نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

503 مفتاح طاعة الله هو قبول النور الأحدث

1. إذا كنت غير قادر على قبول نور الله الجديد، ولا تستطيع أن تفهم كل ما يفعله الله اليوم، ولا تبحث عنه، أو تشك فيه، أو تصدر حكمًا عليه، أو تفحصه وتحلله، فإنك إذن غير مهتم بطاعة الله. إذا كنت لا تزال تتعلق بنور الأمس وتعارض العمل الجديد لله، عندما يظهر ضوء الحاضر الآن، فلا تعدو أن تكون مجرد أضحوكة، وأنت واحد من أولئك الذين يعارضون الله عمداً. إن مفتاح طاعة الله هو تقدير النور الجديد، والقدرة على قبوله وتطبيقه. هذه وحدها هي الطاعة الحقيقية.

2. إن أولئك الذين ليس لديهم إرادة للاشتياق إلى الله غير قادرين على الاهتمام بطاعة الله، ولا يستطيعون إلا معارضة الله نتيجة لرضاهم عن الوضع الراهن. إن أولئك الذين لا يملكون أدنى طاعة لله، والذين يعترفون فقط باسم الله، ولديهم بعض الإحساس بجمال الله ومحبته، لكنهم لا يواكبون خطوات الروح القدس، ولا يطيعون العمل الحالي للروح القدس وكلماته – مثل هؤلاء الناس تغمرهم نعمة الله، ولن يربحهم الله ويكمّلهم.

من "في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:عملُ الروح القدس يجعل الإنسان يتقدّم بفعالية

التالي:طريق الإيمان الناجح بالله

محتوى ذو صلة

  • إيمان الإنسان الحقيقيِّ هو ما يأمله الله

    I يُلزِم الله الإنسان بمعاييرٍ صارمةٍ. إنْ كان ولاؤك له بشروطٍ، فلا يريد منك ما تزعُم أنّه إيمانُ. الله يمقت مَن بالنّوايا يخادعون، ومطالبهم مِنه يبتز…

  • الأمر المُفجِع

    المقطع الأول الله يرى في كلِّ مختاريه فساد طبيعة الشيطانِ، لذلك حين يعمل الله فيهِم لا يجد مافيه صلاح. ما قبل القرار الأول‎ فالروح القدس بعمله يحرّك …

  • أعظم نعمة يهبها الله للإنسان

    I عند اكتمال كلمات الله، ينشأ الملكوت. عندما يعود الإنسان لطبيعته، فإن ملكوت الله حاضر. يا شعب الله في الملكوت، سوف تستعيدون الحياة المرجوة للبشر. أنت…

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …