تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

الفصل السابع والثمانون

يجب عليكم تسريع وتيرتكم وتنفيذ ما أريد تنفيذه؛ هذا هو قصدي الحريص لكم. هل يمكن أن يأتي هذا الوقت وأنتم ما زلتم لا تفهمون معنى كلماتي؟ وهل يمكن أنكم ما زلتم لا تعرفون قصدي؟ لقد تحدثت بوضوحٍ أكبر فأكبر، وقلت أكثر فأكثر، ولكن ألم تبذلوا جهدًا لمحاولة معرفة معنى كلماتي؟ أيها الشيطان، لا تتخيل أنك يمكنك تخريب خطتي! أولئك الذين يعملون الخدمة للشيطان، أعني ذرية الشيطان (يشير هذا إلى أولئك الذين يمتلكهم الشيطان. وهكذا يتمتع بالتأكيد أولئك الذين يمتلكهم الشيطان بحياة الشيطان، ويُقال بالتالي إنهم ذرية الشيطان)، يَستجْدون الرحمة عند قدمي، ويبكون ويغضبون، لكنني لن أفعل ذلك الشيء الأحمق! هل يمكنني أن أغفر للشيطان؟ هل يمكنني أن أخلِّص الشيطان؟ مستحيل! أنفذ ما أقول ولا آسف عليه!

كل ما أقوله هو كائن، أليس كذلك؟ لكنكم ما تزالون ترتابون فيّ دائمًا، وتشككون في كلماتي، وتعتقدون أنني أهزل معكم. إنه حقًا لأمر سخيف. أنا الله نفسه! هل تفهمون؟ أنا الله نفسه! إن لم يكن لي حكمة أو سلطان، فهل يمكنني أن أفعل وأقول تمامًا كما يحلو لي؟ لكنكم لا تزالون ترتابون فيّ. ولقد أكدت مرارًا وتكرارًا لكم، وأخبرتكم مرارًا وتكرارًا. لماذا لا يزال معظمكم لا يصدقون؟ ولماذا لا تزالون تشككون فيّ؟ ولماذا تتشبثون بالحياة الغالية وفقًا لمفاهيمكم؟ هل يمكنها أن تخلّصك؟ أنا أنفذ ما أقوله. ولقد أخبرتكم عدة مرات: اعتبروا كلماتي الحق ولا ترتابوا. هل أخذتم كلماتي بجدية؟ لا تستطيع أن تفعل أي شيء من تلقاء نفسك، لكنك لا تستطيع أن تؤمن بما أفعله. ما الذي يمكن قوله في هذا الشخص؟ بصراحة، يبدو الأمر كما لو أنني لم أخلقك أبدًا، ويعني هذا أنك غير مؤهّل تمامًا لتكون عامل خدمة من أجلي. يجب على الجميع تصديق كلماتي! ويجب أن يخضع الكل للاختبار – ولن أدع أحدًا يفلت. هذا من غير ريب باستثناء أولئك الذين يؤمنون. وسوف ينال بالتأكيد من يصدقون كلامي بركتي، التي سوف تُعطى لك وفقا لما تؤمن به، وسوف تكتمل فيك. أبنائي الأبكار! أبدأ الآن في منحكم كل البركات. وسوف تبدؤون في التخلص من جميع قيود الجسد المكروهة شيئًا فشيئًا: الزواج، والأسرة، وتناول الطعام، وارتداء الملابس، والنوم، وجميع الكوارث الطبيعية (الرياح، والشمس، والأمطار، والعواصف القارصة، وتعاسة تساقط الثلج، وجميع الأشياء الأخرى التي تكرهونها). سوف تنتقلون في البحر، والأرض، والجو بدون أن تتأثروا بقيود المكان أو الزمان أو الجغرافيا، وتستمتعون بكل معنى الكلمة باحتضاني المُحِبّ، حيث تكونون مسؤولين عن كل شيء تحت رعايتي المُحِبّة.

منْ الذي لا يفخر بالأبناء الأبكار الذين جعلتهم كاملين؟ ومنْ لا يمجد اسمي من أجل أبنائي الأبكار؟ ولماذا أريد الآن أن أريكم أسرارًا كثيرة جدًا؟ لماذا لم يحدث في الماضي، لكنه يحدث اليوم؟ هذا نفسه سِرّ، هل تعرف؟ ولماذا لم أقل في الماضي إن الصين أُمة قد لعنتها؟ ولماذا لم أكشف أولئك الذين لا يعملون الخدمة لي؟ أخبركم اليوم أيضًا بهذا: أرى اليوم أن كل شيء قد أُنجِز – أقول هذا بخصوص أبنائي الأبكار. (لأن اليوم، قد حكم أبنائي الأبكار إلى جانبي، ولم يأخذوا شكلهم النهائي فحسب، بل يحكمون معي بالفعل. والآن أيًا كان الذي يعمل الروح القدس فيه فهو من يحكم بالتأكيد معي، وهذا ظاهر الآن، ليس أمس، ولا غدًا.) أكشف اليوم كل أسراري بالطبيعة البشرية؛ لأن أولئك الناس الذين أريد أن أكشفهم قد كُشِفوا، وهذه هي حكمتي. وصل عملي إلى هذه الخطوة: أي أنه في هذه المرحلة من الزمن يجب عليّ تنفيذ خطة المراسيم الإدارية التي قررتها لهذه المرحلة من الزمن. ولذلك، فأنا أمنح فقط الختم المناسب للأبناء الأبكار، وللأبناء، وللناس، ولعاملي الخدمة؛ لأنني أملك السلطان وسوف أدين وسوف أحكم بعصاً من حديد. منْ يجرؤ ألا يعمل الخدمة لأجلي مُطيعًا؟ ومنْ يجرؤ على الشكوى إليّ؟ ومنْ يجرؤ على القول إنني لست إله البر؟ أعلم أن طبيعتكم الشيطانية قد أُعلنت منذ عهد بعيد أمامي: كل منْ أنا صالح له، تغارون منه وتكرهونه. وهذه هي طبيعة الشيطان تمامًا! أنا صالح لأبنائي – هل تجرؤ على القول إنني ظالم؟ يمكنني أن أطردك تمامًا. ولحسن الحظ أنك تعمل الخدمة لي، والآن ليس الوقت المناسب؛ وإلا كنت قد طردتك!

جنس الشيطان! لا تكونوا همجًا! لا تتحدثوا بعد الآن! لا تتصرفوا بعد الآن! لقد بدأ تنفيذ عملي بالفعل في أبنائي وشعبي المختارين، وينتشر بالفعل في جميع الأمم، وفي جميع الطوائف، وفي جميع الأديان، وفي جميع مناحي الحياة خارج الصين. لماذا دائمًا أولئك الذين يقدمون الخدمة لي منغلقون روحيًا؟ ولماذا لا يفهمون الأمور الروحية أبدًا؟ ولماذا دائما لا تعمل روحي في هؤلاء الناس؟ بشكل عام، لا يمكنني ببساطة أن أبذل جهدًا كبيرًا مع أولئك الذين لم أعينهم سلفًا أو لم أخترهم. كان كل ألمي السابق، وكل رعايتي وجهدي الدؤوبين لأبنائي الأبكار وقسم صغير من الأبناء والناس، ذلك بالإضافة إلى أنهم كانوا أيضًا لأجل الإكمال السلس لعملي في المستقبل، بحيث تسري مشيئتي بدون عوائق. ولأنني أنا الإله الحكيم نفسه، فقد رتبت كل خطوة ترتيبًا سليمًا. ولا أبذل جهدًا لاستبقاء أي شخص (هذا موجه إلى أولئك الذين لم يُختاروا أو يُعينوا سلفًا)، ولا أُهلِك أي شخص (هذا موجه إلى المختارين والمعينين سلفًا): هذا هو مرسومي الإداري، الذي لا يمكن لأحد تغييره! لأولئك الذين أكرههم، أنا لا أرحم، ولأولئك الذين أحبهم، أسهر عليهم وأحميهم. وهكذا أنفذ ما أقوله (منْ أختارهم، هم المختارون، ومن أعينهم سلفًا، هم المعيّنون سلفًا، هذه هي أموري التي رتبتها قبل الخليقة).

منْ يستطيع تغيير قلبي؟ خلاف تصرفاتي التي هي وفق الخطط التي أضعها كما أرغب، منْ يجرؤ على التصرف بتهور ولا يطيع أمري؟ هذه هي مراسيمي الإدارية، ومنْ يجرؤ على انتزاع واحدٍ منها مني؟ يجب أن يكون كل شيء بأمري. يقول بعض الناس: لقد تألم هذا الشخص كثيرًا، وهو صالح ومُراعٍ بنقاء لقلبي، لكن لماذا لم يتمّ اختاره؟ هذا هو أيضًا مرسومي الإداري. وإذا قلت إن أحدهم يتبع قلبي، فذلك الشخص يتبع قلبي وهو شخص أحبه؛ وإذا قلت إن أحدهم من ذرية الشيطان، فذلك الشخص أكرهه. لا تسعوا لكسب ود أي شخص! هل يمكنك حقًا أن تدرك حقيقة أمره؟ كل هذه الأمور أنا منْ أقررها. الابن دائمًا ابن، والشيطان دائما شيطان، ويعني هذا أن طبيعة الإنسان لا تتغير. وما لم أغيرهم، فسوف يتبعون كلهم جنسهم ولا يمكنهم أن يتغيروا أبدًا!

أُعلن أسراري إليكم وعملي يتقدم. واليوم، هل تعرفون حقًا إلى أي خطوة تقدم عملي؟ وهل سوف تسترشدون حقًا بروحي لتنفذوا ما أفعله وتقولوا ما أقوله؟ ولماذا أقول إن الصين أُمة قد لعنتها؟ أولاً، خلقت الشعب الصيني الموجود اليوم على صورتي. لم يكن لديهم روح، وفي وقت مبكر أفسدهم الشيطان ولم يمكنهم الخلاص. لذلك سخطت على هؤلاء الناس ولعنتهم. أكره هؤلاء الناس إلى أبعد حد، وأغضب عندما يُذكرون لأنهم أبناء التنين العظيم الأحمر. ومن هذا يمكن للمرء أن يفكر في العصر الذي كانت الصين فيه بين دول العالم. ما زالوا الشيء نفسه اليوم، وقد كان الأمر كله لعنتي – دينونتي الأقوى ضد التنين العظيم الأحمر. وأخيراً، عملت جنسًا آخر من الناس، وعينت سلفًا منهم أبنائي الأبكار، وأبنائي، وشعبي، وأولئك الذين يقدمون الخدمة لي، لذا فإن ما أنفذه اليوم رتبت تنفيذه منذ عهد بعيد. لماذا تضطهدكم السلطات في الصين وتظلمكم مرةً بعد مرةٍ؟ السبب أن التنين العظيم الأحمر شقيّ بلعنتي ويقاومني. ولكن من هذا النوع للاضطهاد والتهديد بالتحديد أجعل أبنائي الأبكار كاملين لشن هجوم مضاد قوي ضد التنين العظيم الأحمر وأبنائه. وسوف أعاقبهم بعد ذلك. بعد الاستماع إلى كلماتي، هل تفهمون حقًا مغزى السماح لكم أن تحكموا معي؟ عندما أقول إن التنين العظيم الأحمر قد طُرح إلى حتفه، فإنه أيضًا الوقت الذي يحكم فيه أبنائي الأبكار معي. ويقدم اضطهاد التنين العظيم الأحمر للأبناء الأبكار خدمة كبيرة لي، وعندما يكبر أبنائي ويمكنهم تدبير شؤون بيتي، فسوف يُطرد العبيد الأشرار (عاملو الخدمة). ولأن أبنائي الأبكار سيكونون قد حكموا معي وسيكونون قد حققوا مقاصدي، فسوف أطرح عاملي الخدمة واحِدًا فواحدًا في بحيرة النار والكبريت: ويجب أن يمضوا إلى هناك بأي ثمن! إنني أدرك تمامًا أن جنس الشيطان يريد أيضًا أن يتمتع ببركاتي، ولا يرغب في العودة تحت مُلك الشيطان، لكن لديّ مراسيمي الإدارية التي يجب على الجميع الالتزام بها وتنفيذها، ولا يُستثنى أحد. وسأخبركم فيما بعد بمراسيمي الإدارية واحِدًا تلو الآخر، لئلا تُفسِدوا.

السابق:الفصل السادس والثمانون

التالي:الفصل الثامن والثمانون

محتوى ذو صلة

  • عمل الله وعمل الإنسان

    ما هو مقدار عمل الروح القدس ومقدار الخبرة البشرية المتضمَّنة في عمل الإنسان؟ حتى الآن، يمكن أن يُقال إن الناس ما زالت لا تفهم هذه الأسئلة، وهذا كله بس…

  • الفصل السادس

    تعجز البشرية عن الكلام أمام أقوال الله عندما تكتشف أن الله قد قام بعملٍ عظيم في عالم الروح، شيء يعجز عنه الإنسان ولا يستطيع أن ينجزه إلا الله ذاته. ل…

  • لا يمكن إلا للمُكَمَّلين وحدهم أن يعيشوا حياة ذات مغزى

    في الحقيقة، إن العمل الذي يجري الآن هو لجَعل الناس ينبذون الشيطان، فيتخلون عن سلفهم القديم. تهدف كل الدينونات التي تجري بالكلمة إلى فضح شخصية البشر ال…

  • ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها

    ما الذي حصل عليه الإنسان منذ أن آمن بالله في البداية؟ ماذا عرفتَ عن الله؟ كم تغيرتَ بسبب إيمانك بالله؟ تعرفون الآن جميعًا أن إيمان الإنسان بالله ليس …