تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

975 الهدف من تجارب الله للبشر هو تطهيرهم

1 يسعى الناس في إيمانهم بالله إلى نيل البركات لأجل المستقبل. هذا هو هدف الناس من إيمانهم. جميع الناس لديهم هذا القصد وهذا الرجاء، ولكن يجب حل الفساد الذي في طبيعتهم من خلال التجارب. وإن لم يخضع أي من جوانبك للتطهير، يجب تنقيتك في هذه الجوانب – هذا هو ترتيب الله. يخلق الله بيئة من أجلك، دافعًا إياك لتتنقّى فيها حتى تتمكن من أن تعرف فسادك. وفي نهاية المطاف تصل إلى مرحلةٍ تفضِّل عندها الموت وتتخلّى عن مخططاتك ورغباتك، وتخضع لسيادة الله وترتيبه. لذلك فالشخص الذي لم يخضع لعدة سنوات من التنقية، ولم يتحمل مقدارًا معينًا من المعاناة، فلن يكون قادرًا على تخليص نفسه من استعباد فساد الجسد في أفكاره وفي قلبه.

2 وإذا لم تزل خاضعًا لاستعباد الشيطان في أي من هذه الجوانب، وإذا لم تزل لديك رغباتك ومطالبك الخاصة ، فهذه هي الجوانب التي ينبغي أن تعاني فيها. فمن خلال المعاناة فقط يتعلم الناس العبر، وينالون الحق، ويفهمون مشيئة الله. في الواقع، تُفهم العديد من الحقائق من خلال اختبار التجارب المؤلمة. لا يمكن لأحدٍ أن يعي مشيئة الله، أو يتعرَّف على قدرة الله وحكمته أو يُقدِّر شخصية الله البارَّة حق قدرها عندما يكون في بيئة مريحة وسهلة، أو عندما تكون الظروف مواتية، هذا أمرٌ مستحيل! لذلك فالشخص الذي لم يخضع لعدة سنوات من التنقية، ولم يتحمل مقدارًا معينًا من المعاناة، فلن يكون قادرًا على تخليص نفسه من استعباد فساد الجسد في أفكاره وفي قلبه.

من "كيفية إرضاء الله في وسط التجارب" في "تسجيلات لأحاديث المسيح"

السابق:عليك أن تدرك معنى معاناتك الحالية

التالي:معاناة هذه الشدة لها دلالة عميقة

محتوى ذو صلة

  • ينبغي أن تهمل كلّ شيء من أجل الحق

    I يجب أن تعاني المشقّات في طريقك للحق. يجب أن تسلّم نفسك بالكامل، تحتمل الذلّ، وتجتاز المزيد من المعاناة. تفعل هذا من أجل ربح المزيد من الحق. يجب أن ت…

  • حديثٌ مِن القلب للقلب مع الله

    البيت الأول يا الله! كثيرٌ في قلبي الكلام الّذي أودّ أنْ أُحدّثك به. بكلامك باب القلب انفتح وسمعتُ صوتك. كلامك حقٌّ، ينعش قلبي كماء النبع. متأمّلةً في…

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …

  • قد كُشِفَت كل الأسرارِ

    إله البر القدير، القدير! فيك كل شيء مُعلن. كل سر، من الأزل إلى الأبد، لم يكشفه إنسان، مُعلن فيك وظاهر. I لا حاجة للطلب والبحث على غير هدى، لأن شخص…