ترنيمة مسيحية – سلطان الخالق لا يتغيَّر
2026 أبريل 22
1
على الرغم من أن الله يملك السلطان والقوّة، فإن تصرفاته شديدة الصرامة وقائمة على المبادئ، وهو يفي بكلمته. أمّا صرامته ومبادئ أفعاله فهي تظهر تنزه الخالق عن الإهانة وعدم إمكانيّة تجاوز سلطان الخالق. فعلى الرغم من أن الله يملك سلطانًا ساميًا، وأن جميع الأشياء تخضع لسيادته، وعلى الرغم من أنه يملك القدرة على السيادة على جميع الأشياء، فإن الله لم يُفسِد خطّته أو يُعطّلها قط، وفي كلّ مرّةٍ يمارس فيها سلطانه، يكون ذلك في توافق تام مع مبادئه الخاصة، ويتبع بدقّةٍ الكلام الذي تكلم به فمه، ويتبع خطوات وأهداف خطّته. غنيٌّ عن القول إن جميع الأشياء الخاضعة لسيادة الله تطيع أيضًا المبادئ التي يُمارَس بها سلطان الله، ولا يمكن لأيّ إنسانٍ أو أي شيءٍ أن يهرب من تنظيمات سلطانه، ولا يمكنه تغيير المبادئ التي يُمارَس بها سلطانه.
2
في نظر الله، ينال الذين بوركوا البركات بسبب سلطانه، وينال الذين لُعنوا عقوبتهم بسبب سلطانه. في ظلّ سيادة سلطان الله، لا يمكن لأي إنسان أو شيء أن يفلت من ممارسة سلطانه، ولا يمكنه تغيير المبادئ التي يُمارَس بها سلطانه. لا يتغيّر سلطان الخالق بالتغيرات التي تطرأ على أيّ عاملٍ، وبالمثل، فإن المبادئ التي يُمارَس بها سلطانه لا تتغيّر لأيّ سببٍ من الأسباب. قد تمر السماء والأرض باضطراباتٍ كبيرة، لكن سلطان الخالق لن يتغيّر؛ فقد تزول جميع الأشياء، لكن سلطان الخالق لن يزول أبدًا. هذا هو الجوهر الثابت والمنزه عن الإهانة لسلطان الخالق، وهذا هو بالضبط تفرّد الخالق!
من الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. الله ذاته، الفريد أولًا
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
أنواع أخرى من الفيديوهات