ي. كلمات كلاسيكيَّة عن دستور عصر الملكوت ومراسيمه الإداريَّة ووصاياه

1. إن العمل الذي خططت له مستمر في المضي قدمًا دون التوقف لحظة واحدة. بعد أن انتقلت إلى عصر الملكوت، وجئت بكم إلى ملكوتي كشعبي، سيكون لدي مطالب أخرى منكم؛ بمعنى أني سأبدأ بنشر الدستور الذي سأحكم بموجبه في هذه الحقبة:

بما أنكم تُدعون "شعبي"، يجب أن تكونوا قادرين على تمجيد اسمي، أي التمسُّك بالشهادة في وسط التجربة. إذا حاول أي شخص أن يخدعني وأن يخفي الحقيقة عني، أو ينخرط في تعاملات سيئة السمعة وراء ظهري، فسوف يُطرد بدون استثناء، و يُبعد من منزلي منتظراً اتخاذ إجراء عاجل. أولئك الذين كانوا غير مخلصين وغير مطيعين لي في الماضي، واليوم ينهضون مرة أخرى ليدينوني علانية، سوف يُطردون هم أيضًا من منزلي. يجب على أولئك الذين هم شعبي أن يهتموا بأعبائي باستمرار ويسعون أيضًا إلى معرفة كلامي. لن ينال الاستنارة إلا أناس مثل هؤلاء، وسيعيشون بالتأكيد تحت إرشادي واستنارتي، ولن يتعرضوا أبدًا للتوبيخ. أما أولئك الذين يركزون على التخطيط لمستقبلهم، غير مهتمين بأعبائي، أي أولئك الذين لا يهدفون بأفعالهم لإرضاء قلبي، بل يطلبون صدقة، فأنا أرفض تمامًا استخدام هذه المخلوقات الشبيهة بالمتسولين، لأنهم منذ ولادتهم لا يعرفون شيئًا عن معنى الاهتمام بأعبائي. إنهم أناس ذوو عقل غير طبيعي؛ ويعاني مثل هؤلاء الناس من "سوء تغذية" في الدماغ، ويحتاجون إلى العودة إلى ديارهم للحصول على بعض "التغذية". ليس لديّ أي استخدام لأناس من هذا النوع. سيُطلب من الجميع في شعبي أن يعتبروا معرفتهم بي كواجب إلزامي يتم الوفاء به مثل الأكل وارتداء الملابس والنوم، وكأمر لا ينساه المرء للحظة واحدة، حتى تصبح معرفتي في نهاية المطاف مهارة مألوفة مثل الأكل، وأمراً تؤدونه بمهارة دون عناء. وأما الكلمات التي أتكلمها، فيجب أن تؤخذ كل كلمة بأقصى قدر من اليقين وتُستوعب استيعابًا كاملاً؛ فلا يمكن أن توجد أنصاف حلول سطحية. سيُعتبر أي شخص لا يلتفت إلى كلامي معارضًا لي مباشرةً، وسيُعتبر أي شخص لا يأكل كلامي، ولا يسعى إلى معرفته، أنه لا يعيرني انتباهًا، وسوف يُطرح خارج باب بيتي مباشرة؛ لأن ما أريده، كما قلت في الماضي، ليس عددًا كبيرًا من الناس، بل قلة مختارة. إذا وُجد واحدٌ فحسب من بين مئة شخص قادر على معرفتي من خلال كلامي، فعندئذ سأُلقي بالآخرين جميعًا عن طيب خاطر لأركز على استنارة واستبصار هذا الشخص الواحد. من هذا يمكنكم أن تروا أنه ليس صحيحًا بالضرورة أن الأعداد الكبرى هي التي يمكنها أن تعبر عني وتحيا بي. ما أريده هو الحنطة (حتى وإن كانت السنابل غير ممتلئة) وليس الزوان (حتى وإن كانت السنابل ممتلئة بما يكفي لجذب الإعجاب). أما أولئك الذين لا يعيرون أي اهتمام للسعي، بل بدلاً من ذلك يتصرفون بطريقة بطيئة، فيجب عليهم المغادرة من تلقاء أنفسهم. لا أريد أن أراهم بعد الآن، خشية أن يستمروا في جلب عار لاسمي.

من "الفصل الخامس" "كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد"

2. أعلن الآن المراسيم الإدارية لملكوتي: كل الأشياء داخل دينونتي، وكل الأشياء داخل بِرّي، وكل الأشياء داخل جلالتي، والبِرّ مبذول للجميع. وسوف يُطرد أولئك الذين يقولون إنهم يؤمنون بي لكنهم ينكرونني في قلوبهم، أو الذين قد تخلت عني قلوبهم، لكن كل ذلك في الوقت المناسب. وسوف يموت على الفور أولئك الذين يتحدثون بسخرية عني، لكن بطريقة لا يلاحظها الناس (سوف يموتون بالروح والجسد والنفس). وبالنسبة لأولئك الذين يضطهدون أو يستخفون بأولئك الذين أحبهم، فإن غضبي سوف يدينهم على الفور. ويعني هذا أن أولئك الذين لديهم قلب غيور ممن أحبهم ويظنون أنني لست بارًا، سوف أسلمهم إلى أولئك الذين أحب ليدينوهم. وسوف يبقى في ملكوتي كل منْ هم حسنو السلوك وطيبو القلب وصالحون (بمنْ فيهم أولئك الذين يفتقرون إلى الحكمة) والذين هم متفانون في سبيلي. وستكون القوة في ملكوتي لأولئك الذين لم يتموا التدرب، وأعني أولئك الصالحين الذين يفتقرون إلى الحكمة والبصيرة. ومع ذلك، فقد أتموا أيضًا التعامل والكسر. إن عدم إتمامهم التدرب ليس مطلقًا، لكن من خلال هذه الأشياء سأظهر للجميع قدرتي وحكمتي. سوف أطرد أولئك الذين ما زالوا يشككون فيّ الآن، ولا أريد أحدًا منهم (أمقت أولئك الذين ما زالوا يشككون فيّ في وقت مثل هذا). بالأعمال التي أنفذها في جميع أنحاء العالم كله، سوف أُظهر للصالحين عجيب أفعالي، وعندئذ تزداد حكمتهم وبصيرتهم وفطنتهم، وسوف أُهلك الماكرين في لحظةٍ بسبب أعمالي العجيبة. سوف يكون كل الأبناء الأبكار الذين كانوا أول من يقبل اسمي (أعني أولئك المقدسين والسالمين والصالحين) أول من يدخل في ملكوتي وسوف يحكمون كل الأمم وكل الشعوب معي، وسوف يحكمون كملوك في الملكوت وسوف يدينون كل الأمم وكل الشعوب (أعني جميع الأبناء الأبكار في الملكوت، وليس غيرهم). وسوف يدخل أولئك الذين أُدينوا وتابو – من بين كل الأمم وكل الشعوب – في ملكوتي، وسوف يصيرون شعبي، وسوف يُطرح أولئك العنيدين وغير التائبين في الهاوية (ليهلكوا إلى الأبد). وستكون الدينونة في الملكوت هي المرة الأخيرة، وستكون بمثابة تطهيري الشامل للعالم. ولن يكون هناك بعد الآن أي ظلم أو حزن أو دموع أو تنهدات، أضف إلى ذلك أنه لن يكون هناك أي عالم. وسيكون كله استعلاناً للمسيح، وسيكون كله ملكوت المسيح. فيا له من مجد! يا له من مجد!

من "الفصل التاسع والسبعون" من "أقوال المسيح في البدء" في "الكلمة يظهر في الجسد"

3. الآن أُشهر مراسيمي الإدارية لكم (نافذةً من يوم إشهارها، ومعينًا توبيخًا مختلفًا لمختلف الناس):

أفي بوعودي، وكل شيء في يديّ: وسوف يُقتل بالتأكيد كل من يشكك، وليس هناك مجال لأي اعتبار، وسوف يُستأصلون على الفور، منتزعًا بذلك الكره من قلبي. (يتأكد من هذا أن كل منْ يُقتل يجب ألا يكون أحد أعضاء ملكوتي، ويجب أن يكون من ذرية الشيطان).

ينبغي لكم – باعتباركم الأبناء الأبكار – الحفاظ على مواقفكم، وتنفيذ واجباتكم الخاصة بصورة سليمة، ولا تكونوا أناسًا فضوليين. وينبغي لكم أن تقدموا أنفسكم لخطة تدبيري، وينبغي لكم أن تشهدوا لي حيثما ذهبتم شهادةً صالحة وتمجدوا اسمي. ولا تفعلوا أشياءَ مخزية، بل كونوا قدوة لكل أبنائي وشعبي. لا تكونوا جامحين ولو للحظة: يجب أن تظهروا دائمًا للجميع بهوية الأبناء الأبكار، ولا تكونوا خانعين، بل تسيرون برأس مرفوع. وأطلب منكم تمجيد اسمي، لا أن تهينوا اسمي. وأولئك الأبناء الأبكار كل له وظيفته، ولا يمكنهم تنفيذ كل شيء. هذه هي المسؤولية التي قد أعطيتها لكم، والتي لا يجب التهرب منها، ويجب عليكم أن تكرِّسوا أنفسكم لتحقيق ما أوكلته لكم من كل قلبكم، ومن كل عقلكم وبكل قوتكم.

وبعد هذا، وفي جميع أنحاء العالم، فإن واجب رعاية جميع أبنائي وكل شعبي موكول لأبنائي الأبكار لتحقيقه، ومنْ لا يستطيع الوفاء به من كل قلبه وكل عقله، سوف أوبخه. هذا هو بِرّي – ولن أشفق على أبنائي الأبكار أو أرحمهم.

إن كان ثمة أي شخص بين أبنائي أو بين شعبي يسخر أو يهين أحد أبنائي الأبكار، فسوف أعاقبه بقسوة؛ لأن أبنائي الأبكار يمثلونني، وما يفعله شخص ما بهم، يفعله أيضًا بي. وهذا هو أقسى مراسيمي الإدارية. أسمح لأبنائي الأبكار بأن يخدموا بِرّي حسب مرادهم ضد كل منْ يخالف هذا المرسوم من أبنائي وشعبي.

أتخلى شيئًا فشيئًا عن كل منْ ينظر لي بطيش، مركزًا فقط على طعامي، وملابسي، ونومي؛ مواظبًا فقط على شؤوني الخارجية وغير مواظب على مراعاة حِملي؛ ومهتمًا بإنجاز وظيفته كما ينبغي. وهذا موجه لجميع منْ لهم آذان.

يجب على كل منْ أنهى عمل الخدمة لأجلي أن ينسحب مُطيعًا ولا يكون صاخبًا. واحذر، وإلا سوف أتعامل معك. (هذا إضافة).

سوف يقتني أبنائي الأبكار العصا الحديدية من الآن فصاعدًا ويبدؤون في تنفيذ سلطاني ليحكموا كل الأمم والشعوب، وليسيروا بين كل الأمم والشعوب، ولينفذوا دينونتي، وبِرّي، وجلالتي بين جميع الأمم والشعوب. سوف يتقيني أبنائي وشعبي ويسبحونني ويُبهجونني ويمجدونني دون انقطاع؛ لأن خطة تدبيري تتحقق ويمكن لأبنائي الأبكار أن يحكموا معي.

من "الفصل الثامن والثمانون" من "أقوال المسيح في البدء" في "الكلمة يظهر في الجسد"

4. لا شيء اليوم أكثر أهمية ليلتزم به الإنسان من الآتي: لا تخدع الله الذي يقف أمام عينيك أو تخفي عنه شيئًا. لا تنطق بأقوال شريرة أو متعجرفة أمام الله الموجود أمامك. لا تخدع الله الموجود أمام عينيك بكلمات حسنة وأحاديث جيدة حتى تفوز بثقته. لا تتصرف بعدم وقار أمام الله. أطع كل ما نطق به فم الله، ولا تقاوم كلامه أو تعارضه أو تجادله. لا تفسّر الكلام الذي نطق به فم الله بحسب ما تراه أنت مناسبًا. احفظ لسانك لئلا يتسبب في وقوعك فريسة لمكائد الأشرار الخادعة. احفظ خطواتك لئلا تتجاوز الحدود التي وضعها لك الله. سوف يجعلك الوقوع في ذلك تتكلم كلامًا متكبرًا ومتعجرفًا في نظر الله، وبذلك تصبح مكروهًا منه. لا تكرر الكلام الذي نطق به الله باستهتار، لئلا يهزأ بك الآخرون وتسخر منك الشياطين. أطع كل عمل الله اليوم، ولا تنتقد هذا الكلام حتى لو لم تفهمه، كل ما في وسعك أن تفعله هو البحث والمشاركة. لا يتجاوز أحد مكانة الله الأصلية. ليس بوسعك إلا أن تخدم إله اليوم من موقعك كإنسان، فلا يمكنك أن تُعلِّم إله اليوم من موقعك كإنسان، إذ يُعَد قيامك بذلك ضلالاً. لا يجوز لإنسان أن يقف في محل الإنسان المشهود له من الله؛ فأنت في كلامك وأفعالك وأفكارك الداخلية تقف في موقع إنسان. ينبغي الالتزام بهذا؛ فهذه مسؤولية الإنسان، وليس بوسع أحد أن يغيره، ويُعَد تغييره إخلالاً بالمراسيم الإدارية. ينبغي أن يتذكر الجميع هذا.

من "وصايا العصر الجديد" في "الكلمة يظهر في الجسد"

5.(فِقرة مُختارة من كلمة الله)

المراسيم الإدارية العشرة التي يجب على شعب الله المختار طاعتها في عصر الملكوت

1. لا يجب على الإنسان أن يعظم نفسه ولا يمجدها. ينبغي أن يعبد الله ويمجده.

2. ينبغي عليك أن تفعل أي شيء نافع لعمل الله، ولا تفعل أي شيء ضار لمصالح عمل الله. ينبغي عليك أن تدافع عن اسم الله وشهادته وعمله.

3. المال والأشياء المادية وكل الممتلكات في بيت الله هي تقدمات ينبغي على الإنسان تقديمها. هذه التقدمات لا ينبغي أن يتمتع بها أحد إلا الله والكاهن، لأن تقدمات الإنسان هي مسرة لله، والله يشارك هذه التقدمات فقط مع الكاهن، ولا أحد غير ذلك مؤهل أو يحق له التمتع بأي جزء منها. كل تقدمات الإنسان (بما في ذلك المال والأشياء المادية التي يمكن التمتع بها) تُقدم لله وليس للإنسان. لذلك لا ينبغي على الإنسان التمتع بهذه الأشياء؛ وإن كان الإنسان ليتمتع بها، فهو بذلك يسرق التقدمات. أي شخص يفعل ذك هو بمثابة يهوذا الإسخريوطي، لأنه بالإضافة لكونه خائنًا، كان يهوذا يسرق مما يوضع في الخزانة.

4. للإنسان شخصية فاسدة بالإضافة إلى أن المشاعر تمتلكه. ومن ثم، ممنوع قطعًا على عضوين من جنسين مختلفين (ذكر وأنثى) أن يعملا معًا أثناء خدمة الله. إن تم اكتشاف شخص يفعل هذا سيتم طرده، بلا استثناء – ولا أحد مستثنى من هذا.

5. لا يجب عليك إصدار حكم على الله، ولا مناقشة الأمور المتعلقة بالله بصورة عرضية. ينبغي عليك أن تفعل ما ينبغي على الإنسان فعله، وتتكلم كما ينبغي على الإنسان أن يتكلم، ولا يجب عليك أن تتجاوز حدودك أو تتعداها. احفظ لسانك واحرص على خطاك. كل هذا سيمنعك من أن تفعل أي شيء يسيء لشخصية الله.

6. ينبغي عليك أن تفعل ما ينبغي على الإنسان فعله، وتؤدي التزاماتك، وتوفي بمسؤولياتك، وتلتزم بواجبك. بما أنك تؤمن بالله، ينبغي عليك أن تساهم في عمله؛ وإن لم تفعل، فأنت لا تصلح لأكل وشرب كلمات الله، ولا تصلح للعيش في بيت الله.

7. في عمل وشؤون الكنيسة، إلى جانب طاعة الله، يجب عليك أن تتبع إرشادات الإنسان الذي يستخدمه الروح القدس في كل شيء تفعله. حتى أدنى مخالفة غير مقبولة. يجب أن تقدم امتثالك المطلق، ولا تحلل ما هو صواب وما هو خطأ؛ الصواب والخطأ لا يتعلق بك. عليك فقط أن تهتم بطاعتك الكاملة.

8. ينبغي على الناس الذين يؤمنون بالله أن يطيعوا الله ويعبدوه. لا ينبغي عليك أن تُمَجِد أي شخص أو تُرفِّعه؛ ولا ينبغي عليك أن تعطي المكانة الأولى لله، والمكانة الثانية للناس الذين تقدرهم، والمكانة الثالثة لنفسك. لا ينبغي لأي شخص أن يشغل مكانًا في قلبك، ولا يجب عليك اعتبار الناس – وبالأخص الذين تُبَجِلَهم – ليكونوا على قدم المساواة مع الله. هذا أمر لا يتسامح الله معه.

9. يجب أن تنصب أفكارك على عمل الكنيسة. وينبغي عليك أن تتخلى عن تطلعات جسدك، وتكون حاسمًا في الأمور العائلية، وتكرس قلبك بالكامل لعمل الله، وتضع عمل الله أولاً وحياتك الشخصية ثانيًا. هذه هي لياقة القديس.

10. لا ينبغي إجبار القريب غير المؤمن (أبناؤك، زوجتك/ زوجك، أخواتك، أبواك، وخلافه) على دخول الكنيسة. بيت الله لا ينقصه أعضاء، ولا حاجة لتشكيل أعضاء من أناس بلا منفعة. كل من لا يؤمنون يجب إخراجهم من الكنيسة بسرور. هذا المرسوم موجه لكل الناس. في هذا الأمر يجب عليكم فحص وتدقيق وتذكير بعضكم البعض، ولا يجب على أحد انتهاك هذا المرسوم. وحتى عندما يدخل أقرباء غير مؤمنين إلى الكنيسة باستياء، لا يجب إصدار كتب لهم أو إعطاؤهم اسمًا جديدًا؛ هؤلاء الناس ليسوا من عائلة الله، ويجب منعهم من دخول الكنيسة بأية وسيلة ضرورية. إن حدثت متاعب في الكنيسة بسبب هجوم الشياطين، فأنت نفسك ستُطرد من الكنيسة، أو سيتم فرض قيود عليك. باختصار، كل شخص يتحمل مسؤولية تجاه هذا الأمر، ولكن عليك أيضًا ألا تكون متهورًا، أو تستغل هذا الأمر لتصفية حساباتك الشخصية.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

6. ينبغي على الناس أن يلتزموا بالواجبات الكثيرة التي عليهم القيام بها. هذا ما ينبغي على الناس أن يلتزموا به، وما يجب عليهم أن ينفّذوه. فليقم الروح القدس بما ينبغي عليه القيام به، إذ ليس للإنسان أي دورٍ في ذلك. ينبغي على الإنسان أن يلتزم بما يجب عليه القيام به، وهو ما لا علاقة له بالروح القدس. إنه ليس إلا ذلك المفروض أن يتم بواسطة الإنسان ويجب الالتزام به كوصية، تمامًا مثل الالتزام بناموس العهد القديم. مع أن الوقت الآن ليس هو عصر الناموس، ما زال يوجد كلام كثير من نفس نوعية كلام عصر الناموس ينبغي الالتزام به، ولا يُنفّذ بمجرد الاعتماد على لمسة الروح القدس، لكن يتعين على الإنسان أن يلتزم به. على سبيل المثال، يجب ألا تدين عمل الإله العملي، ويجب ألا تقاوم الإنسان المشهود له من الله. يجب أن تلتزم مقامك أمام الله وألا تكون منحلاً. يجب أن تكون معتدلاً في الحديث، وأن تكون أقوالك وأفعالك وفق ترتيبات الإنسان المشهود له من الله. يجب أن توقر شهادة الله، وألا تتجاهل عمل الله وكلام فمه. يجب ألا تقلّد نبرة أقوال الله وأهدافها. وخارجيًا، يجب ألا تفعل شيئًا يقاوم بوضوح الإنسان المشهود له من الله، وهكذا. هذا ما يجب على كل شخص أن يلتزم به.

من "وصايا العصر الجديد" في "الكلمة يظهر في الجسد"

7. يجب عليكم أن تحفظوا ما أقوله لكم في قلوبكم، وأن تفهموا قلبي من خلال كلامي وتُظهروا اهتمامًا تجاه عبء حِملي، وبذلك ستعرفون قدرتي وترَون شخصي. لأن كلامي هو كلام حكمة ولا يمكن لأحد أن يدرك المبادئ أو القوانين الكامنة وراء كلامي. يعتقد الناس أنني أمارس الخداع والالتواء ولا يعرفونني من خلال كلامي، بل وعلى العكس هم يجدّفون عليّ. هم عميان جدًا وجاهلون! وليس لديهم أي تمييزٍ على الإطلاق. كل جملة أتفوه بها تحمل سلطانًا ودينونةً ولا يمكن لأحد تغييرهما. بمجرد صدور كلامي ستتحقق الأمور وفقًا لكلامي، وهذه هي شخصيتي. كلامي سلطان، وكل مَنْ يعدّله ينتهك توبيخي، ويجب أن أضربه. في الحالات الخطيرة، يجلبون الخراب إلى حياتهم ويمضون إلى الجحيم أو الهاوية. هذه هي الطريقة الوحيدة التي أتعامل بها مع الجنس البشري، ولا يوجد لدى الإنسان طريقة لتغييرها – وهذا مرسومي الإداري. تذكروا هذا! لا يجوز لأحد انتهاك مرسومي. يجب أن يتم الأمر وفق مشيئتي! كنت في الماضي متساهلاً معكم جدًا، ولم تواجهوا سوى كلامي. الكلام الذي قلته حول ضرب الناس لم يَسْرِ مفعوله بعد. لكن منذ اليوم ستقع كل الضيقات (تلك التي لها صّلة بمراسيمي الإدارية) واحدةً تلو الأخرى لمعاقبة كل أولئك الذين لا يتّفقون مع مشيئتي. يجب أن تُعلَن الحقائق، وإلا فلن يستطيع الناسُ رؤية غضبي، لا بل سينغمسون أكثر فأكثر في الفسق. هذه خطوةٌ من خطوات خطة تدبيري وهي الطريقة التي تمهّد للخطوة التالية من عملي. أقول هذا لكم مسبقًا حتى تتجنبوا ارتكاب الإثم ومعاناة الهلاك الأبدي. وهذا يعني أنه بدءًا من اليوم سأجعل جميع الناس باستثناء أبنائي الأبكار يتّخذون أماكنهم التي تلائم مشيئتي، وسوف أوبّخهم واحدًا تلو الآخر. لن أسمح لأحد منهم أن يخرج من مأزقه. فلتجرؤوا فقط أن تفسقوا مرة أخرى! فلتجرؤ فقط على العصيان مرة أخرى! لقد سبق وقلت إنني عادلٌ مع الجميع بدون ذرة مشاعر، وهذا يُظهِر أنه لا تجوز إهانة شخصيتي. هذا شخصي ولا أحد يستطيع تغيير هذا. يسمع كل الناس كلامي ويرى جميع الناس وجهي المجيد. على جميع الناس واجب طاعتي طاعةً كاملةً ومطلقةً – وهذا مرسومي الإداري. يجب على جميع الناس في أطراف الكون أن تسبحني وتمجدني لأنني أنا الله المتفرد ذاته، لأنني أنا شخص الله. لا أحد يستطيع أن يغيّر كلامي وأقوالي، وخطابي ومسلكي، فهي أمور تخصني وحدي وقد امتلكتها منذ الأزل وستبقى موجودة إلى الأبد.

(من "الفصل المائة" من "أقوال المسيح في البدء" في "الكلمة يظهر في الجسد").

8. ينبغي على كل شخص منكم أن يمعن النظر في مراسيمي الإدارية. فإن لم تفعلوا، لن ينتابكم أدنى خوف، ولن تبدوا أي اكتراث تجاهي، ولن تعرفوا ما الذي أريد أن أجعله يبلغ الكمال، أو ما الذي أريده أن يكتمل، أو ماذا أريد أن أكسب، أو أي نوع من الأشخاص يحتاجه ملكوتي.

مراسيمي الإدارية هي كما يلي:

1. بغض النظر عن هويَّتكم، فإن عارضتموني في قلبكم، سوف تُدانون.

2. بالنسبة لأولئك الذين اخترتهم، سوف يُؤدبون على الفور على أي أفكار خاطئة.

3. سوف أُنحّي أولئك الذين لا يؤمنون بي جانبًا. وسوف أتركهم يتحدَّثون ويتصرَّفون بتهاونٍ حتى النهاية، وعندئذٍ لن أتهاون في معقابتهم وفرزهم.

4. بالنسبة لمن يؤمنون بي، سوف أرعاهم وأحفظهم في كل حين. وفي كل الأوقات، سوف أمدَّهم بالحياة مُستخدمًا طريق الخلاص. سوف ينال هؤلاء الأشخاص محبتي ولن يسقطوا أو يضلّوا طريقهم بالتأكيد. وأي ضعف لديهم سيكون مؤقّتًا، ولن أتذكره بالتأكيد.

5. بالنسبة لأولئك الذين يتظاهرون بالإيمان، لكنهم في الحقيقة غير مؤمنين – أي أولئك الذين يؤمنون بوجود إله، لكنهم لا يسعون إلى المسيح، وكذلك لا يقاومون – هذه النوعيَّات من الأشخاص هم أكثر الناس استحقاقًا للشفقة، ومن خلال أعمالي سوف أجعلهم يرون الأمور بوضوح. ومن خلال أفعالي، سوف أخلِّص هذه النوعيَّات من الأشخاص وأستردَّهم.

6. سوف يُبارَك الأبناء الأبكار الذين كانوا أول مَن قَبِلوا اسمي! سأُنعِم عليكم بالتأكيد بأفضل البركات، وسوف تتمتَّعون حسبما يسر قلوبكم؛ ولن يجرؤ أحد على منع ذلك. كل شيء مُجهَّز لكم تمامًا لأن هذا هو مرسومي الإداري.

من "الفصل السادس والخمسون" من "أقوال المسيح في البدء" في "الكلمة يظهر في الجسد"

9. تسري دينونتي على الجميع، وتؤثر مراسيمي الإدارية على الجميع، وتُعْلَن كلماتي وشخصي للجميع. هذا هو الوقت المناسب لعمل روحي العظيم (في هذا الوقت يُفرز أولئك الذين سوف ينالون البركة عن الذين سوف يعانون المِحن). حالما تصدر كلماتي، أكون قد ميّزت أولئك الذين سوف ينالون البركة وأولئك الذين سوف يعانون المحِن. والأمر واضح وضوح الشمس ويمكنني أن أراه من نظرة واحدة. (يُقال هذا من جهة طبيعتي البشرية، لذا فإنه لا يتناقض مع سَبْق تعييني واختياري). أطوف في الجبال والأنهار وكل الأشياء – كل أرجاء الكون – أشاهد كل مكان وأطهّر كل مكان، حتى لا يعود لتلك الأماكن النجسة والأراضي الفاسقة أي وجود، وتُحرق حتى العدم نتيجة لكلماتي. كل شيء يسير عليّ. إذا كان الوقت الذي سبق وعينته لإهلاك العالم قد حان، فيمكنني ابتلاعه بكلمة واحدة، لكن الآن ليس الوقت المناسب. ولا بُدَّ أن يكون كل شيء جاهزًا قبل أن أقوم بهذا العمل، لعدم إرباك خطتي وإعاقة تدبيري. أعرف كيف أقوم بذلك باعتدال: لديّ حكمتي ولديّ ترتيبي. يجب ألا يحرك الناس إصبعًا واحدًا – وليحذروا لئلا يتعرضوا للقتل بيدي، فهذا يمسّ بالفعل مراسيمي الإدارية. يمكن للمرء أن يرى من هذا قسوة مراسيمي الإدارية، ويمكن للمرء أن يرى مبادئ مراسيمي الإدارية، التي تشمل جانبين: من ناحية أقتل كل الذين لا يتوافقون مع مشيئتي والذين يخالفون مراسيمي الإدارية؛ ومن ناحية أخرى، ألعن في غضبي كل من يخالف مراسيمي الإدارية. هذان الجانبان لا مفر منهما وهما المبدآن التنفيذيان لمراسيمي الإدارية. يُعامل الجميع وفقًا لهذين المبدأين، بدون أي انفعال، وبغض النظر عن مدى إخلاص الناس. وهذا يكفي لإظهار برّي ويكفي لإظهار جلالي وغضبي، الذي سيحرق جميع الأشياء الأرضية، وجميع الأشياء الدنيوية، وجميع الأشياء التي لا تتماشى مع مشيئتي. هناك أسرار خفية في كلماتي، وهناك أسرار مُعلنة أيضًا في كلماتي، لذلك كلماتي غامضة دائمًا وقلبي لا يمكن إدراك أعماقه أبدًا من جهة التصور البشري والعقل البشري. ويعني هذا أنني يجب أن أحرر البشر من تصورهم وفكرهم. وهذا هو العنصر الأكثر أهمية في خطة تدبيري. ويجب أن أنفذه بهذه الطريقة لأجلب أبنائي الأبكار، ومن أجل إكمال الأشياء التي أريد تنفيذها.

من "الفصل الثالث بعد المائة" من "أقوال المسيح في البدء" في "الكلمة يظهر في الجسد"

10. لكن طالما أن العالم القديم لا يزال موجودًا، سأعجِّل بغضبي على أممه، وأعلن مراسيمي الإدارية في أرجاء الكون، وألقي بالتوبيخ على كل مَنْ ينتهكها.

ما أن ألتفت بوجهي للكون لأتكلم، تسمع البشرية جميعها صوتي، فترى كافة الأعمال التي فعلتها عبر الكون. أولئك الذين يسيرون ضد مشيئتي، أي أولئك الذين يقاوموني بأعمال الإنسان، سيقعون تحت توبيخي. سآخذ النجوم العديدة في السماوات وأجعلها جديدة، وبفضلي ستتجدد الشمس ويتجدد القمر – لن تعود السماوات كما كانت؛ إذ ستتجدّد أشياء لا تُحصى على الأرض. الكل سيصير كاملاً من خلال كلماتي. سوف تُقسّم الشعوب العديدة داخل الكون من جديد وتُستبدل بشعبي، حتى تختفي الشعوب الموجودة على الأرض إلى الأبد وتصير أمةً واحدةً تعبدني؛ ستفنى جميع الشعوب على الأرض، ولن توجد فيما بعد. أما من جهة البشر الذين في الكون، فسيفنى كل مَنْ ينتمون للشيطان؛ وسيسقط كل مَنْ يعبدون الشيطان تحت ناري الحارقة، أي إنه، باستثناء مَنْ هم الآن داخل التيار، سيتحول الباقون إلى رماد. عندما أوبخ العديد من الشعوب، سيعود أولئك الذين في العالم الديني إلى ملكوتي بدرجات مختلفة، وتُخضعهم أعمالي، لأنهم سيرون مجيء القدوس راكبًا على سحابة بيضاء. كل البشرية ستتبع نوعها، وستنال توبيخات تختلف وفقًا لما فعله كل واحد. أولئك الذين وقفوا ضدي سيهلكون جميعًا؛ وأولئك الذين لم تتضمني أعمالهم على الأرض، سيستمرون في الحياة على الأرض تحت حكم أبنائي وشعبي، بسبب الطريقة التي برّؤوا بها أنفسهم. سأعلن عن نفسي للعديد من الشعوب والأمم، وسأصدر صوتي على الأرض لأعلن اكتمال عملي العظيم لجميع البشر ليروا بأعينهم.

من "الفصل السادس والعشرون" "كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد"

السابق: ح. كلمات كلاسيكيَّة عن كشف كيفيَّة إفساد الشيطان الجنس البشريّ

التالي: (أ) كلمات عن الإيمان بالله

إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة

في تهدئة قلبك أمام الله

ليس ثمة خطوة أكثر أهميةً للدخول إلى كلام الله من تهدئة قلبك في حضرته. وهو درس لدى كل الناس حاجة ماسة إلى أن يتعلموه في الوقت الحاضر. إن طرق...

تنهدات القدير

ثمَّة سر عظيم في قلبك، سر لم تعِه قط، لأنك كنت تعيش في عالمٍ بلا نور. قلبك وروحك انتزعهما الشرير. عيناك أعتمهما الظلام؛ فلم تعد ترى الشمس...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب