هذا الاتهام؟ نعم، كيف يجرؤ! ما جعلني أكثر غضبًا هو أنه لم يمنعني فقط، بل كان يحاول أيضًا السيطرة على حرية اعتقاد طفليَّ. كيف يمكنه منع أي شخص من السعي للطريق الحق؟ قلت له بهدوء وصرامة: "إن خراف الله تسمع صوته، ولا يمكن لأحد أن يمنع أي شخص آخر من الإيمان بالله. لقد قرأ طفلاي كلام الله القدير وميّزا صوت الله. هذا إرشاد الله! عندما بحثت في طوائف أخرى من قبل، لم يرغب طفلاي في الذهاب، ولكنهما يريدان أن يؤمنا بالله القدير الآن. إنهما حُرّان في الإيمان به ولن أوقفهما. على أي أساس تحاول انتزاع تلك الحرية؟" كان عاجزًا عن الكلام للحظة، ثم سبَّني في غضب وغادر منفعلًا. لقد صُدمت من تصرفات القس جين. كان يصلي دائمًا من أجل عائلتي. لماذا تصرف بهذا الشر؟ هل كان يكرهني ويضطهدني ويسبني لمجرد أنني قبلت عمل الله في الأيام الأخيرة؟ شعرت بالحيرة.

في وقت لاحق، وعظتُ بإنجيل الله القدير لأختين من كنيستي القديمة. كانتا سعيدتين لسماع ذلك وكنا على اتصال منتظم. سرعان ما اكتشف القس جين هذا الأمر. لا أعرف بماذا هددهما لكنهما توقفتا عن الاتصال بي وصارتا تتجنباني. كنت مستاءة جدًا وغاضبة. لم يكن بوسعي إلا أن أفكر فيما قاله الرَّب يسوع للفرّيسيين: "لَكِنْ وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تُغْلِقُونَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ قُدَّامَ ٱلنَّاسِ، فَلَا تَدْخُلُونَ أَنْتُمْ وَلَا تَدَعُونَ ٱلدَّاخِلِينَ يَدْخُلُونَ" (متى 23: 13). "وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تَطُوفُونَ ٱلْبَحْرَ وَٱلْبَرَّ لِتَكْسَبُوا دَخِيلًا وَاحِدًا، وَمَتَى حَصَلَ تَصْنَعُونَهُ ٱبْنًا لِجَهَنَّمَ أَكْثَرَ مِنْكُمْ مُضَاعَفًا" (متى 23: 15). رفض القس جين قبول عمل الله في الأيام الأخيرة وفعل كل ما بوسعه لإيقاف الآخرين عن البحث فيه. استخدم كل سُبل التهديد مع الإخوة والأخوات. ألم يتصرف تمامًا كالفريسيين، منذ كل هذه السنوات؟ لم يكتفِ برفض الدخول إلى ملكوت الله، بل ومنع الآخرين. لقد كان يُسقِط الإخوة والأخوات معه إلى الجحيم كل ذلك فعل شيطاني يمكن لله أن يعاقبه!

لاحقًا، في أحد الاجتماعات أخبرت إخوتي وأخواتي بما حدث. ثم قرأت الأخت لي مقطعين من كلمات الله القدير. "هل تبتغون معرفة أساس معارضة الفريسيين ليسوع؟ هل تبتغون معرفة جوهر الفريسيين؟ كانوا مملوئين بالخيالات بشأن المسيَّا. وما زاد على ذلك أنهم آمنوا فقط أن المسيا سيأتي، ولكنهم لم يسعوا طالبين حق الحياة. وعليه، فإنهم، حتى اليوم، ينتظرون المسيا، لأنه ليس لديهم معرفة بطريق الحياة، ولا يعرفون ما هو طريق الحق. كيف تقولون إن أناسًا حمقى ومعاندين وجهالاً مثل هؤلاء يمكنهم نيل بركة الله؟ كيف يمكنهم رؤية المسيا؟ لقد عارضوا يسوع لأنهم لم يعرفوا اتّجاه عمل الروح القدس، لأنهم لم يعرفوا طريق الحق الذي قاله يسوع، وعلاوةً على ذلك، لأنهم لم يفهموا المسيا. ولأنهم لم يروا المسيا، ولم يكونوا أبدًا بصحبة المسيا، قاموا بارتكاب خطأ التمسك عبثًا باسم المسيا في حين أنهم يعارضون جوهر المسيا بجميع الوسائل الممكنة. كان هؤلاء الفريسيون في جوهرهم معاندين ومتغطرسين، ولم يطيعوا الحق. مبدأ إيمانهم بالله هو: مهما كان عُمق كرازتك، ومهما كان مدى علو سلطانك، فأنت لست المسيح ما لم تُدْعَ المسيا. أليست هذه الآراء منافية للعقل وسخيفة؟" "أولئك الذين يقرؤون الكتاب المقدَّس في الكنائس الكبرى ويرددونه كل يوم، ولكن لا أحد منهم يفهم الغرض من عمل الله، لا أحد منهم قادر على معرفة الله، وكذلك لا أحد منهم على وِفاق مع قلب الله. جميعهم بشرٌ عديمو القيمة وأشرار، يقفون في مكان عالٍ لتعليم الله. على الرغم من أنَّهم يلوِّحون باسم الله، فإنهم يعارضونه طواعيةً. ومع ما يتّسمون به من "جسد قوي"، فإنهم أُناس يأكلون لحم الإنسان ويشربون دمه. جميع هؤلاء الأشخاص شياطين يبتلعون روح الإنسان، رؤساء شياطين تزعج، عن عمد، مَن يحاولون أن يخطوا في الطريق الصحيح، وهم حجارة عثرة تعيق طريق مَن يسعون إلى الله. وعلى الرغم من أن لديهم "جسدًا قويًا"، فكيف يعرف أتباعهم أنهم ضد المسيح ويقودون الناس لمقاومة الله؟ كيف يعرفون أنَّهم شياطين حية تسعى وراء أرواح البشر لابتلاعها؟" (من "الكلمة يظهر في الجسد").

ثم قدَّمت هذه الشركة: "تشرح كلمات الله بوضوح الجوهر والسبب الجذري لمقاومة الفريسيين والكهنة لله السبب الرئيسي هو أنهم عنيدون ومتكبرون جدًا، لا يخافون الله مطلقًا، ويكرهون الحق أكثر من أي شيء آخر. كان الفريسيون اليهود يشرحون دائمًا الكتب المقدَّسة في المجامع ويبدون أتقياء جدًا. ولكن عندما جاء الرب وعمل، على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن كلماته لها سلطان وقوة، إلا أنهم ظلوا يرفضون البحث فيها. كانوا يخشون أن يتبع مؤمنوهم الرَّب يسوع ويفقدون مكانتهم وسُبل عيشهم، لذلك اختلقوا الشائعات وشهدوا شهادات زور، مدينين الرَّب يسوع بجنون. بذلوا قصارى جهدهم لمنع الناس من اتباعه، وفي النهاية صلبوه، وارتكبوا خطية دنيئة. من الموقف الذي اتخذوه تجاه الرب يسوع والحق، وكيف حاربوا الله للسيطرة على الناس، يمكننا أن نرى أن الفريسيين لم يخدموا الله. كانوا أضدادًا للمسيح، يكرهون الحق ويعارضون الله. القساوسة والشيوخ في العالم الديني اليوم يعرفون الكتاب المقدَّس جيدًا، يمكنهم أن يعظوا بالكتاب المقدَّس وبعض النظريات اللاهوتية، ويبدون متواضعين وأتقياء. ولكن الآن صار الله جسدًا ليقوم بعمله، إنهم يعرفون أن كنيسة الله القدير تشهد منذ سنوات أن الرَّب قد عاد، وأنه يعبِّر عن الحق ويقوم بعمل الدينونة، لكنهم لا يرفضون البحث فيه فحسب، بل يقاومون الله القدير ويدينونه. إنهم يتشبثون بكلمات الكتاب المقدَّس وبمفاهيمهم وتصوراتهم. يعتقدون أن الرَّب لا يمكن أن يأتي إلا على سحابة، يتكلَّمون بكل أنواع البدع ويفعلون كل ما في وسعهم لخداع المؤمنين والإيقاع بهم، وإبعادهم عن الطريق الصحيح. إنهم يبقون خراف الله تحت سيطرتهم الشديدة، ويصارعون الله عليهم. يفعلون ما فعله الفريسيون. إنهم يكرهون الحقَّ ويكرهون عمل الله، ويعارضون مسيح الأيام الأخيرة. إنهم العبيد الأشرار وأضداد المسيح الذين كشفهم عمل الله".

استنار قلبي لسماع شركتها. إن عمل الله حكيم جدًا! يكشف عمل الله في الأيام الأخيرة هؤلاء الفرِّيسيين المنافقين. هؤلاء القساوسة والشيوخ، "عبيد الرب" هؤلاء هم مجرد عبيد يقاومون الله. إنهم أضداد المسيح الذين ينكرون المسيح ويقاومونه، الأبالسه الذين يلتهمون أرواحنا! لم أستطع تمييز القس جين من قبل، لانخداعي بتقواه الزائفة. لطالما ظننت أنه يخدم الرب، وأنه خادم الرب الأمين، لذلك رأيته كأبي الروحي. عندما رأيت القساوسة والشيوخ في هذا الفيلم يبذلون قصارى جهدهم لإبعاد الناس عن الطريق الحق، ظللتُ أتبع مفاهيمي وتصوراتي، معتقدة أن القس جين مختلف. بمجرد أن قبلت عمل الله القدير وحاول القس جين منعني مرَّات عديدة، رأيت أخيرًا وجهه الحقيقي المرائي، ورأيت أنه كان في الأساس ضد المسيح الذي كره الحق وعارض الله. لقد تحرَّرت أخيرًا من خداع الفريسيين وأضداد المسيح وقيودهم في العالم الديني. وقفت أمام الله وحضرت عَشَاءِ عُرْسِ الحًمًل.

إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة

الوجه الحقيقي للقس

كنتُ دائمًا أتطلَّع بشغف إلى القس "لي" في كنيستي القديمة. لقد تخلى عن عائلته وحياته المهنية وسافر في كل مكان ليعمل من أجل للرب. ظننت أنه...

قاب قوسين أو أدنى

قبلت عمل الله القدير في الأيام الأخيرة منذ أكثر من شهر. ولم يكف القس والشيوخ عن مضايقتي وجعل والداي يقفان في طريقي كذلك. أشعر بشيء من الضعف...

اترك رد