تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اختطافٌ في خطر‎ | مقطع7: هل يمكن للكلمات التي ينطق بها الإنسان والتي تنسجم مع الحقّ أن تمثّل الحقّ؟

كليبات أفلام   618  

مقدمة

فيلم مسيحي | اختطافٌ في خطر‎ | مقطع7: هل يمكن للكلمات التي ينطق بها الإنسان والتي تنسجم مع الحقّ أن تمثّل الحقّ؟

الله هو الحقّ، والطريق، والحياة. الله وحده يتمتّع بجوهر الحقّ. الله هو الحقّ نفسه. ولكن في العالم الديني هناك العديد من الأشخاص الذين ينظرون إلى الكلمات المنسجمة مع الحقّ، التي ينطق بها الأشخاص المُستخدَمون من الله والأشخاص الذين يتمتّعون بعمل الروح القدس، على أنّها الحقّ. وبالأحرى، فهُم يعتبرون أن التعاليم والمغالطات الشريرة التي تشرحها الشخصيّات الروحية الشهيرة والعظيمة بالاستناد إلى مفاهيمهم وتصوّراتهم، هي الحقّ. وكنتيجة لذلك، ينخدع هؤلاء ويقعون فريسة البشر ويصبحون أشخاصًا يقاومون الله ويخونونه. فما هو الحقّ في واقع الحال إذًا؟ وما هو الطريق الصحيح للتعامل مع الكلمات التي تنسجم مع الحقّ والتي ينطق بها الأشخاص المُستخدمون من الله والأشخاص الذين يتمتّعون بعمل الروح القدس؟

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

يمكنكم تنزيل تطبيق ترانيم جديدة للملكوت.

بيان خاص: أنتجت كنيسة الله القدير هذا الفيديوالذي لا يهدف إلى الربح. يعمل الممثلون الذين يظهرون في هذا الإنتاج على أساس غير ربحي، وهم لم يتقاضوا أي مبلغ من المال بأي شكل كان. لا يجوز توزيع هذا الفيديو لأي طرف ثالث بهدف الربح، ونأمل أن يتشاركه الجميع ويوزعونه علانية. عندما تقوم بتوزيعه، يرجى تدوين المصدر. لا يجوز لأي منظمة أو مجموعة اجتماعية أو أفراد العبث بمحتوى هذا الفيديو أو تحريفه من دون موافقة كنيسة الله القدير.

تنزيل التطبيق مجانًا

فيديوهات مذهلة ترشدك إلى فهم عمل الله

تنزيل التطبيق مجانًا

فيديوهات مذهلة ترشدك إلى فهم عمل الله