نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

365 الله يتّخذ أسماءً مختلفةً ليمثّل عصورًا مختلفةً

1 في كل عصر، يقوم الله بعمل جديد ويُدعى باسم جديد؛ كيف يمكنه أن يقوم بنفس العمل في عصور مختلفة؟ هل يمكن لاسم واحد أن يمثل الله في صورته الكلية؟ ولأنه لا يوجد اسم واحد يمكن أن يمثل الله بالتمام، وكل اسم يمكن فقط أن يمثل جانبًا مؤقتًا من شخصية الله في عصر ما؛ فكل ما يحتاج الاسم أن يفعله هو تمثيل عمله. لذلك، يمكن لله أن يختار أي اسم يتناسب مع شخصيته لتمثيل العصر بأكمله. بغض النظر عما إذا كان هو عصر يهوه أم عصر يسوع، كل عصر يمثله اسم.

2 في نهاية عصر النعمة، قد وصل العصر الأخير، وقد جاء يسوع بالفعل. كيف يمكن أن يظل يُدعى يسوع؟ كيف يمكنه أن يتخذ شكل يسوع بين البشر؟ هل نسيت أن يسوع كان فقط مخلص البشرية؟ كيف يمكنه أن يتولى عمل إخضاع وتكميل الإنسان في الأيام الأخيرة؟ باستخدام اسم الله، وعمل الله، وصور الله المختلفة للتقسيم بين عصر وعصر، وعمل نقلة بينهما، يمثل عمل الله واسمه عصره وعمله في كل عصر.

3 لذلك، في كل عصر، العمل الذي يقوم به الله، والاسم الذي يُدعى به، والصورة التي يتخذها – العمل الذي يقوم به في كل مرحلة حتى اليوم – لا تتبع لائحة واحدة، ولا تخضع لأية حدود من أي نوع. هو يهوه، وهو أيضًا يسوع، كما أنه المسيا والله القدير. يمكن أن يخضع عمله لتغيير تدريجي، بحسب التغيرات المقابلة في اسمه. لا يمكن لاسم واحد أن يمثله بالتمام، ولكن كل الأسماء التي يُدعى بها قادرة على تمثيله، والعمل الذي يقوم به في كل عصر يمثل شخصيته.

من "رؤية عمل الله (3)" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:العملُ لتدبيرِ الإنسانِ هو العملُ لهزيمةِ الشيطانِ

التالي:الله يعمل عمل جديد في كل عصر

محتوى ذو صلة

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …

  • ألفا عام من التَوْقِ

    1 تسبّب تجّسد الله في زعزعة العالم المتديّن واضطراب نظامه الديني، ويَرَجُّ أرواح من كانوا يتوقون لظهور الله، يتوقون لظهور الله. من الذي لا يُؤخذ بهذا…

  • الخالق وحده هو من يشفق على هذه البشريَّة

    1 الخالق وحده هو من يتقاسم مع البشريَّة رابطةٍ متواصلة من الرحمة والحبِّ. هو فقط من يرعى كلَّ خلقه، كلَّ خلقه. كلُّ فكره دومًا لأجل خير البشريَّة. كلُ…

  • لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

    لا أحد يدري بوصول الله، لا أحد يرحّب به. وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله. I تظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛ نفس القلب، والأيّام المعتادة. يحيا ال…