تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

23 وجهُ مَلِكِ الملكُوتِ مُمجَّدٌ ولا نظيرَ له

1 ألَّا يفعل شيئًا أكثر من هزيمة نسل التنين العظيم الأحمر في الصين؛ فقط هذا يمكن أن يعتبر هزيمة للتنين العظيم الأحمر، ومحو للتنين العظيم الأحمر، وهذا فقط سيكون كافيًا لإثبات أن الله يسود كملك في كل أنحاء الأرض، ويُثبت إتمام مشروع الله العظيم، وأن الله لديه بداية جديدة على الأرض، وأنه يتمجَّد على الأرض. بسبب المشهد النهائي الجميل، لا يسع الله سوى أن يعبِّر عن شوق قلبه قائلاً: "قلبي ينبض، ومع إيقاع نبضات قلبي، تقفز الجبال فرحًا، وترقص الأنهار ابتهاجًا، والأمواج، بحسب الإيقاع، تضرب الشعاب الصخرية. من الصعب التعبير عمَّا في قلبي". من هذا يمكن رؤية أن ما خطَّط له الله هو ما حققه بالفعل، وأنه كان مُعيَّنًا مسبقًا من الله، وأن هذا بالتحديد هو ما يجعل الله البشر يختبرونه وينظرونه.

2 إن مشهد الملكوت جميل، ومَلك الملكوت هو المنتصر، من مفرق الرأس لأخمص القدم لا يوجد أثر للحم والدم، بل كله مُقدَّس. جسده كله يتوهَّج بالمجد المُقدَّس، غير ملوث على الإطلاق بالأفكار البشرية، جسده بالكامل، من أعلى إلى أسفل، ممتلئ بالبر وبرائحة السماء، وينضح بعطر آسر. إنه مثل الحبيب في نشيد الأنشاد، ولكنه أكثر جمالًا من جميع القديسين، وأسمى من القديسين القدماء، فهو النموذج المثالي بين كل البشر، ولا يُقارَن بالإنسان؛ البشر غير مستأهلين للنظر إليه مباشرة. فلا أحد يستطيع أن يرى وجه الله المجيد، أو ظهور الله، أو صورة الله، ولا أحد يستطيع أن يضاهيها، ولا أحد يستطيع بسهولة أن يُثني على هذه الأشياء بفمه.

من "الفصل الثاني عشر" في "تفسيرات أسرار كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق:اللهُ ينزلُ بالدينونةِ

التالي:كلَ الكونِ جديد تماما في مجدِ الله

محتوى ذو صلة

  • حزن الفاسدين من البشر

    I السير عبر العصور مع الله، من يُعرفُ بحكمه لكل شيء، قدر جميع الكائنات الحية، المنظم والموجه لكل شيء؟ لقد استعصى ذلك على العقول البشرية ليس لأن طرق ال…

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …

  • اختبرتُ محبَّة الله في التَّوبيخ والدَّينونة

    1 يا الله، مع أنَّني احتملت مئات التَّجارب والضِّيقات، ومِن الموت قاربت الخطوات، سمحت لي هذه المعاناة أنْ أعرفك حقًّا، وأنْ أنال خلاصًا فائقًا. لو فار…

  • هلْ تعرفُ مصدرَ الحياةِ الأبديةِ؟

    I اللهُ مصدرُ حياةِ الإنسانِ؛ السماءُ والأرضُ تحييانِ بقوتِهِ. لا شيءَ حيٌّ يمكنُهُ أنَ يتحررَ منْ نطاقِ حكمِ وسلطانِ اللهِ. لا يهمُّ منْ أنتَ، كلُّ …