قِسِّي وقف حائلًا بيني وبين ملكوت الله

2022 يوليو 31

في نوفمبر 2020، دعاني أخ للانضمام إلى اجتماع عبر الإنترنت. كنت أفكر أنني سمعت دائمًا نفس العظات القديمة التي لم توفر قوتًا روحيًا في كنيستي، لذا ربما يكون القس أجنبي الذي يعقد اجتماعًا عبر الإنترنت أفضل. فوافقت بسعادة كبيرة. خلال أيام قليلة من الشركة علمت أن الرب يسوع قد عاد، وهو يعبِّر عن الحقائق ويقوم بعمل دينونة الأيام الأخيرة. لقد جاء لتطهير البشرية وخلاصها لنتمكن من طرح قيود الخطية، ويجعلنا أناسًا يخضعون حقًا لله ويعبدونه، ويُدخلنا ملكوت الله. كانت العظات رائعة، وفي أمور لم أسمع بها من قبل، مع الكثير من التنوير الجديد الذي قاتني حقًا. شاركتُ كل هذا مع أخ كانت تربطني به صلة قرابة بعيدة، لكن من المدهش، أنه لم يرفض الاستماع فحسب، بل أخبر القس بكل شيء عن ذلك.

أرسل القس ثلاثة من قادة الكنيسة إلى منزلي لمعرفة المزيد عن اجتماعاتي عبر الإنترنت، ما طائفتهم ومن أين كان الواعظ. لقد أخبرتهم، "هذه ليست أي طائفة. لقد عاد الرب يسوع ويقوم بعمل الدينونة ابتداءً من بيت الله. لقد قرأت الكثير من كلام الله القدير. إنه يخبرنا حقًا بوضوح عن جذر خطية الإنسان، وكيفية الهروب من الخطية والتطهّر، وشركة الإخوة والأخوات نافعة حقًا أيضًا". لكن القادة قالوا: "لا يهم مدى جودة العظات. أي خبر عن عودة الرب كاذب، إذ يقول الكتاب المقدس: "حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَا ٱلْمَسِيحُ هُنَا! أَوْ: هُنَاكَ! فَلَا تُصَدِّقُوا. لِأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ ٱلْمُخْتَارِينَ أَيْضًا" (متى 24: 23-24). قال لنا الرب يسوع بوضوح إن مسحاء كَذبة سيظهرون في الأيام الأخيرة، لذا فأي إيمان يدّعي عودة الرب يجب أن يكون كاذبًا. كيف يمكنك الاستماع إليهم؟". عندما قالوا هذا، فكرت أن الرب يسوع قال إنه ليكون لدينا تمييز للمسحاء الكذبة، لا يجب أن نتحفَّظ لدرجة ألا نرحّب بعودة الرب. في الاجتماعات عبر الإنترنت، شارك الأخ تشين مع كنيسة الله القدير الحقائق حول تمييز المسَحاء الكذبة وبعض كلمات الله القدير. يقول الله القدير، "إذا كان يوجد، في يومنا هذا، مَنْ يكون قادرًا على إظهار الآيات والعجائب، وإخراج الشياطين وشفاء المرضى والإتيان بالعديد من المعجزات، وإذا كان هذا الشخص يدعي أنه يسوع الذي جاء، فسيكون هذا تزييفًا تعمله الأرواح الشريرة لتقليد ليسوع. تذكر هذا! لا يكرِّر الله العمل نفسه. لقد اكتملت بالفعل مرحلة عمل يسوع، ولن يباشر الله مرحلة العمل هذه مرة أخرى أبدًا. إن عمل الله متعارض مع مفاهيم الإنسان؛ فعلى سبيل المثال، تنبأ العهد القديم بمجيء مسيَّا، وكان مجيء يسوع نتيجة لهذه النبوة. وبسبب حدوث هذا بالفعل، يكون من الخطأ مجيء مسيَّا آخر مجددًا. لقد جاء يسوع بالفعل مرة واحدة، وسيكون من الخطأ أن يأتي يسوع مرة أخرى في هذا الزمان. يوجد اسم واحد لكل عصر، ويحتوي كل اسم على خصائص ذلك العصر. وفق مفاهيم الإنسان، يجب على الله دائمًا أن يُظهر الآيات والعجائب، ويجب دائمًا أن يشفي المرضى ويخرج الشياطين، ويجب دائمًا أن يكون شبيهًا بيسوع. غير أن الله في هذا الزمان ليس هكذا على الإطلاق. إذا كان الله، في الأيام الأخيرة، سيستمر في إظهار الآيات والعجائب ولا يزال يخرج الشياطين ويشفي المرضى – إذا فعل ما أتى به بالفعل يسوع من الأعمال نفسها – فإن الله يكون بذلك يكرِّر العمل نفسه، ولن يكون لعمل يسوع أي أهمية أو قيمة. وهكذا، ينفذ الله مرحلة واحدة من العمل في كل عصر. ما إن تكتمل كل مرحلة من العمل، حتى تقلدها الأرواح الشريرة، وبعد أن يبدأ الشيطان بأن يحذو حذو الله، يتحول الله إلى طريقة مختلفة، وما إن يكمل الله مرحلة من عمله، حتى تقلدها الأرواح الشريرة. عليكم أن تفهموا هذا" (من "معرفة عمل الله اليوم" في "الكلمة يظهر في الجسد"). ساعدتني شركته في رؤية أنه عندما قال الرب يسوع "سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ". كان يخبرنا أن المسحاء الكذبة يُضلّون الناس بالآيات والعجائب. فكل من أظهر آيات وعجائب ودعا نفسه الله يجب أن يكون مسيحًا كاذبًا، روحًا شريرًا. لأن الله جديد دائمًا، وليس قديمًا أبدًا، ولا يكرِّر عمله أبدًا. عندما يعود الرب، لن يقوم بنفس العمل كما في عصر النعمة. لم يُظهر الله القدير آيات وعجائب في الأيام الأخيرة، لكنه يعبِّر عن الحقائق ليقوم بعمل الدينونة ابتداءً من بيت الله لتطهير الإنسان وتخليصه. عبّر الله القدير عن الكثير من الحقائق. هو المسيح، الرب يسوع العائد. لذلك رددت قائلًا: "قال الرب يسوع ذلك لنتمكن من تمييز المسحاء الكذبة. المسيح هو القادر على التعبير عن الحق والقيام بعمل الخلاص، لكن المسحاء الكذبة أرواح شريرة ولا يمكنها التعبير عن الحق. إنهم يقلدون فحسب عمل الله السابق ويعرضون بعض الآيات والعجائب البسيطة لخداع الناس. قال الرب يسوع إنه سيعود وأخبرنا أن نكون متيقظين وننتظر. من المؤكد أن يكون هناك أناس يعلنون عودته، لذلك إذا زعمتم أن كل هذا غير صحيح، ألا ينتهي بكم الأمر بإدانة عودة الرب؟" لم يعرفوا ماذا سيقولون ردًا على ذلك، فهددوني قائلين إنني إذا واصلت حضور تلك الاجتماعات عبر الإنترنت، فلن تحصل عائلتي على أي مساعدة منهم. في فيتنام، نطلب صلاة القساوسة من أجل كل الأمور، الكبيرة والصغيرة. إذا مات شخص ما أو كان هناك حدث آخر في الحياة، فإن القساوسة يساعدون دائمًا. إذا لم يأتوا، فلن يأتي أحد للمساعدة أيضًا. لذلك كنت قلقًا جدًا عندما قالوا إنهم لن يساعدوا بعد الآن. كيف ندير شؤون عائلتنا؟ في ذلك الوقت، لم أكن متأكدًا تمامًا من عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. كنت أعرف أن رجال الدين في الكنيسة كانوا مخطئين، لكنهم ما زالوا يؤثرون عليَّ لأنني لم أفهم الكثير من الحق. كنت قلقًا أيضًا بشأن التعامل مع مشاكل الحياة دون مساعدة القس. ولكن بعد ذلك فكرت أن خلال تلك الاجتماعات، رأيت أن كلمات الله القدير هي الحق كله، وأنها كلها من عند الله. شعرت أنه من المحتمل أن يكون الرب يسوع عاد. ماذا لو استمعت إلى القادة وفوَّت خلاص الرب في الأيام الأخيرة؟ شعرت بالتضارب حقًا ولم أكن أعرف ما إذا كان عليَّ الموافقة على التوقف عن حضور الاجتماعات عبر الإنترنت.

استطعت رؤية كيف كانوا مثارين. إذا ظللت أحضر الاجتماعات وأستمع إلى عظات كنيسة الله القدير، كنت أعلم أنهم لن يستسلموا. اعتقدت أنه يمكنني التظاهر بالموافقة، ثم الحضور سرًا بعد مغادرتهم، لذلك أخبرتهم أنني سأتوقف عن حضور تلك الاجتماعات. لكنهم لم يتركوا الأمر عند هذا الحد. أصروا أن أحذف معلومات الاتصال مع المؤمنين بالله القدير. لم أرغب ذلك، لذلك تراخيت عمدًا، معتقدًا أنهم ربما سيغادرون إذا واصلت عدم تسليم هاتفي. ولكن بعد ذلك حثتني زوجتي للاستماع إليهم، وأنهم كانوا يفعلون ذلك بدافع المحبة. كنت أفكر أنهم إذا أحبوني حقًا، يجب أن يرشدوني لتقصي عمل الله في الأيام الأخيرة. بدلًا من ذلك، أدانوا وشجبوا عمل الله الجديد، ومنعوني من قراءة كلام الله القدير. ألم يخشوا إفساد فرصتي في الترحيب بالرب؟ هل كانت تلك محبة؟ كان الوقت يتأخر، وما زالوا لا يغادرون، مصرِّين على تسليم هاتفي. أخيرًا، سلَّمتهم هاتفي، إذ لم يكني خيار آخر، ومحوا كل الإخوة والأخوات من كنيسة الله القدير وحظروهم جميعًا. لقد حذروني أنني إذا عارضتهم وواصلت الاستماع إلى عظاتهم، سيطردونني من الكنيسة. أخافني سماع هذا. إذا واصلت حضور تلك الاجتماعات وحدث شيء ما لعائلتي، فماذا سنفعل دون مساعدتهم ودعمهم؟ ماذا سيفعل أطفالنا إذا غضبت زوجتي مني بسبب هذا، إذا لم نكن متفقَين؟ شعرت بالبؤس عند التفكير في ذلك، فأجبرت نفسي على القول: "سأتوقف عن الحضور". ابتسم قائد وقال: "أحسنت. فقط استمر في حضور اجتماعات كنيستنا".

بعد مغادرة المجموعة عبر الإنترنت، لم يكن لدي خيار سوى العودة إلى الكنيسة القديمة. بالعودة إلى الكنيسة، كان القس يتحدث دائمًا عن النعمة أو التقدمات، أو كان يختار بعض الآيات بشكل عشوائي للتحدث عنها. كان يقول دائمًا نفس الأمور القديمة دون أي استنارة جديدة. في بعض الأحيان عندما لا يعرف ماذا يقول كان يقول مزحة. لم يكن نافعًا لحياتي بأي شكل، بل إن بعض المؤمنين ينامون في الاجتماع. ولا يصلي القس إلا لأبناء الرعية الذين قدموا المزيد من التقدمات، متجاهلًا من لم يكن لديه الكثير ليعطيه، ولا يصلي من أجله. جعلتني رؤية هذا أفكر في شركة الإخوة والأخوات من الاجتماعات عبر الإنترنت. قالوا إن العالم الديني موحِش، ومع قيام الله بعمل جديد، لا يعمل الروح القدس في الكنائس منذ عصر النعمة. دون عمل الروح القدس، تكون العظات القساوسة جافة ومتكررة ولا تقوت للناس. بالتفكير في هذا، عرفت في قلبي أن الكنيسة لم يكن بها عمل الروح القدس. لطالما كان لدى كنيستنا مثل هذا الحماس، لكننا الآن بالكاد نحضر الاجتماعات متراخين. فكرت مرة أخرى في مقدار الضوء الذي احتوته شركة أعضاء كنيسة الله القدير، كيف كانت نافعة لي. كنت أستمع إلى عظات القس طوال تلك السنوات، لكنني ما زلت لا أفهم خطة الله للخلاص، كيف عمل في عصري الناموس والنعمة، أو ثمار عمله، أو كيف يدين الله الناس في الأيام الأخيرة. لم أكن أعرف سوى أنني بحاجة إلى الإيمان. منذ أن سمعت عن كلام الله القدير، تعلمت عن كل أسرار عمل الله، وشركتي مع الآخرين ساعدتني على فهم عمل الله أكثر. لقد رأيت أن كنيسة الله القدير تمتلك فعلًا عمل الروح القدس وكان كلام الله القدير كل الحق. استطعت أن أرى أن الله القدير على الأرجح هو الرب يسوع العائد. بالتفكير في كل شيء ربحته من الاجتماعات عبر الإنترنت أُثلِج قلبي حقًا. وقلت في نفسي إنني علمت أن الله قد عاد ليقوم بعمل جديد. إذا لم أنضم إلى تلك الاجتماعات للنظر في الأمر، فقد أفقد فرصتي في الخلاص. كنت أتوق للانضمام إلى هؤلاء الإخوة والأخوات لمزيد من الاجتماعات، لكنني لم أستطع، لأن القادة محوا جميع معلومات الاتصال الخاصة بهم. كانت روحي تتضور جوعًا وشعرت أنني فقدت أغلى شيء على وجه الأرض. شعرت بالتعاسة والفراغ والألم. كنت أصلي كل يوم، وأطلب من الله أن يرشدني إلى مخرج. والشكر لله أنه سمع صلاتي. سريعًا، تواصلت معي أخت من لاوس وأخ آخر على فيسبوك. قالا لي إنه خلال تلك الأيام القليلة التي لم أتواصل فيها، كانوا قلقين عليَّ حقًا، ويحاولون العثور عليَّ. لقد تأثرت حقًا وشكرت الله. استطعت أن أشعر بمحبة الله، وأنه حقًا يبذل قصارى جهده لخلاصنا، ولا يتخلى عنا أبدًا! خشية أن أشعر بالسلبية والضعف، أرسلا لي بعضًا من كلمات الله القدير. مقطع واحد أثر بي حقًا. يقول الله القدير، "يعمل الله، ويهتم بالشخص، ويراعي الشخص، ولكن الشيطان يتعقبه في كل خطوة. مَنْ يسانده الله، يراقبه الشيطان أيضًا، لاهثًا وراءه؛ فإذا أراد الله هذا الشخص، فسيفعل الشيطان كل ما في وسعه لعرقلة الله، مستخدمًا طرق شريرة مختلفة لإغواء العمل الذي يقوم به الله وعرقلته وتحطيمه، وذلك من أجل تحقيق هدفه الخفي. وما هدفه؟ إنه لا يريد أن يقتني اللهُ أحدًا، ويريد كل أولئك الذين يريدهم الله، يريد أن يمتلكهم، ويسيطر عليهم، ويتولى أمرهم حتى يعبدوه، وبذلك يرتكبون الأفعال الشريرة إلى جانبه. أليس هذا هو الدافع الشرير للشيطان؟ ... الشيطان في حالة حربٍ مع الله، ويتعقّب أثره. هدفه هو أن يقوِّض كلّ العمل الذي يريد الله القيام به، وأن يحتلّ جميع مَن يريدهم الله، وأن يسيطر عليهم بهدف القضاء التامّ على أولئك الذين يريدهم الله. وفي حال عدم التخلّص منهم، فإنهم يكونون في حوزة الشيطان كي يستخدمهم – وهذا هدفه" (من "الله ذاته، الفريد (د)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). شاركت أخت يمكننا رؤية من كلمات الله أنه رغم وجود أشخاص يزعجوننا ويعترضون طريقنا، فوراء ذلك في الواقع معركة بين الله والشيطان. الله يعمل ليخلصنا بينما الشيطان يستخدم كل أنواع البشر لقمعنا ومنعنا حتى ننكر الله ونخونه، ونفقد خلاصه في الأيام الأخيرة. هذه هي النية الشريرة للشيطان. هذا عندما نحتاج إلى التوقف، وتمييز هؤلاء الأشخاص والأشياء، واختيار طريق الإيمان الخاص بنا. بما أننا سمعنا صوت الله، علينا أن نتبع خطاه عن كثب. هذه هي الطريقة الوحيدة للثبات على الطريق الحق. لقد أنارتني شركتها. لم يرغب القادة أن أحضر الاجتماعات عبر الإنترنت وحذفوا معلومات الاتصال الخاصة بالجميع لما يفترض أنه منعي من التضليل، ويبدو أن هذا ينبع من المحبة والمساعدة. لكن في الواقع، كانوا يعترضون طريقي ويمنعونني من الترحيب بالرب، محاولين جري مجددًا إلى العالم الديني حتى أفقد خلاص الله في الأيام الأخيرة. عرقلة رجال الدين كشفت أيضًا مدى ضياع إيماني، وكم كنت ضعيفًا. لقد سلمت فحسب للتو إلى رجال الدين وتركتهم يقطعون الاتصال بالآخرين، وعدت مباشرة إلى الكنيسة القديمة. كنت أعيش في الظلام، غير قادر على الحصول على أدنى قوت روحي. لقد كدت أن أتبع القس وأتخلى عن الطريق الحق. إنه أمر مخيف! لم أستطع الانحناء للشيطان ثانية. لقد عزمت على الاستمرار في قراءة كلام الله القدير، مهما فعل رجال الدين. أرسل لي أخ بعض شهادات الفيديو بعد ذلك عن أمور مثل اضطهاد الحكومة الصينية للإخوة والأخوات، وكيف شهدوا خلال التعذيب الرهيب. هذا هو الإيمان الحقيقي. بالمقارنة، أنا أذعنت فحسب، بالقليل من عرقلة رجال الدين. كان لدي طريق طويل لأسلكه، وعلمت أن عليَّ الاتكال على الله لتجاوز كل ذلك، وكان عليَّ الوقوف بحزم مهما رفضتني عائلتي أو اضطهدني رجال الدين. لقد عقدت العزم على الاستمرار في الاتصال بالإنترنت للعظات والاجتماعات.

قام رجال الدين بالكثير من الأشياء لاحقًا لمنعي من الانضمام إلى الاجتماعات عبر الإنترنت. حتى أنهم كذبوا عليَّ قائلين: "لقد وضعنا الله مكاننا لرعاية خرافه، لذلك نحن مسؤولون عنك شخصيًا. لهذا السبب يتعين علينا البقاء على رأس اجتماعاتك عبر الإنترنت، وكان حذف جهات الاتصال هذه لمصلحتك. إذا لم نحرس خراف الله، سيديننا الرب حين يعود". تذكرت شيئًا قاله أحد الإخوة في اجتماع عبر الإنترنت حول ما إذا كان رجال الدين معيَّنين من الله. قال: "هناك كلمات لله توضح أساسيات تعيين الله لأحدهم. في عصر الناموس، عندما عيَّن الله يهوه موسى لبني إسرائيل، قال لموسى بنفسه: "إِنِّي أَكُونُ مَعَكَ، وَهَذِهِ تَكُونُ لَكَ ٱلْعَلَامَةُ أَنِّي أَرْسَلْتُكَ: حِينَمَا تُخْرِجُ ٱلشَّعْبَ مِنْ مِصْرَ، تَعْبُدُونَ ٱللهَ عَلَى هَذَا ٱلْجَبَلِ" (الخروج 3: 12). في عصر النعمة، تكلم الرب يسوع كدليل على تكليف بطرس برعاية الكنائس: "وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هَذِهِ ٱلصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ ٱلْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولًا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 16: 18-19). "ٱرْعَ غَنَمِي" (يوحنا 21: 16). نستطيع رؤية أن الله بنفسه يشهد لمن يعيّنه ويستخدمه. لديه كلام الله كدليل. دون ذلك، يجب أن يكون هناك دليل على عمل الروح القدس، على الأقل. هل لدى رجال الدين أي دليل من كلام الله على أنه عيّنهم؟ ماذا عن عمل الروح القدس؟". منحني هذا بعض الثقة. علمت أن الله لم يقل قط إنه عيَّن رجال الدين في أماكنهم، ورغم أن بولس قال "أَقَامَكُمُ ٱلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً". لم تكن كلمات بولس كلمات الله، لذا لا يمكن استخدامها كأساس. زعمهم لم يصمد فحسب! وقد أدركت مؤخرًا أن رجال الدين لم يكن لديهم استنارة الروح القدس في عظاتهم. لم يكونوا يشاركوننا مشيئة الله أو يرشدوننا لممارسة كلام الرب. كانوا يفتقرون تمامًا إلى عمل الروح القدس. أظهر هذا أن الله لم يعيّنهم بل بشر. في إيماني، كان علي الاستماع إلى كلام الله وأتبعه، لا إلى أي إنسان أو أتبعه. برؤية أنني لا أستجيب، غضب القس ووبخني: "أي شخص يرغب مشاركة إنجيل عليه أن يمر بنا أولًا. دون موافقتنا، تكون طريقة خاطئة. لا يمكنك الاستماع إليها!". أجبته: "الله هو الخالق، وهو يقوم بعمله ولا يحتاج إلى موافقة أي إنسان. لقد عاد الرب. إننا نصغي إلى صوت الله ونتبعه، فلماذا نحتاج موافقتك؟" كنت أفكر أنهم كانوا يفكرون كثيرًا في أنفسهم، وأنهم كانوا متغطرسين حقًا! رافضين الاستماع إلى كلام الله القدير أو تقصي عمله، ولكن فقط يُصدرون الدينونة كان تمامًا مثل موقف الفريسيين تجاه عمل الرب يسوع. لم يكن لديهم أي توقير لله ولم يكن لديهم أي محبة للحق.

بعد ذلك كذبوا على زوجتي، أخبروها أنني ضللت في طريق كاذب. لم يكن لديها أي تمييز تجاههم، لذلك في كل مرة انضممت فيها إلى اجتماع عبر الإنترنت كانت تغضب حقًا ونقول إننا كنا على طريقين مختلفين، وأنها ستطلقني إذا واصلت حضور تلك الاجتماعات. كنت أشعر بالضعف والبؤس حقًا في ذلك الوقت. فكرت: إذا تنازلت وتوقفت عن حضور الاجتماعات، سأفقد خلاص الله. لكن إذا واصلت الحضور، ستطلقني، ثم ماذا عن أطفالنا الصغار؟ دعوت الله في عجزي، "يا الله، أرجوك قوِّ إيماني. ساعدني في التغلب على هذه التجارب وقيادة الطريق أمامي". ثم تذكرت شيئًا قاله الرب يسوع: "مَنْ أَحَبَّ أَبًا أَوْ أُمًّا أَكْثَرَ مِنِّي فَلَا يَسْتَحِقُّنِي، وَمَنْ أَحَبَّ ٱبْنًا أَوِ ٱبْنَةً أَكْثَرَ مِنِّي فَلَا يَسْتَحِقُّنِي" (متى 10: 37). أظهر لي كلام الله أن محبتي لزوجتي وأولادي فاقت محبتي لله وأنني لم أستحقه. فعزمت بصمت حتى لو طلقتني زوجتي، سأظل أتبع الله القدير. عندما حاولت زوجتي اعتراض طريقي بعد ذلك، لم يكن لها أي تأثير عليَّ.

القس لاحقًا جعل والد زوجي متورطًا في محاولاته لمنعي من الاجتماعات. كان والد زوجي يشرب بكثرة ولم يذهب إلى الكنيسة كثيرًا، لكن القس دعاه إلى اجتماع وكذب قائلًا له أنه بعد الإيمان بالله القدير، سيكسرون ساقيك إذا حاولت مغادرة الكنيسة. عندما سمعت ذلك من والدها، عادت زوجتي إلى المنزل وبدأت بالصراخ في وجهي. أخبرتها أنه لم يكن هناك أساس لما قاله رجال الدين. لم تُكسر أرجل أي شخص في العالم بسبب عدم قبوله عمل الله في الأيام الأخيرة. كانت شائعة بدأت من الحكومة الشيوعية الصينية، وهي حكومة معادية لله وقمعية. قال لي قس ذات مرة إن قسًا آخر كان يجلب بعض الأناجيل من الولايات المتحدة، وصادرتها الشرطة على الحدود الصينية. لا يسمح الحزب الشيوعي بالإيمان بالله. والآن بعد أن عاد الرب وظهر في الصين، يطاردون المؤمنين بالله القدير ويضطهدونهم. كيف يمكننا تصديق أي شيء مثل هذا ضد الله، كما تقول الحكومة الملحدة؟ كنت أنضم إلى الاجتماعات عبر الإنترنت وأقرأ الكثير من كلمات الله القدير، وهي غنية ووفيرة، وتكشف أسرار عمل الله، بالإضافة إلى فساد الإنسان وطبيعته الخاطئة حتى نعرف أنفسنا، إلخ. كلما قرأت هذه الأشياء أكثر، شعرت بالاستنارة وأن هذا صوت الله. أخبرتها أنني كنت على يقين من أن الله القدير هو الرب يسوع العائد. لقد عاد الرب يسوع ونحتاج إلى مواكبة خطى الله. لماذا أعود إلى الكنيسة القديمة؟ لم يكن لدى زوجتي أي شيء آخر لتقوله عن ذلك، ولكن بمجرد حضورها القداس وسماعها شائعات القس، كانت تتجادل معي عندما تعود إلى المنزل. قبل ذلك كنت أفكر دائمًا في رجال الدين على أنهم أناس يحبون الله ويحبونني أيضًا، ولكن بما أنهم اكتشفوا أنني أطلب عمل الله الجديد، كانوا يفعلون كل ما في وسعهم لاعتراض طريقي، ومجرد محاولة جري مرة أخرى إلى دينهم. رأيت أخيرًا وجوههم الحقيقية. تذكرت كلمات الرب يسوع التي لعنت الفريسيين: "وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تُغْلِقُونَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ قُدَّامَ ٱلنَّاسِ، فَلَا تَدْخُلُونَ أَنْتُمْ وَلَا تَدَعُونَ ٱلدَّاخِلِينَ يَدْخُلُونَ" (متى 23: 13). "وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تَطُوفُونَ ٱلْبَحْرَ وَٱلْبَرَّ لِتَكْسَبُوا دَخِيلًا وَاحِدًا، وَمَتَى حَصَلَ تَصْنَعُونَهُ ٱبْنًا لِجَهَنَّمَ أَكْثَرَ مِنْكُمْ مُضَاعَفًا" (متى 23: 15). أغوى الفريسيون الناس بالدين ليسيطروا عليهم في أيديهم، وعندما جاء الرب يسوع، رأوا مدى قوة كلامه وعمله وسلطانهما، لكنهم تشبثوا بالكتاب المقدس ولم يطلبوا الحق، خشية أن تتعرض حياتهم للخطر إذا اتبع الناس يسوع. فنشروا إشاعات تشوّه الرب يسوع وتدينه وفي النهاية صلبوه. أليس قساوسة اليوم هم نفس القساوسة بالضبط مثل هؤلاء الفريسيين؟ كما أنهم يحاصرون المؤمنين في كنائسهم، ويبقونهم تحت سيطرتهم، بعدم السماح لهم بسماع صوت الله والترحيب بالرب. إنه شرير جدًا! لقد ذكرني بمقطع من كلمات الله القدير رأيته في اجتماع. يقول الله القدير، "يوجد أولئك الذين يقرؤون الكتاب المقدَّس في الكنائس الكبرى ويرددونه طيلة اليوم، ولكن لا أحد منهم يفهم الغرض من عمل الله، ولا أحد منهم قادر على معرفة الله، كما أن لا أحد منهم يتفق مع مشيئة الله. جميعهم بشرٌ عديمو القيمة وأشرار، يقفون في مكان عالٍ لتعليم الله. إنهم يعارضون الله عن قصدٍ مع أنهم يحملون لوائه. ومع أنهم يدَّعون الإيمان بالله، لكنهم ما زالوا يأكلون لحم الإنسان ويشربون دمه. جميع هؤلاء الناس شياطين يبتلعون روح الإنسان، رؤساء شياطين تزعج عن عمد مَن يحاولون أن يخطوا في الطريق الصحيح، وهم حجارة عثرة تعرقل مَن يسعون إلى الله. قد يبدون أنهم في "قوام سليم"، لكن كيف يعرف أتباعهم أنهم ضد المسيح الذين يقودون الناس إلى الوقوف ضد الله؟ كيف يعرف أتباعهم أنَّهم شياطين حية مكرَّسة لابتلاع أرواح البشر؟" (من "جميع الناس الذين لا يعرفون الله هم مَن يعارضونه" في "الكلمة يظهر في الجسد"). تُظهر كلمات الله وجوه رجال الدين الحقيقية ضد الله. لقد جاء الله في الأيام الأخيرة ليخلِّص البشرية، ولا يرفض رجال الدين البحث والتحقيق فحسب، بل يتشاجرون ويدينونه، ناشرين الشائعات والأكاذيب ومغلقين الكنائس، مانعين المؤمنين من تقصي الطريق الحق. إنهم لا يرحبون بالرب ولا يدخلون ملكوت الله، ويمنعوننا من قبول خلاص الله، ويدمرون فرصنا في دخول الملكوت. هم الشياطين المذكورة في كلام الله الذين يأكلون لحم الإنسان ويشربون دمه، الوحوش التي تمنع الناس من الطريق الحق.

طردوني من الكنيسة لأنني لن أتبعهم. قال لي القادة إنهم لن يساعدونني إذا واجهت أي مشكلة. ثم رأيت حقًا أن رجال الدين هؤلاء لا يحبون الحق ولا يسمعون صوت الله. إنهم ليسوا خراف الله. اتباعهم في إيماني هو أعمى يقود أعمى، وسندمَّر جميعًا. أشعر بأنني محظوظ للغاية لأنني تمكنت من التحرر من هؤلاء الرعاة الكذبة والعثور على خطى الله.

قرأت المزيد من كلام الله القدير في الأيام التالية وسمعت المزيد من شهادات الإخوة والأخوات. شعرت بالدعم الروحي والبنيان أكثر من أي وقت مضى خلال 10 سنوات من الإيمان. شعرت بأنني ولدت في الأيام الأخيرة صرت قادرًا على الترحيب بعودة الرب كانت هذه نعمة هائلة! كنت أرغب في مشاركة هذه الأخبار الرائعة مع المزيد من الأشخاص الذين لم يأتوا أمام الله بعد، لكن رجال الدين حذروني من مشاركة الإنجيل مع أعضاء الكنيسة الآخرين، وإلا أبلغوا السلطات عني واعتقلوني. فقلت: "ألا تخافوا من معارضة الله؟". أجاب أحدهم، وهو السيد تشاو، ببرود: "إذا كان هذا حقًا عمل الله، فسنكون الفريسيين هذه المرة وليعاقبنا الله لأجيال". بقول هذا النوع من الأشياء، ألا يخالفون الله عن قصد ويسيئون إلى شخصيته؟ أظهرت لي غطرستهم وانعدام الخوف التام من الله كيف يكرهون الحق وأنهم أعداء الله. بالعمل ضد الله بهذه الطريقة، في النهاية سيعاقبهم الله تمامًا مثل الفريسيين!

اكتسبت حقًا تمييزًا واضحًا لهم بعد ذلك. لم يعد بإمكانهم الوقوف في طريقي، وكنت أكثر إصرارًا على اتباع الله القدير. الآن قمت بواجب في كنيسة الله القدير. شعرت زوجتي بالفضول عندما رأت مدى ثباتي في إيماني وبدأت تبحث فيه بنفسها. كما قبلت عمل الله القدير في الأيام الأخيرة بعد قراءة كلامه، وهي الآن تشارك الإنجيل. أنا ممتن لخلاص الله القدير وأريد أن أبذل قصارى جهدي في أداء واجبي وأرد محبة الله.

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

قاب قوسين أو أدنى

قبلت عمل الله القدير في الأيام الأخيرة منذ أكثر من شهر. ولم يكف القس والشيوخ عن مضايقتي وجعل والداي يقفان في طريقي كذلك. أشعر بشيء من الضعف...

الإيمان مصدر القوة

الصيف الماضي. كنت أتحرى ذلك عبر الإنترنت، وآخرون شاركوا معي الكثير من الحق، عن أمور مثل كيف يعود الرب، وكيف نسمع صوت الله ونرحب بالرب، وكيف...

المعركة

بقلم تشانغ هوى – الصين اسمي تشانغ هوى، وقد آمنت أسرتي بأكملها بالرب يسوع في عام 1993. كنت ممَّن يسعون ويطلبون بحماس، لذلك سرعان ما أصبحت...