تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

ما هو الحق؟ ما هي معرفة الكتاب المقدس والعقيدة؟

49

آيات الكتاب المقدس للرجوع إليها:

"فِي ٱلْبَدْءِ كَانَ ٱلْكَلِمَةُ، وَٱلْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ ٱللهِ، وَكَانَ ٱلْكَلِمَةُ ٱللهَ" (يوحنا 1: 1).

"وَٱلْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، …مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا" (يوحنا 1: 14).

"أَنَا هُوَ ٱلطَّرِيقُ وَٱلْحَقُّ وَٱلْحَيَاةُ" (يوحنا 14: 6).

"قَدِّسْهُمْ فِي حَقِّكَ. كَلَامُكَ هُوَ حَقٌّ" (يوحنا 17: 17).

"فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: "حَسَنًا تَنَبَّأَ إِشَعْيَاءُ عَنْكُمْ أَنْتُمُ ٱلْمُرَائِينَ! كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: هَذَا ٱلشَّعْبُ يُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ، وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيدًا، وَبَاطِلًا يَعْبُدُونَنِي وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا ٱلنَّاسِ. لِأَنَّكُمْ تَرَكْتُمْ وَصِيَّةَ ٱللهِ وَتَتَمَسَّكُونَ بِتَقْلِيدِ ٱلنَّاسِ: غَسْلَ ٱلْأَبَارِيقِ وَٱلْكُؤُوسِ، وَأُمُورًا أُخَرَ كَثِيرَةً مِثْلَ هَذِهِ تَفْعَلُونَ". ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: "حَسَنًا! رَفَضْتُمْ وَصِيَّةَ ٱللهِ لِتَحْفَظُوا تَقْلِيدَكُمْ! …مُبْطِلِينَ كَلَامَ ٱللهِ بِتَقْلِيدِكُمُ ٱلَّذِي سَلَّمْتُمُوهُ. وَأُمُورًا كَثِيرَةً مِثْلَ هَذِهِ تَفْعَلُونَ" (مرقس 7: 6-13)

ما هو الحق؟ ما هي معرفة الكتاب المقدس والعقيدة؟

كلمات الله المتعلقة:

إن الحق الموضوع في قالب لغوي بشري هو حكمة بشرية. فالبشرية لن تختبره بشكل كامل أبدًا وعليها أن تعيش استنادًا إليه. إن جزءًا من الحق يمكنه أن يسمح للبشرية جمعاء بالبقاء لآلاف السنين.

الحق هو حياة الله نفسه، أي ما يمثل شخصيته ويمثِّل جوهره، ويمثّل كل ما فيه.

من "هل تعرف بالفعل ما هو الحق؟" في "تسجيلات لأحاديث المسيح"

الحقّ ليس صيغةً وليس قانونًا. إنه ليس ميّتًا ولكنه الحياة، إنه شيءٌ حيّ، وهو القاعدة التي ينبغي أن يتبعها المخلوق والقاعدة التي يجب أن يملكها الإنسان في حياته. هذا شيءٌ يتعيّن أن تفهمه أكثر من خلال اختباره. بصرف النظر عن المرحلة التي وصلت إليها في اختبارك، فأنت غير منفصل عن كلمة الله أو الحقّ، كما أن ما تفهمه عن شخصيّة الله وما تعرفه عمّا لديه ومَنْ هو مُعبّرٌ عنه تمامًا في كلام الله؛ وهو مرتبطٌ ارتباطًا وثيقًا بالحقّ. إن شخصيّة الله وما لديه ومَنْ هو هما نفسهما الحقّ؛ فالحقّ تعبيرٌ حقيقيّ عن شخصيّة الله وما لديه ومَنْ هو. إنه يجعل ما لدى الله ومَنْ هو ملموسًا ويُصرّح عن ذلك؛ إنه يُخبِرك بطريقةٍ أكثر وضوحًا عمّا يحبّه الله وما لا يحبّه وما يريدك أن تفعله وما لا يسمح لك بفعله والناس الذين يمقتهم والناس الذين يُسرّ بهم. وفيما وراء الحقائق التي يُعبّر عنها الله يمكن أن يرى الناس مسرّته وغضبه وحزنه وسعادته، بالإضافة إلى جوهره – وهذا هو إعلان شخصيّته.

من "عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج)" في "الكلمة يظهر في الجسد"

الحق هو أكثر أقوال الحياة المأثورة واقعية، وهو أعلى حكمة موجودة بين البشرية بأسرها. لأنه الشرط الذي جعل الله يخلق الإنسان، وهو العمل الشخصي الذي قام به الله، لذلك يُطلق عليه قول الحياة المأثور. إنه ليس قولاً مأثورًا مُلخصٌ من شيء، وهو ليس اقتباسًا مشهورًا لشخصية عظيمة؛ بل هو قول للبشرية من سيد السماوات والأرض وسائر الأشياء، وليس هو بعض كلمات قام إنسان بتلخيصها، بل هو حياة الله المتأصِّلة. ولذلك يُدعى أعظم جميع أقوال الحياة المأثورة.

من "مَنْ يعرفون الله وعمله هم وحدهم مَنْ يستطيعون إرضاءه" في "الكلمة يظهر في الجسد"

إن كلّ ما يفعله الله هو الحقّ والحياة. والحقّ بالنسبة للبشر شيءٌ لا يمكنهم العيش بدونه في حياتهم، ولا يمكنهم الاستغناء عنه؛ يمكنكم أيضًا القول إنه أعظم شيءٍ. مع أنه لا يمكنكم النظر فيه أو لمسه، إلّا أنه لا يمكن تجاهل أهميّته لكم؛ فهذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يجلب الراحة إلى قلبكم.

من "عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته (ج)" في "الكلمة يظهر في الجسد"

يعمل بعض الناس ويعظون، وعلى الرغم من أنه يبدو على السطح أنهم يشاركون كلام الله مع الآخرين، فإنّهم لا يتحدثون سوى عن المعنى الحرفي لكلام الله، ولكنهم لا يذكرون أي شيء له قيمة، إذ تشبه عظاتهم التعليم من كتاب مدرسي للغات، حيث كلام الله مرتب بندًا بندًا، وجانبًا جانبًا، وعندما ينتهون يهتف الجميع بمديحهم ويقولون: "هذا الشخص يملك الحق، فقد وعظ بإجادة وتفصيل". وبعد أن ينتهوا من الوعظ، يقولون للآخرين أن يجمعوا العظات وينشروها للجميع. وتصبح أفعالهم خداعًا للآخرين وكل ما يعظون به مغالطات. على السطح يبدون كما لو كانوا يعظون فقط بكلام الله، وما يقولونه يبدو متفقًا مع الحق. ولكن مع التمييز الأكثر تدقيقًا، سترى أنه ليس سوى حروف وعقائد ومنطق زائف، يُضاف إليها بعض الخيالات والتصورات البشرية، وبعض الأجزاء التي تُحد من قدرة الله. أليس هذا النوع من الوعظ هو عرقلة لعمل الله؟ إنها خدمة تعارض الله.

من "من السهل أن تُغضب الله في غياب الحق" في "تسجيلات لأحاديث المسيح"

"تلخيصكم للحق" لا يهدف لنيل الناس الحياة أو تغير شخصياتهم نتيجة الحق، ولكن يهدف بدلًا من ذلك إلى أن يتقن الناس بعض المعرفة والعقائد من داخل الحق. يلوح لهؤلاء أنهم فهموا الغرض من عمل الله، في حين أنهم فعليًا لم يتقنوا سوى بعض الكلمات والعقائد، ولكنهم لا يفهمون المعنى الضمني للحق، ولا يختلف هذا عن دراسة اللاهوت أو قراءة الكتاب المقدس. أنتَ تَجمع هذه الكتب أو هذه المواد، ثم يمتلك الناس هذا الجانب من العقائد أو ذلك الجانب من المعرفة. إنهم متحدثون من الطراز الأول عن العقائد، ولكن كيف يكون الوضع بعد أن ينتهوا من الكلام؟ حينئذ يصبح الناس غير قادرين على خوض الاختبارات، ولا يملكون الفهم لعمل الله أو لأنفسهم. وفي نهاية المطاف، لن يكونوا قد ربحوا سوى بعض الصيغ والقواعد، ويمكنهم التحدث عن هذه الأمور القليلة ولا شيء غيرها. وإن عمل الله شيئًا جديدًا، فهل يمكنك أن تطبّق كل العقائد التي تعرفها على هذا؟ ومن ثم، ما تعرفه هو مجرد قواعد، وأنت تجعل الناس فقط يدرسون اللاهوت، ولا تسمح لهم باختبار كلام الله أو الحق. بوسع هذه الكتب التي يجمعها الناس أن تمنحهم اللاهوت والمعرفة والصيغ والقواعد والمواثيق؛ إذ لا يمكنهم جلب الناس أمام الله أو السماح لهم بفهم الحق أو مشيئة الله. أنت تعتقد أنهم عندما يطرحون السؤال تلو الآخر يجيبون عليها وتُكتب خطوط عريضة وملخصات، بحيث يسهل على إخوتكم وأخواتكم فهمها. أنت تعتقد أنه بخلاف أنه يسهل تذكرها، أن هذه الأمور تكون واضحة من النظرة الأولى وأن هذه طريقة رائعة للقيام بالأمور. ولكن ما يفهمونه ليس هو المعنى الحقيقي الضمني للحق وهو لا يتفق مع الواقع، فهو مجرد كلام وعقائد. فمن المستحسن ألا تفعل هذه الأشياء على الإطلاق. يؤدي عمل هذا إلى جعل الناس يفهمون المعرفة ويتقنونها. أنت تُعرّف الآخرين بالعقائد الدينية وتجعلهم يؤمنون بالله ويتبعونه في نطاق العقائد الدينية. ألا يشبه هذا السلوك ما فعله بولس؟ أنتم تعتقدون أن اتقان معرفة الحق له أهمية خاصة، وأن حفظ بعض المقاطع من كلام الله عن ظهر قلب، والحديث عن العقائد واكتشاف الصيغ داخل كلام الله يحمل أهمية كبيرة، ولكن الكيفية التي يفهم بها الناس كلام الله ليست مهمة على الإطلاق. وهكذا ترغبون دائمًا في وضع هذه الأمور في نظام، بحيث ينشد الجميع من أوراق الترانيم نفسها ويقولون نفس الأشياء ويتحدثون عن نفس العقائد ويكون لديهم نفس المعرفة ويسيرون على نفس القواعد، هذا هو هدفكم. يبدو الغرض من عملكم هذا هو أن ينال الناس الفهم، في حين أنكم على العكس من ذلك لا تدركون أن هذا يأتي بالناس إلى قلب القواعد الخارجة عما بكلام الله من حق.

من "من السهل أن تُغضب الله في غياب الحق" في "تسجيلات لأحاديث المسيح"

الفهم الحقيقي للمعنى الفعلي المتضمن في كلام الله ليس أمرًا بسيطًا. لا تتصور فحسب أنه لو كان بوسعك تفسير المعنى الحرفي لكلام الله، وإن قال لك الجميع إنه جيد وحيوك عليه، بأن هذا يُعد فهمًا لكلام الله. هذا لا يعادل فهم كلام الله. وإن كنت قد استنرت قليلًا من كلام الله وأدركت المعنى الحقيقي لكلام الله، وإن كان بوسعك التعبير عن ماهية مشيئة الله في هذا الكلام وما سيحققه في النهاية، فبمجرد أن يتضح كل هذا يمكن احتسابه على أنه الوصول لمستوى معين من فهم كلام الله. لذا ففهم كلام الله ليس بهذه البساطة، مجرد قدرتك على الشرح المنمق لحروف كلام الله لا يعني أنك تفهمه، ومهما كانت قدرتك على شرح حروف كلام الله، ستظل هذه هي تصورات الإنسان وطريقته في التفكير، إنها عديمة الجدوى! …إن فسرت هذا حرفيًا أو من خلال تفكيرك أو تصوراتك، لن يكون فهمك حقيقيًا مهما كانت بلاغتك في التفسير. من المحتمل أيضًا أن تأخذ المعنى خارج سياقه وتسيء تفسير كلام الله، وهذا أكثر إزعاجًا. لذا فالحق يُستمد بالأساس من خلال الحصول على استنارة الروح القدس من خلال معرفة كلام الله. إذ لا يمكن اعتبار فهم المعنى الحرفي لكلامه أو القدرة على تفسيره بمثابة الوصول إلى الحق. وإن كنت تحتاج فقط لتفسير المعنى الحرفي لكلامه، فما هو الغرض من استنارة الروح القدس إذن؟ في تلك الحالة ستكون بحاجة للحصول على قسط معين من التعليم وسيكون غير المتعلمين في مأزق حقيقي. عمل الله لا يمكن للعقل البشري استيعابه، ويتوقف الفهم الحقيقي لكلام الله بالأساس على استنارة الروح القدس، وتلك هي عملية الوصول إلى الحق.

من "السعي وراء الحق وحده يمكنه إحداث تغيير في شخصيتك" في "تسجيلات لأحاديث المسيح"

إن كنتم تقرؤون الكثير من كلمة الله لكنكم لا تفهمون سوى معنى النص، دون أن تكون لكم دراية مباشرة بكلمة الله من خلال خبراتكم العملية، فلن تعرفوا كلمة الله. إنك ترى أن كلمة الله ليست حياة، بل مجرد حروف غير حية؛ فإذا اكتفيت بالتمسك بحروف غير حية، فلن تتمكن من فهم جوهر كلمة الله ولا أن تفهم إرادته. فقط عندما تختبر كلمة الله في خبراتك العملية حينئذٍ ينكشف لك المعنى الروحي لكلمته، ومن خلال الخبرة وحدها تستطيع أن تفهم المعنى الروحي للعديد من الحقائق، ويمكنك أن تميط اللثام عن غوامض كلمة الله. إن لم تضع كلمة الله موضع الممارسة، فمهما كانت كلمته واضحة، فإن الشيء الوحيد الذي تمسكت به هو حروف وتعاليم جوفاء، تتحول إلى تشريعات دينية تخضع لها. أليس هذا ما كان يفعله الفريسيون؟ إذا مارستم كلمة الله واختبرتموها، فإنها تصبح عملية لكم، أما إذا لم تسعوا لممارستها، تصبح كلمة الله لكم ليست أكثر من أسطورة السماء الثالثة. …

…تشعر غالبية الناس بالرضا لمجرد أن تفهم نص كلمة الله وتركز على تسليح نفسها بالتعاليم دون أن تختبر عمقها عمليًا؛ أفليست هذه طريقة الفريسيين؟ كيف إذًا تكون عبارة "كلمة الله حياة" حقًا في نظرهم؟ لا يمكن لحياة الإنسان أن تزهر إلا عندما يمارس الإنسان كلمة الله، إذ لا يمكنها أن تنمو بمجرد قراءة كلمته. إذا كنتَ تؤمن بأن فهم كلمة الله هو كل ما يلزم لتنال الحياة، ولتبلغ قامة، ففهمك إذًا منحرف؛ فالفهم الصحيح لكلمة الله يحدث عندما تمارس الحق، وعليك أن تفهم أنه "لا يمكن فهم الحق إلا بممارسته".

من "مارسوا الحق بمجرد أن تفهموه" في "الكلمة يظهر في الجسد"

محتوى ذو صلة