تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

الفصل الخامس والثمانون

أنا أستخدم أناسًا مختلفين لإنجاز إرادتي: تنسكب لعناتي على أولئك الذين أوبخهم، وتنسكب بركاتي على أولئك الذين أحبهم. والآن مَن يتلقى بركاتي ومَن يُبتلَى بلعناتي فيعتمد على كلمة واحدة من كلامي وقولي. أنت تعلم أن مَن أنا صالحٌ معه الآن بالتأكيد سيتلقى بركاتي في كل الأحيان (أي أولئك الذين يعرفونني تدريجيًا، ويتيقنون مني تدريجيًا، ومَن لديهم النور والإعلان الجديدان، والذين يقدرون على مواكبة وتيرة عملي)، وأن مَن أبغض (وهذا شيءٌ داخليِ لا يراه الناس من المظهر) هو شخص سيُبتلى يقينًا بلعناتي، وهُو شخصٌ بالتأكيد مِن بين نسل التنين العظيم الأحمر، وعليه سيشترك في تلقي لعناتي للتنين العظيم الأحمر. ولأولئك الذين لا أطيق رؤيتهم، الذين أرى أنهم يفتقرون إلى جودة الصفات، والذين لا أستطيع تكميلهم أو استخدامهم، سينالون فرصة بعدُ للخلاص، وسيصبحون واحدًا في وسط أبنائي. إن كان شخصٌ لا يمتلك أيًا من صفاتي، ولا يستطيع فهم الأمور الروحية ولا يعرفني، ولكن فيه قلب شغوف، حينئذٍ سيُعيّن كواحدٍ من شعبي. أنا أعتبر أولئك الذين يشتركون في تلقي لعناتي أبعد من أن يخلّصوا؛ فهم أولئك الذين تتملكهم أرواحٌ شريرةٌ. وأنا أتلهف لطردهم؛ فهم أبناء التنين العظيم الأحمر، وإنني لمبغضهم أشد البغض. ومن هذه النقطة فصاعدًا لا أحتاج إلى أن يؤدوا خدمة لي - أنا لا أريدهم وحسب! لا أريد أيًا منهم! وحتى بكاؤهم وصرير أسنانهم أمامي ليس له تأثيرٌ، ولا أنظر لأيٍ منهم، بل أطردهم بعيدًا--أي الأشياء أنت؟ أتستحق أن تقف أمامي؟ هل أنت مستحق؟ لا تزال تتظاهر بأنك حسنٌ وتتظاهر بالتواضع! بعدما اقترفت أشياءَ سيئةً غير معدودة، هل أفتديك؟ وأنت إذ تقوم أمامي تبدأ تتحداني مجددًا. لم تكن لديك نية حسنة قط، ولا تريد إلا أن تخدعني! أتستطيع أن تنصلح في حين أنك نسل التنين العظيم الأحمر؟ مستحيل! فأنا لعنتك بالفعل وأدنتك دينونةً نهائيةً! أدِّ خدمةً لي بكل قلبك، وبأمانة، وبطريقة مهذبة، ثم عُد لهاويتك! أتريد نصيبًا في ملكوتي؟ أنت تحلم! يا عديم الحياء! أنت، بجسدك القذر والمتسخ، فاسدٌ جدًا جدًا، ومع ذلك لا تزال لديك الجرأة للوقوف أمامي! ابتعد! وإن توانيت أكثر سأعاقبك بفظاظة! فكل أولئك الذين ينخرطون أمامي في الأمور الملتوية والخدائع لا بُدّ وأن يُفضحوا. أين يمكنكم أن تختبئوا؟ وأين تقدرون أن تتواروا؟ أتستطيعون الإفلات من قبضتي بغض النظر عن مدى تملٌّصكم أو اختبائكم؟ إن لم تؤدِ خدمة جيدة لي، فحينئذٍ ستُقصّر حياتك أكثر--وستهلك حالًا!

أخبركم بوضوح أي نوعٍ من الناس هم أبنائي الأبكار، وأعطيكم براهين قاطعة. وإن لم أفعل، فلن تقدروا إذًا على اتخاذ أماكنكم المناسبة وستقررون لأنفسكم بدون تمييز ماذا ينبغي أن تكون أماكنكم. يكون البعض متواضعًا جدًا، والبعض الآخر متعجرفًا جدًا، وأولئك الذين لا يمتلكون خُلُقي، أو ذوو الخُلق المتدني جدًا سيرغبون جميعًا في أن يصبحوا أبنائي الأبكار. أي تعبيرات يُعرب عنها أولئك الذين هم أبنائي الأبكار؟ أولًا، هم يركزون على فهم إرادتي، ويراعون إرادتي، وفي الوقت ذاته يعمل الروح القدس في جميعهم؛ ثانيًا، هم يسعون بمثابرة في الروح، وهم غير فاسقين، وملتزمون بحدودي في جميع الأحيان، وطبيعيون للغاية، وهذه السلوكيات ليست زائفة (إذ يركزون على الإحساس بعمل الروح القدس ويراعون محبتي لهم، وهم حذرون دائمًا وفيهم خوف عميق لئلا يكون فيهم قلبٌ يخونني أو يتحداني)؛ ثالثًا، يعملون لأجلي من كل قلوبهم، وهم قادرون على تقديم كل كيانهم، إذ أبطلوا بالفعل كل فكرة عن فرصهم المستقبلية، وحياتهم، وما يأكلون، ويلبسون، ويستخدمون أو أين يسكنون؛ رابعًا، فيهم قلبٌ يجوع ويعطش للبر دائمًا، ويؤمنون بأنهم ناقصون جدًا وأن قامتهم غير ناضجة بالمرة؛ خامسًا، هم أولئك الذين ذكرتهم قبلًا، حيث يتمتعون بسمعة طيبة في العالم ولكن طرحهم أناس العالم جانبًا، وهم مَن لديهم نزاهة أخلاقية في علاقاتهم مع الجنس الآخر. هذه كلها براهين، ولكنني لا أستطيع الآن أن أكشفها لكم تمامًا؛ إذ لم يصل عملي إلى هذه المرحلة بعد. يا أبنائي الأبكار، تذكروا! مشاعر الحياة التي بداخلكم، وتوقيركم لي، ومحبتكم لي، ومعرفتكم بي، وسعيكم إليّ، وإيمانكم--هذه الأشياء كلها هي محبتي لكم وهي كلها براهين أعطيها لكم، لكي تصبحوا بالحقيقة أبنائي الأحباء وتكونوا مثلي: نأكل معًا، ونعيش معًا، وننعم ببركاتٍ معًا في مجدٍ لا نظير له.

لا أستطيع أن أظهر أي قدر من التساهل نحو أيٍ مِمَن اضطهدوني، وأولئك الذين لم يكن لديهم معرفة بي (بما في ذلك قبل أن يُشهَدَ لاسمي)، ولأولئك الذي آمنوا أنني إنسان، وكذلك أولئك الذين جدفوا أو افتروا عليّ في الماضي. حتى إن قدّموا أكثر شهادة مُدوية لي الآن، لن ينفع ذلك. فاضطهادي في الماضي كان بمثابة تأدية خدمة لي، وهم لا يزالون أدواتي إن شهدوا لي اليوم. ليس نافعًا لي إلا أولئك الذين كمّلتهم اليوم بصدقٍ، إذ أنا هو الإله البار نفسه، وقد خرجت من الجسد فاصلًا نفسي عن جميع الأواصر الأرضية. أنا الله نفسه، وكل الناس، وكل الأمور، وكل الأشياء التي كانت حولي في الماضي هي في يديّ. وأنا خالٍ من العاطفة وأمارس البر مع كل الأشياء. أنا شريف وغير ملوث ولو بأقل القليل من القذارة. أتفهمون معنى كلامي؟ أتستطيعون أنتم أيضًا إنجاز هذا؟ يظن الناس أنني أيضًا ذو طبيعة بشرية، ولي عائلة وعواطف، ولكن أتعلمون أنكم خاطئون تمامًا؟ أنا الله! أنسيتم هذا؟ هل تشوشتم؟ ما زلتم لا تعرفونني!

أُعلِن بري لكم إعلانًا كاملًا؛ فأي طريقة أتعامل بها مع أي نوع من الأشخاص تعلن عن بري وجلالتي. ولأنني أنا هو الله نفسه الذي يجلب غضبًا معه، لن أسمح ولو لشخصٍ واحد اضطهدني أو ذمّني أن يفلت من العقاب. أترون هذا رؤيةً جليةً في ظل هذا النوع من المَطلب الصارم؟ أولئك الذين اخترتهم وسبق أن عينتهم هم مثل اللآلئ النادرة أو العقيق، وهم قليلون ومتباعدون؛ إذ إن أولئك الذين سيحكمون بصفتهم ملوكًا لا بُدّ وأن يكونوا أقل كثيرًا من أولئك الذين سيكونون شعبي، ويكشف هذا قوتي وأعمالي العجيبة. غالبًا ما أقول إنني سأكافئكم وسأتوجكم بتيجانٍ، وفيّ مجدٌ بلا حدود. ماذا أقصد بالمكافأة، والتاج، والمجد؟ في مفاهيم الناس، المكافآت هي أشياء مادية، مثل المأكل، أو الملبس، أو الأشياء التي تصلح للاستخدام، ولكن هذا بأكمله هو تفكيرهم العتيق؛ هذا ليس ما أقصده، بل هو فهمٌ مغلوطٌ. فالمكافآت هي أشياءُ يُحصل عليها الآن، وهي جزءٌ من النعمة. ولكن يوجدُ أيضًا بعضٌ ممن يرتبطون بالملذات الجسدية، وأولئك الذين يؤدون خدمة لي ولكنهم غير مخلصين يستطيعون أيضًا الظفر ببعض التمتع المادي (مع أنها لا تزال أشياءَ مادية تؤدي خدمة لي). أما التاج فهو ليس شارة للمنصب، وبمعنى آخر، هو ليس شيئًا ماديًا أعطيه إياكم لاستمتاعكم، بل هو اسمٌ جديدٌ أمنحه إياكم، ومن يقدر أن يعيش وفق اسمك الجديد سيكونون أولئك الذين حصلوا على تاجٍ، الذي هو بمثابة الحصول على بركاتي. المكافآت والتيجان هي جزءٌ من البركات، ولكن عندما تُقارَن بالبركات، فهي أقل كثيرًا، مثل بعد السماء عن الأرض. أما "المجد" فببساطة لا يمكن تخيله بمخيلات الناس؛ لأن المجد ليس شيئًا ماديًا، بل هو شيء يتصورونه في حالة من شرود الذهن مبالغ فيها. إذًا، ما هو المجد بالتحديد؟ وماذا يعني قولنا إنكم ستنزلون معي في مجدٍ؟ كُلي، أي كل ما أنا وما لي - رحمة وحنو (نحو أبنائي)، وبرّ، وجلالة، ودينونة، وغضب، ولعن، وحرق (لجميع الناس) - شخصي هو مجدٌ. لماذا أقول إن معي مجدًا بلا حدود؟ لأن معي حكمةً بلا حدود وفيضًا لا نظير له. وعليه، فالنزول معي في مجدٍ يعني أنني كمّلتكم بالفعل، ولكم ماهيتي وما لي، فأنا كمّلتكم، وفيكم قلبُ لي، وأنتم لا تعارضونني؛ يتعين عليكم الفهم الآن، أليس كذلك؟

وصل وضع أمم الأرض المتأزّم إلى أوْجِه، وهي جميعًا تستعد بثبات لأن تؤدي خدمة لي ولأن أحرقها. وعندما يحين غضبي وناري لن تكون هناك فكرة سابقة عما سيحدث، ومع ذلك فأنا أعلم ما الذي أفعله، وأنا صريح بشأنه صراحة مطلقة. يجب عليكم التأكد من كلامي ولا بُدّ أن تعجّلوا بتهيئة كل شيءٍ وتعدوا لرعاية أولئك الذين يأتون سعيًا من الخارج. تذكروا هذا! الصين - أي كل شخص و كل مكان داخل الصين--تتلقى لعناتي؛ هل تفهمون معنى كلامي؟

السابق:الفصل الرابع والثمانون

التالي:الفصل السادس والثمانون

محتوى ذو صلة

  • حين تعود الأوراق المتساقطة إلى جذورها، ستندم على كل الشر الذي صنعته

    لقد شهدتم جميعًا بصورة شخصية العمل الذي قمت به بينكم، وقد سمعتم بأنفسكم الكلمات التي قلتها، وقد عرفتم موقفي تجاهكم، لذلك ينبغي أن تعرفوا لماذا أقوم به…

  • بخصوص الألقاب والهوية

    …المعمودية مجرد طقس ديني، بل كانت المعمودية فقط وسيلة لإظهار أن وقت أداء خدمته قد حان. هذا العمل كان يهدف إلى توضيح سلطان الله العظيم، وشهادة الروح القدس، والروح القدس سيتولى هذه المسؤولية من أجل هذه الشهادة حتى النهاية. قبل أداء خدمته، أنصت يسوع أيضًا إلى العظات ووعظ ونشر البشارة في مواضع متنوعة…

  • الفصل السابع والعشرون

    لم تُحرّك أعمال الإنسان قلبي قط، ولم يسبق لها أن أثَّرت فيّ كشيء نفيس. في نظر الإنسان، أنا أعامله دائمًا بطريقة صارمة للغاية، وأتسلط عليه دائمًا. وفي…

  • اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة

    عندما وبّخ الله بطرس، صلى بطرس قائلًا: "إلهي! إن جسدي عاصٍ، وأنت توبخني وتدينني. ها أنّي أفرح بتوبيخك ودينونتك، وحتى إن كنت لا تريدني، ففي وسط دينونتك…