تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

`

بماذا ينبغي على الراعي الكفء أن يتسلح

يجب أن تكون مستوعبًا للأحوال الكثيرة التي يكون فيها الناس عندما يقوم الروح القدس بعمله عليهم. أما أولئك الذين يتولون تنسيق خدمة الله على وجه الخصوص، فلا بد أن يكون فهمهم أفضل للأحوال الكثيرة التي تنتج عن العمل الذي يقوم به الروح القدس على الناس. إذا اكتفيتَ فقط بالحديث عن الاختبارات الكثيرة وطرق الدخول المتعددة، فإن ذلك يظهر أن اختباراتك أحادية الجانب بدرجة كبيرة؛ فمن دون أن تفهم مواقف كثيرة في الواقع، لن تتمكن من أن تحقق تحولاً في شخصيتك. أما إذا فهمت أحوالاً كثيرة، فسوف تتمكن من استيعاب التجليات المختلفة لعمل الروح القدس وتراه بوضوح على حقيقته وتميز الكثير من عمل الأرواح الشريرة. عليك أن تفضح تصورات الناس الكثيرة وأن تدخل إلى لب المشكلة مباشرةً، وعليك أيضًا أن تُبيِّن انحرافات كثيرة في ممارسة الناس أو مشاكل في الإيمان بالله حتى يتعرفوا عليها. على الأقل، يجب ألا تجعلهم يشعرون بالسلبية أو اللامبالاة. لكن يجب أن تفهم الصعوبات الكثيرة الموجودة بموضوعية أمام الناس، ويجب ألا تتسم باللامعقولية أو "تحاول أن تعلم الخنزير الغناء"؛ فهذا سلوك أحمق. لحل الصعوبات الكثيرة التي تعترض الناس، يجب أن تفهم آليات عمل الروح القدس وكيفية قيام الروح القدس بالعمل على مختلف الناس والصعوبات التي تواجه الناس ونقائصهم، وأن ترى الجوانب المهمة للمشكلة على حقيقتها، وأن تصل إلى مصدر المشكلة دون انحرافات أو أخطاء. وحده شخص من هذا النوع مؤهل للتنسيق لخدمة الله.

سواء كنتَ قادرًا على فهم الموضوعات المهمة ورؤية أشياء كثيرة على حقيقتها إنما يتوقف على اختباراتك الفردية. طريقة اختبارك تؤثر على توجيهك للآخرين. إذا كنتَ تفهم كلام وعقائد، فسوف توجه الآخرين إلى فهم كلام وعقائد. الطريقة التي تختبر بها واقعية كلام الله هي نفسها الطريقة التي توجه بها الآخرين إلى الدخول إلى واقعية كلام الله؛ فإذا كنتَ قادرًا على فهم حقائق كثيرة وأن ترى أشياء كثيرة على حقيقتها في كلام الله، تكون بذلك قادرًا على توجيه الآخرين إلى فهم حقائق كثيرة، وسوف يفهم أولئك الذين توجههم الرؤى بوضوح. إذا ركزت على فهم المشاعر الفائقة للطبيعة، فسوف يركز أولئك الذين توجههم أيضًا على المشاعر الفائقة للطبيعة. وإذا أهملتَ الممارسة وركزت على الحديث، فسوف يركز أولئك الذين توجههم أيضًا على الحديث دون أي ممارسة أو تحوُّل في شخصياتهم، ولن يكونوا متحمسين إلا من الخارج فقط دون ممارسة أي حقائق. الناس جميعًا تقدم للآخرين ما عند أنفسهم. نوعية الشخص تحدد الطريق الذي يرشد الآخرين فيه، ونوعية الشخص تحدد نوعية الناس الذين يرشدهم. حتى تكونوا مناسبين حقًا لأن يستخدمكم الله، فإنه لا يعوزكم الطموح فقط، لكن يعوزكم أيضًا الكثير من الاستنارة من الله وإرشاد من كلام الله وتعامل من الله وتنقية من كلامه. أضف إلى هذا الأساس الملاحظات والأفكار والتأملات والاستنتاجات والاستخلاصات والإنارة التي تنتبه إليها في الوضع الطبيعي. هذه كلها طرق دخولك إلى الواقعية، وكلها لا غنى عنها؛ فلهذا يقوم الله بعملٍ. إذا كان عليك أن تدخل في هذه الطريقة التي يستخدمها الله في أداء العمل، فسوف تحصل على الفرصة ليُكمِّلك الله كل يوم. وفي أي وقت، وبغض النظر عما إذا كانت البيئة شظفة أم مواتية، أو ما إذا كنتَ تُختَبَر أم تُغوى، أو ما إذا كنتَ تعمل أم لا، أو ما إذا كنتَ تعيش الحياة كفردٍ أم كجماعة، سوف تجد دائمًا فُرَص ليُكمِّلك الله دون أن تفقد واحدة منها. سوف تتمكن من اكتشافها كلها، وبهذه الطريقة، تكون قد وجدت سر اختبار كلام الله.

السابق:الشخص الذي يسعى إلى الخلاص هو شخص يرغب في ممارسة الحق

التالي:عن الخبرة

قد تحب أيض ًا