تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

ثلاث إجراءات رائعة - للتغلب على الإغراءات في الحرب الروحية

11

جينغشينغ، كوريا الجنوبية

أيها الإخوة والأخوات،

أتمنى لكم سلامًا في الرب! ليس من النادر أن تُشنّ كل أنواع الحروب الروحية خلال فترة إيماننا بالله واتباعنا له. هناك إغراءات متعلقة بالمال، والمكانة والاسم، و إغراءات بين الرجال والنساء، وكذلك التشهير من قبل غير المؤمنين، والعرقلة والقمع من قبل من نحبهم، فضلا عن المطاردة والاضطهاد من قبل نظام شيطاني. وأحيانًا، تحل بنا مصائب غير متوقعة. “يقول الكتاب المقدس، “اُصْحُوا وَٱسْهَرُوا. لِأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ” (1 بطرس 5: 8). ويقول كلام الله: “على الأرض، كل أنواع الأرواح الشريرة تطوف بلا نهاية للحصول على مكان للراحة، يبحثون دون توقف عن جثث البشر لالتهامها” (“الفصل العاشر” “كلام الله إلى الكون بأسره” في “الكلمة يظهر في الجسد”). لا توجد لحظة واحدة لا يكون الشيطان فيها موجودًا بجانبنا، يفكر ويخطط لاستغلال أي إنسان، أو حدث، أو شيء لإغرائنا، واختبارنا، ومضايقتنا، محاولاً جعلنا نغرق في الشر، في المصائب، وننأى بأنفسنا عن الله، ونخون الله حتى يمكن ابتلاعنا بالكامل في النهاية من قِبَلِه. إذا كنا نفتقر إلى الحق، فنحن نفتقر أيضًا إلى التمييز، إن لم نتمكن من رؤية الحرب الروحية بوضوح، ولم نتمكن من البقاء ثابتين على كلام الله، فمن المرجح أن نسعى للمنافع والأولويات الجسدية، ونقع في شبكة الشيطان ونخسر شهادتنا. تعلُّمُ كيفية معرفة حِيَلِ الشيطان أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا كمسيحيين. إذن، ماذا يمكننا أن نفعل لتمكين أنفسنا من رؤية حِيَلِ الشيطان في خضم الحرب الروحية ومن التمسك بالشهادة لله؟ أرغب بالشركة معكم حول ثلاث طرق للممارسة من أجل التغلب على إغراءات الشيطان. أولا، عندما تواجهون إغراء الشيطان، عليكم أن تصلوا لله وتسعوا للحق أكثر لكي تفهموا إرادة الله وتتجنبوا الوقوع فرائس لحِيَلِ الشيطان.

الشيطان شرير ومتوحش إلى أقصى درجة. وكل إغراءاته للناس فيها استغلال لمواطن ضعفهم، ونقاط ضعفهم الحساسة. يبدأ الأمر عندما يكون الشخص أكثر ضعفًا، مثل غواية حواء لتأكل من شجرة معرفة الخير والشر. دائمًا في وقت كهذا عندما يكون من المرجح أن يكشف الناس عما هو طبيعي، ويتبعوا ميولهم ورغباتهم الشخصية في تصرفاتهم-يكونون عرضة وبشكل كبير للوقوع فرائس لحِيَلِ الشيطان. لهذا عندما نواجه حربًا روحية، علينا أولاً تهدئة أنفسنا أمام الله، والصلاة، والسعي لإرادته ومتطلباته، والتفكير فيما علينا فعله لتقديم الشهادة وإرضاء الله، وما الأضرار والعواقب التي ستحدث إذا أرضينا الجسد. بمجرد أن نفهم الحقيقة، سنصبح قادرين بشكل طبيعي على اختراق حِيَلِ الشيطان والتغلب على الأغراءات. تمامًا كما قال الرب يسوع: “يَهوَه أَعْطَى ويَهوَه أَخَذَ، فَلْيَكُنِ ٱسْمُ يَهوَه مُبَارَكًا” (أيوب 1: 21). ويقول كلام الرب أيضًا: “بعد أن خلق الله البشر وأعطاهم أرواحاً، حثهم على أنهم إن لم يطلبوا الله، فلن يتمكنوا من التواصل مع روحه وبالتالي فإن “الإرسال الفضائي” الآتي من السماء لن يتم تلقيه على الأرض. عندما لا يعود الله موجوداً في أرواح البشر يكون هناك مكاناً فارغاً مفتوحاً لأمور أخرى، وهذه هي الطريقة التي يتحين بها إبليس الفرصة للدخول. عندما يتواصل البشر مع الله بقلوبهم، يدخل إبليس فوراً في حالة من الذعر ويندفع للهرب. من خلال صرخات البشر يعطيهم الله ما يحتاجون إليه، ولكنه لا يسكن داخلهم في البداية. إنه فقط يعطيهم باستمرار المساعدة بسبب صراخهم، ويحصل البشر على الشجاعة من تلك القدرة الداخلية بحيث أن إبليس لا يجرؤ على المجيء هنا للتلاعب بإرادتهم. بهذه الطريقة، إن قام البشر باستمرار بالتواصل مع روح الله، لا يجرؤ إبليس على المجيء لتعطيل ذلك” (“تفسير القول السابع عشر” في الكلمة يظهر في الجسد).

مكتوب في الكتاب المقدس أن أيوب خسر كلاً من ثروته وأبنائه خلال امتحانات الشيطان له لكنه لم يقل شيئًا، ولا حتى حشد الناس لمحاربة اللصوص لاستعادة ممتلكاته. بدلاً من ذلك، جاء أمام الله للصلاة والسعي ومن خلال ذلك أدرك أن كل من جناه لم يكن من خلال قدراته الخاصة، بل كله تم منحه له من قبل الله. وقد سمح الله بتكبده لتلك الخسائر في ذلك الوقت، ولأن كل الأحداث وكل الأشياء بيدي الله، على البشر أن يظهروا الطاعة. لهذا قال أيوب: “ٱلرَّبُّ أَعْطَى وَٱلرَّبُّ أَخَذَ، فَلْيَكُنِ ٱسْمُ ٱلرَّبِّ مُبَارَكًا” (أيوب 1: 21). تمسك أيوب بالشهادة لله وجلب العار للشيطان. يمكننا أن ندرك في حياتنا الواقعية أن بعض الذين آمنوا بالله وأدوا عمل الكنيسة كانت لديهم عائلات وأصدقاء خدعوهم بكلام متعلق بملذات الجسد، وبصنع ثروة، وكنتيجة لذلك، تخلوا عن الله ليجمعوا المال. ويبدأ يقل حضورهم للاجتماعات وقراءتهم لكلام الله شيئًا فشيئًا، وفي النهاية تأسرهم اتجاهات الشر بالكامل. عندما يواجه المؤمنون الحقيقيون هذه الأمور، يواجهون أيضًا حربًا داخلية، لكنهم قادرون على المجيء أمام الله والصلاة، والسعي لإرادته ومتطلباته، وعلى أن يفهموا من خلال كلام الله أن ملذات الجسد-ما يأكلون، وما يشربون-كلها مؤقتة. بغض النظر عن مدى روعة المتعة، فكلها خالية من المعنى وهي مجرد فراغ ومعاناة، وعندما يصبح الناس مرتاحين للغاية يكون من السهل عليهم الانزلاق في طرق الشر. كما أنهم يدركون أن الله جاء بنا إلى العالم بمهمة، وبإرسالية علينا القيام بهما. علينا التركيز على السعي للحق، وممارسة كلام الله، وتأدية واجبنا. تمامًا كما هو مكتوب في الكتاب المقدس، نحن زوار، نحن ضيوف في العالم، لذا علينا كمسيحيين أن نكون راضين بامتلاك ملابس تغطي ظهورنا ووجود طعام على طاولاتنا. بمجرد أن يفهم الإنسان إرادة الله، لن يبقى مقيدًا بالاهتمام بالثروة وسيتمكن من الحصول على الإيمان الصحيح وتأدية واجبه كواحد من الخليقة. يتضح من هذا أننا إذا أردنا أن ننتصر على الشيطان في حرب روحية، علينا أن نصلي لله ونتّكل عليه أكثر. فقط إذا فهمنا الحق حقًا سنتمكن من اختراق حِيَلِ الشيطان والتمسك بالشهادة لله.

ثانيًا، عنما تواجهون إغراء الشيطان عليكم أن تتمكنوا من رؤية حقيقة أن الحرب الروحية هي أن الشيطان يهاجم الأشخاص المختارين من قبل الله ويتراهن مع الله. ولا يمكنكم الانتصار إلا من خلال الوقوف بثبات إلى جانب الله.

الشيطان عدو الله اللدود وهو يكره الله، والبشر الذين خلقهم الله، ويكره تحديدًا أولئك الذين يؤمنون بالله، ويتقون الله ويحيدون عن الشر. لهذا السبب عندما يؤمن أحد ما ويتجه لله، يفعل الشيطان كل ما في وسعه لإغرائه، ومنعه، وتعطيله. هو يستغل كل الناس، والأحداث، والأشياء لتنفيذ حِيَله ليصبح الناس سلبيين وضعفاء، وينكروا الله ويبتعدوا عنه، ويعودوا إلى معسكر الشيطان. كما حدث عندما تم امتحان أيوب، كان الناس يرون بأعينهم أن اللصوص هم من هربوا بممتلكات أيوب وأن منزله انهار موديًا بحياة أبنائه، لكن في الحقيقة، كانت هناك حرب روحية خلف كل ذلك. كان الشيطان يراهن الله. إذا لم نتمكن من أن نرى الحقيقة خلف الحرب الروحية بوضوح وكنا نحللها وننظر إليها من منظور إنساني، ونزن ما هو صواب، وما هو خطأ، فسنقع فرائس لحِيَل الشيطان، ونزاد بعدًا عن الله ونخونه. ما يكشف عنه كلام الله هو الآتي: “يعمل الله، ويهتم بالشخص، ويراعي الشخص، ولكن الشيطان يتعقبه في كل خطوة. مَنْ يسانده الله، يراقبه الشيطان أيضًا، لاهثًا وراءه؛ فإذا أراد الله هذا الشخص، فسيفعل الشيطان كل ما في وسعه لعرقلة الله، مستخدمًا طرقٍ شريرة مختلفة لإغواء العمل الذي يقوم به الله وعرقلته وتحطيمه، وذلك من أجل تحقيق هدفه الخفي. وما هدفه؟ إنه لا يريد أن يقتني اللهُ أحدًا، ويريد كل أولئك الذين يريدهم الله، يريد أن يمتلكهم، ويسيطر عليهم، ويتولى أمرهم حتى يعبدوه، وبذلك يرتكبون الأفعال الشريرة إلى جانبه. أليس هذا هو الدافع الشرير للشيطان؟ من الطبيعيّ أن تقولوا إن الشيطان شرّيرٌ جدًّا وسيءٌ جدًّا، ولكن هل رأيتموه؟ يمكنك فقط أن ترى مدى سوء الإنسان بينما لم ترَ في الواقع مدى سوء الشيطان. … الشيطان في حالة حربٍ مع الله، ويتعقّب أثره. هدفه هو أن يقوِّض كلّ العمل الذي يريد الله القيام به، وأن يحتلّ جميع مَن يريدهم الله، وأن يسيطر عليهم بهدف القضاء التامّ على أولئك الذين يريدهم الله. وفي حال عدم التخلّص منهم، فإنهم يكونون في حوزة الشيطان كي يستخدمهم – وهذا هدفه” (“الله ذاته، الفريد (د)” في الكلمة يظهر في الجسد).

والآن في الأيام الأخيرة، خطا الله خطوة جديدة في عمل الدينونة بدءًا ببيت الله. بعد قبول عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واجه عدد قليل من الناس بعض المصاعب. مثلا، بعد الحصول على الإيمان، واجه بعض الإخوة والأخوات العرقلة والقمع من قبل عائلاتهم، حتى أن البعض تعرضن للتهديد بالطلاق من أزواجهن من أجل إكراههن على التخلي عن الطريق الصحيح. وقد أصيب بعض الإخوة والأخوات بالمرض فجأة، أو تعرضوا لكوارث غير متوقعة، أو حدثت لأسرهم أمور مؤسفة. وقد طور العديد من الأشخاص مفاهيم عندما واجهوا تلك الأمور. “كنت أؤمن بالرب يسوع من قبل وكان كل شيء سلميًا وسلسًا، لكن ليس هذا هو الحال الآن. هل إيماني خاطيء الآن؟ لو كنت أؤمن بالإله الحقيقي فيجب أن تسير الأمور على ما يرام!” وكنتيجة لذلك، يصبح بعض الأشخاص سلبيين وضعفاء، وبعض الناس يبدون شكوكًا حول عمل الله، حتى أن البعض يتخلون عن إيمانهم. والحقيقة أن مثل هذه الحالات تظهر لدى الناس لأنهم لم يروا حقيقة الحرب الروحية ولأنهم يفتقرون إلى التمييز فيما يتعلق بِحِيَل الشيطان. في الحقيقة، مواجهة هذه القضايا هي بالضبط عرقلة الشيطان وتعطيله- يعرف الشيطان أننا نؤمن بالله الحقيقي ويعرف تحديدًا أن الله قد جاء لخلاص البشرية. وهو خائف من أن جميع الناس سيؤمنون بالله ويتبعونه وحينها لن يتبعه أحد بعد ذلك. لهذا يبذل قصارى جهده لاستغلال كل أنواع الأشخاص، والأحداث، والأمور لصنع الكوارث بهدف تعطيل الناس وتشويشهم حتى لا يتمكنوا من التمييز بين ما هو صحيح وما هو خاطيء، ويتخلوا عن الطريق الصحيح. هذه هي نية الشيطان الشريرة وهي الحقيقة خلف الحرب الروحية. هذا هو الوقت المناسب لرؤية أنواع الخيارات التي يتخذها الناس. إذا كنا ننظر فقط إلى سطح الأشياء ونحافظ على اهتماماتنا الجسدية، فستخدعنا حِيَل الشيطان وسنخون الله. إذا كنا قادرين على رؤية حقيقة الحرب الروحية، ولدينا رغبة قوية من أجل الله وبقينا إلى جانبه بثبات، إذا كنا قادرين أن نكون حازمين في إيماننا، ونتبع الله، ونلبي متطلباته حتى لو خسرنا كل شيء نملكه في الجسد، حينها ستُربط يَدَي الشيطان-وسيُذلُّ ويُهزَم بينما سنتمسكُ بالشهادة خلال هذه الحرب الروحية. تمامًا كما قال الله: “إن عمل الله الذي يقوم به في الناس يبدو ظاهريًا في كل مرحلة من مراحله كأنه تفاعلات متبادلة بينهم أو وليد ترتيبات بشرية أو نتيجة تدخل بشري. لكن ما يحدث خلف الكواليس في كل مرحلة من مراحل العمل وفي كل ما يحدث هو رهان وضعه الشيطان أمام الله، ويتطلب من الناس الثبات في شهادتهم لله. خذ على سبيل المثال عندما جُرِّبَ أيوب: كان الشيطان يراهن الله خلف الكواليس، وما حدث لأيوب كان أعمال البشر وتدخلاتهم. إن رهان الشيطان مع الله يسبق كل خطوة يأخذها الله فيكم، فخلف كل هذه الأمور صراعٌ. … عندما يتصارع الله والشيطان في العالم الروحي، كيف عليك إرضاء الله والثبات في شهادتك؟ يجب عليك أن تعرف أن كل ما يحدث لك هو تجربة عظيمة، وأن تعرف الوقت الذي يريدك الله فيه أن تشهد له” (“محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًا به” في الكلمة يظهر في الجسد).

ثالثًا، عندما تواجه إغراءات الشيطان عليك أن تتمسك بكلام الله، وتستمر في إطاعة الحق والإيمان بالله من أجل الرد على حِيَلِ الشيطان، وإذلاله وهزيمته بشكل كامل.

يقول كلام الله: “إن الحق الذي يحتاج الإنسان اقتناءه موجودٌ في كلمة الله، إنه الحق الأكثر نفعًا وفائدةً للبشرية. إنه الترياق والطعام الذي يحتاجه جسدك، وهو شيء يساعد الإنسان على استعادة آدميته الطبيعية، وهو الحق الذي يجب أن يتسلح به الإنسان. كلما مارستَ كلمة الله أكثر، أزهرت حياتك أسرع؛ وكلما مارستَم كلمة الله أكثر، ازداد الحق وضوحًا. كلما نميتم في القامة، رأيتم الأشياء في العالم الروحاني أكثر وضوحًا، وأصبحتم أكثر قوة للانتصار على الشيطان” (“مارسوا الحق بمجرد أن تفهموه” في الكلمة يظهر في الجسد). “أيا شعبي! عليكم أن تبقوا في كنف رعايتي وحمايتي. لا تتصرفوا بانحلال! لا تتصرفوا بتهور! بل قدِّم لي الولاء في بيتي، وبالولاء فقط يمكنك رفع ادعاء مضاد لدحض مكر الشيطان” (“الفصل العاشر” “كلام الله إلى الكون بأسره” في “الكلمة يظهر في الجسد”). كلنا نعرف أن كلام الله فقط هو الحق، وأنه يمثل شخصية الله وما لديه ومن هو، وأن الحق هو حقيقة كل الأشياء الإيجابية، وأنه خارج كلام الله، كل النظريات هي مغالطات، هي فلسفات شيطانية، وضعيفة. طالما أننا نعتمد على كلام الله في آرائنا في الأشياء يمكننا أن نميز ما هو إيجابي وما هو سلبي. عندها فقط يصبح لدينا تمييز لكل مغالطات الشيطان وأكاذيبه، ونقوم بالرد على حيله، ولا نخسر طريقنا في الصعوبات أو نُخدَعُ من قبل الشيطان. إغراءات الشيطان الثلاثة للرب يسوع مدونة في الكتاب المقدس. لقد قام باستخدام كلامٍ من الكتاب المقدس لمهاجمته، وحتى باستخدام ثروات العالم لإغرائه. لكن في كل مرة استخدم الرب يسوع كلام الله للرد على حِيَل الشيطان. فولّى الشيطان أدباره مسرعًا في ذل وهزيمة. من هذا يمكننا أن ندرك أن كلام الله هو الحق، والطريق، والحياة، وهو أفضل سلاح ضد حِيَل الشيطان.

في الأيام الأخيرة، تجسّد الله مرة أخرى، ونطق الكلمات لإتمام خطوة من عمل الدينونة. وقد سمع العديد من الإخوة والاخوات صوت الله ورأوا أن الكلام الذي يُعبّر عنه الله القدير هو الحق، وبذلك هو يحدد أن الله القدير هو يسوع العائد. وقبلوا واحدًا تلو الآخر عمل الله في الأيام الأخيرة. وخلال هذه الفترة، رأى بعض الإخوة والأخوات أكاذيب حكومة الحزب الشيوعي الصيني على شبكة الإنترنت، وافتراءه، وتشهيره بكنيسة الله القدير على شبكة الإنترنت، وأن الحزب الشيوعي الصيني أدان الكنيسة باعتبارها هرطقة وذات مذهب منحرف. وعانى بعض الإخوة والأخوات من عرقلة وتعطيل القساوسة والشيوخ في الأوساط الدينية، والذين أدانوا هذا الإيمان بالله القدير معتبرينه مجرد إيمان بشخص، قائلين أن كلامه خارج عن حدود الكتاب المقدس، وغير ذلك. وقد قام أولئك القساوسة والشيوخ أيضًا بتحريض أفراد عائلات الإخوة والأخوات لإعاقتهم ومنعهم من الاتجاه إلى الله. وفي خضم الحرب الروحية الخطيرة تمكن بعض الإخوة والأخوات من التمسك بكلام الله، والحفاظ على إخلاصهم لله، ومن الوقوف بحزم إلى جانب الله لأنهم رأوا أن كُلَّ الكلام الذي عبر عنه الله القدير هو الحق، وأنه يكشف كل أسرار الكتاب المقدس. ذلك الكلام يمكنه تطهير فساد البشرية، وتخليص الإنسان من تأثير الشيطان، وهو بالضبط ما يقوله الروح للكنائس. وبالتالي قرروا أن ما يفعله الله القدير هو عمل الله لتخليص البشرية في الأيام الأخيرة، وأن الله القدير هو الله المتجسد. الحقيقة أنه إن كان الناس قادرون على تأكيد أن الكلام الذي ينطق به الله القدير هو الحق وهو صوت الله، فإنهم وبغض النظر عن كم الأكاذيب التي تُنشر من قبل الحزب الشيوعي الصيني والعالم الديني، لن يصابوا بالحيرة. الحق هو الحق والمغالطات هي المغالطات. إذا كُرّرت كذبة ما ألف مرة فإنها تبقى كذبة ولا يمكن أبدًا أن تصبح الحق. تمامًا كما حدث عندما ظهر الرب يسوع وعمل، اختلق زعماء العقيدة اليهودية كل أنواع الأكاذيب عنه، منكرين أنه قد حُبل به من الروح القدس، وأدانوا الرب يسوع بوصفه يجدف، زاعمين أنه يطرد الشياطين من خلال الاستعانة ببعلزبول. لكن بغض النظر عن كيف حكموا عليه وأدانوه، كان الرب يسوع المسيح، المخلص، ولم ينجح أحد في إنكار ذلك. في ذلك الوقت، أولئك الذين آمنوا بالرب بصدق تمكنوا فقط من تأييد كلامه ومن ألا يُخدعوا بالأكاذيب والمغالطات المضللة، ومن الاستمرار في اتباع الرب يسوع. تمامًا كما قال بطرس: “يَارَبُّ، إِلَى مَنْ نَذْهَبُ؟ كَلَامُ ٱلْحَيَاةِ ٱلْأَبَدِيَّةِ عِنْدَكَ، وَنَحْنُ قَدْ آمَنَّا وَعَرَفْنَا أَنَّكَ أَنْتَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللهِ ٱلْحَيِّ” (يوحنا 6: 68-69). لكن إذا كانت لدينا شكوك متعلقة بكلام الله، وكنا غير قادرين على التمسّك بكلام الله والحفاظ على ملائنا لله، سنفتقر إلى القدرة على تمييز حِيَل الشيطان وسنقع فرائس لحيله بالتأكيد. لن نتمكن من الترحيب بعودة الرب. يتضح من هذا أنه خلال أي نوع من الحروب الروحية، فقط إذا التزمنا بحزم بكلام الله وبقينا مخلصين تمامًا لله، سنتمكن من التخلي عن الشيطان تمامًا، والتخلص من تأثيره، وسننال الخلاص من الله. في الحياة الواقعية قد تُشنُّ الحرب الروحية في أي وقت. إذا لم نأت في الكثير من الأحيان أمام الله ونصلّي له، فلن نرى حقيقة الحرب الروحية بوضوح. إذا لم نعتمد على كلام الله والحقيقة في تمييزنا، فسنقع بسهولة أكبر كفرائس لإغراءات الشيطان ونفقد شهادتنا. تبدأ حكمة الله بالعمل بناء على حِيَلِ الشيطان – إذ يساعدنا الله على فهم الحقيقة واكتساب القدرة على التمييز خلال الحرب الروحية المكثفة حتى نتمكن من النمو في حياتنا. خلال كُلّ أنواع الحروب الروحية ، طالما أننا نمارس وفقًا للمبادئ الثلاثة المذكورة أعلاه ، فإننا بالتأكيد سنكون قادرين على الانتصار على إغراءات الشيطان والتمسك بالشهادة!

محتوى ذو صلة

  • بعد قيامة يسوع المسيح، ما معنى ظهوره للإنسان؟

    تم صلبُ يسوع المسيح على الصليب، وبذلك أنهى عمل فداء البشرية. لماذا إذن ظهر للناس لمدة 40 يومًا بعد قيامته؟ ما معنى ذلك وماذا كانت إرادته من الظهور للإنسان بعد قيامته؟

  • هل تعرف المعنى الحقيقي لعيد الفصح؟

    عيد الفصح، أو أحد القيامة كما يُسمى أيضًا، هو يوم عيد يحتفل بقيامة الرب يسوع التي حدثت بعد ثلاثة أيام من صلبه على الصليب. ويكون وقته بالضبط في أول يوم أحد يأتي بعد أول اكتمال للقمر بعد الاعتدال الربيعي من كل عام. من أجل الاحتفال بقيامة يسوع وتذكر الخلاص والأمل الذي جلبه يسوع للبشرية، في كل عام من شهر آذار إلى شهر نيسان، يقيم المسيحيون في جميع أنحاء العالم الاحتفالات في يوم عيد الفصح. إذن، بينما نحتفل نحن المسيحيون بقيامة يسوع، هل نعرف لماذا عاد من بين الأموات وظهر للإنسان على الرغم من أنه قد انتهى بالفعل من عمل الفداء؟ وما معنى قيامته وظهوره للإنسان؟