نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

480 عندما تفتَحُ قلبَكَ للهِ

سرعة

480 عندما تفتَحُ قلبَكَ للهِ

I

عندما لا تفهَمُ اللهَ ولا تعرفُ طبيعَتَهُ،

لا يُمكنُ أن تفتحَ قلبكَ بصدقٍ، تفتَحَ قلبكَ للهِ.

بمُجرَّدِ أنْ تفْهَمَ إلهَكَ، ستفهَمُ ما في قلبِه،

وتتذوّقُ ما يَكمُنُ فيهِ بِكُلِّ إيمانِكَ واهتِمامِك.

عندما تتذَوّقُ ما في قلبِ اللهِ، شيئًا فشيئًا، يومًا بعدَ يومٍ،

عندما تتذوّقُ ما في قلْبِ الله، سيُفتَحُ قلبُكَ لهُ.

II

عندما يكونُ قلبُكَ مفتُوحًا بصدقٍ، عندما يكونُ قلبُكَ مفتوحًا بصدقٍ،

سترى الاحتقار، وسترى العارَ

من طلباتِكَ المُفْرِطَةِ والأنانية.

عندما يكونُ قلبكَ مفتوحًا بصدقٍ، عندما يكون قلبُكَ مفتوحًا بصدق،

سترَى عالمًا لامحدودًا في قلبِ اللهِ،

وتكونُ في مملكةِ عجائبَ لا توصفُ.

حيث لا يوجدُ غِشٌ، ولا ظُلمةٌ، ولا شَرٌّ.

لا يوجدُ سوَى الصِّدقِ والإخلاص، لا يوجَدُ سوَى البِرِّ والإحسانِ.

III

هو المحبّةُ، هو العنايةُ، والرحمةُ اللامحدودةُ.

تَشعُرُ بالفرحِ في حياتِكَ عندما تَفتَحُ قلبَكَ للهِ.

حِكْمَتُهُ وقُوَّتُهُ تَملأُ هذِهِ المملكَةَ، وكذلكَ سُلطانُهُ ومَحَبّتُهُ.

يُمكِنُكَ أن ترَى ما لدَى اللهِ ومَنْ هُو،

ما يَجلِبُ لهُ الفرَحَ، وما يَجلِبُ لهُ الأسى،

ما يَجلِبُ لهُ الحُزنَ والغَضَبَ، موجودٌ هناكَ ليَراهُ الجميع،

عندمَا تَفتَحُ قلبَكَ للهِ وتدعُوهُ للدُّخُولِ.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

السابق:شبَه الذين يستخدمهم الله

التالي:صوّب قلبك بالكامل إلى الله لتتمكّن من محبته

محتوى ذو صلة

  • أعمال الله تتم بالكلمة

    I بعد أن تكتسب بعض الخبرة، إن أدركت عملَ اللهِ وخطواته، وإن علمت ما تنجزه كلمته، ولِمَ الكثير ما زال لم يتحقق، وإذا كنت تملك الرؤيا ومعرفة شاملة بكل …

  • الله سخيّ في رحمته وشديد في غضبه

    رحمة الله وتسامحه موجودان، هذا حقيقيّ جدًا وصحيح، لكن عندما يصبّ الله غضبه، فإنّ قداسته وبرّه يريان الإنسان أيضًا أنّ الله لا يحتمل الإثم. I حينَ …

  • نصيحة الله للإنسان

    I الله يناشدك ألّا تتحدّث عن نظريّات، بل عن واقعٍ ملموسٍ وحقيقيّ في الحياة. اُدرس الفنّ المعاصر، كُن متفانيًا وحين تتحدّث فلتخبر دومًا واقعًا. فلتواجه…

  • سلطان الله في كلِّ مكان

    البيت الأول سلطان الله موجود في كلِّ الأحوال. الله يفرض ويحدِّد مصير كلِّ إنسان، كلٌّ وفقًا لأفكاره ورغباته، ولن يتغيَّر بسبب تغيُّر البشر. البيت الث…