تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

في المجيء الثاني ليسوع المسيح، لماذا سيظهر ويؤدي عمله في الصين؟ (الجزء الأول)

96

بقلم: وين جين- الولايات المتحدة

تعليق المحرر: تنبأ الرب يسوع أنه سيعود في الأيام الأخيرة، ولهذا أصبح مكان ظهوره وتأدية عمله موضوعًا يهم الإخوة والأخوات. بناءً على إيمانهم بسِفر زكريا 14: 4 يؤمن العديد من الإخوة والأخوات أن الرب سيعود في الأيام الأخيرة للظهور والعمل في إسرائيل، ولهذا عندما يسمعون أن الرب قد ظهر ويؤدي عمله في الصين في الأيام الأخيرة، فإنهم لا يكونوا قادرين تمامًا على قبول الأمر. كان هذا أمرًا مُربكًا للأخت وين جين، ولكن بعد فترة من السعي توصلت إلى فهم المغزى وراء ظهور الله وعمله في الصين، وربحت بعض المعرفة عن قدرة الله الكليّة وحكمته. هل تريد الترحيب بالرب وفهم معنى ظهوره؟ دعونا إذًا نقرأ سويًا خبرة الأخت وين جين.

خلصتُ من الحضيض

في عام 2005، انتهت حياة زوجي الشاب بسبب حادث سيارة، تاركني مع ابني الصغير. افتقدني خلاص الرب في محنتي ويأسي، وكانت كلمات الرب هي التي أرشدتني خلال تلك الفترة المظلمة واليائسة. بعد ذلك، دائما ما كنت أحضر اجتماعات في كنيسة منزلية، وقد وعظت بالإنجيل مع إخوتي وأخواتي. حتى عندما كنت مشغولة للغاية بالعمل، ولم يكن لدي وقت لحضور الاجتماعات، ظللت أقرأ الكتاب المقدس في المنزل.

في عام 2011، هاجرت إلى الولايات المتحدة وبدأت حضور الاجتماعات في كنيسة صينية بالقرب من المكان الذي عشت فيه. نظرًا لأنني فتحت متجرًا في منزلي لم أستطع مغادرته، لم أعد إلى الصين منذ عدة سنوات، لكنني كنت أتحدث مع والديّ عبر الهاتف. عدة مرات، كان والداي يتصلان بي ويحثانني على القيام برحلة عودة إلى الصين، ولذا عدت إلى مسقط رأسي في أغسطس 2018.

لقد ظهر الله بالفعل ويؤدي عمله في الصين

عندما وصلت إلى المنزل، قال لي أبي بسعادة: "وين جين، لقد طلبت أمك وأنا منك العودة إلى المنزل، حتى نتمكن من إخبارك ببعض الأخبار السارة. لقد عاد الرب يسوع، الذي نتوق إليه، وهو الله القدير المتجسد. لقد ظهر الله وبدأ عمله في الصين منذ فترة طويلة، وهو يؤدي أعمال عصر الملكوت…". عندما قال هذا، انتابتني الشكوك وقلت: "أمي، أبي، هل قلتما إن الرب قد عاد، وأنه ظهر وأدى عمله في الصين؟ كيف يمكن لذلك أن يحدث؟ الصين أمة ملحدة وأي شخص يؤمن بالرب يخضع للاضطهاد والاعتقال وتقليص حريته على أيدي الحزب الشيوعي الصيني. كيف يمكن للمجيء الثاني ليسوع أن يعمل في الصين"؟ قال والدي بقلق: "وين جين، عمل الله عجيب، لا يُسبَر غوره، ويفيض بالحكمة. كيف يمكننا نحن البشر أن نفهم ذلك؟ لا تحدّي عمل الله على الفور. إذا لم نفهمه، فعلينا أن نبحث عن الحق، وبعد ذلك سيرشدنا الله. غدًا، سأطلب من الإخوة والأخوات المجيء وإعطائك شركة. بمجرد أن تسمعي ما يجب أن يقولوه، فإنكِ ستفهمين". على الرغم من أنني شعرت بالحيرة تمامًا من هذه الأخبار، عندما نظرت إلى والديّ ورأيت كيف بدا جديين، وافقت على مقابلة الإخوة والأخوات.

تبين أن الكتاب المقدّس قد تنبأ منذ زمن بعيد، أن الله سيعمل في الصين في الأيام الأخيرة

في اليوم التالي، جاءت أختان من كنيسة الله القدير إلى منزلنا لتعظاني بالإنجيل. بعد أن قدمتا شركة لفترة من الوقت، سألتهما: "أنتما تقولان إن الرب يسوع قد عاد، وأنه ظهر وهو يعمل في الصين. لكنه يقول في الكتاب المقدس: "وَتَقِفُ قَدَمَاهُ فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ عَلَى جَبَلِ ٱلزَّيْتُونِ ٱلَّذِي قُدَّامَ أُورُشَلِيمَ مِنَ ٱلشَّرْقِ، فَيَنْشَقُّ جَبَلُ ٱلزَّيْتُونِ مِنْ وَسَطِهِ نَحْوَ ٱلشَّرْقِ وَنَحْوَ ٱلْغَرْبِ وَادِيًا عَظِيمًا جِدًّا، وَيَنْتَقِلُ نِصْفُ ٱلْجَبَلِ نَحْوَ ٱلشِّمَالِ، وَنِصْفُهُ نَحْوَ ٱلْجَنُوبِ". (زكريا 14: 4). جبل الزيتون في إسرائيل، لذا فإن عودة الرب يسوع تعني أنه يجب أن يظهر ويعمل في إسرائيل، فكيف يمكن أن يحدث ذلك في الصين؟ هل هناك أساس كتابي لما تقولانه"؟

ضحكت الأختان بحسن نية، وقالت إحداهما: "لقد تنبأ الإنجيل منذ فترة طويلة بأن الله سيتجسد ليظهر ويعمل في الصين في الأيام الأخيرة. قال الله يهوه: "لِأَنَّهُ مِنْ مَشْرِقِ ٱلشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا ٱسْمِي عَظِيمٌ بَيْنَ ٱلْأُمَمِ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ يُقَرَّبُ لِٱسْمِي بَخُورٌ وَتَقْدِمَةٌ طَاهِرَةٌ، لِأَنَّ ٱسْمِي عَظِيمٌ بَيْنَ ٱلْأُمَمِ" (ملاخي 1: 11). قال الرب يسوع: "لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ٱلْبَرْقَ يَخْرُجُ مِنَ ٱلْمَشَارِقِ وَيَظْهَرُ إِلَى ٱلْمَغَارِبِ، هَكَذَا يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ" (متى24: 27). يمكننا أن نرى من هذه الآيات أن الله المتجسد سيأتي في الأيام الأخيرة إلى مشرق العالم وأنه سيجعل اسمه عظيمًا بين الأمم. علاوة على ذلك، سينتشر خلاص الله في الأيام الأخيرة من مشرق العالم إلى غربه. نعلم جميعًا أن الصين تقع في شرق العالم، وأنها الأرض الشهيرة التي تشرق فيها الشمس. إنها أيضًا أمة يحكمها نظام ملحد، ولهذا يشبه تجسد الله في الصين في الأيام الأخيرة– حيث يؤدي أعمال الدينونة التي تبدأ من بيت الله، ويعبّر عن كل الحقائق لتطهير البشرية وخلاصها– نور عظيم يظهر في مشرق العالم. في غضون فترة زمنية قصيرة تزيد عن عقدين من الزمن، امتد عمل الله في الأيام الأخيرة في جميع أنحاء برّ الصين الرئيسي، وانتشر إنجيل ملكوت الله في الغرب، وتم نشر الكلمات التي عبّر عنها الله القدير في الصحف والمجلات. في العديد من الدول الغربية، كما نُشرت على الإنترنت للأشخاص من جميع الدول الذين يتوقون إلى ظهور الله، للسعي والتحري. هذا يتمم بالكامل النبوّة: "لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ٱلْبَرْقَ يَخْرُجُ مِنَ ٱلْمَشَارِقِ وَيَظْهَرُ إِلَى ٱلْمَغَارِبِ، هَكَذَا يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ" (متى 24: 27). يمكننا أن نرى من هذا كله أن ظهور الله وعمله في الصين في الأيام الأخيرة، يتماشى تمامًا مع نبوّة الكتاب المقدس.

"بالنظر إلى تلك المسألة، سنفهمها بشكل أفضل بعد أن نقرأ مقطعًا من كلام الله القدير. يقول الله القدير: "لأنه قد مرّت فترة طويلة منذ أن استعدتُ مجدي من كل الأرض وأعدت إطلاقه من جديد في الشرق. من ذا الذي لا يتوقُ لرؤية مجدي؟ من ذا الذي لا ينتظر عودتي بلهفة؟ من ذا الذي لا يتعطشُ لظهوري من جديد؟ من ذا الذي لا يتوق لبهائي؟ من ذا الذي لن يأتي إلى النور؟ من ذا الذي لن يتطلع لغنى كنعان؟ من ذا الذي لا يتوق لعودة الفادي؟ من ذا الذي لا يعشقُ القدير العظيم؟ سينتشر صوتي عبر الأرض؛ وأودُّ، عندما ألتقي بشعبي المختار، أن أنطق بالمزيد من الكلام لهم. أقول كلامي للكون كله وللبشرية مثل الرعود القوية التي تهز الجبال والأنهار. ولذلك أصبح الكلام الذي ينطقه فمي كنزَ الإنسان، وكل البشر يقدّرون كلامي. يومض البرق من الشرق قاطعًا طريقه إلى الغرب. وهكذا هو كلامي، حتى أن الإنسان يكره أن يتخلى عنه وفي ذات الوقت يجده غير مفهوم، لكنه يبتهج به أكثر فأكثر. يبتهج جميع البشر ويفرحون احتفالاً بقدومي كاحتفالهم بمولود جديد. وبواسطة صوتي، سأجمع كل البشر أمامي. ومن ذلك الحين فصاعدًا، سأدخل رسميًا في العرق البشري لكي يأتوا ليعبدوني. ومع المجد الذي يشعُّ مني والكلام الذي ينطقه فمي، سأجعل كل البشر يأتون أمامي ويرون أن البرق يومض من الشرق، وأنني أيضًا قد نزلتُ على "جبل الزيتون" في الشرق. سيرون أنني كنت موجودًا لفترة طويلة على الأرض، ليس بعد كابن اليهود بل كبرق الشرق. لأنه قد مر زمنُ طويل منذ أن قُمتَ من الأموات، وقد رحلت من وسْط البشر، ثم عدتُ للظهور بمجد بينهم. أنا هو من كان يُعبَدُ لعصور لا تحصى قبل الآن، كما أنني الرضيع المُهمَلُ من قِبَل بني إسرائيل منذ أزمنة لا حصر لها قبل الآن. وعلاوة على ذلك، فإنني أنا الله القدير كلي المجد في العصر الحاضر! ليأتِ الجميعُ أمامَ عرشي ويروا وجهي المجيد ويسمعوا صوتي ويتطلعوا لأعمالي. هذا هو مُجمَل إرادتي؛ إنها نهاية خطتي وذروتها، وهي كذلك غاية تدبيري. لتعبُدني كل الأمم، وليعترف بي كل لسان، وليضع كل إنسان إيمانه فيَّ، وليخضع كل شعب لي"! ("دويُّ الرعود السبعة – التنبؤ بأن إنجيل الملكوت سينتشر في جميع أنحاء الكون" في "الكلمة يظهر في الجسد").

بعد الانتهاء من القراءة، تابعت الأخت شركتها. "الأخت وين جين، عندما نسمع كلمات الله، ألا نستشعر فيها السلطان والقوة؟ هذا هو الله الذي ينطق بكلماته علانية للبشرية جمعاء ويشهد بمجيئه إلى شرق العالم، إلى الصين. لا أحد سوى الله يستطيع أن يتكلم بمثل هذه الكلمات. لقد عبَّر الله العظيم المتجسد عن ملايين الكلمات، وأماط اللثام عن كل الحقائق والأسرار، مثل سر خطة تدبير الله التي دامت ستة آلاف عام، وسر المراحل الثلاث من عمله، وسر التجسد، والقصة الضمنية وجوهر الكتاب المقدس، ونهايات ومقاصد البشرية. لقد كشفت كلمات الله بشكل قاطع وكلي عن حقيقة فساد البشرية من قبل الشيطان وكذلك طبيعتنا الشيطانية التي تتحدى الله. في الوقت نفسه، توضح لنا كلماته العديد من مسارات الممارسة، مثل كيف نكون أشخاصًا صادقين، وكيف نطيع الله ونحبه، وكيف نخدم الله بحسب مشيئته، وكيف نتقي الله ونحيد عن الشر. وقد أعلن الله أيضًا عن مراسيمه الإدارية المفتوحة أمام الكون بأسره، ووصايا العصر الجديد وما إلى ذلك، وقد كشف بالكامل عن تصرفاته البارّة والمهيبة والغاضبة للبشرية. إن الكلمات التي يعبّر عنها الله القدير في الأيام الأخيرة غنية ووفيرة، فهي تكشف عن كل الحقائق والأسرار، وهذا يتمم بالكامل نبوة الرب يسوع عندما قال: "إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لِأَقُولَ لَكُمْ، وَلَكِنْ لَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا ٱلْآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ ٱلْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ ٱلْحَقِّ، لِأَنَّهُ لَا يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ" (يوحنا 16: 12-13). هناك أيضًا هذه النبوّة في سفر الرؤيا: "مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ ٱلرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ" (رؤيا 2: 7). الناس الذين يتوقون حقًا إلى ظهور الله– في جميع الأمم بجميع أنحاء العالم ومن جميع الأديان والطوائف– يسمعون أقوال الله ويرون أن كلمات الله القدير هي الحق، وأنها صوت الله. عندها يتأكدوا من أن الله القدير هو الرب يسوع العائد، ويأتون واحدًا تلو الآخر، قبالة عرش الله. من هذا، يمكننا أن نرى أن النبوّة التي يتحدث بها الله: "لِأَنَّهُ مِنْ مَشْرِقِ ٱلشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا ٱسْمِي عَظِيمٌ بَيْنَ ٱلْأُمَمِ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ يُقَرَّبُ لِٱسْمِي بَخُورٌ وَتَقْدِمَةٌ طَاهِرَةٌ، لِأَنَّ ٱسْمِي عَظِيمٌ بَيْنَ ٱلْأُمَمِ،" قد تمت وتحققت، وأن الله القدير هو الرب يسوع العائد"!

زمالة الأختان توافقت بالفعل مع نبوّات الكتاب المقدس، فهل يمكن أن تكون عودة الله في الأيام الأخيرة حقيقة، وأنه ظهر وكان يؤدي عمله في الصين؟ فكرت في كلمات الله القدير: "وأنني أيضًا قد نزلتُ على "جبل الزيتون" في الشرق. سيرون أنني كنت موجودًا لفترة طويلة على الأرض، ليس بعد كابن اليهود بل كبرق الشرق". عندما فعلت ذلك شعرت أن هذه الكلمات تمتلك سلطانًا بالتأكيد، كما لو أن الله كان يتحدث إلينا مباشرة. ومع ذلك، ما زلت لم أفهم لماذا اختار الله الظهور والعمل في الصين، وليس في إسرائيل. للسماح لي بالتغلب على اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، وافقت على مقابلة الأختين مجددًا في وقت آخر، لمواصلة الشركة.

محتوى ذو صلة