ترنيمة مسيحية – ماذا ستكون عاقبتك بالضبط؟
2026 مارس 16
1
عواقب جميع الأشياء تقترب، وكل السماوات والأرض قد وصلت إلى منتهاها. كيف يمكن للإنسان الهروب من اليوم الذي ينتهي فيه وجوده؟ كيف يمكن لمن يتقون الله ويتوقون إلى ظهوره ألا يروا يوم ظهور برِّ الله؟ كيف يمكن ألا يتلقوا المكافأة الأخيرة على صلاحهم؟ هل أنت ممَن يفعلون الخير أم ممَن يفعلون الشر؟ هل أنت ممن يقبلون الدينونة البارة ثم يخضعون، أم أنك ممن يقبلونها ثم يُلْعَنون؟
2
هل تعيش في النور أمام كرسي الدينونة أم في العالم السفلي وسط الظُّلمة؟ ألستَ أنت نفسك من يعلم بمنتهى الوضوح وبالضبط ما إذا كانت عاقبتك ثوابًا أم عقابًا؟ ألست أنت نفسك مَن يعلم بمنتهى الوضوح ويفهم بمنتهى العمق أن الله بار؟ إذًا، كيف هو بالضبط سلوكك وقلبك؟ ما مقدار ما تخليت عنه من أجلي؟ ما مدى عمق عبادتك لي؟ ألا تعرف أنت نفسك بكل وضوح كيف تتصرف تجاهي؟ ينبغي أن تكون أكثر معرفةً من أي شخص آخر أي عاقبة بالضبط ستنالها!
3
الحق أقول لك: إنما خلقت البشرية وخلقتك، لكنني لم أسلمكم إلى الشيطان؛ ولم أقصد أن أجعلكم تتمردون عليّ أو تقاومونني، وبالتالي تلقَوْن عقابي. أليست هذه المصائب كلها هي ما تلقونه لأن قلوبكم عنيدة للغاية وسلوككم شديد الحقارة؟ ومن ثمَّ، ألستم أنتم أيضًا قادرين على تحديد العاقبة التي ستلقونها؟ ألستم في قلوبكم تعرفون أكثر من أي شخص آخر أي عاقبة ستلقون؟
4
إنني أقوم بإخضاع البشر لكشفهم، وذلك لأجل خلاصك على نحو أفضل. ليس لجعلك ترتكب الشر، ولا من أجل إدخالك عن قصد إلى جحيم الدمار. عندما يحين الوقت، ألن تكون معاناتك الشديدة كلها وكل بكائك وصرير أسنانك بسبب خطاياك؟ إذًا، أليس صلاحك أو شرك هو أفضل دينونة لك؟ أليس هو الدليل الأفضل والأكثر كشفًا عما ستكون عليه عاقبتك؟
من الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. القصة الحقيقية لعمل الإخضاع (1)
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
أنواع أخرى من الفيديوهات