تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

عندما تفتَحُ قلبَكَ للهِ

سرعة

عندما تفتَحُ قلبَكَ للهِ

I

عندما لا تفهَمُ اللهَ ولا تعرفُ طبيعَتَهُ،

لا يُمكنُ أن تفتحَ قلبكَ بصدقٍ، تفتَحَ قلبكَ للهِ.

بمُجرَّدِ أنْ تفْهَمَ إلهَكَ، ستفهَمُ ما في قلبِه،

وتتذوّقُ ما يَكمُنُ فيهِ بِكُلِّ إيمانِكَ واهتِمامِك.

عندما تتذَوّقُ ما في قلبِ اللهِ، شيئًا فشيئًا، يومًا بعدَ يومٍ،

عندما تتذوّقُ ما في قلْبِ الله، سيُفتَحُ قلبُكَ لهُ.

II

عندما يكونُ قلبُكَ مفتُوحًا بصدقٍ، عندما يكونُ قلبُكَ مفتوحًا بصدقٍ،

سترى الاحتقار، وسترى العارَ

من طلباتِكَ المُفْرِطَةِ والأنانية.

عندما يكونُ قلبكَ مفتوحًا بصدقٍ، عندما يكون قلبُكَ مفتوحًا بصدق،

سترَى عالمًا لامحدودًا في قلبِ اللهِ،

وتكونُ في مملكةِ عجائبَ لا توصفُ.

حيث لا يوجدُ غِشٌ، ولا ظُلمةٌ، ولا شَرٌّ.

لا يوجدُ سوَى الصِّدقِ والإخلاص، لا يوجَدُ سوَى البِرِّ والإحسانِ.

III

هو المحبّةُ، هو العنايةُ، والرحمةُ اللامحدودةُ.

تَشعُرُ بالفرحِ في حياتِكَ عندما تَفتَحُ قلبَكَ للهِ.

حِكْمَتُهُ وقُوَّتُهُ تَملأُ هذِهِ المملكَةَ، وكذلكَ سُلطانُهُ ومَحَبّتُهُ.

يُمكِنُكَ أن ترَى ما لدَى اللهِ ومَنْ هُو،

ما يَجلِبُ لهُ الفرَحَ، وما يَجلِبُ لهُ الأسى،

ما يَجلِبُ لهُ الحُزنَ والغَضَبَ، موجودٌ هناكَ ليَراهُ الجميع،

عندمَا تَفتَحُ قلبَكَ للهِ وتدعُوهُ للدُّخُولِ.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

السابق:سيستعيد الله المعنى من خلقه للإنسان

التالي:عمل الأيام الأخيرة هو بالأساس لمنح الحياة للبشر‎‎

محتوى ذو صلة

  • أعمال الله تتم بالكلمة

    I بعد أن تكتسب بعض الخبرة، إن أدركت عملَ اللهِ وخطواته، وإن علمت ما تنجزه كلمته، ولِمَ الكثير ما زال لم يتحقق، وإذا كنت تملك الرؤيا ومعرفة شاملة بكل…

  • لا أحد يفهم رغبة الله الجادّة في تخليص الإنسان

    I خلق الله هذا العالم وجاء بالإنسان إليه، وهو كائن حيْ منحه الله الحياة. ثمّ صار له آباء وأقارب ولم يعد وحيدًا، ومقدرًا له العيش ضمن قضاء الله. إنّه…

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله…

  • إيمان الإنسان الحقيقيِّ هو ما يأمله الله

    I يُلزِم الله الإنسان بمعاييرٍ صارمةٍ. إنْ كان ولاؤك له بشروطٍ، فلا يريد منك ما تزعُم أنّه إيمانُ. الله يمقت مَن بالنّوايا يخادعون، ومطالبهم مِنه يب…