تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

ما هو الشخص الذي يتبع إرادة الله؟ وما هي الشهادة الحقيقية للإيمان بالله؟

42

آيات الكتاب المقدس للرجوع إليها:

"فَقَامَ أَيُّوبُ وَمَزَّقَ جُبَّتَهُ، وَجَزَّ شَعْرَ رَأْسِهِ، وَخَرَّ عَلَى ٱلْأَرْضِ وَسَجَدَ، وَقَالَ: "عُرْيَانًا خَرَجْتُ مِنْ بَطْنِ أُمِّي، وَعُرْيَانًا أَعُودُ إِلَى هُنَاكَ. يَهْوَه أَعْطَى يَهْوَه أَخَذَ، فَلْيَكُنِ ٱسْمُ يَهْوَه مُبَارَكًا" (أيوب 1: 20-21).

"فَقَالَ: "خُذِ ٱبْنَكَ وَحِيدَكَ، ٱلَّذِي تُحِبُّهُ، إِسْحَاقَ، وَٱذْهَبْ إِلَى أَرْضِ ٱلْمُرِيَّا، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ ٱلْجِبَالِ ٱلَّذِي أَقُولُ لَكَ". فَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ صَبَاحًا وَشَدَّ عَلَى حِمَارِهِ، وَأَخَذَ ٱثْنَيْنِ مِنْ غِلْمَانِهِ مَعَهُ، وَإِسْحَاقَ ٱبْنَهُ، وَشَقَّقَ حَطَبًا لِمُحْرَقَةٍ، وَقَامَ وَذَهَبَ إِلَى ٱلْمَوْضِعِ ٱلَّذِي قَالَ لَهُ ٱللهُ. … فَلَمَّا أَتَيَا إِلَى ٱلْمَوْضِعِ ٱلَّذِي قَالَ لَهُ ٱللهُ، بَنَى هُنَاكَ إِبْرَاهِيمُ ٱلْمَذْبَحَ وَرَتَّبَ ٱلْحَطَبَ وَرَبَطَ إِسْحَاقَ ٱبْنَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى ٱلْمَذْبَحِ فَوْقَ ٱلْحَطَبِ. ثُمَّ مَدَّ إِبْرَاهِيمُ يَدَهُ وَأَخَذَ ٱلسِّكِّينَ لِيَذْبَحَ ٱبْنَهُ" (التكوين 22: 2-3، 9-10).

"هَؤُلَاءِ هُمُ ٱلَّذِينَ لَمْ يَتَنَجَّسُوا مَعَ ٱلنِّسَاءِ لِأَنَّهُمْ أَطْهَارٌ. هَؤُلَاءِ هُمُ ٱلَّذِينَ يَتْبَعُونَ ٱلْخَرُوفَ حَيْثُمَا ذَهَبَ. هَؤُلَاءِ ٱشْتُرُوا مِنْ بَيْنِ ٱلنَّاسِ بَاكُورَةً لِلهِ وَلِلْخَرُوفِ. وَفِي أَفْوَاهِهِمْ لَمْ يُوجَدْ غِشٌّ، لِأَنَّهُمْ بِلَا عَيْبٍ قُدَّامَ عَرْشِ ٱللهِ" (رؤيا 14: 4-5).

 ما هو الشخص الذي يتبع إرادة الله؟ وما هي الشهادة الحقيقية للإيمان بالله؟

كلمات الله المتعلقة:

كان يسوع قادرًا على إتمام إرسالية الله – أي عمل فداء كل البشرية – لأنه أخذ إرادة الله بعين الاعتبار دون أي خطط أو اعتبارات شخصية. لذا، فقد كان هو أيضًا مقربًا لله – الله نفسه، وهو ما تفهمونه جميعًا جيدًا. (في الواقع، كان هو الإله نفسه الذي شهد الله له؛ وأذكر هذا هنا لاستخدام حقيقة يسوع في توضيح المسألة). لقد كان قادرًا على وضع خطة تدبير الله في القلب، وكان يُصلّي دائمًا إلى الآب السماوي، وينشد إرادة الآب السماوي. لقد صلّى قائلاً: "أيها الله الآب! تمّم مشيئتك ولا تعمل وفق نواياي؛ بل اعمل وفق خطتك. قد يكون الإنسان ضعيفًا، لكن لماذا يتعيّن عليك الاعتناء به؟ كيف للإنسان أن يشغل محل اهتمامك، ذلك الإنسان الذي يشبه نملة في يدك؟ كل ما أتمناه من قلبي أن تتمّم مشيئتك، وأود أن تفعل ما يمكنك فعله فيّ وفقًا لمقاصدك الخاصة". في الطريق إلى أورشليم، شعر يسوع بألم شديد، كما لو أن سكينًا قد غُرست في قلبه، ومع ذلك لم تكن لديه أدنى نية للرجوع عن كلمته؛ فقد وُجدت دائمًا قوة قوية تدفعه إلى الأمام إلى حيث سيُصلَب، وفي نهاية المطاف، سُمّر على الصليب وصار في شبه جسد الخطية، مكمَّلاً ذلك العمل لفداء البشر، ومرتفعًا فوق أغلال الموت والهاوية. فأمامه فقد الموت والجحيم والهاوية قواها، وهزمها. لقد عاش ثلاث وثلاثين عامًا، وبذل طوال هذه السنين كل ما بوسعه لتتميم إرادة الله وفقًا لعمل الله في ذلك الوقت، ولم يكن يفكر قط في مكسبه أو خسارته الشخصية، وإنما كان يفكر دائمًا في إرادة الله الآب. ولذا، بعد أن تعمَّد، قال الله: "هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ". بسبب خدمته بين يديّ الله التي كانت تتفق مع إرادة الله، وضع الله العبء الثقيل لفداء البشرية كلها على كتفيه (أي كتفي يسوع) وجعله يخرج لتتميمه، وكان مؤهلاً ومستحقًا لإكمال هذا الواجب المهم.

من "كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله" في "الكلمة يظهر في الجسد"

إن أولئك الذين يخدمون الله يجب عليهم أن يكونوا مقربين لله، ويجب أن يرضوا الله، وقادرين على تقديم الولاء الكامل لله. بغض النظر عمّا إذا كنت تتصرف من وراء الناس أم من أمامهم، فإنك قادر على اكتساب الفرح من الله بين يديَّه، وقادر على الثبات أمام الله، وبغض النظر عن الطريقة التي يعاملك بها الآخرون، فإنك دائمًا تسلك طريقك، وتولي كل عناية لتكليف الله. هذا فقط هو الصديق المقرب لله. إن المقربين لله قادرون على خدمته مباشرة لأنهم قد أُعطوا إرسالية عظمى، وتكليفًا من الله، وهم قادرون على التمسك بقلب الله على أنه قلبهم، وتكليفه على أنه تكليف خاص لهم، ولا يبالون سواء أربحوا أم خسروا أحد تطلعاتهم: حتى عندما لا يكون لديهم أي تطلعات، ولن يربحوا شيئًا، فإنهم سيؤمنون بالله دائمًا بقلبٍ محبٍ. وهكذا، يُعد هذا الصنف من الناس مقربًا لله. إن المقربين لله هم المؤتمنون على أسراره أيضًا، فيمكن للذين يأتمنهم الله على أسراره المشاركة فيما يقلقه وما يريده، ومع أنهم يعانون ألمًا وضعفًا في جسدهم، إلا أنهم قادرون على تحمل الألم وترك ما يحبون إرضاءً لله. يعطي الله المزيد من التكليفات لمثل هؤلاء، ويُعبَّر عمّا ينبغي القيام به من خلال هؤلاء الناس. وهكذا، فإن هؤلاء هم مَنْ يرضون الله، وهم خدام الله الذين هم بحسب قلبه، ويمكن لأناس مثل هؤلاء وحدهم أن يملكوا مع الله.

من "كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله" في "الكلمة يظهر في الجسد"

كان بطرس – في إيمانه بالله – ينشد إرضاء الله في كل شيء وإطاعة كل ما جاء من الله، وكان قادرًا على أن يقبل – دون أدنى تذمر – التوبيخ والدينونة، بل والتنقية والضيق والنقص في حياته أيضًا، ولم يستطع أيٌّ من ذلك أن يبدل من محبته لله. أليس هذا هو الحب الأسمى لله؟ أليس هذا إتمام واجب خليقة الله؟ سواء أكنت في التوبيخ أم الدينونة أم الضيقة، فإنك قادر دائمًا على بلوغ الطاعة حتى الموت، إذا استطاع الإنسان أن يبلغ هذا، فهو إذًا خليقة مؤهَّلَة، ولا يوجد ما يرضي رغبة الخالق أفضل من ذلك.

من "النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه" في "الكلمة يظهر في الجسد"

بمجرد أن يُذكَر بطرس، يمتلئ الجميع بمدحه…لم يهتم اهتمامًا وثيقًا بأكل وشرب كلامي فحسب، بل كان جل اهتمامه بفهم مقاصدي، وكان دائم الحيطة والحذر في أفكاره، حتى أصبح شديد الفطنة في روحه دائمًا، وبذلك تمكن من إرضائي في كل ما فعله. في الحياة العادية، كان بطرس يهتم اهتمامًا وثيقًا بالاستفادة من دروس الذين فشلوا في الماضي ليحث نفسه على بذل جهد أكبر، متخوفًا بشدة من أن يسقط في شباك الفشل. كذلك كان يهتم اهتمامًا وثيقًا باستيعاب إيمان ومحبة كل الذين أحبوا الله على مر العصر، وبهذه الطريقة لم يُسرِّع من نموه في الجوانب السلبية فقط بل والأهم في الجوانب الإيجابية أيضًا حتى أصبح في حضوري ذلك الإنسان الواحد الذي عرفني أفضل معرفة، لهذا السبب، ليس من الصعب أن تتخيل كيف أمكنه أن يضع كل ما كان لديه في يديَّ، فلم يعد سيد نفسه حتى في المأكل أو الملبس أو النوم أو المكان الذي يقيم فيه، لكنه جعل إرضائي في كل شيء الأساس الذي يستند إليه في الاستمتاع بعطاياي. لقد وضعته في مراتٍ كثيرة تحت تجربة، تركته بالطبع شبه ميت، لكن حتى في وسط مئات التجارب تلك، لم يفقد إيمانه بي مطلقًا أو يَخِبْ رجاؤه فيَّ. حتى عندما قلتُ إنني تركته بالفعل، فإنه لم يضعف أو يسقط في اليأس، بل استمر كما كان من قبل في تطبيق مبادئه حتى يحبني محبةً عمليةً. أخبرته بذلك، ورغم حبه لي، فإنني لم أمدحه لكن كنتُ سأدفعه إلى يدي الشيطان في النهاية. وسط هذه التجارب، التي لم تمس جسده لكنها كانت تجارب بالكلام، ظل يصلي لي قائلاً: "يا الله! من بين السموات والأرض وما لا يحصى من الأشياء، هل من إنسان أو مخلوقٍ أو شيءٍ ليس في يديك أيها القدير؟ عندما ترغب في أن تريني رحمتك، يتهلل قلبي جدًا بسبب رحمتك، وعندما ترغب في إجراء حكمٍ عليَّ، فرغم عدم استحقاقي، أشعر أكثر بعمق غموض أعمالك؛ لأنك مملوء سلطانًا وحكمة. وعلى الرغم من أن جسدي ربما يقاسي، لكنني أشعر بالراحة في روحي. كيف لا أمجد حكمتك وأعمالك؟ حتى لو مُتُّ بعد معرفتي بك، سأكون مستعدًا وراضيًا على الدوام. أيها الواحد القدير! بالتأكيد ليس الأمر أنك لا ترغب حقًا في أن تدعني أراك؟" الأمر بالتأكيد ليس أنني لا أستحق حقًا أن أنال دينونتك؟ هل يمكن أن يكون الأمر أنه ثمة شيء فيَّ لا ترغب في أن تراه؟ وسط هذه الأنواع من التجارب، ورغم أنه حتى بطرس لم يكن قادرًا على استيعاب مقاصدي بدقة، فمن الواضح أنه يعتبر أن استخدامي له (في مجرد تلقي دينونتي حتى تعاين البشرية مجدي وغضبي) يُعَد مسألة فخر ومجدٍ شخصي، وكان أبعد ما يكون عن الاكتئاب لخضوعه للتجربة. لقد أصبح مثالاً وقدوة للبشرية لآلاف السنين؛ وذلك بسبب ولائه في حضرتي وبسبب بركاتي له.

من "الفصل السادس" "كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد"

عندما خضع أيُّوب لأول مرةٍ للتجارب، حُرِمَ من جميع ممتلكاته وجميع أولاده، لكنه لم يسقط ولم يتفوّه بأي خطيّة ضدّ الله نتيجةً لذلك. لقد تغلّب على إغواء الشيطان، وتمالك نفسه فيما يخصّ ممتلكاته الماديّة ونسله، وتغلّب على تجربة فقدان جميع ممتلكاته الدنيويّة، أي أنه تمكّن من طاعة الله رغم كلّ ما أخذه منه وتقديم الشكر والحمد لله بسبب ذلك. كان هذا هو سلوك أيُّوب أثناء الإغواء الأول من الشيطان، وكان أيضًا شهادة أيُّوب أثناء التجربة الأولى من الله. في التجربة الثانية، مدّ الشيطان يده لإيذاء أيُّوب، ومع أن أيُّوب اختبر ألمًا أشدّ مما شعر به من قبل، إلا أن شهادته كانت كافية لترك الناس في حالة ذهولٍ. لقد استخدم ثباته وقناعته وطاعته لله، وكذلك اتّقاءه الله، لهزيمة الشيطان مرةً أخرى، كما أن سلوكه وشهادته كانا مصدر قبولٍ واستحسان من الله. خلال هذا الإغواء، استخدم أيُّوب سلوكه الفعليّ ليُصرّح للشيطان بأن ألم الجسد لا يستطيع أن يُغيّر إيمانه وطاعته لله، أو ينزع أمانته لله واتّقاءه إياه. إنه لن يُجدّف على الله أو يتخلّى عن كماله واستقامته لأنه واجه الموت. عزيمة أيُّوب جعلت الشيطان جبانًا، وإيمانه جعل الشيطان مرعوبًا مرتعدًا، كما أن قوّة معركته الفاصلة بين الحياة والموت مع الشيطان ولّدت في الشيطان كراهيةٌ واستياء عميقين، وكماله واستقامته لم يتركا للشيطان أيّ شيءٍ آخر يمكن أن يفعله معه، ولهذا تخلّى الشيطان عن هجماته عليه وعن اتّهاماته ضدّه أمام يهوه الله. وهذا يعني أن أيُّوب تغلّب على العالم، وتغلّب على الجسد، وتغلّب على الشيطان، وتغلّب على الموت. لقد كان واحدًا من رجال الله بمعنى الكلمة. خلال هاتين التجربتين، ثبت أيُّوب في شهادته وعاش في الواقع بحسب كماله واستقامته، ووسّع نطاق مبادئ عيشه لاتّقاء الله والحيدان عن الشرّ. بعد أن خضع أيُّوب لهاتين التجربتين، تولّدت فيه تجربةٌ أكثر ثراءً، وجعلته هذه التجربة أكثر نضجًا وحنكة وأشدّ قوّة وأكثر إيمانًا وثقةً في برّ الاستقامة التي تمسّك بها واستحقاقها. منحت تجارب يهوه الله أيُّوب فهمًا عميقًا وشعورًا باهتمام الله بالإنسان، وسمحت له بإدراك عظمة محبّة الله، والتي منها أُضيف احترامه لله ومحبّته له إلى اتّقائه الله. لم تتسبب تجارب يهوه الله في عدم إبعاد أيُّوب عنه فحسب، ولكنها جعلت قلبه أقرب إلى الله. عندما بلغ الألم الجسديّ الذي تحمّله أيُّوب ذروته، فإن القلق الذي شعر به من يهوه الله لم يترك له أيّ خيارٍ سوى أن يلعن يوم ولادته. لم يكن هذا السلوك مُخطّطًا له منذ فترةٍ طويلة، ولكنه إعلانٌ طبيعيّ عن احترامه لله ومحبّته له من داخل قلبه، كان إعلانًا طبيعيًّا نتج عن احترامه لله ومحبّته له. وبعبارة أخرى، لأن أيُّوب لفظ نفسه، ولم يكن راغبًا في مضايقة الله، ولم يكن قادراً على ذلك، فإن احترامه ومحبّته وصلا إلى نقطة إنكار الذات. في هذا الوقت، سما أيُّوب بتعبّده طويل الأمد لله وحنينه إليه وتكريسه له إلى مستوى الاحترام والمحّبة. وفي الوقت نفسه، سما أيضًا بإيمانه وطاعته لله واتّقائه إياه إلى مستوى الاحترام والمحبّة. لم يسمح لنفسه بفعل أيّ شيءٍ من شأنه أن يضرّ الله، ولم يسمح لنفسه بأيّ تصرّفٍ من شأنه أن يؤلم الله، ولم يسمح لنفسه بأن يجلب أيّ حزنٍ أو أسف أو حتّى تعاسة على الله لأسبابه الخاصة. في نظر الله، مع أن أيُّوب ظل هو أيوب نفسه كما كان سابقًا، إلا أن إيمانه بالله وطاعته له واتّقاءه إياه جلبت الرضا والسرور الكاملين لقلب الله. كان أيُّوب في هذا الوقت قد بلغ الكمال الذي توقّعه الله إذ أصبح شخصًا يستحقّ حقًّا أن يُدعى "كاملًا ومستقيمًا" في نظر الله. وسمحت له أعماله الصالحة بالتغلّب على الشيطان والثبات في شهادته لله. وكذلك جعلته أعماله الصالحة كاملًا، وسمحت بسموّ قيمة حياته وسموّه أكثر من أيّ وقتٍ مضى، وجعلته أول شخصٍ لا يتعرّض لهجوم وإغواء الشيطان فيما بعد. لأن أيُّوب كان مستقيمًا، اتّهمه الشيطان وأغواه. ولأن أيُّوب كان بارًا، سُلّمَ إلى الشيطان، ولأن أيُّوب كان بارًا، تغلّب على الشيطان وهزمه وثبت في شهادته. وبذلك أصبح أيُّوب الرجل الأول الذي لن يُسلّم مرةً أخرى إلى الشيطان، ومَثَل حقًّا أمام عرش الله، وعاش في النور في ظلّ بركات الله دون تجسّس الشيطان أو تخريبه… أصبح رجلًا حقيقيًّا في نظر الله وتحرّر…

من "عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ب)" في "الكلمة يظهر في الجسد"

قد تقول إنك قد نلت الإخضاع، لكن هل يمكنك أن تطيع حتى الموت؟ يجب أن تكون قادرًا على المتابعة حتى النهاية بغض النظر عن وجود تطلعات، كما يجب ألا تفقد الإيمان بالله بغض النظر عن البيئة المحيطة؛ وفي النهاية، يجب أن تحقق جانبين من الشهادة: شهادة أيوب – أي الطاعة حتى الموت – وشهادة بطرس – أي الحب الأسمى لله. فمن ناحية، يجب أن تكون مثل أيوب: لم يكن لديه ممتلكات مادية، واُبْتُلي بألم في الجسد، لكنه لم يتخلّ عن اسم يهوه. كانت هذه شهادة أيوب. كان بطرس قادرًا على حب الله حتى الموت، وعندما مات بوضعه على الصليب، كان لا يزال يحب الله؛ لم يفكر في تطلعاته الخاصة، ولم يسع وراء آمال مجيدة أو أفكار متطرفة، بل كل ما كان يسعى إليه هو حب الله وطاعة جميع ترتيباته. إن هذا هو المعيار الذي يجب عليك تحقيقه قبل أن تُعد من بين الحاملين للشهادة، وقبل أن تصير شخصًا قد نلت الكمال بعد أن اجتزت الإخضاع.

من "الحقيقة الكامنة وراء عمل الإخضاع (2)" في "الكلمة يظهر في الجسد"

ما هي بالضبط الشهادة الصحيحة؟ إنَّ للشهادة التي نتحدث عنها هنا جزأين، الأول هو الشهادة بأنك أُخضِعَتَ، والثاني الشهادة بأنك كُمِّلَتَ (وهي من الطبيعي شهادة تعقب التجارب والضيقات العظمى المستقبلية). بعبارة أخرى، إذا كنتَ قادرًا على الثبات أثناء التجارب والضيقات، تكون بذلك قد تحملت الخطوة الثانية من الشهادة. الشيء الحاسم اليوم هو الخطوة الأولى من الشهادة، وهو أن تتمكن من الثبات في كل تجربة من تجارب التوبيخ والدينونة، فهذه شهادة على إخضاعك؛ وذلك لأن اليوم هو وقت الإخضاع. (عليك أن تعرف أن اليوم هو وقت عمل الله على الأرض، وأن العمل الرئيسي لله المتجسد على الأرض هو استخدام الدينونة والتوبيخ في إخضاع تلك المجموعة من الناس التي تتبعه على الأرض). إن قدرتك على الشهادة للإخضاع من عدمها لا تعتمد فقط على ما إذا كنت قادرًا على اتباع الله حتى النهاية، لكنها تعتمد بالأكثر على ما إذا كنتَ قادرًا – أثناء اختبار كل خطوة من عمل الله – على معرفة التوبيخ والدينونة في هذا العمل معرفة حقيقية أم لا، وأيضًا على ما إذا كنتَ ترى حقًا كل هذا العمل أم لا. ليس الأمر أنك سوف تتمكن من إحراز نتائج إذا اكتفيت بالاتباع حتى النهاية، بل ينبغي أن تكون قادرًا على التسليم راضيًا في كل حالة من حالات التوبيخ والدينونة، وأن تكون قادرًا على معرفة كل خطوة تختبرها من العمل معرفة حقيقية، وأن تكون قادرًا على معرفة شخص الله وإطاعته. هذه هي شهادة الإخضاع الأسمى المطلوبة منك. إن الشهادة لإخضاعك تشير بالأساس إلى معرفتك بتجسد الله؛ ومن ثم، فإن هذه الخطوة من الشهادة في الأساس تتعلق بتجسد الله. لا يهم ما تقوله أو تفعله أمام أهل العالم أو أصحاب السلطة، لكن الأهم من ذلك كله ما إذا كنتَ قادرًا على إطاعة كل الكلام الخارج من فم الله وكل عمله أم لا. لذلك فإن خطوة الشهادة تلك مُوجَّهَة نحو الشيطان وكل أعداء الله، وهُم الشياطين والأعداء الذين لا يؤمنون بتجسدٍ ثانٍ لله وبأنه سوف يأتي ليقوم بعملٍ أعظم، وأيضًا الذين لا يؤمنون بحقيقة عودة الله إلى الجسد. بعبارة أخرى، إنها مُوجَّهَة إلى كل أضداد المسيح، أي إلى كل الأعداء الذين لا يؤمنون بتجسد الله. …

…إن شهادة الأيام الأخيرة هي الشهادة لما إذا كان بوسعك أن تُكمَّل من عدمه، أو بعبارة أخرى، الشهادة الأخيرة هي أن تحيا كل الكلام الخارج من فم الله وتحقق الشروط التي طلبها الله منك، وذلك بعدما تكون قد قبلتَ كل الكلام الذي تكلم به الله المتجسد واقتنيت معرفة الله وأصبحت متيقنًا منه، بنفس أسلوب بطرس وإيمان أيوب، بحيث تستطيع أن تطيع الله حتى الموت، وأن تمنحه ذاتك بالكلية، وتحقق في النهاية صورة إنسان يرقى إلى المستوى المطلوب، أي أن يكون صورة لشخصٍ قد أُخضِعَ ووُبِّخَ وأُدين وكُمِّلَ. هذه هي الشهادة التي يُفتَرَض من شخصٍ قد كُمِّلَ أخيرًا أن يقدمها.

من "الممارسة (4)" في "الكلمة يظهر في الجسد"

إن تقديم شهادة قوية لله يرتبط أساسًا بما إذا كنتَ تفهم الإله العملي أم لا، وما إذا كان بوسعك أن تقدم الطاعة أمام ذاك الذي ليس فقط إنسانًا عاديًا، بل وطبيعيًا أيضًا، وأن تطيعه حتى الموت. إذا كنتَ حقًا تقدم شهادة لله من خلال هذه الطاعة، فهذا يعني أنك قد اقتُنيتَ من الله. إن قدرتك على الطاعة حتى الموت وعدم الشكوى أمام الله وعدم إصدار الأحكام أو الافتراء وعدم وجود أي تصورات أو نوايا أخرى؛ بهذه الطريقة يُمجَّد الله. القدرة على الطاعة أمام شخص عادي يستهين به الناس والقدرة على الطاعة حتى الموت دون أي تصورات، هذه شهادة حقيقية. الحقيقة التي يطلب الله من الناس أن يدخلوها هي أن تكون قادرًا على إطاعة كلامه وممارسته، وأن تكون قادرًا على أن تنحني أمام الإله العملي، وأن تعرف فسادك الشخصي، وأن تكون قادرًا على أن تفتح قلبك أمامه، وأن تُقتنى منه في النهاية من خلال كلامه هذا. إن الله يُمجَّد عندما يُخضِعكَ هذا الكلام ويجعلك مطيعًا له طاعة تامة؛ فإنه من خلال هذا يُخزي الشيطان ويتمم عمله. عندما لا تكون لديك أي تصورات عن الجانب العملي لله المتجسد، أي عندما تصمد في هذه التجربة، حينئذٍ تقدم شهادة حسنة.

من "أولئك الذين يطيعون الجانب العملي لله طاعة مطلقة هم الذين يحبونه حبًا صادقًا" في "الكلمة يظهر في الجسد"

عندما يأتي الله، ينبغي على الناس التمتع بقدرته وغضبه، ولكن بغض النظر عن مدى قساوة كلامه، فهو يأتي ليخلص البشرية ويكملها. ينبغي على الناس كمخلوقات أن تتمم الواجبات التي ينبغي عليهم تتميمها وأن يقدموا شهادةً لله في وسط التنقية. في كل تجربة يجب عليهم تأييد الشهادة التي يقدمونها، وتقديم شهادة مدوية لله. هذا هو الغالب. لا يهم كيف ينقيك الله، ستظل مليئًا بالثقة ولن تفقد ثقتك بالله. أنت تفعل ما يجب على الإنسان فعله. هذا هو ما يطلب الله من الإنسان فعله، وينبغي على قلب الإنسان أن يكون قادرًا على الرجوع له والتوجه إليه بالكامل في كل لحظة. هذا هو الغالب. أولئك الذين يشير إليهم الله على أنهم غالبون هم الذين لا يزالون قادرين على التمسك بالشهادة والحفاظ على ثقتهم وتقواهم لله حتى في ظل تأثير الشيطان وحصاره، أي عندما يكونون داخل قوى الظلمة. إن كنت لا تزال قادرًا على الحفاظ على قلب طاهر وعلى محبتك الحقيقية لله مهما حدث، وتمسكك بالشهادة أمام الله، فهذا ما يشير الله إليه بكونك غالبًا.

من "ينبغي أن تحافظ على تقواك لله" في "الكلمة يظهر في الجسد"

إن عمل الله الذي يقوم به في الناس يبدو ظاهريًا في كل مرحلة من مراحله كأنه تفاعلات متبادلة بينهم أو وليد ترتيبات بشرية أو نتيجة تدخل بشري. لكن ما يحدث خلف الكواليس في كل مرحلة من مراحل العمل وفي كل ما يحدث هو رهان وضعه الشيطان أمام الله، ويتطلب من الناس الثبات في شهادتهم لله. خذ على سبيل المثال عندما جُرِّبَ أيوب: كان الشيطان يراهن الله خلف الكواليس، وما حدث لأيوب كان أعمال البشر وتدخلاتهم. إن رهان الشيطان مع الله يسبق كل خطوة يأخذها الله فيكم، فخلف كل هذه الأمور صراعٌ. فعلى سبيل المثال، إذا كنت متحاملًا على إخوتك وأخواتك، فستفكّر بكلام تريد قوله، وقد تشعر أنه كلامٌ لا يرضي الله، ولكن إن لم تقل هذا الكلام، فستشعر بعدم ارتياح في داخلك، وفي هذه اللحظة سيقومُ صراعٌ في داخلك: "هل أتحدث أم لا؟". هذا هو الصراع. وهكذا، تواجه صراعًا في كل شيء. وعندما يقوم صراع فيك سيعمل فيك الله بفضل تعاونك الفعلي ومعاناتك الحقيقية. وبالنتيجة سيمكنك أن تُنَحِّي الأمر في داخلكَ جانبًا ويَخمُدُ الغضبُ بطريقة طبيعية. هذه هي نتيجة تعاونك مع الله. كل ما يفعله الناس يتطلب منهم دفعَ ثمنٍ مُعيّنٍ من مجهودهم. لا يمكنهم إرضاء الله، ولا حتى الاقتراب من إرضاء الله، بدون مشقة فعلية، بل يطلقون شعارات فارغة فحسب! هل يمكن لهذه الشعارات الفارغة أن ترضي الله؟ عندما يتصارع الله والشيطان في العالم الروحي، كيف عليك إرضاء الله والثبات في شهادتك؟ يجب عليك أن تعرف أن كل ما يحدث لك هو تجربة عظيمة، وأن تعرف الوقت الذي يريدك الله فيه أن تشهد له. ظاهريًا قد لا يبدو هذا بالأمرِ الجَلَل، ولكن عندما تحدث هذه الأشياء فإنها تُظهِرُ ما إذا كنتَ تُحبُّ اللهَ أم لا. فإذا ما كنت تحبّه فستستطيع أن تثبت في شهادتك، وإذا لم تكن قد مارست محبته فهذا يدلّ على أنك لست شخصًا يمارس الحق، وأنك تفتقد للحقيقة والحياة، وأنك قشٌّ! كل ما يحدث للناس يحدثُ لهم عندما يريدهم الله أن يثبتوا في شهادتهم له. لم يحدث لك أمرٌ جلل في هذه اللحظة ولا تقدم شهادة عظيمة، ولكن كل تفاصيل حياتك اليومية تتعلق بالشهادة لله. إذا تمكنت من الفوز بإعجاب إخوتك وأخواتك وأفراد عائلتك وكل من حولك، وجاء غير المؤمنين يومًا ما وأعجبوا بكل ما تفعله واكتشفوا أن كل ما يفعله الله رائع، فحينها تكون قد قدمت شهادتك. مع أنك لا تتحلى بالبصيرة وأن مقدرتك ضعيفة، ستقدر من خلال تكميل الله لك على إرضائه وتمييز إرادته. وسيرى الآخرون عظيم عمل الله في أناس لا يملكون من القدرات إلا أضعفها، ويتعرّف الناس على الله فينتصروا على الشيطان ويصبحوا أوفياء لله إلى حدٍّ معين. لذلك لن يمتلك أحدٌ شجاعةً أكثر من هذه المجموعة من الناس، وهذه ستكون أعظم شهادة.

من "محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًا به" في "الكلمة يظهر في الجسد"

اليوم، يمكنك السعي في إثر الكمال أو السعي لحدوث تغييرات في إنسانيتك الخارجية وتحسينات في قدرتك، ولكن من الأهمية بمكان أن تتمكّن من فهم أن كل ما يفعله الله اليوم له معنى ومفيد: إنه يمكّنك أنت الذي تعيش في أرض الدنس أن تهرب من الدنس وتتخلص منه، ويمكّنك من التغلب على تأثير الشيطان، وأن تطرح وراء ظهرك التأثير المظلم للشيطان – وبالتركيز على هذه الأشياء، فإنك تكون محميًا في أرض الدنس هذه. في النهاية، ما هي الشهادة التي سيُطلب منك تقديمها؟ إنك تعيش في أرض الدنس، لكنك قادر على أن تصبح مقدسًا، وتتوقف عن أن تكون دنسًا أو نجسًا، أنت تعيش تحت مُلك الشيطان، ولكنك تجرّد نفسك من تأثير الشيطان، فلا يمتلكك الشيطان أو يضايقك، بل تعيش بين يديّ القدير. هذه هي الشهادة، ودليل النصرة في معركة الشيطان. إنك قادر على أن تهجر الشيطان، فما تحياه لا يعلن عن الشيطان، بل هو ما كان يطالب الله الإنسان بتحقيقه عندما خلقه: طبيعة بشرية عادية، وعقلانية عادية، وبصيرة عادية، وعزم عادي على حب الله، وإخلاص لله. هذه هي الشهادة التي يحملها أي مخلوق من مخلوقات الله؛ إنك تقول، "نحن نعيش في أرض الدنس، ولكن بسبب حماية الله، وبسبب قيادته، ولأنه أخضعنا، فقد تخلصنا من تأثير الشيطان. إن قدرتنا على الطاعة اليوم هي أيضًا نتيجة لتأثير نيلنا الإخضاع من الله، وليس لأننا صالحون، أو لأننا أحببنا الله بطبيعة الحال. إنه بسبب أن الله قد اختارنا، وقد سبق وعيّننا، وأخضعنا اليوم، إننا أصبحنا قادرين على الشهادة له، ويمكننا أن نخدمه؛ وهكذا أيضًا، لأنه اختارنا وحمانا، إننا قد خلُصنا ونجونا من مُلك الشيطان، ويمكننا أن نطرح عنّا الدنس ونتطهر في أمة التنين الأحمر العظيم". بالإضافة إلى ذلك، فإن ما تحياه خارجيًا سيُظهر أنك تمتلك إنسانية عادية، وأن ما تقوله يتسم بالعقلانية، وأنك تحيا شبه شخص عادي. عندما يراك الآخرون لا يجب أن يقولوا، "أليست هذه صورة التنين الأحمر العظيم؟ إن سلوك الأخوات لا يليق بأخت، وسلوك الإخوة لا يليق بأخ، وليس لديهم ما يليق بالقديسين". ولا يجب أن يقولوا: "لا عجب أن قال الله إنهم من نسل موآب، فقد كان الله محقًا تمامًا!" إذا نظر الناس إليكم وقالوا، "مع أن الله قال إنكم من نسل موآب، فإن ما تحياه قد أثبت أنك تركت وراءك تأثير الشيطان. ومع أن هذه الأشياء لا تزال بداخلك، فإنك قادر على إدارة ظهرك لها"، فهذا يدل على أنك قد نلت الإخضاع الكامل. وأنت مَنْ نلت الإخضاع والخلاص سوف تقول: "صحيح أننا من نسل موآب، لكن الله خلصنا، ومع أن أحفاد موآب قد مكثوا عرضة للهجر واللعنة، وتشتتوا بين الأمم على يد بني إسرائيل، إلا أن الله قد خلّصنا اليوم. صحيح أننا أكثر الناس فسادًا – وهذا أمر من الله، وهذه حقيقة، ولا يمكن لأحد إنكارها – لكننا هربنا اليوم من هذا التأثير، ونحن نمقت سلفنا، وعلى استعداد لأن ندير ظهورنا له، وإهماله تمامًا وطاعة جميع ترتيبات الله، والتصرف وفقًا لإرادة الله وتحقيق ما يطلبه منّا، وبلوغ إرضاء إرادة الله. لقد خان موآب الله، فلم يتصرف وفقًا لإرادة الله، وقد كرهه الله؛ لكن ما يجب علينا هو أن نعتني بقلب الله، واليوم، بما أننا نتفهم إرادة الله، لا يمكننا خيانة الله، ويجب أن نتخلى عن سلفنا القديم!"

من "الحقيقة الكامنة وراء عمل الإخضاع (2)" في "الكلمة يظهر في الجسد"

بمجرد أن يصير الله الحياة داخل الناس، يصبحون غير قادرين على ترك الله. أليس هذا هو عمل الله؟ لا توجد شهادة أعظم من هذه! لقد عمل الله إلى نقطة معينة، وطلب من الناس أن يقدموا خدمة، وأن يُوبَّخوا، أو يموتوا، ولم يتراجع الناس، مما يدل على أن الله قد أخضعهم. الناس الذين لديهم الحق هم أولئك الذين يستطيعون – في اختباراتهم الحقيقية – أن يصمدوا في شهادتهم، ويصمدوا في موقفهم، ويقفوا في جانب الله، دون أن يتراجعوا أبدًا، ويمكنهم أن يقيموا علاقة طبيعية مع الناس الذين يحبون الله، الذين، عندما تصيبهم أحداث، يقدرون على إطاعة الله طاعة تامة، بل ويمكنهم طاعة الله حتى الموت. إن ممارستك واستعلاناتك في الحياة الحقيقية هي شهادة لله، إنها حياة الإنسان وشهادة لله، وهذا حقًا هو التمتع بمحبة الله؛ عندما يكون اختبارك قد وصل إلى هذه النقطة، سيكون قد تحقق التأثير المطلوب.

من "أولئك الذين يحبون الله سوف يعيشون إلى الأبد في نوره" في "الكلمة يظهر في الجسد"

محتوى ذو صلة