كلمات الله اليومية | "ماذا تعرف عن الإيمان؟" | اقتباس 322

كلمات الله اليومية | "ماذا تعرف عن الإيمان؟" | اقتباس 322

19 |2020 أغسطس 14

كلمات الله اليومية | "ماذا تعرف عن الإيمان؟" | اقتباس 322

لا توجد في الإنسان إلا كلمة إيمان غير مؤكدة، ومع ذلك لا يعرف الإنسان ما يُشكِّل الإيمان، فضلاً عن أنه لا يعرف لماذا يؤمن. لا يفهم الإنسان إلا القليل، والإنسان نفسه ناقص للغاية؛ فليس لديه إلا إيمان نابع من غفلة وجهل. ومع من أنه لا يعرف ما هو الإيمان ولا لماذا لديه إيمان بي، يستمر في فعل ذلك بطريقة إلزامية. لست أطلب من الإنسان أن يدعوني بهذه الطريقة الإلزامية أو يؤمن بي بأسلوب غير منهجي. لأني أقوم بالعمل لكي يراني الإنسان ويعرفني، وليس لكي ينبهر الإنسان وينظر إليَّ في نور جديد بسبب عملي. لقد أظهرتُ العديد من الآيات والعجائب سابقًا وصنعت العديد من المعجزات. آنذاك أُعجب بي بنو إسرائيل إعجابًا عظيمًا وبجَّلوا قدرتي الاستثنائية على شفاء المرضى وطرد الأرواح الشريرة. آنذاك، أعتقد اليهود أن قدراتي الشفائية بارعة واستثنائية. بسبب العديد من أعمالي هذه، نظروا إليَّ جميعهم باحترام؛ وأعجبوا بشدة بكل قواتي. لذلك أي شخص رآني أصنع معجزات تبعني عن قرب، لدرجة أن آلافًا أحاطوا بي ليشاهدوني أشفي المرضى. لقد أظهرتُ العديد من الآيات العجائب، ومع ذلك نظر إليَّ الإنسان كمجرد طبيب بارع؛ وقلت العديد من كلمات التعليم أيضًا لأولئك الناس آنذاك، ومع ذلك نظروا إليَّ كمجرد مُعلم متفوق على تلاميذه! وإلى هذا اليوم، بعد أن رأى البشر السجلات التاريخية لأعمالي، يستمر تفسيرهم على أني طبيب عظيم يشفي المرضى ومُعلم الجُهَّال. وقرروا أني أنا الرب يسوع المسيح الرحيم. إن أولئك الذين يفسرون الكتاب المقدس قد فاقوا مهاراتي في الشفاء أو ربما يكونون تلاميذًا قد فاقوا الآن معلمهم، ومع ذلك أولئك البشر المشهورون المعروفة أسماؤهم حول العالم، ينظرون إلي بصورة متدنية على أني مجرد طبيب فقط! إن أعمالي أعظم من عدد حبيبات الرمال على الشواطئ، وحكمتي أعظم من جميع أبناء سليمان، ومع ذلك يعتقد الإنسان أني طبيب قليل الشأن ومعلم غير معروف للإنسان! كم عدد الذين يؤمنون بي فقط لكي أشفيهم؟ كم عدد الذين يؤمنون بي فقط لأستخدم قواتي لطرد الأرواح النجسة من أجسادهم؟ وكم عدد الذين يؤمنون بي لينالوا مني مجرد السلام والفرح؟ كم عدد الذين يؤمنون بي فقط ليطلبوا مني ثروة مادية، وكم عدد الذين يؤمنون بي فقط ليقضوا هذه الحياة في سلامة ويكونوا آمنين وسالمين في العالم الآتي؟ كم عدد الذين يؤمنون بي فقط ليتجنبوا العذاب في الجحيم وينالوا البركات في السماء؟ كم عدد الذين يؤمنون بي فقط من أجل راحة مؤقتة ولكنهم لا يسعون للحصول على أي شيء في العالم الآتي؟ حين أنزلت غضبي على الإنسان ومنعتُ كل فرح وسلام كانا لديه في الأصل، صار الإنسان متشككًا. حين أنزلت على الإنسان عذاب الجحيم واستعدت بركات السماء، تحول خزي الإنسان إلى غضب. حين طلب مني الإنسان أن أشفيه، ولكني رذلته وأبغضته، حاد عني بعيدًا، وسعى في طريق الأطباء السحرة والشعوذة. حين أخذت كل ما طلبه الإنسان مني، اختفى الجميع بلا أثر. لذلك، أقول إن الإنسان لديه إيمان بي لأني أعطيته الكثير من النعمة، ويوجد المزيد يمكنه الحصول عليه. آمن بي اليهود من أجل نعمتي، وتبعوني أينما ذهبت. لم يسع هؤلاء البشر الجهال محدودو المعرفة والخبرة إلا ليروا الآيات والعجائب التي أظهرتها. اعتبروني رئيس بيت اليهود الذي بإمكانه صنع أعظم المعجزات. لذلك حينما طَردتُ الأرواح الشريرة من البشر، تكلموا فيما بينهم بحيرة عظيمة، قائلين إني إيليا وإني موسى وإني الأقدم بين الأنبياء جميعًا، وأني أعظم الأطباء جميعًا. ومع أني كنت أقول إنني الطريق والحق والحياة، لم يعرف أحد كينونتي وهويتي. وبصرف النظر عن أني قلت إن السماء هي المكان الذي يسكنه أبي، لم يعرف أحد أني أنا ابن الله والله نفسه. وبصرف النظر عن أني قلت إني سأجلب الخلاص لكل البشرية وأفديها، لم يعرف أحد أني فادي البشرية، لم يعرفني الناس إلا كإنسان ككريم ورحيم. وبصرف النظر عن أني كنت قادرًا على شرح كل طبيعتي، لم يعرفني أحد، ولم يؤمن أحد أني أنا ابن الله الحي. ليس لدى الإنسان عدا هذا الأسلوب من الإيمان بي، وهو يخدعني بهذه الطريقة. كيف يمكن للإنسان أن يشهد عني في حين أنه يعتنق آراءً مثل هذه عني؟

من "الكلمة يظهر في الجسد"

عرض المزيد
إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

اترك رد

مشاركة

إلغاء الأمر