حرب روحية في المنزل

2022 يوليو 31

في أغسطس 2018، قال لي صديق إن الرب يسوع قد عاد، وإنه كان يعبر عن الحقائق ليؤدي عمل الدينونة مبتدئًا ببيت الرب. قرأت كلمات الله القدير ورأيت أنها الحق وصوت الله. عرفت أن الله القدير هو الرب يسوع عائدًا، لذا قبلت عمله في الأيام الأخيرة وبدأت حضور الاجتماعات عبر الإنترنت. كنت منغمسة تمامًا في فرحة الترحيب بالرب عندما تكشفت معركة روحية غير متوقعة في المنزل.

في أحد أيام أكتوبر 2018 أرسل زوجي رسالة إليّ تقول: "لم تذهبي إلى الكنيسة مؤخرًا، وما هذا الكتاب الذي تقرأينه دائمًا؟ ما الذين تتحدثون عنه في الاجتماعات عبر الإنترنت؟". لقد كنت قد قبلت عمل الله في الأيام الأخيرة للتو، لذا لم أعتقد أنني قادرة على تفسيره بوضوح. لكني أدركت بعد ذلك أن زوجي مؤمن منذ صغره وأنه عامل في الكنيسة، لذا ينبغي أن أشاركه أخبار عودة الرب. لذا قلت له، "نحن في الأيام الأخيرة وقد تحققت نبوات عودة الرب. لقد عاد بالجسد، واسمه الله القدير. إنه يؤدي عمل الدينونة عبر الكلمات ليطهر البشرية. هذا الكتاب من كلمات الله القدير. ويكشف الكثير من الأسرار المتعلقة بالكتاب المقدس. لقد أدركت عمل الله الجديد وألتقي بأعضاء كنيسة الله القدير، لذا بالطبع لا أذهب إلى الصلوات في الكنيسة القديمة. ينبغي أن تقرأ كلمات الله القدير وأن تشاهد بنفسك". أرسلت إليه أيضًا رابطًا لموقع الكنيسة الإلكتروني. لدهشتي، قبل أن يمر وقت طويل أرسل إلي الكثير من الأكاذيب والشائعات التي نشرها الحزب الشيوعي الصيني عبر الإنترنت للافتراء على كنيسة الله القدير، ومنها قضية تشاو يوان الملفقة التي دبرها الحزب الشيوعي للكنيسة. اكتشفت أن زوجي لكونه فيلبيني، لم يعرف كمّ الأخبار المزيفة الموجودة في الصين، لذا انخدع بها بسهولة. لذا جاوبت وقلت، "نظرت محكمة تابعة للحزب الشيوعي الصيني في قضية تشاو يوان وكل محاكم الحزب الشيوعي الصيني مجرد أدوات تستخدمها الحكومة في الحفاظ على دكتاتوريتها. ليس لمحاكماتهم ولا لإداناتهم أي مصداقية على الإطلاق. لقد لفق الحزب الشيوعي الصيني الكثير من القضايا المزيفة وغير العادلة على مدار الأعوام، مثل احتجاجات الطلاب في ساحة تيانانمن التي صدمت العالم وقمع الاحتجاجات التبتية. أولًا يختلقون الأكاذيب، ويشوهون الحقائق، ويوجِّهون اتهامات باطلة، ثم يستخدمون القمع العنيف. لقد كان هذا تكتيكهم دائمًا للتخلص من المعارضة. علاوة على هذا، فهو حزب إلحادي اضطهد المعتقدات الدينية بوحشية منذ توليه السلطة. كيف يمكننا أن نثق في إدانتهم لكنيسة؟ في حقيقة الأمر، لقد أجرى الباحثون الغربيون تحقيقات مستقلة كشفت أكاذيبهم". بعد ذلك أرسلت إليه فيديو للباحث الديني الإيطالي بروفيسور ماسيمو إنتروفيني يلقي فيه خطابًا في مؤتمر. قلت له، "ستفهم الحق بعد مشاهدة هذا الفيديو. قال أحد المتهمين في قضية تشاو يوان في المحكمة، "لم يكن لي اتصال قط بكنيسة الله القدير". هم أنفسهم قالوا إنهم ليسوا مع الكنيسة. وأيضًا الكنيسة لا تعترف بهم. من الواضح أنهم غير منتسبين إلى كنيسة الله القدير، لكن المحكمة هي التي أصرت على أنهم كذلك. لقد شوهوا الحقائق عن علم ولفقوا قضية لتشويه سمعة الكنيسة! يُظهر هذا أن قضية تشاو يوان دبرها الحزب الشيوعي الصيني كذريعة لاضطهاد المسيحيين. إن هذا تكتيكهم المعتاد لقمع المعتقدات الدينية". لكن زوجي كان مقتنعًا للغاية بأكاذيب الحزب الشيوعي الصيني ولم ينصت إليَّ.

بعد ذلك بدأ محاولة الوقوف في طريق إيماني، بتركيب ست كاميرات مراقبة في منزلنا حتى يتسنى له رؤية كل حركة من حركاتي. رآني في إحدى الأمسيات في اجتماع من خلال إحدى الكاميرات واقتحم الغرفة صارخًا، متسائلًا لماذا ما زلت أحضر تلك الاجتماعات. قلت، "إننا في الولايات المتحدة، دولة تكفل حرية الاعتقاد. يحمي القانون هذا الأمر. ممارسة إيماني أمر ملائم. لم تقف في طريقي؟ لقد انتشر إنجيل الله القدير للأيام الأخيرة في العديد من البلدان الغربية. هناك أناس مثل السيد والسيدة شميدت من أريزونا، وتينا وتشارلي، الذين أُجري معهم لقاء حول اختبارهم الخاص بقبول عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. هناك شهادات من كندا وكوبا واليابان وفرنسا وروسيا وتايلاند. وبلدان كثيرة أخرى. جاء أشخاص من جميع أنحاء العالم ممن يتوقون إلى عودة الرب أمام الله القدير وقبلوا عمله. لم لا ترى ما يحققه عمله وما إذا كان صوت الله بدلًا من تصديق أكاذيب حكومة الحزب الشيوعي الصيني الإلحادي بشكل أعمى؟". لم ينصت إلي، لكنه جاء وأمسك بهاتفي عنوة. ضربت ذراعه محاولة حجزه. ما أثار رعبي أنه استخدم هذا كذريعة لإبلاغ الشرطة عني. ثم ابتسم ببرود قائلًا، "أليس لديك إلهك؟ فلتطلبي مساعدته إذًا. ستصل الشرطة إلى هنا في أي لحظة. دعينا نرى من يمكنه إنقاذك هذه الليلة". كنت غاضبة، وخائفة بعض الشيء أيضًا. كنت خائفة من أن تعتقلني الشرطة مثل الكثير من الإخوة والأخوات في الصين. ثم تذكرت هذه الكلمات من الله: "فقلب الإنسان وروحه تمسكهما يد الله، وكل حياة الإنسان تلحظها عينا الله. وبغض النظر عمّا إذا كنت تصدق ذلك أم لا، فإن أي شيء وكل شيء، حيًا كان أو ميتًا، سيتحوَّل ويتغيَّر ويتجدَّد ويختفي وفقًا لأفكار الله. هذه هي الطريقة التي يسود بها الله على كل شيء" (من "الله مصدر حياة الإنسان" في "الكلمة يظهر في الجسد"). كل الأشياء بين يدي الله حقًا وله القول الفصل في كل شيء. اعتقال الشرطة لي في ذلك اليوم كان أمرًا بيد الله. إذا سمح الله بذلك، فسيشمل ذلك مشيئته، وسأخضع لها. لم أشعر بالذعر الشديد بعد تلاوة صلاتي. وصلت الشرطة بعد خمس دقائق وبمجرد إدراكهم للموقف تفهموا ما فعلت. أحد الضباط كان رجلًا أبيض، قال إنه قد قضى وقتًا في الصين وإنه يعرف بشأن اضطهاد الحكومة الصينية للمعتقدات الدينية. بعد محادثتنا، حذر الضابط زوجي قائلًا، "لدينا حرية دينية في الولايات المتحدة. لا يحق لك التدخل في إيمان زوجتك". عندها أجاب، "يمكنها أن تؤمن، لكن لا يمكنها حضور الاجتماعات عبر الإنترنت في المنزل". فحذره الضابط مرة أخرى: "إنها زوجتك وأحد أفراد هذا المنزل. يحق لها حضور الاجتماعات في المنزل، يحمي القانون حقها هذا. لا يمكنك منعها من حضور الاجتماعات في المنزل، وقيامك بذلك سيكون مخالفة لقانون الولايات المتحدة". بعد مغادرة الشرطة، أعدت التفكير فيما قد حدث، ولم أتمكن من تصديقه. لقد مررنا بالكثير معًا على مدار الأعوام، لكنه استخدم إيماني بالله القدير ذريعة لإبلاغ الشرطة عني. أين ذهب الزوج الذي أعرفه؟ لم يكن لديه إنسانية. عرفت أيضًا أنني بالرغم مما مررت به، كان الله بجانبي يحفظني في صمت. شعرت بالعرفان لله وازداد تصميمي على اتباعه.

وحيث إنني كنت مصممة على الاحتفاظ بإيماني، أخذ زوجي كل بطاقاتنا البنكية المشتركة ومفاتيح السيارة ومفاتيح متجرنا والنقود التي كانت معي. طوال مدة زواجنا، كنت المسؤولة عن إدارة شؤوننا المالية وأعمالنا التجارية لكنه الآن كان يأخذ كل شيء مني. وألغى أيضًا خدمة الإنترنت لدينا حتى لا أتمكن من حضور الاجتماعات عبر الإنترنت وأغلق باب غرفة النوم الرئيسية حتى لا يمكنني الدخول. صار أيضًا بارد أكثر فأكثر تجاهي. في بعض الأحيان كنت أسأله إلى أين سيذهب، فكان يرد باقتضاب قائلًا شيء من قبيل، "لا تتدخلي في شؤوني، لا يحق لك أن تسألي. إذا كنت ترغبين في الإيمان بالله القدير يمكنك مغادرة هذا المنزل. شُقي طريقك. لا يمكنك العمل في المتجر بعد الآن. إذا اكتشفت أنك اقتربت منه سأستدعي الشرطة". وأمطر أيضًا أصدقاءنا بوابل من كل تلك الأكاذيب عبر الإنترنت واستمر بعضهم في المجيء إلى منزلنا مصرين على تركي إيماني. تمزقت حياتنا، التي كانت هادئة يومًا ما، إلى أشلاء. في ذلك الوقت فكرت كيف أنني، من أجل حياتنا معًا، قد تركت حياتي المهنية لأشترك في عمل تجاري مع زوجي، وهو ما سمح لنا بامتلاك متجرنا في هذه المدينة. لكني في مواجهة الاختيار بين إيماني وأسرتي، لم أعرف حقًا ماذا أفعل. شعرت حقًا بالضعف. ببساطة لم أفهم الأمر. ألا يشتاق كل المؤمنين إلى عودة الرب؟ لقد رحبتُ بالرب وبدأت على المسار الصحيح في الإيمان. لذا لماذا لم يفهم أحد؟ وبينما كنت أفكر في كل الأمور، لم أتمكن من إيقاف دموعي. ثم فكرت في بعض من كلمات الله. "إنّ ما ورثتموه اليوم يفوق ما ورثه جميع الرسل والأنبياء عبر العصور، بل هو أعظم مما كان لموسى وبطرس. لا يمكن الحصول على البركات في غضون يوم أو يومين، إنما يجب اكتسابها من خلال تضحية عظيمة. بمعنى أنه يجب أنكم يجب أن تمتلكوا محبة قد خضعت للتنقية، وتمتلكوا إيمانًا عظيمًا، ويجب أن تكون لديكم الحقائق الكثيرة التي يطلب منكم الله إدراكها، وعلاوة على ذلك، ويجب أن تتجهوا نحو العدل دون خوفٍ أو مراوغة، ويجب أن تتحلوا بمحبة مستمرة لله حتى الموت. يجب أن تتحلوا بالتصميم" (من "هل عملُ الله بالبساطة التي يتصورها الإنسان؟" في "الكلمة يظهر في الجسد"). قوّتني كلمات الله ورأيت أن ما يريده هو إيمان الناس وحبهم الحقيقي، وألا نضل عنه أبدًا أيًا كانت الصعوبات التي نواجهها. أن أكون محظوظة بما يكفي لسماع صوت الله والترحيب بعودة الرب في الأيام الأخيرة كان محبة الله. المعاناة في سبيل اتباع المسيح لها قيمة ومعنى، وتحدث لسبب بار. فكرت في التلاميذ الذين تبعوا الرب يسوع. اضطهدهم الرومان اضطهادًا وحشيًا وأدانهم القادة الدينيون حتى أن بعضهم استشهد في سبيل الرب. عانوا كثيرًا لكن الرب تذكرهم. أدركت أنى ينبغي ألا أنزعج من عرقلتي واضطهادي بسبب اتباع الإله الحقيقي. بل ينبغي أن أتعلم من أجيال القديسين، وأن أتبع الله حتى النهاية في مواجهة أي صعاب.

قرأت مزيدًا من كلمات الله بعد ذلك "إن عمل الله الذي يقوم به في الناس يبدو ظاهريًا في كل مرحلة من مراحله كأنه تفاعلات متبادلة بينهم أو وليد ترتيبات بشرية أو نتيجة تدخل بشري. لكن ما يحدث خلف الكواليس في كل مرحلة من مراحل العمل وفي كل ما يحدث هو رهان وضعه الشيطان أمام الله، ويتطلب من الناس الثبات في شهادتهم لله. خذ على سبيل المثال عندما جُرِّبَ أيوب: كان الشيطان يراهن الله خلف الكواليس، وما حدث لأيوب كان أعمال البشر وتدخلاتهم. إن رهان الشيطان مع الله يسبق كل خطوة يأخذها الله فيكم، فخلف كل هذه الأمور صراعٌ. ... عندما يتصارع الله والشيطان في العالم الروحي، كيف عليك إرضاء الله والثبات في شهادتك؟ يجب عليك أن تعرف أن كل ما يحدث لك هو تجربة عظيمة، وأن تعرف الوقت الذي يريدك الله فيه أن تشهد له" (من "محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًا به" في "الكلمة يظهر في الجسد"). بعد قبول الطريق الحق واتباع عمل الله الجديد، بدا الأمر وكأن زوجي كان يقف في طريقي ويستبد، لكن خلف ذلك، كانت هناك معركة تُشن في العالم الروحي. كان الشيطان يستخدم زوجي ليتعرض إليَّ، مستغلًا مشاعري نحو زوجي ومصالحي الشخصية ليُكرهني على التخلي عن الطريق الحق والاستسلام للشيطان، حتى أخون الله في نهاية المطاف. كانت خدعة من خدع الشيطان. في الوقت ذاته، كانت الله يستخدم هذا الموقف ليريني جانب زوجي الشرير في معارضة الله. عندما كان يلقي العظات في الكنيسة، كان يعظ بالتسامح ويطلب منا الاستمرار في ترقب مجيء الرب. لكن مع عمل عودة الرب، لم يفحصه على الإطلاق بل تعامل معي كعدو. لم تكن أنا من كرهها، بل كره الله وقاومه. كان غير مؤمن، قلبًا وقالبًا. بالتفكير في أفعاله، لم أشعر بالألم بعد ذلك. فقط شعرت بأنني غاضبة حقًا. كنّا زوج وزوجة، لكننا كنا في طريقين مختلفين. عرفت أنه لا يمكن أن يكبحني بعد الآن. كلما ازداد استبدادًا، رغبت أكثر في اتباع الله والتمسك بالشهادة وخزي الشيطان. لم أرغب في اتباع الله بنفسي فحسب، بل وأردت أيضًا مشاركة إنجيل الله للأيام الأخيرة مع المزيد من المؤمنين الحقيقيين الذين يحبون الحق. منحتني هذه الفكرة القوة التي احتجتها للخروج من هذا. في لمح البصر وجدت وظيفة جديدة في سوق قريب من المنزل، لذا عملت وشاركت الإنجيل هناك. كانت وظيفة صعبة، لكن مع إرشاد كلمات الله لي شعرت براحة تامة.

لكن لم يكن لزوجي أن يتوقف. لمنعي من الإيمان، سرق الدراجة التي كنت استخدمها في الذهاب إلى العمل ومنعني من العمل هناك. أرسل أيضًا بعض الزبائن إلى مقر عملي لحثي على ترك إيماني. ليس هذا فقط، بل ونشر أيضًا أكاذيب في الكنيسة عني، قائلًا إنني كنت أهجر أسرتنا من أجل إيماني. عندما عرفت مديرتي بهذا الشأن، بدأت في معاملتي بطريقة مختلفة، ثم طردتني. حينها، توفيت حماتي فجأة في الفلبين، وتعين على زوجي العودة. لم يكن لديه خيار سوى ترك هاتفي ومفاتيح المتجر معي. عندما عاد إلى الولايات المتحدة، لان أسلوبه معي كثيرًا. لم يعد يعارض بشدة حضوري اجتماعات الإنترنت بعد ذلك. ظننت أنه ربما يكون قد تغير حقًا.

لكن في يوم من الأيام، عرف أنني قد شاركت إنجيل عمل الله في الأيام الأخيرة مع أخت من كنيسته، وذهب من ورائي ليتواصل معها عن طريق القس. قال لها كل أنواع الأكاذيب وصدقته، فقطعت علاقتها بي. حذرني قائلًا، "لا يمكن لأحد منعك من الإيمان بالله القدير، لكني لن أسمح لك بأخذ الناس من كنيستي. أنت غير مرحب بك هناك بعد الآن ولا يمكنك جلب هاتفك إلى متجرنا. إذا قرأت رسائلهم أو أجبت مكالماتهم مرة أخرى، سأطردك". كان سلوكه صادمًا ومثيرًا للغضب. خلال تلك الأشهر القليلة، كنت صبورة للغاية معه، وحاولت أن أحركه بالطريقة التي كنت أحيا بها. كان ينبغي أن يكون لهذا تأثير عليه لتغيير أسلوبه معي ونحو عمل الله. لم أفكر قط في أن زوجي سيكون عنيدًا وشريرًا إلى هذه الدرجة. لقد أظهر للعالم وجهًا مزيفًا تمامًا. لم يشارك إيماني ومنعني من مشاركته مع الآخرين، مدعيًا بلا خجل ملكيته للإخوة الأخوات. ألم يكن ذلك محاولة وقحة لاغتصاب خراف الله؟ خراف الله تسمع صوت الله وتعود إلى بيته. إن هذا صحيح وطبيعي. والإيمان أمر مجاني. لكنه كان يعمل مع القس للقيام بأي شيء ممكن لعرقلة الإخوة والأخوات. ونشر أكاذيب لتضليل الناس حتى لا تكون لديهم الجرأة لسماع إنجيل الله للأيام الأخيرة. كان يخنق الكنيسة ويجوّعها ويفسد فرصة الناس في الخلاص! جعلني هذا أفكر في انتهار الرب يسوع للفريسيين: "لَكِنْ وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تُغْلِقُونَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ قُدَّامَ ٱلنَّاسِ، فَلَا تَدْخُلُونَ أَنْتُمْ وَلَا تَدَعُونَ ٱلدَّاخِلِينَ يَدْخُلُونَ" (متَّى 23: 13). يقول كلمات الله القدير. "يوجد أولئك الذين يقرؤون الكتاب المقدَّس في الكنائس الكبرى ويرددونه طيلة اليوم، ولكن لا أحد منهم يفهم الغرض من عمل الله، ولا أحد منهم قادر على معرفة الله، كما أن لا أحد منهم يتفق مع مشيئة الله. جميعهم بشرٌ عديمو القيمة وأشرار، يقفون في مكان عالٍ لتعليم الله. إنهم يعارضون الله عن قصدٍ مع أنهم يحملون لوائه. ومع أنهم يدَّعون الإيمان بالله، لكنهم ما زالوا يأكلون لحم الإنسان ويشربون دمه. جميع هؤلاء الناس شياطين يبتلعون روح الإنسان، رؤساء شياطين تزعج عن عمد مَن يحاولون أن يخطوا في الطريق الصحيح، وهم حجارة عثرة تعرقل مَن يسعون إلى الله. قد يبدون أنهم في "قوام سليم"، لكن كيف يعرف أتباعهم أنهم ضد المسيح الذين يقودون الناس إلى الوقوف ضد الله؟ كيف يعرف أتباعهم أنَّهم شياطين حية مكرَّسة لابتلاع أرواح البشر؟" (من "جميع الناس الذين لا يعرفون الله هم مَن يعارضونه" في "الكلمة يظهر في الجسد"). إذا لم أشهد بنفسي كلماته وأفعاله هذه، لم أكن لأتخيل أبدًا أن شخصًا ينظم المناسبات الخيرية، ويبدو ورعًا ومحترمًا سيرفض فحص عمل مجيء الرب أو قبوله، بل وينشر الأكاذيب في كل الكنيسة، خادعًا الآخرين ومانعًا إياهم من التوجه نحو الله. كيف يختلف عن الفريسيين الذين سمروا الرب يسوع على الصليب منذ 2،000 عامًا مضت؟ هم أضداد حقيقيون للمسيح، أبالسة يأكلون أرواح الناس. رأيت حقيقة جوهر زوجي الكاملة، أنه كان شيطان غير قابل للإصلاح. المؤمنون وغير المؤمنين ليسوا متوافقين. لا يمكن أن يكبحني بعد الآن. بالتفكير مليًا في هذا صممت على تخصيص المزيد من الوقت لإيماني والسعي وراء الحق وصممت على اتباع الله القدير بغض النظر عن الطريقة التي يعاملني بها زوجي.

في يوم جعل محامي طلاق يبدأ إجراءات الطلاق وطالب بمغادرتي خلال شهر. شعرت حقًا بالعجز. أين سأعيش؟ هل سأصبح مشردة؟ ألغى أيضًا اتصال منزلنا بالإنترنت مرة أخرى في محاولة لقطع اتصالي بالإخوة والأخوات. لم يكن لدي خيار سوى الخروج طوال الوقت لاستخدام الوصلات العامة لحضور الاجتماعات. كانت حياتي في أزمة. دون دخل، ستصبح الاحتياجات الأساسية كالطعام والمأوى مشكلة. لم أمر أبدًا بهذا النوع من الأوقات العصيبة ولم يكن لدي أي فكرة كيف سأدبر أمري. تُركت لأشعر بأنني تائهة ومتألمة حقًا. عندما عرفَت إحدى الأخوات، أرسلت إلي مقطعًا من كلمات الله. "أثناء اجتياز التجارب، من الطبيعي أن يكون الناس ضعفاءَ، أو أن تتملَّكهم السلبيَّة في داخلهم، أو أن يفتقروا إلى فهم إرادة الله أو طريقهم للممارسة فهمًا واضحًا. ولكن على أية حال، يجب أن يكون لك إيمان بعمل الله مثل أيوب، وألَّا تنكره. ... بغض النظر عن نوع التنقية التي تجتازها في اختبارك من خلال كلام الله، فإن ما يطلبه الله من البشر، باختصار، هو أن يؤمنوا به ويحبّوه. ما يكمّلُه بالعمل بهذه الطريقة هو إيمانُ الناس ومحبَّتُهم وتطلُّعاتهم" (من "أولئك المُزمَع تكميلهم لا بدّ أنْ يخضعوا للتنقية" في "الكلمة يظهر في الجسد"). بعد قراءة هذا أدركت أن تهديد زوجي بالطلاق كان أمرًا يسمح الله بحدوثه. عندما اجتاز أيوب تجاربه، أخذ اللصوص كل ما له، وخسر أطفاله حيواتهم. وكان أيضًا مغطى بالدمامل وجلس في كومة من الرماد. رفضته زوجته وقالت له أن يترك إيمانه ويموت. أدانه أصدقاؤه وسخروا منه. في مواجهة هذه التجارب وكل هذه المعاناة، استمر أيوب في تسبيح الرب: "يَهْوَه أَعْطَى ويَهْوَه أَخَذَ فَلْيَكُنِ ٱسْمُ يَهْوَه مُبَارَكًا" (أيوب 1: 21). هذا هو الإيمان الحقيقي. لقد نذرت مرة نذرًا مقدسًا أمام الرب أنني مهما حدث، سأستمر في اتباع الله. لكن في مواجهة تهديدات زوجي التي تعرض حياتي للخطر، شعرت بأنني عالقة في السلبية والألم. رأيت أنني لم يكن لدي إيمان حقيقي بالله. كان زوجي يهددني بالطلاق ليدفعني إلى خيانة الله وهجره. لم يمكنني أن أسقط فريسة لمخطط الشيطان. أيًا كان نوع التجارب التي واجهتها، عرفت أن علي اتباع الله، والتمسك بالشهادة، وجلب الخزي للشيطان.

وجدت وظيفة بعد بضعة أيام لذا كنت قادرة على شراء بطاقات الوصول إلى الإنترنت لحضور الاجتماعات وأداء واجبي. شعرت بشعور أفضل كثيرًا. فيما بعد، وقعت أوراق الطلاق بهدوء وحصلت على حرية تامة من قيود زوجي. وتمكنت من ممارسة إيماني بحرية. واصلت أداء واجبي ومشاركة الإنجيل وبالرغم من أن شؤوني المالية كانت أكثر ضيقًا من ذي قبل، تمكنت من القيام بواجبي دون قلق. كان لدي شعور بالفرح والسلام وشعرت أن اتباع الله واتخاذ المسار الصحيح هو طريقة الحياة الأكثر قيمة! أشكر الله لسماحه لي بالتمسك بالشهادة خلال هذه الحرب الروحية في جبهة المنزل!

السابق: اختياري

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

المعركة

بقلم تشانغ هوى – الصين اسمي تشانغ هوى، وقد آمنت أسرتي بأكملها بالرب يسوع في عام 1993. كنت ممَّن يسعون ويطلبون بحماس، لذلك سرعان ما أصبحت...

القصة الحقيقية لاضطهاد أسرة

في أكتوبر 2009 شاركت أمي وأختي إنجيل الله القدير في الأيام الأخيرة معي. وبعد قبولي له، أصبحت أقرأ كلام الله كل يوم، وأشارك مع الإخوة...