تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

294 الاعتزاز بفرصة أن تحب الله

1

يمر الوقت بسرعة كبيرة، متلاشيًا في نهر الزمن الطويل.

أنظرُ إلى الوراء فجأة وأتذكر الماضي، لكن وحدها التنهدات تبقى.

لقد تمتعتُ كثيرًا بمحبة الله، ولم أردّها له أبدًا وأشعر بالذنب في داخلي.

محبتي لله ليست سوى كلمات على شفتيَّ، لكن قلبي مملوء برغبات أنانية.

إن تعهدي بردِّ محبة الله يفشل عند اختبار التجارب.

كنت في كثير من الأحيان صلبًا ومتمردًا للغاية، ومرات عديدة رفضت إصلاح طرقي.

أقف أمام الله لكن قلبي بعيد عنه.

لم أكرّس أبدًا قلبي الحقيقي له، ولم أحمل عنه أبدًا أي عبء.

أنا غير صادق وأتكلَّم كلمات فارغة، راغبًا فقط في أن أغش الله من أجل بركاته.

الوقت يمر مملوءًا بذكريات لا تطاق.

2

لقد أدانني الله ووبخني مرات عديدة، ومررت بالعديد من التجارب والتنقيات.

محبة الله دائمًا معي، وكلماته تنيرني وترشدني وتقودني.

أخيرًا، يبدأ قلبي القاسي الفاقد الحس في الاستيقاظ والعودة.

أتبع الله إلى اليوم على طول الطريق، وكل هذا يرجع إلى محبة الله ورعايته.

بدون رحمه الله وخلاصه، كيف كنت لأصل إلى اليوم؟

أكره أنني استيقظت متأخرًا للغاية، وأنني فقدت الكثير جدًا من الوقت الثمين.

لقد دفع الله ثمنًا مضنيًا لخلاصي.

أمام محبة الله وخلاصه، كيف يمكن أن أتمرّد مرة أخرى؟

فقط من خلال السعي إلى الحق، ومحبة الله وإرضائه يستطيع الإنسان أن يعيش بلا ندم.

حتى عندما أعاني من تجارب وضيقات كبيرة، ما زلت أفي بواجبي لأردَّ محبة الله.

سأعتز بأيامي الأخيرة وأكرّس حبي الخالص لله.

السابق:رثاء لِعَالَمٍ مأساوي

التالي:لقد أعطاني الله الكثير من المحبة

محتوى ذو صلة

  • حزن الفاسدين من البشر

    I السير عبر العصور مع الله، من يُعرفُ بحكمه لكل شيء، قدر جميع الكائنات الحية، المنظم والموجه لكل شيء؟ لقد استعصى ذلك على العقول البشرية ليس لأن طرق ال…

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …

  • آمال الله للبشريّة لمْ تتغيّر

    البيت الأول عندما قدّم إبراهيم إسحق، رأى الله إخلاصه وطاعته بوضوح، واجتاز اختبار الله بنجاح. لكنّه ما زال غير جدير بأن يكون موضع ثقة الله، أو شخصًا عر…

  • الله يعامل الإنسان كأنه أغلى ما لديه

    I خلق الله البشر؛ سواء أُفسد البشر أو يتبعوه، فإن الله يعامل البشر كأنهم أعز ما لديه، أو كما يقولُ الإنسانُ، أعزُ قريبٍ له. البشر ليسوا تسلية بالنسبة …